في إحدى قرى الأرياف، صباح يوم مشرق ومشمس. الساعة العاشرة صباحًا في منزل كبير يظهر عليه الثراء، ليس الثراء الفاحش، ولكنه منزل جميل وشيك للغاية. داخل ذلك المنزل تعيش فتاتان بعمر العشرين، وامرأة بمنتصف الأربعينات. دخلت السيدة غرفة الفتاتين. السيدة: يلا قومي انتي وهي، الساعة ١٠. كفاية نوم يلاااا. استيقظت إحدى الفتاتين وقالت: صباح الخير يا لولو. السيدة بابتسامة: صباح الجمال على عيونك يا قلب لولو.
قالت الفتاة الأخرى بنعاس: لمياء اصبحي واقفلي الشباك ده، عايزة أنام. لمياء بغيظ: في بنت محترمة بتقول لمامتها باسمها كده، وكمان يا قليلة الأدب بتقوليلي اصبحي. الفتاة: يا دي أم الأسطوانة، خلاص صحيت، عايزة إيه ع الصبح. لمياء بغضب: شذى، لمي نفسك وقومي عشان تروحي تجيبي عيش، أم درويش تعبانة. جلست شذى: هروح بس بشرط، سلمى تيجي معايا. سلمى هي تلك الفتاة التي استيقظت وصبّحت على لمياء ودعتها بـ "لولو".
سلمى بابتسامة: حاضر، قومي يلا، أنا أساسًا مخنوقة وعايزة أخرج شوية. لمياء: يلا اجهزوا عشان تروحوا تجيبوا كل الطلبات وتبقى تمشية بالمرة. شذى بغيظ: وده استغلال، إيه ده، كان عيش من شوية، دلوقتي كل الطلبات. سلمى بضيق من صوتها المرتفع: بطلي كلام كتير ويلا بينا، أحسن أغير رأيي وأدخل المرسم. وقفت شذى سريعًا: على إيه، خلاص أنا قمت، هغسل وشي وأسناني وأجيلك فورًا.
لمياء: طب يلا اخلصي وبلاش كلام كتير، أصل أنا عارفاكي لو اتفتحتِ في الكلام مش هنخلص النهارده، ويبقى لا فاطرين ولا متغديين ولا أي حاجة خالص. سلمى برقة: خلاص يا طنط، روحي انتي واحنا عشر دقايق وهنكون تحت. لمياء: تمام، يلا أنا نازلة. *** بدأت الفتاتان بتجهيز أنفسهم للخروج.
(الاسم: سلمى مختار الأسيوطي، عشرين سنة، بتدرس فنون جميلة وهي بالسنة الثالثة، وتقوم بإعادة السنة لظروف سوف نعرفها فيما بعد. سلمى تمتلك صوتًا جميلًا وموهوبة في الرسم، ذات عيون زرقاء وبشرة بيضاء مثل الحليب وشعر بني لامع مختلط باللون الأصفر، تشبه أميرة ديزني "روبنزل" بسبب شعرها الذي يصل إلى خصرها. والدتها متوفاة ووالدها متزوج، ولظروف خارجة عن إرادتها تركت بيت والدها وقدمت اعتذارًا عن السنة الدراسية للكلية، وتعيش منذ شهور مع خالتها.
لمياء: ٤٥ سنة، مديرة مدرسة خاصة، وتعيش في الأرياف حيث تكون المدرسة التي تعمل بها منذ زمن. تركت القاهرة وجاءت مع زوجها إلى هذه القرية واستقروا بها. توفى زوجها منذ ١٠ سنوات، ظلت تعيش في القرية وتذهب إلى القاهرة من حين لآخر في الإجازات، ولكن من أجل سلمى وظروفها الخاصة قررت أن تقضي إجازتها بالقرية هي وابنتها شذى.
