الفصل 5 | من 5 فصل

رواية رؤى والعشق والانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
26
كلمة
1,505
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خالد واقف مش فاهم حاجة ومش مستوعب إيه بيحصل. فجأة محمد قرب من خالد وضربه بوكس جامد وزعيق: "أنا معاه في كل ده وأنا اللي خليتها شريكه وأنا اللي خطفتها وأنا اللي هدمرك يا خالد! خالد: "انتوا اتجننتوا؟ أنا مقتلتش حد، إيه الهبل ده؟ محمد: "البنت بتاعت العربية اللي سبتها بتموت وخفت على نفسك وهربت." خالد: "ده قضاء وقدر، أنا... رؤى: "انت إيه؟ قتلت أختي؟ أوعى تفكر إني بحبك يا خالد، أنا بنتقم منك، أنا بكرهك أوي." سلمي:

"طلقني يا خالد... إنت إنسان مقرف أوي." خالد: "انتوا كلكم عليا كده، حتى أنت يا محمد." محمد: "أنا؟ أنت دمرت لي حياتي. خليت أكتر إنسانة حبيتها وحصون قلبي حبيتها. أنت السبب في موتها." خالد: "أنا خبطتها بالعربية و... محمد: "وإيه؟ وسبتها سايحة في دمها صح؟ عشان خفت على نفسك." رؤى: "طلقني يا خالد." خالد: "طلاق مش هطلق." رؤى: "عادي، هخلعك يا خالد." خالد: "اقعدوا وتعالوا نتفاهم." محمد خرج بهدوء ومشي. رؤى:

"أنا جاية شركتي، إنت بقا بتعمل هنا إيه؟ خالد: "نعم يا روح أمك." رؤى حدفت ورقة وقالت: "اقرأ، محمد أمضى عليها تنازل عن الشركة ليا." والأمن دخل. رؤى: "ارموه برا الشركة وممنوع يدخلها أبدا." خالد: "مش هسيبك يا رؤى." رؤى: "معلومة مفيدة، خرجوا." والأمن خرج خالد برا الشركة. سلمي: "أنا عايزة أطلق." رؤى: "اخلعيه." سلمي: "فكرة برضه." *** محمد قاعد في المقابر وبيتكلم: "عارفة؟

انت واحشاني أوي. حياتي ناقصها وجودك. دموعي مش بتفارقني، تفتكري هعيش إزاي من بعدك؟ أنا مدمر. بتضحك، بهزر عادي يعني أنا بطبعي كده. بس قلبي بيبكي على فراقك وعيني بتبكي على فراقك. واحشاني أوي يا نور عيني. عارفة رؤى بتحبك أوي. بتضحي بحبها عشانك، هي حبتوه بس بتكابر وبتعاند مع نفسها. بتنتقم لك من خالد. يلا هجيلك تاني يا نور عيني. هتوحشيني أوي." وبص للمقبرة بصه أخيرة ومشي. محمد خبط في بنت. البنت: "آسف، مكنتش واخدة بالي."

محمد: "لا ولا يهمك." ويمشي. البنت تبتسم وتمشي. *** خالد في الشقة ورايح جاي وفي نفسه: "أنا مقتلتهاش، بس أنا فعلاً خفت. وبعد ما خبطتها بالعربية مشيت، يعني هي ماتت؟ طب ورؤى إزاي؟ هي أختها؟ هو إيه اللي بيحصل؟ ومحمد معاها؟ ودي تبقى خطيبته؟ طب ليه رؤى مقلتش من ساعة الخطوبة؟ أنا بجد مش فاهم حاجة. بس طلاق من رؤى مش هطلقها، أما سلمي عادي. بس المهم حبي لازم ادافع عنه. بس... بس أنا لازم أقابل رؤى ونتكلم." *** عدى شهر.

خالد بيحاول يتكلم مع رؤى وهي رافضة تماماً. محمد رجع شغله من تاني، بس لسه فيه حاجة هيعملها. سلمي: "خالد طلقها؟ رؤى دفنت نفسها في الشركة ومقضياها شغل. *** في حفلة كبيرة متجمع فيها رجال وسيدات الأعمال. ..... بيرقصوا سلو. خالد قرب من رؤى ومسك إيديها وبدأ يرقصوا سلو. رؤى: "إنت غبي، إيه اللي بتعملوه ده؟ خالد بيبص في عيونها: "ارقصي بس." رؤى: "ليه منقذتهاش؟ خالد: "على فكرة أنا كنت شارب وقتها... ده غصب عني."

