الفصل 3 | من 28 فصل

رواية رنين الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
24
كلمة
1,256
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

رنين: هوا حضرتك هتتجوزني ليه؟ أسد: عشان أحميكي. رنين باستغراب: من مين؟ أسد: مش دلوقتي، كل حاجة هتعرفيها في وقتها. رنين: تمام، شكراً. أسد: أحم، هوا أنت عندك كام سنة؟ رنين باستغراب: ٢٠ سنة، ليه؟ أسد: ولا حاجة، يلا عشان وصلنا. نزل أسد ورنين على المول واشتروا لبس لرنين وعبايات عشان تلبسها في الصعيد. وخلصوا شاري وجاي. وقفوا قدام محل ملابس داخلية. رنين بإحراج: أحم، استني هنا وأنا هدخل أشتري وهطلع على طول.

أسد بخبث: لا، ويلا قدامي. وأمر أسد الحراس يستنوا تحت عند العربيات، ودخل هو ورنين المحل. الموظف: أهلاً وسهلاً يا أسد باشا. أسد بجدية: أهلاً بيك، مش عايز حد في المحل غيري أنا والمدام وموظفة. الموظف: أنت تأمر يا باشا. وفي خلال دقايق كان المحل فاضي. الموظفة: حضرتك تأمر إيه؟ قعد أسد يختار ملابس لرنين وقمصان نوم مكشوفة أكتر من اللازم، ورنين واقفة هتموت من الإحراج. أسد: عايزة حاجة تاني؟ رنين بإحراج شديد: لا شكراً.

أسد بخبث: أموت أنا في كسوفك والفراولة دول. زاد خجل رنين. أسد: خلاص، دا أنتِ هتموتي خلاص، يلا نمشي. ومشوا. وصل أسد ورنين لقصر ودخلوا. أسد: يلا، أنا رايح مشوار، عايزة حاجة؟ رنين: لا شكراً. أسد: خدي الشنطة دي، فيها موبايل وشريحة ورقمي متسجل عليه. رنين: تمام، شكراً. أسد: سلام. رنين: سلام. وذهب أسد. وأخذت رنين الشنط وطلعت على الجناح بتاعها. وأجرت مكالمة جماعية. رنين: ألو، أخباركم إيه؟ وحشتوني خالص.

نغم بخوف: رنين حبيبتي، أخبارك إيه؟ عمالين نرن عليكي أنا وملك ومغلق. ملك: انتي فين يا رنين؟ رنين: ياه، دي حكاية طويلة خالص، لما أحكيلكوا. وبدأت رنين تحكي كل اللي حصل معاها هي وأسد. *** في فيلا السيوفي. المجهول: تمام، عايز ننفذ إمتى؟ محمد: بكرة. المجهول: تمام، تأمر بأي حاجة تاني؟ محمد: لا، يلا سلام. المجهول: سلام يا باشا. أغلق محمد الهاتف وقال بشر:

محمد: شكل نهايتك هتبقى على إيدي يابنت أخويا، أنا مش عارف انتي ليه ما متيش معاهم ليه في الحادثة، بس الحادثة دي لو اتفتحت تاني هطير فيها رقبتي، دا اللي مات فيها ابن الشرقاوي. *** في مطعم فاخر. كان قاعد أسد وزين ومالك. أسد وهو بيتكلم في التليفون: انت فين؟ ليا ساعة مستنينك. أسد: خلاص ياعم، أنا قصاد المطعم أه. أسد: طب اخلص. وهنا دخل مازن. مازن: أه يا صاحبي، حد يبقا مدايق كده وهوا فرحه بكرة. أسد: أخرس يلا.

زين بمكر: بس قولي يا أسد، البت جامدة. أسد بغيرة وغضب قام ضربه بوكس في وشه وقال: أوعي تجيب سيرتها على لسانك، انت فاهم. مالك بضحك: أه ده إحنا بنغير ولا إيه. أسد: اسكت يا مالك، هي مش ناقصاك. مازن: مالك يا أسد مدايق ليه؟ أسد: جدي عايزني أعمل الفرح وكتب الكتاب في الصعيد بعد بكرة. مازن: معلش جدك عايز يفرح بيك. مالك: يعني إحنا بكرة كده رايحين الصعيد. أسد: وهنمشي بدري، جهزوا حالكم. مازن: تمام، أنا والله وحشاني الصعيد خالص.