شذى: بنفس عمر سلمى، طالبة بكلية الإعلام، فتاة مجنونة تحب الحياة، تحب الضحك والمرح، لا تعي ما تقول ولا مع من تتكلم، كل ما يهمها أن لا يرسم على وجهها شيئًا غير الابتسامة. سلمى تشبهها بعض الشيء، فهي أيضًا تلقائية وتحب الضحك والمرح، ولكنها في نفس الوقت حساسة جدًا، وأحيانًا عندما يراها الناس يشعرون أنها اجتماعية، وأحيانًا يشعرون أنها انطوائية للغاية.) تحدثت شذى: أنا خلصت لبس، يلا بينا يا مزة. ضحكت سلمى: مزة؟
انتي مفيش فايدة في كلامك ده، الست المديرة بتزعل منك. ضحكت شذى: طب يلا عشان لو منزلناش هتزعل بجد. سلمى: اوكي، يلا ننزل. نزل الفتاتان إلى الأسفل. لمياء: اتفضلي الفلوس، وخذي توكتك وانتم رايحين عشان تلحقوا الخضار والفاكهة والعيش، واشتري لكم حاجة تفطروا بيها، أنا خلاص فطرت، وبعد ما تشتروا الحاجة ابعتيها مع التوكتك وروحوا اتمشوا، خلي سلمى تغير جو. أم درويش (مساعدة في المنزل، هي من تقوم بأعمال المنزل)
: درويش ابني برا ومعاه التوكتك، كان جايب لي العلاج، يلا اخرجوا بسرعة الحقوه. لمياء: يلا بسرعة، أهو درويش هيجيب الطلبات.. بس متتاخروش ترجعوا قبل الغداء. خَطفت النقود من يد والدتها وقالت بمرح: شذى: اوكي، سلام يا قمر. وسحبت سلمى من يدها وركضت للخارج. أم درويش بضحك: ربنا يحفظهم ويفرحك بيهم وتجوزيهم. لمياء بحزن وتأثر: آمين يا أم درويش...
أنا هطلع أخلص شوية شغل في أوضتي، وانتي ارتاحي، ولما درويش يجيب الطلبات، نادِي عليا وأنا هنزل أطبخ. أم درويش بابتسامة: ملوش لزوم، أنا هطبخ. لمياء بابتسامة: خلاص نساعد بعض يا ستي، واحشني المطبخ، إيه مش عايزاني أدخل مطبخي. أم درويش (تعرف أنها تريد أن تساعدها لأنها مريضة) : ربنا يخليكي يا ست الكل يا حنينة. لمياء بحنان: ويخليكي يا عجوزة، انتي وميحرمنيش منك.
صعدت لمياء إلى غرفتها كي تجلس بين ذكرياتها مع زوجها المتوفي وتنظر إلى صورته بشوق وحنين. *** مرت أكثر من نصف ساعة على الفتيات وهن يتسوقن، وأخيرًا انتهت شذى من إحضار كافة الطلبات وأخذها درويش ورحل. سلمى: أنا عايزة أتمشى بين الأراضي والزرع، مش عايزة أشوف بيوت نهائي. تكلمت شذى وهي تأكل الآيس كريم: بس كده بسيطة يا ستي... تيجي نروح عزبة الحديدي؟ سلمى: ودي بعيدة؟ شذى بنفي: لا خالص، ده المكان اللي ساكنة فيه البت ورد.
سلمى بابتسامة: خلاص ماشي، بس هات لنا توكتك نروح بيه، ونبقى نرجع مشي عشان نعرف نرجع على الغداء ونبقى قضينا هناك أكتر وقت ممكن. شذى: شكلك كده عجبتك حكاية التوكتك، إيه موحشتكيش السواقة؟ سلمى بخفوت: لأ خالص. شذى: أنا بقي بقول امتى الدراسة تبدأ عشان ماما تخليني أسوق العربية، بدل ما هي طول الإجازة ما بترضاش تخليني أسوق إلا إذا نزلنا القاهرة،
إنما هنا تقول: لا انتي متهورة وهنا الأطفال بتخرج فجأة، ومفيش مطبات، والشوارع مش مجهزة، ورغي كتيييييير آخره مفيش سواقة. ضحكت سلمى: معلش، هي بتعمل كده من خوفها عليكِ. شذى بضيق: على أساس إني لسه نوغة صغننة، يلا يا أختي خلينا نلحق نتمشى شوية، اهو أي متعة في الإجازة دي. وقفت شذى توكتك وصعدوا به، أخذهم السائق إلى عزبة الحديدي كما أخبرته شذى. وصلوا في أقل من خمس دقائق، نزلوا وساروا بين الأراضي يتأملون قدرة الله في خلقه.
