أسد بصدمة: مين محمد السيوفي؟
رنين: انت تعرفه؟
أسد بخبث: اللي أعرفه، ده أنا أعرفه أعز معرفة. إنتِ ارتاحي دلوقتي عشان سكتنا طويلة. هاجيلك بعد ما ترتاحي.
رنين باستغراب: تمام، شكراً.
خرج أسد وذهب لإجراء مكالمة.
أسد: خلاص أجل كل حاجة. الخطة اتغيرت.
مجهول: ليه يا باشا؟ حصل حاجة؟
أسد: لا، أصل لقيت حد من عيلتها.
مجهول: تمام يا باشا، سلام.
أسد: سلام.
ذهب أسد إلى شركاته.
***
في شركة الشرقاوي جروب.
دخل أسد بهيبته المعتادة وغروره الذي لا يتألق على أحد غيره، واحترام الموظفين.
دخل أسد مكتبه، ودخلت السكرتيرة.
أسد: في مواعيد إيه النهارده؟
السكرتيرة بدلع: في معاد مع الوفد الألماني بعد نص ساعة.
أسد: تمام.
السكرتيرة بدلع: حضرتك تأمر بحاجة تانية؟
أسد بغضب: بت، إنتِ اتعدلي بدل ما أعدلك أنا بطريقتي.
السكرتيرة بخوف: تمام يا فندم، بعد إذنك.
وخرجت السكرتيرة، ودخل زين.
زين بمرح: إنتِ فين يا عم من الصبح؟
أسد: هو مش في حاجة اسمها تخبيط؟ يلا.
زين: معلش يا قلبي، تحب أعملك حاجة تانية؟
أسد بجدية: ولا اتعدل بدل ما أعدلك.
زين ببعض الخوف: آه يا عم، خلاص. ينعل اللي يهزر معاك. قولي بقا اتأخرت ليه.
أسد: استنى بس لما مالك ييجي.
وفي نفس اللحظة دخل مالك.
مالك: متجمعين عند النبي خير.
زين: والله معرف. أسد قال استنى لما إنت تيجي.
مالك: خير يا أسد.
أسد: خير إن شاء الله.
وبدأ يحكي كل اللي حصل معاه.
زين: طب وهتعمل إيه دلوقتي؟
أسد: هتجوزها.
مالك: إنت اتجننت يا أسد؟
أسد: لا متجننتش، بس دي هي الطريقة الوحيدة اللي أقدر أحميها بيها.
زين: بس يا...
وهنا قطعه أسد.
أسد: مبقاش، أنا خلاص قررت. وكتب الكتاب بعد بكرة، وبعد كده هنروح الصعيد عشان جدك مصر إن الفرح يبقى بلدي وفي الصعيد.
مالك: تمام يا صاحبي.
زين: ماشي، يلا سلام.
مالك: وأنا التاني، سلام.
أسد: سلام.
وراح زين على مكتبه، ومالك خرج من الشركة. وهو في الطريق عربية خبطت عربيته.
مالك بغضب: إنت يا حيوان!
أنتِ حضرتك بتكلميني أنا؟
مالك: هو في حد غيرك هنا؟
لا، احترم نفسك كده. مش عشان اتكلمت معاك باحترام تسوق فيها.
مالك بغضب: إنت اتجننتِ؟ إنتِ مش عارفة بتكلمي مين.
وهكون بكلم مين إن شاء الله.
وهنا البنت سابته وهو في قمة غضبه، وحلف إنه ما هيسيبها.
***
في منزل المحمدي.
صفية: يا نغم يا حبيبتي، رني عليها تاني.
نغم: يا ماما، والله عمالة أرن عليها من بدري بس مش بترد.
صفية: هتكون فين فين بس؟ أنا قلقانة عليها خالص. خايفة عمها يعمل فيها حاجة.
نغم: متخافيش، إن شاء الله خير.
صفية: يارب.
***
في قصر أسد الشرقاوي.
رنين قامت من النوم جعانة جداً.
قامت اخدت شور وطلعت بتسرح شعرها قدام المراية وكانت جذابة جداً.
وهنا دخل أسد من غير ما يخبط.
أسد: أحم، آسف نسيت أخبط.
رنين بإحراج: لا عادي، ولا يهمك.
وهنا بص أسد على شكلها المغري وجمالها الجذاب وشعرها اللي يكاد يصل لخصرها.
أسد بذهول: هوا ده شعرك بجد ولا دي باروكة؟
رنين بإحراج: لا، ده شعري بجد.
أسد: كلتي؟
رنين بإحراج: لا.
أسد: طب أنا هطلب من الخدم يعملوا أكل، وتعالي عشان عايزك في موضوع.
رنين: خير؟
أسد: إحنا هنتجوز، وكتب الكتاب بعد بكرة.
رنين بصدمة: نعم؟ مين اللي هيتجوز؟
أسد: أنا وإنتِ.
رنين: بس أنا مش موافقة.
أسد بجدية: وأنا ما طلبتش رأيك، ده أمر.
يلا قومي اجهزي عشان تاكلي ونروح المول نجيب لك لبس.
رنين بإحراج: تمام، شكراً.
أسد: تمام، أنا مستنيكي تحت.
وذهب أسد إلى تحت وطلب من الخدم أن يجهزوا أكل. أما عند رنين فوق، فكانت قاعدة مصدومة وبتعيط.
رنين بعياط: يا رب، أنا مش قادرة أتحمل. يا رب ارحمني. وحشتني يا بابا انت وماما. ليه سبتوني ليه؟
ومسحت رنين دموعها وسرحت شعرها ولبست ونزلت.
أسد: يا ربي، هو في جمال كده؟
رنين بإحراج: أحم، أنا جاهزة. يلا بينا.
أسد: ناكل الأول.
وقعدوا ياكلوا، وبعد كده قاموا. ركب أسد ورنين والسواق عربية، والحرس عربية.
***
في العربية.
أغلق أسد الستارة عشان ياخد راحته هو ورنين.
رنين: هو حضرتك هتجوزني ليه؟
أسد: ...........
***
في فيلا السيوفي.
محمد بغضب: إزاي هيتجوزها؟
مجهول: والله يا باشا دي الأخبار اللي جت ليا.
محمد بغضب: تمام، إنت اللي حفرت قبرك بإيدك يا ابن الشرقاوي.
وذهب محمد يجري مكلمة.
محمد: الو.
مجهول: ياه، عاش من سمع صوتك يا جدع.
محمد بغضب: مش وقت هزارك، اسمع......