زين: بس أنا مش وحشاني، أنا مش عايز أروح الصعيد. مالك وأسد في صوت واحد: طبعاً عشان هناك مبتعرفش تمرح مع البنات. زين بضحك: ليه يا جماعة، إنتوا ظلمتوني كده. مازن: وانت هتقولي. أسد: تمام، أنا همشي أنا، بكرة هنتحرك الساعة ٩. الكل: تمام، سلام. أسد: سلام. *** في جناح رنين. نغم بزعل: كل ده يحصلك يا قلبي. ملك: طب انتي عاملة إيه دلوقتي؟ رنين: كويسة الحمد لله. نغم: طب الهوا الفرح إمتى؟

رنين: بكرة رايحين الصعيد، بس أنا عايزكوا تجوا معايا. نغم: طبعاً جايين، أنا هقول لبابا وجاية. ملك: وأنا جايه برضه يا قلبي، بس أسد هيرضى نيجي معاه؟ وهنا دخل أسد الغرفة. أسد: طبعاً تقدروا تيجوا، البيت بيتكم. وهنا سلمت رنين على البنات وقفلوا معاهم. رنين: أحم، يا عني جيت بدري. أسد: خلصت اللي ورايا وجيت. رنين: تمام.

أسد: جهزي نفسك عشان جايه واحدة دلوقتي بفساتين فرح عشان تختاري فستان الفرح بتاعك عشان ماشيين الصعيد بكرة الساعة ٩. رنين بصدمة: ليه، مش إنت قلت إننا هنكتب كتابنا وبعدها بيوم نروح الصعيد؟ أسد: لا، مهوا جدي مش موافق، عايز كتب الكتاب والفرح يكونوا في الصعيد وبلدي. رنين: تمام. أسد: يلا جهزي نفسك، هما دلوقتي على وصول. رنين بفرح: تمام.

وجت الموظفة ومعها الفساتين، واختارت رنين فستان ملكي وسمبل، كان جميل عليها، ورفضت إن أسد يشوفه. *** في منزل المحمدي. حكت نغم لعائلتها كل ما حصل لرنين وطلبت منهم إنها تروح معاها الصعيد. المحمدي: تمام، بس خلي بالك من نفسك يا قلبي. نغم: حاضر يا بابا، أنا هطلع بقى أجهز شنطي. وذهبت نغم لتجهيز شنطتها. *** في الصعيد. في قصر أقل ما يقال عليه فخم. الشرقاوي: أنتي يامره منك ليها، يلا جهزوا جناح أسد عشان هو جاي هو ومراته.

زينب مرات عم أسد: حاضر يا عمي. الشرقاوي: يحضر لك الخير يا بنيتي. أمال فين صباح؟ زينب: معرفش والله يا عمي. صباح بنرفزة: خير يا عمي. الشرقاوي: خير يا ختي، كنتي فين انتي وسحر بنتك؟ صباح: كنت في الجناح بتاعي بستريح وسحر نايمة. الشرقاوي بغضب: أفضل دلعيها كده كتير لحد ما بقت خايبة. صباح بضيق: أنا بنتي مش خايبة يا عمي. الشرقاوي بغضب: انتي هتردي عليّ يا مرة؟ والله، يلا انجري من قدامي، جهزوا القصر، أسد جاي هو ومراته بكرة.

مشت صباح بغضب وهي بتدعي في سرها على مرت أسد الجاية، أصلاً هي كانت عايزة أسد يتجوز سحر بنتها. *** في الصباح في قصر أسد. أسد: يلا يا رنين انتي والبنات، العربيات وصلوا. رنين: حاضر، جايه أهوا. ملك: أنا جهزت، أعمل إيه؟ أسد: روحي اقفي جنب العربيات بره لحد ما الباقي يجي، عيال عمي وصحبي بره. ملك: تمام، شكراً. وخرجت ملك وانصدمت من اللي شافته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...