الفصل 3 | من 5 فصل

رواية رؤى والعشق والانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
27
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

سلمي بصدمة: قتل أختك!! أنتِ بتهزري؟! رؤى خرجت من الأوضة وسابت سلمي قدام الشاشة وراحت أوضتها وفضلت تعيط. بتعيط جامد أوي وتفتكر أختها وتعيط أكتر وأكتر. تمسح دموعها وتمسك فونها. رؤى: خالد، ازيك؟ خالد بصدمة: رؤى، أنتِ فين؟ رؤى: أنا عند العو. (وتضحك) خالد: إحنا هنهزر؟ رؤى: أمال، هنهزر كتير أوي، بس لسه الهزار جاي، متستعجلش. خالد: رؤى، أنتِ بتهزري. رؤى: سلام، معطلتكش، أها، سلمي معايا. (وقفلت في وشه) خالد: إزززززاي؟

إزززززاي؟ هي كويسة وأنا هموت عليها، هي ليه بتعمل كدا؟ أنا لازم أعرف مكانها فين. (ويرن يلقي الرقم مغلق) ويمسك فونه، يرن على حد صاحبه ويطلب منه يجيب معلومات عن الرقم ده. *** سلمي تدخل بعصبية: أنا مالي بكل ده. رؤى: ذنبك إنك مرات خالد، ذنبك إنك دخلتي حياة خالد، أنا مش هأذيكي، بس أنتِ هتفضلي معايا هنا. المجهول: جهزت الشقة الجديدة؟ رؤى: آه، كل تمام.

المجهول: طب خلي الرجالة تجيب الهدوم والحاجات المهمة، لأني خالد ساعات وهيكون هنا. المجهول: تمام، على فكرة خالد هيتجنن. رؤى: شفته أصلًا على الشاشة، وكانوا بيكلموه. المجهول: الحق مقرب وكده، تاني خطوة. رؤى: واللي جاي لسه أصعب. (واتحركوا على شقة جديدة ولموا الحاجات المهمة، وخالد قدر يعرف العنوان واتحرك بعربيته) *** رؤى: أنا هسيبك، بس لو خالد عرف حاجة عن حقيقتي وليه بعمل كدا، هقتلك.

سلمي: أنا عايزة أفضل معاكي، أنا بجد حبيتك أوي وندمت إني كنت هتجوز خالد وأنا عارفة إنه متجوز. رؤى: وأنا كنت عارفة إنك عارفة إنه متجوز. هتعدي معايا على عيني وراسي. (وبعيون باين فيها الغضب) بس لو أي حاجة طلعت برة، أنا هقتلك، يا سلمي، مش هتفرق معايا، لأني مليش حد عشان أخاف عليه، عادي، مبقتش فارقة، سامعة؟ سلمي بخوف ملحوظ: سامعة. رؤى في نفسها: أنا بهدد يابنت، يا جبانة أنتِ. (وبصتلها بابتسامة)

وبعد شوية وصلوا الشقة ودخلوا ورتبوا كل حاجة. رؤى واقفة قدامها شاشة وبتبص فيها: سيبها في الشقة الأولى عشان أشوف رد فعل خالد من المفاجأة اللي أنا محضراها. بعد شوية خالد وصل المكان ووقف تحت العمارة واستغرب المكان ده، وبعدين طلع. خالد: طلع الشقة وجي يخبط، لقي الباب مفتوح أصلًا بس مردود، ودخل خالد وفضل يبص، ومكنش في حد موجود. وفضل يدور في الأوض على أي حاجة، ورقة مكتوبة وملزوقة على المراية. (مكتوب) "إيه رأيك؟

مفاجأة مش كده؟ أنا كويسة أه وسالمي معايا كمان، وإحنا زي السمن على العسل، زي ما بقولك كده. بقا أنت قاعد كل ده تدور، يعني وإحنا فل الفل. بص في الصورة اللي في البرواز وخليها قدام عينك وافتكر دي مين. ارجع بذكرياتك أربع سنين وشهرين لورا كده وهتفتكر هي مين." خالد: قرب من الصورة ومسكها وحس إنه شافها قبل كده، بس فين مش فاكر. فخدها ونزل بعصبية وفي نفسه: بقا أنت كل ده كويسة؟ طب ليه بتعملي كدا؟ حاسس إني في القط والفار والله.

