الفصل 4 | من 5 فصل

رواية رؤى والعشق والانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
22
كلمة
954
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رؤى... هقتلوا... انت معايا إني أقتل خالد! سلمي بصدمة... تقتليه! رؤى... بهزر معاكي يبت متتصدميش كده أنا عمري ما هقتله أنا هدمله وهنتقم منه مش أكتر. سلمي... طب كملي الحكاية. رؤى... بهدوء... بعد ما فقت من صدمة أختي بدأت أدور ماتت إزاي، لقيت إنها ماتت نتيجة حد خبطها بالعربية ودمعت، بس لما دورت ورا الموضوع لقيت العكس عكس اللي الناس فاهمة، وصلت لفيديو بيكشف حقيقة الموضوع من كاميرا مراقبة كانت موجودة مكان الحادثة...

وراحت جابت له الفيديو وقالت الفيديو ده أهو فيه حقيقة قتل صبا وفتحت له الفيديو. سلمي بصدمة... يلهوي! رؤى... كملت... أكيد سألتي إزاي سنتين خطوبة وسنة جواز يعني تلات سنين، أنا وصلت للفيديو ده بعد ما اتكتب كتابي على خالد، اتصدمت وقتها، أها على فكرة فضلت أنا وخالد كاتبين كتابنا لمدة خمس شهور يعني قعدنا سنة وسبع شهور خطوبة وقعدنا خمس شهور بعد كتب الكتاب.

كنت هروح وأقوله الحقيقة وإزاي هو اللي القاتل وهو اللي موجود في الفيديو، قررت أكمل للآخر وروحت لخطيبها وحكيت له الموضوع، قالي أنت صح كملي موضوع الجواز والباقي هنخطط له بعدين واتجوزنا على طول، وبعد ما كنا ماشيين على خطة... عرفت إنه هيتجوز من أهله، وبعدين بدأت أدور لقيت شتات واتس.. بس أنت غيرتي كل حاجة، فاضطرينا نحط خطة جديدة وهي اللي ماشيين عليها دلوقتي. سلمي... وهو معرفش إن أختك ماتت؟ رؤى...

مقتلوش، تخيلي سنتين مع بعض خطوبة ومعرفش، عمري ما فكرت أقول، كان فيه حاجة جوايا تقول لا متقوليش، في مرة جيت أقوله قاطع كلامي لما حصل مشكلة في الشغل واتضطر يمشي. سلمي... طب وأهلك؟ رؤى... أهلي ماتوا بجد... ماتوا موتة ربنا، فرق مابينهم 15 يوم وسابوني لوحدي، أها ماتوا قبل صبا. سلمي... ربنا معاكي يا حبيبتي ويسهل لك أمورك. رؤى... يارب. *** محمد... البنت مش لاقي لها أي معلومات لسه بدور. خالد بعصبية...

عايز معلومات في أسرع وقت عشان البنت اللي في الصورة حل كل الألغاز دي. محمد... أهدي بس وهي فعلاً حل لكل الألغاز دي بس أهدي وأنا مش ساكت وبدور والرجالة بتدور. خالد... تمام. محمد... أنت بتحب رؤى ولا سلمي؟ خالد... بحب رؤى بس أنا نفسي أكون أب فـ اتجوزت عليها، مكنتش أتمنى أعمل كده بس أنا كده ضيعتها من إيدي للأبد. محمد... كل حاجة هتتحل، أهدي كده بس وركز في شغلك. قاطعهم رن فون خالد. خالد... نعم!

إزاي الصفقة دي تروح لغيري إزاي! : شركة جديدة وحطت على السوق كله. خالد.... الشركة هتعلن إفلاسها، الصفقة دي كانت الأمل إننا نرجع زي الأول وأقوى. : فيه صفقة تانية لو حطينا إيدينا عليها هنرجع زي الأول. خالد... اتصرف وخلي الصفقة دي تكون لينا، مفيش في حساب الشركة فلوس كتير، مفيش سيولة خالص. : هنتصرف يا باشمهندس متقلقش. خالد... بعصبية ماشييييي. وقفل بعصبية. محمد... في إيه؟ خالد... الشركة بتضيع. محمد... طب متدخل شريك معاك.

خالد بتفكير... تفتكر كده هنرجع زي الأول.. بس أنا مش عايز شركاء. محمد... أفتكر جداً أنا وده الحل الوحيد وأنا همسك الموضوع ده بنفسي. خالد... لأنه مفيش حل غير كده.. تمام اتصرف. *** وعدى يومين. ... دخل شريك جديد في شركة خالد والشركة رجعت فل. سلمي... مفيش حاجة اتغيرت معاه. رؤى... بتخطط لظهورها لخالد. وخالد... بيدور على رؤى وسلمي. محمد... بيدور على معلومات للبنت اللي في الصورة. *** يوم جديد. ... سما... يا كلبة كل ده.

رؤى... أنتِ عارفة اللي فيها، معلش أنا أهو في النهاية وهفضالك. سما... ماشي يا رؤى وحشانييي أووووي. رؤى... أنتِ أكتر والله يا حبيبتي، هقفل عشان ورايا مشوار مهم. وقفلوا. سلمي... أنا جهزت أهو. رؤى... ابحححح إيه القمر ده! سلمي.. أقل ما عندي. رؤى ابتسمت لها. ونزلوا واتحركوا على مكان ما.... *** ... في الشركة. ... خالد... قاعد في المكتب وبيشتغل وسرحان في رؤى وفي نفسه "وحشتيني أووووي يا رؤى".

الباب بتاع المكتب يتفتح وتقف في ثقة جامدة وتتكلم. ... مش هترحب بالشريك التاني في شركتك يا باشمهندس؟ خالد... قام وقف بصدمة ومسح عيونه بإيديه وبص تاني وبصدمة رؤى. ... سلمييي! محمد جي من وراهم وقال "قتلت خطيبتي يا خالد... قتلت صبا! خالد... بقى واقف مش فاهم حاجة ومش مستوعب إيه بيحصل. وفجأة محمد. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...