خالد يمسكها ويلفها وترجع تبقى في حضنه ونظراتهم تتلاقى لثواني. وينتبهوا لحالتهم. خالد: "ممكن نتكلم وننفاهم؟ رؤى: "لسه اللي جاي تقيل أوي." وخلصت الرقصة. خالد قرب من رؤى وشالها قدام الكل. خالد: "متبصوش كده، دي مراتي." ومشي بيها وخرجوا لبرا. رؤى قربت من خالد ومسكته من ياقة البدلة: "إنت خطيت حدودك أوي." خالد: "أنا جوزك." رؤى بزعيق: "وهخلعك يا خالد." خالد رش منوم وشالها ودخلها العربية ومشي بيها. ***

في شقة اللي كان هيتجوز فيها خالد وسلمي. خالد فوق رؤى. رؤى تفتح عينيها: "إنت اتجننت؟ اللي... اللي بتعملوه ده." خالد: "مش هتخرجي من هنا إلا أما نتكلم." رؤى: "وأنا مش هتكلم مع واحد زيك." خالد: "رؤى احترمي نفسك معايا. إنتي ظلماني إنتي ومحمد. إنتوا ليه فاهمين غلط؟ رؤى: "أنا معايا الفيديو يثبت كلامي يا خالد." خالد:

"افهمي من الأول. أنا كنت ماشي عادي، أو بمعني أصح خارج من ملهى ليلي وبسوق عادي، مكنتش واخد بالي. لقيت أختك مرة واحدة نطت لفوق. من أثر الخبطة نزلت أشوف فيه إيه. حركت أختك كانت ماتت، الخبطة أثرت عليها. أنا سبتها لما لقيتها ماتت. أنا مكنتش شارب للدرجة، هو كاس اتنين بس." رؤى بتدمع وتبص في اللاشئ: "كتبت كل أملاكي باسمي، مش الشركة بس، فخد المهم من الشقتين والفيلة وامشي." خالد: "إزاي؟ إيه اللي بتقوليه ده؟

إنتي عارفة أنا بنيت كل ده إزاي؟ تعبت وشقيت إزاي؟ رؤى: "خالد تطلقني وأرجعلك كل حاجة." خالد: "الضمان؟ رؤى: "من غير طلاق هرجعلك. بس هرجعلك كل حاجة." خالد: "هتكوني موجودة هنا وقراري هيوصلك." رؤى: "تطلقني يا أما هخلعك، يعني فكر بعقل. هه والشقة شقتي يعني." خالد بص لها ومشي. رؤى بصريخ: "لااااااااااااااااااا! هو اللي قتلهااااااااا! أنا ليه قلبي بيحبه ولييييه مش عايزة يطلقني؟ كدا صباااااااا هتزعل مني. أنا تعببببببببت."

وضمت نفسها وفضلت تعيط تعيط كتير أوي وبحرقة ونامت للهروب من الواقع. *** خالد بعت ريكورد لمحمد: "إنت ليه خبيت عني؟ أنا مقتلتهاش على فكرة، كل حاجة قضاء وقدر. إحنا بقالنا سنتين، بلاش تهدمهم بتفكير زي كدا. إنت غلط معايا جامد أوي، بس بتمنى تقولي معاد ونتقابل وهفهمك، لأني فعلاً كل ده قضاء وقدر." وقفل الريكورد وبعته لمحمد. خالد سند راسه على الحيطة وبدأ يفكر هيعمل إيه. خالد: "خلاص أنا قررت وعرفت هعمل إيه." *** سلمي:

"يوووه يا رؤى ردي بقا. قلت إيه عليكِ؟ لا مبدأهاش بقا." وفضلت ترن جرس ومفيش رد برضو. *** يوم جديد. رؤى: "خالد صح والكلام اللي بيقوله ده حاسة إنه صح. أنا حاولت أنام معرفتش. الفيديو أهو، إحنا غلط من الأول وده قضاء وقدر. أنا هخليه يطلقني وأرجعله أملاكه." محمد: "إنتي اتجننتي صح؟ هو مش إنتي دي فكرتك وكل حاجة أنا ماشي معاكي فيها؟ هه، ولا إنت صح حبتيه؟

مش مهم صبا، ما إنتي خالص. هي ماتت يبقى إنتي تعيشي على راحتك وتختاري سعادتك إنتي." رؤى: "محمد ركز واعرف إنت بتقول إيه كويس." خالد: "احم احم." محمد بصوا لبعض بغضب: "إنت إيه ليك عين تيجي لهنا؟ خالد: "إنتوا الاتنين أغبية، عارف ليه؟ لأنكم مواجهتونيش من الأول. مكنش هيحصل كل ده. فكرتوا بطريقة غلط، وغلطتوه غلطة كبيرة، بس مفيش حد معصوم من الغلط وأنا مسامحكم عادي." محمد قرب منه: "إنت إيه؟ عارف إنت عملت إيه؟

إنت دمرتني ودمرت لي حياتي. الفيديو هفتحه بالقضية من تاني وهسجنك. وأنا هجيب حقها لوحدي." رؤى: "أنا أختها وبقولك إننا كنا غلط من الأول." خالد: "لو ده هيريحك اعمله، بس هاخد براءة." رؤى: "كده غلط يا محمد." محمد بعصبية: "مش حبيب القلب لازم تدافعي عنه." ومشي. رؤى: "محمد! خالد مسك إيديها: "سيبيه، هيهدى وهيعرف إنوا كان غلط زيك بالظبط." رؤى بتوتر: "قررت إيه؟ خالد وهو بيسيب إيديها: "رؤى إنتي طالق طالق طالق." رؤى بصدمة: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...