(واتحرك على بيته وكان متعصب) رؤى: ولسه أنا هخليك تفتكرها بس لما تبقى على الحديدة يا خالد. لو أي حاجة مش هتعرف إنها أختي، لأنها بنت مرات بابا واسمنا مختلف تمامًا. قاطعها صوت: سلمي: أنا هتجنن، افهم إزاي هي أختك وإزاي هو معرفش، وإزاي تتجوزي، وليه تنتقمي بالطريقة دي؟ عايزة أفهم كل حاجة. رؤى بهدوء: هحكيلك. (وحاجة بدأت تتكلم)

رؤى: أنا اسمي رؤى أحمد عبد الشكور، وأختي اسمها صبا مسعد العطار. أكيد هتقول إزاي، هي مش أختي. هي بنت مرات بابا، بس هي أختي، أنا اعتبرتها أختي. أمي ماتت وهي بتولدني، وبابا زعل عليها جامد، وظهرت مامت صبا في الوقت ده في حياة بابا، وكانت قريبة من بابا رغم إنها اللي محتاجة المواساة، جوزها مات وكان فاضل لها شهر وتولد في الشهر ده. قربت من بابا، وبابا بدأ يخرج من الحالة اللي هو فيها. بعدها بفترة، هي خلفت وكتبت البنت باسم

باباها، وبعدها بشهر اتجوزوا. ومامت صبا ربتني أنا وصبا كأنها أمي، عمرها ما ضربتني، كانت أم بجد مش مرات أب. حبيتها وحبيت بنتها. صبا كانت أختي وكل حياتي، كل ما أملك. قعدت سنة كاملة حزينة عليها، كنت بموت ببعدها عني، وما زلت مكسورة بسبب موتها. خدت كل حاجة حلوة معاها، هي أختي وأمي وصحبتي. عمري ما كان عندي أصحاب غيرها، هي كانت معوضاني عن كل ده. فرق السن كان شهرين، كنا دروس سوا، نلبس سوا، كل حاجة سوا. هي تؤام روحي.

(ومسحت دموعها اللي نازلة زي الشلال) هكملك بعدين، مش قادرة. سلمي قربت منها وحضنتها، ورؤى فضلت تعيط جامد أوي لحد ما نامت. سلمي بتبصلها: أنا والله حبيتك أوي وهساعدك، هساعدك ونجيب حقها. (وخدتها في حضنها ونامت جمبها) *** محمد: يعني رؤى كويسة ولقيتها، وسلمي؟ طب هما فين؟ أخبارهم إيه؟ خالد: رؤى اللي مخططة لكل ده يا محمد، بس ليه تعمل كدا؟ أنا مش فاهم. محمد بصدمة: رؤى اللي عملت كدا؟ يلهووووي.

خالد: هبعتلك صورة تعرف مين دي وتجيب معلومات عنها. محمد: ابعتها وهجيب كل حاجة عنها في أقرب وقت ممكن. خالد: تمام يا محمد. (وقفلوا) *** يوم جديد. رؤى واقفة وماسكة ورقة في إيديها وبتكلم المجهول: نفذ الجديد عشان أظهر لخالد بقا، وفي أسرع وقت، عايزة الشركة تعلن إفلاسها في أقرب وقت. المجهول: أوامرك يا رؤى. رؤى: قربنا أوي، فاضل تكة. المجهول: حقها هيرجع خالص. رؤى: (ابتسمت بحزن) نتكلم بعدين. (وقفلوا)

رؤى: حبيتك وهكسرك. حبيتك غصب عني، قلوبنا مش بإيدينا، ولا تسأل محب لماذا أحببت، لأن ربنا بيقذف الحب في قلوبنا. ربنا حط حبك في قلبي. حبتك بطريقة صح، بس أنت شخص غلط. أنا حبيت غلط أصلًا. (ومسحت دموعها وقامت تفطر مع سلمي) سلمي: بقيتي أحسن؟ رؤى: بقيت أحسن الحمد لله. سلمي: هتفضلي متخبية لحد إمتى؟ اظهرى بقا. رؤى: يومين وهظهر له، بس هظهر بالصدمة. سلمي: أنا معاكي وهجيب حق صبا معاكي. رؤى: هقتله... أنتِ معايا إني أقتل خالد؟

سلمي بصدمة: تقتلِيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...