شذى بملل: روبنزل غني. سلمى ببرود: خلي روبنزل تغنيلك، أنا سلمى. ضحكت شذى: انتي ربطة شعرك بالبتاعة ده ليييه؟ سلمى: أنا مرتاحة كده عشان الكل بيفضل يبص على شعري. شذى: مجنونة، يعني لما تربطي شعرك مش هيبصوا؟ سلمى: سيبك من شعري، عايزة تسمعي إيه؟ شذى: اللي تحبيه، لو ممكن كاظم الساهر. سلمى: اوكي. *** وبدأت سلمى تعزف الموسيقى بصوتها وشذى معها. سلمى: 🎶 هل عندك شك إنك أحلى وأغلى امرأة في الدنيا؟ هل عندك شك وأهم امرأة في الدنيا؟
هل عندك شك إن دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ وأجمل خبر في الدنيا؟ في هذا الوقت علت أصواتهم دون أن يشعروا مع الاندماج في الغناء. سمعتهم سيدة في أواخر الأربعين من العمر تجلس تحت شمسية كبيرة مثل تلك الموجودة بالمصيف، تباشر العمال وتستمتع بالهواء والطبيعة. نظرت وجدت فتاتين في قمة الجمال، هي تعرف شذى ولكن لا تعرف سلمى. السيدة: أم ورد، مين اللي هناك دي؟
أم ورد: دي شذى بنت الست المديرة لمياء، واللي معاها بنت خالتها من مصر اسمها سلمى. السيدة: ممكن تنادِي عليهم؟ أم ورد: حاضر، أنا كنت أساسًا عايزاهم عشان أكد عليهم فرح ورد. السيدة: طب يلا قبل ما يبعدوا. ذهبت أم ورد ونادت عليهم: يا شذى، يا ست سلمى. توقفت الفتاتان عن الغناء ونظروا خلفهم، وجدوها أم ورد صديقتهم. ذهبوا إليها. سلمى: ازيك يا طنط.. مش قولنا سلمى بس، بلاش ست سلمى دي. أم ورد: معلش يا أسطى، أنا نسيت.
شذى: ازيك يا أم الجاموسة، قصدي العروسة. ضحكت أم ورد: بخير يا لمضة، تعالوا عايزكم. شذى: خير يا ولية، العريس طفش؟ أنا كنت عارفة بصراحة، عنده حق، هي بنتك دي تتعاشر. سلمى: يخربيت لسانك، إيه ولية دي وعريس إيه اللي طفش، عيب يا شذى بجد، انتي أوڤر وقاحة. أم ورد بضحك: سبيها، إحنا واخدين على كده، وأنا بحبها لما تقولي يا ولية دي. شذى: طب انجزي يا ولية، عايزة إيه؟ أم ورد: مش أنا اللي عايزكم، دي الست رقيه. شذى بمرح: هي هنا!
والله وحشتني. سلمى: مين الست رقيه دي؟ سحبتها شذى وذهبت بها إلى رقيه دون أن ترد عليها. شذى بحماس وحب: وأنا بقول الغيط منور ليه؟ أكيد عشان القمر هنا، مش معقول منور من الولية دي أو بنتها الجاموسة، قصدي العروسة. ضمتها رقيه وهي تضحك: وحشتيني يا بكاشة، انتي ووحشتني خفة دمك، ليه مش بتيجي؟ شذى: أجي فين؟ عايزاني أجي وأشوف البومة اللي شبه البورصة الجعانة. ضحكت كل من رقيه وأم ورد.
