الفصل 2 | من 28 فصل

رواية رنين الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
29
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أسد بصدمة: مين محمد السيوفي؟ رنين: انت تعرفه؟ أسد بخبث: اللي أعرفه، ده أنا أعرفه أعز معرفة. إنتِ ارتاحي دلوقتي عشان سكتنا طويلة. هاجيلك بعد ما ترتاحي. رنين باستغراب: تمام، شكراً. خرج أسد وذهب لإجراء مكالمة. أسد: خلاص أجل كل حاجة. الخطة اتغيرت. مجهول: ليه يا باشا؟ حصل حاجة؟ أسد: لا، أصل لقيت حد من عيلتها. مجهول: تمام يا باشا، سلام. أسد: سلام. ذهب أسد إلى شركاته. *** في شركة الشرقاوي جروب.

دخل أسد بهيبته المعتادة وغروره الذي لا يتألق على أحد غيره، واحترام الموظفين. دخل أسد مكتبه، ودخلت السكرتيرة. أسد: في مواعيد إيه النهارده؟ السكرتيرة بدلع: في معاد مع الوفد الألماني بعد نص ساعة. أسد: تمام. السكرتيرة بدلع: حضرتك تأمر بحاجة تانية؟ أسد بغضب: بت، إنتِ اتعدلي بدل ما أعدلك أنا بطريقتي. السكرتيرة بخوف: تمام يا فندم، بعد إذنك. وخرجت السكرتيرة، ودخل زين. زين بمرح: إنتِ فين يا عم من الصبح؟

أسد: هو مش في حاجة اسمها تخبيط؟ يلا. زين: معلش يا قلبي، تحب أعملك حاجة تانية؟ أسد بجدية: ولا اتعدل بدل ما أعدلك. زين ببعض الخوف: آه يا عم، خلاص. ينعل اللي يهزر معاك. قولي بقا اتأخرت ليه. أسد: استنى بس لما مالك ييجي. وفي نفس اللحظة دخل مالك. مالك: متجمعين عند النبي خير. زين: والله معرف. أسد قال استنى لما إنت تيجي. مالك: خير يا أسد. أسد: خير إن شاء الله. وبدأ يحكي كل اللي حصل معاه. زين: طب وهتعمل إيه دلوقتي؟

أسد: هتجوزها. مالك: إنت اتجننت يا أسد؟ أسد: لا متجننتش، بس دي هي الطريقة الوحيدة اللي أقدر أحميها بيها. زين: بس يا... وهنا قطعه أسد. أسد: مبقاش، أنا خلاص قررت. وكتب الكتاب بعد بكرة، وبعد كده هنروح الصعيد عشان جدك مصر إن الفرح يبقى بلدي وفي الصعيد. مالك: تمام يا صاحبي. زين: ماشي، يلا سلام. مالك: وأنا التاني، سلام. أسد: سلام. وراح زين على مكتبه، ومالك خرج من الشركة. وهو في الطريق عربية خبطت عربيته.

مالك بغضب: إنت يا حيوان! أنتِ حضرتك بتكلميني أنا؟ مالك: هو في حد غيرك هنا؟ لا، احترم نفسك كده. مش عشان اتكلمت معاك باحترام تسوق فيها. مالك بغضب: إنت اتجننتِ؟ إنتِ مش عارفة بتكلمي مين. وهكون بكلم مين إن شاء الله. وهنا البنت سابته وهو في قمة غضبه، وحلف إنه ما هيسيبها. *** في منزل المحمدي. صفية: يا نغم يا حبيبتي، رني عليها تاني. نغم: يا ماما، والله عمالة أرن عليها من بدري بس مش بترد. صفية: هتكون فين فين بس؟

أنا قلقانة عليها خالص. خايفة عمها يعمل فيها حاجة. نغم: متخافيش، إن شاء الله خير. صفية: يارب. *** في قصر أسد الشرقاوي. رنين قامت من النوم جعانة جداً. قامت اخدت شور وطلعت بتسرح شعرها قدام المراية وكانت جذابة جداً. وهنا دخل أسد من غير ما يخبط. أسد: أحم، آسف نسيت أخبط. رنين بإحراج: لا عادي، ولا يهمك. وهنا بص أسد على شكلها المغري وجمالها الجذاب وشعرها اللي يكاد يصل لخصرها. أسد بذهول: هوا ده شعرك بجد ولا دي باروكة؟

رنين بإحراج: لا، ده شعري بجد. أسد: كلتي؟ رنين بإحراج: لا. أسد: طب أنا هطلب من الخدم يعملوا أكل، وتعالي عشان عايزك في موضوع. رنين: خير؟ أسد: إحنا هنتجوز، وكتب الكتاب بعد بكرة. رنين بصدمة: نعم؟ مين اللي هيتجوز؟ أسد: أنا وإنتِ. رنين: بس أنا مش موافقة. أسد بجدية: وأنا ما طلبتش رأيك، ده أمر. يلا قومي اجهزي عشان تاكلي ونروح المول نجيب لك لبس. رنين بإحراج: تمام، شكراً. أسد: تمام، أنا مستنيكي تحت.

وذهب أسد إلى تحت وطلب من الخدم أن يجهزوا أكل. أما عند رنين فوق، فكانت قاعدة مصدومة وبتعيط. رنين بعياط: يا رب، أنا مش قادرة أتحمل. يا رب ارحمني. وحشتني يا بابا انت وماما. ليه سبتوني ليه؟ ومسحت رنين دموعها وسرحت شعرها ولبست ونزلت. أسد: يا ربي، هو في جمال كده؟ رنين بإحراج: أحم، أنا جاهزة. يلا بينا. أسد: ناكل الأول. وقعدوا ياكلوا، وبعد كده قاموا. ركب أسد ورنين والسواق عربية، والحرس عربية. *** في العربية.

أغلق أسد الستارة عشان ياخد راحته هو ورنين. رنين: هو حضرتك هتجوزني ليه؟ أسد: ........... *** في فيلا السيوفي. محمد بغضب: إزاي هيتجوزها؟ مجهول: والله يا باشا دي الأخبار اللي جت ليا. محمد بغضب: تمام، إنت اللي حفرت قبرك بإيدك يا ابن الشرقاوي. وذهب محمد يجري مكلمة. محمد: الو. مجهول: ياه، عاش من سمع صوتك يا جدع. محمد بغضب: مش وقت هزارك، اسمع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...