الفصل 8 | من 28 فصل

رواية رنين الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
16
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عدا الأسبوع على أبطالنا، وكل يوم أسد ورنين يحبون بعض أكثر. جاء يوم الفرح. في جناح ملك: رنين: يلا يا بنات عشان نعمل الميكب. ملك: تمام، أنا جاهزة. نغم بتوتر: أنا خايفة خالص. رنين: ليه بس كده يا قلبي؟ نغم: مش عارفة. رهف: ده طبيعي، كل واحدة في يوم فرحها بتبقى متوترة. ملك: طب يلا نجهز. وبدأ البنات يجهزوا نفسهم. *** في جناح زين: زين بمرح: النهاردة فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام. مالك: زين اتجنن يا جماعة.

أسد: أول مرة تعرف؟ مازن: بطلوا يا جماعة، ده حتى النهاردة هيبقي عتريس. ضحك الجميع على زين. زين بضيق: عيال رخمة، أنتم بتعملوا إيه في جناحي أصلاً؟ أسد: أصلاً بيجهزوا الجناح بتاعنا، وأنت بتاعك الوحيد اللي اتجهز. زين بمرح: يعني مطرودين صح؟ مالك: ابتدينا. مازن: لأ، أنا مطرتش، أنا مشيت بكرامتي. ضحك الجميع وأكمل أسد: يلا نجهز. وبدأ الشباب تجهز. *** عند البنات: ملك: يلا يا رنين، اطلعي عايزين نشوفك.

رنين وهي جوه في الحمام: طب غمضوا عينكم. ملك: تمام. وخرجت رنين من الحمام، وكانت جذابة جداً وفستانها سمبل. نغم: ما شاء الله، قمر. رهف: ده أسد أخويا هيتجنن النهاردة. ملك: عشان كده مكنتيش عايزة حد يشوف الفستان. رنين: أخ بس، إيه الجمدان ده! ملك: بجد عجبك الفستان؟ رنين: الفساتين كلها جامدة. نغم: بس مش زيك. وخبط الباب ودخلت الخدامة. الخدامة: البشوات مستنيين تحت. رنين: تمام، اتفضلي أنت يا داده، إحنا جيين. ونزلت الدادة.

ملك: طب يلا يا بنات. البنات: يلا. رنين: انزلوا أنتم، وأنا هصلح الميكب وجاية وراكم. ملك: أشطا. *** عند الشباب: كانوا في الصالون مستنيين البنات ينزلوا. زين: ها، مش هينزلوا ولا إيه؟ مازن: زمانهم جايين. وهنا نزلت البنات، وكانوا في غاية الجمال. الشباب كلهم واقفين مصدومين بجمالهم الساحر، ما عدا أسد، فكان يدور على أميرته. أسد: أمال فين رنين يا ملك؟ ملك: نازلة وراكي أه. ومشوا البنات عند الشباب. زين: أنا مش مصدق نفسي.

نغم: لأ، صدق. زين بحب: ألف مبروك يا نغمي. نغم: بجد يا زين، أنا نغمك؟ زين: أنتِ كل حاجة يا نغم. نغم: ربنا يخليك ليا. زين: يلا نروح نسلم على أهلك. نغم: يلا. ومشي زين ونغم عشان يسلموا على أهل نغم. عند مالك: مالك: ألف مبروك يا قلبي. ملك بكسوف: الله يبارك فيك. مالك: لأ، مش وقت الكسوف ده يا عروسة. وغمز لها. ملك: إنت قليل أدب. مالك: لو لسانك ده يتلم شوية، إللي عايز أقصوا. ملك: إذا كان عجبك.

مالك: لأ، عجبني، بس إيه الجمدان ده! ملك: بجد عجبك الفستان؟ مالك: جداً، يلا نروح عندهم. ملك: يلا. عند مازن: مازن: ألف مبروك يا رهفي. رهف بكسوف: الله يبارك فيك. مازن: إيه الجمدان ده! رهف بكسوف: شكراً. مازن: طب يلا عشان هما مستنيين. رهف: يلا. ومشوا. *** عند أسد، كان مستني رنين، وهوا ينظر إلى هاتفه. لمح أسد رنين تنزل من على السلالم. بص عليها وانصدم من جمالها. أسد: طب أنا أعمل إيه، مخليهاش تروح الفرح ولا إيه؟

رنين: إنت بتقول إيه يا أسد؟ أسد بوعي: ها، مبقولش. وهنا مسكها أسد من خصرها وأكمل أسد: ما تيجي النهاردة نتمم زواجنا. رنين بصدمة وإحراج: إنت بتقول إيه يا أسد؟ أسد برغبة: هشششش، أنا مش قادر أستحمل. وقبلها قبلة كلها رغبة وشغف، وبعد عنها حتى لا يتهور. أسد: لينا أوضة تلمنا، يلا عشان المأذون جاي. رنين بكسوف: يلا. وذهبوا عند المأذون. *** عند المأذون: المأذون: يلا يا جماعة، مين الأول؟ زين ومازن: أنا الأول.

بص زين لمازن وقال: أنا الأول. مازن: لأ، أنا الأول. ضحك الجميع على زين ومازن. مالك: لأ، أنت ولا هو، أنا الأول، أنا الكبير. وقعد مالك وكتب كتابه، وبعد كده زين، وبعد كده مازن. الشرقاوي: ألف مبروك يا ولاد. الشباب: الله يبارك فيك يا جدي. زين وهو بيحضن نغم: ألف مبروك يا نغمي. نغم: الله يبارك فيك. مالك: مبروك يا ملاكي. ملك: الله يبارك فيك. مازن: مبروك يا رهفي. رهف: الله يبارك فيك. أسد وهو يحضن الشباب: مبروك يا شباب.

الشباب: الله يبارك فيك يا صاحبي. رنين وهي بتحضن البنات: مبروووك. البنات: الله يبارك فيكي. وهنا دخل واحد من القصر وقال: مبروك يا عروستي. نظر الجميع وانصدموا، وخصوصاً رنين. رنين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...