رقيه: حرام عليكي، دي جميلة، بقت بومة وبورصة إزاي؟ وبعدين لسه فاكرة خناقاتكم وأنتم صغيرين. شذى: والله يا رورو، دي حتى واحنا كبار لو اتقابلنا صدفة في الكلية لازم تجري شكلي. أم ورد: معلش، هي سالي عصبية شوية، بس والله طيبة، هي لو تبطل عند وعصبية هتبقى عال. شذى: دي طيبة دي! دي مجنونة وغبية ومستقوية ومفترية، وعليها ربنا أشوف فيكي يوم يا سالي يا بنت ليلي، ويكون يوم طويل عشان أفرح فيكي براحتي.
رقيه بضحك: كفاية، دي لو سمعتك هتاكلك. شذى بثقة: ولا تقدر، أنا لسه معلمة عليها آخر يوم في الامتحانات. رقيه بابتسامة: سيبك من سالي، عرفيني بالقمر دي. شذى: دي روبنزل بنت خالتو. رقيه: روبنزل ده مش اسم كرتون للأطفال؟ ضربت سلمى شذى على كتفها: احممم، أنا سلمى. رقيه بابتسامة: أومال إيه روبنزل دي؟ أم ورد: ده دلع البنات، بيقولولها كده، بس هي مش بتحبها.
اقتربت رقيه وضمت سلمى، وهي أيضًا ضمتها على سبيل السلام، ثم ابتعدوا والابتسامة على وجوه الجميع. رقيه: بسم الله ما شاء، انتي جميلة أوي، أحلى من أميرات الحكايات، ليهم حق ينادولك باسم أميرة من الحكايات. شذى: أومال لو شفتي المستخبي. ضربتها سلمى كي تصمت، لقد كانت تقصد شعر سلمى. سلمى بحدة: بطلي هزار بقى.
رقيه تنظر لكل تفاصيل سلمى بإعجاب بجمالها ورقتها، كانت سلمى ترتدي بنطلون أسود وتيشرت أبيض بكم مزخرف ببعض الألوان، وتربط بندانة على شعرها باللون الأسود المنقوش بالألوان أيضًا مع أحمر شفاه، ولا تضع أي مساحيق تجميل أخرى. تأملتها رقيه بحب وتمنت لو كانت تلك الفتاة ابنتها أو زوجة لأحد أبنائها، فقد أحبتها منذ أن سمعت صوتها، دخلت إلى قلبها فورًا.
أم ورد: متنسوش بكره.. سلمى انتي اللي هتظبطي كل حاجة والزينة والورد، أنا معتمدة عليكي. شذى: هو الفرح هيكون فين؟ ورد كانت بتقول عند عمها؟ أم ورد: الفرح عند عمها، إنما بكرة الحناء في فيلا الست رقيه، هي اللي مربية ورد وأصرت على كده. بكرة الظهر هتيجوا هناك وتجيبوا لبسكم عشان مفيش مرواح إلا بالليل بعد الحنة ما تخلص. سلمى: بس أنا محرجة أجي، أنا معرفش حد هنا.
أم ورد بحنان: يا حبيبتي، الحنة دي هتبقى قعدة بنات، يعني فرصة تتعرفي على صحاب جداد، وكمان هتكونوا براحتكم، مافيش فيها رجال. رقيه: إزاي مفيش رجال؟ انتي نسيتي إن الأولاد جايين بكرة. أم ورد: ودي تفوتني يا هانم؟ أنا قصدي على شباب البلد اللي بيقعدوا يعاكسوا في البنات الحلوين، إنما ولاد سعادتك شباب متربيين ومحترمين. شذى بملل: يعني لا مفر من لقاء البومة، حرام عليكم، ده أنا ما صدقت خلعت منها.
ضحكت رقيه: معلش عشان خاطري وعشان خاطر ورد، وبعدين انتي ما يتخافش عليكي، انتي بتعرفي تصديها كويس، وانتي يا سلمى ما تتحرجيش وتعالي البيت بيتك، أنا هستناكي بنفسي، ولو ما جيتيش بكرة هازعل منك أوي أوي وهتلاقيني جايلك لحد البيت. سلمى برقة: لا هاجي أكيد، قبل الظهر هتلاقيني عند حضرتك في البيت. رقيه: إن شاء الله. شذى: بعد إذنكم عشان إحنا اتأخرنا. أم ورد: اتفضلوا يا حلوين. ودعت رقيه الفتاتين وذهبوا. ***
أم ورد: إيه مالك يا ست الكل؟ عيونك ما فرقتش سلمى... البت حلوة، الله أكبر. رقيه: فعلاً، تبارك الخالق فيما خلق، ربنا يحفظها. وصلت الفتاتان إلى المنزل، جلس الجميع حول السفرة، بعد دقائق انتهوا من تناول الطعام.
ذهبت سلمى إلى المرسم الخاص بها، فخالتها أقامت لها غرفة مخصوص للمرسم الخاص بها، ظلت هناك حتى وقت متأخر. دخلت لها خالتها وطلبت منها أن تستريح، وافقت سلمى وذهبت إلى غرفتها هي وشذى، بالفعل كانت تريد النوم حتى تستيقظ مبكرًا وتذهب إلى ورد.
(ورد: بنت بسيطة ولكنها جميلة ومريحة وطيبة، وصديقة شذى منذ الطفولة، تدرس بكلية التجارة، وسوف تتزوج من ابن عمها وتذهب معه إلى القاهرة ليكملوا دراستهم ويستقروا هناك. تعرفت عليها سلمى أثناء زيارتها وإقامتها عند خالتها، وورد تذهب كثيرًا إلى هناك وتأتي والدتها في الليل تأخذها وهكذا تعرفن على بعضهن وأصبحن صديقات.) انتهت الليلة وأتى الصباح بأحداث جديدة قد تغير من قدر الفتاتين.
المنبه يدق 🔔. استيقظت سلمى من نومها وهي تحاول فرد جسدها وتنظر لشذى ولكن لا ترى جيدًا، لا تزال عينيها لا ترى بوضوح بسبب الضوء الصادر من الشباك. سلمى: شذى، شذى قومي، الساعة ١١، المفروض نكون عند ورد دلوقتي... شذى هتروحي ولا أكمل نوم؟ تدقق النظر بعد أن استطاعت فتح عينيها والرؤية بوضوح، لم تجد شذى بالغرفة. هنا دخلت شذى. شذى بنشاط: صباح الجمال على عيونك. سلمى بدهشة: معقول صحيتي لوحدك؟!!!!
ضحكت شذى: من بدري، وحضرت اللبس والميك اب وكل حاجة، تحت في العربية.. ماما سمحت لي آخدها عشان لما نرجع بالليل مش هيكون في مواصلات. سلمى بضحك: كل ده نشاط، ماشي، هقوم آخد شور وأجهز، انتي خدتي الفستان اللي أنا اخترتوه؟ شذى بمكر: ها آه طبعًا أخدته، هو اللي انتي اخترتيه وتحت في العربية، وأخدت هدوم احتياطي لأن في تجهيز وأكل وممكن هدومك تتوسخ. سلمى: ليه هو إحنا أطفال؟
شذى: لا، بس سالي موجودة، يعني لازم حاجة تقع كده ولا كده يكون في احتياطي. سلمى: سالي مين دي؟ شذى: مش وقت رغي، أنا في العربية، انجزي دلوقتي تشوفيها وتعرفيها و تقولي يا ريتني ما عرفتها ولا شفتها ولا سألت عليها. سلمى: اوكي، هاخد شور وأجهز على طول.
نزلت شذى للأسفل. أخذت سلمى حمامها وارتدت ثيابها ونزلت للأسفل. كانت ترتدي برمودا جينز باللون الأزرق مع تيشرت أسود نصف كم وتربط شعرها حتى لا يراه أحد وتضطر لمواجهة الآراء بين مدح وتنمر من الفتيات اللاتي يرونها ويغارون منها، إلى جانب الفريق الآخر الذي يسأل عن روتين شعرها. لمياء بابتسامة: صباح الخير والسعادة.. إيه القمر ده؟ اقتربت سلمى وقبلت خدها: صباح الخير يا خالتو. قطعهم صوت شذى بزمور السيارة 🔊🔊🔊🔊.
سلمى بمرح: بعد إذنك، المجنونة هتلم الناس على صوت العربية. ضحكت لمياء: خلي بالك من نفسك ومن أختك. سلمى: من عيوني يا جميل. غادرت سلمى مع شذى نحو منزل الحديدي. وصلوا في وقت قصير، ألقوا التحية وبدأوا بتنظيم الديكور والإضاءة في الجنينة الخاصة بڤيلا الحديدي. شذى: الجو حر، انتي مش حاسة بالحر من اللي على شعرك ده؟ سلمى كانت تكلم أحد العمال: أيوه، حط الإضاءة الزرقاء دي هناك يا حج... وانتي خليكي في حالك، أنا مش حرانه. ***
في هذا الوقت وصل أبناء الحديدي. (مالك فهد الحديدي: يعمل مهندس معماري ومدير شركات الحديدي، السن ٢٥ سنة. أخيه مازن فهد الحديدي: يعمل طيار، السن ٢٧ سنة. خطيبة مازن ابنة عمه: شمس عصام الحديدي، السن ٢٢ سنة، تدرس إدارة أعمال. وأخاها أياد عصام الحديدي: مهندس، السن ٢٥ سنة، صديق مالك الوحيد، يعملان معًا في شركة العائلة. سالي عصام الحديدي: ٢٢ سنة، توأم شمس، ولكن لا تشبهان بعضهما نهائي، هما توأم غير متشابه.
منذ أن دخل الشباب، بطلتهم التي تخطف الأنظار، انتبهت لهم جميع الفتيات وبدأوا ينظرون لهم بإعجاب. إلا شذى وسلمى كانتا تمزحان ولم تشعران بدخول أحد. وقعت عين إياد على شذى، أطلق صافرة إعجاب بجمالها وقوامها الممشوق، فكانت ترتدي بنطال أبيض وتيشرت أحمر كت وتربط شعرها البني على هيئة ذيل حصان. إياد: يخربيت كده.. مين دي؟ ضحك مازن: عندك حق، جامدة جدًا، بس من لبسها شكلها يدل إنها مش من هنا.
ضربت شمس مازن على كتفه: لم نفسك، أنا مش مالية عينك؟؟!!! تألم مازن: ااه، غبية، بتضربي كده ليه؟ وبعدين إيه العلاقة، أخوكي بياخد رأيي!!! سالي بتكبر: دي زفت الطين شذى. شمس: هي دي شذى؟ ربنا يستر. مالك: إيه، أنتم تعرفوها؟ شمس: مع سالي في الكلية، الاتنين بيدرسوا في نفس القسم. سالي: للأسف.. إيه اللي جايبها هنا؟ هي شكلها إجازة زفت. إياد: ما تلمي نفسك، دي قمر... صاروووووخ.
في هذا الوقت شذى على غفلة من سلمى مدت يدها وأخذت البندانة من على شعرها وركضت وهي تضحك. تفاجأوا بشعر سلمى وشكلها، فشذى ركضت باتجاههم، والتفتت سلمى إليها وركضت خلفها، والجميع مذهولون من تلك الجميلة ذات العيون الزرقاء والوجه الأبيض والشعر الحريري الذي يضيء وهو يتطاير خلفها مع نور الشمس وهي تركض خلف شذى لتستعيد البندانة الخاصة بها. شمس: إيه ده؟ كل ده شعر؟ ده طويل جدًا. سالي: مين دي؟ أول مرة أشوفها.
عيون الشباب لم تفارق هاتين الجميلتين وهن يركضن مثل الأطفال. في هذا الوقت ركضت شذى من أمامهم وهي لا ترى غير سلمى الغاضبة، وسلمى خلفها. مرت من أمام مالك، لم يشعر بنفسه إلا وشعرها يتطاير على وجهه، فأمسك بأطراف شعرها الطويل وهي تركض، فتألمت ووقفت عن الركض ورجعت خطوات للخلف إلى أن وصلت إلى مالك وهو ينظر إلى شعرها بانبهار. وقفت أمامه. (بيت شعر) سلمى: سيب شعري.
رفع رأسه وتلاقت عيونه البنية مع عيونها الزرقاء، وكأن الزمن توقف عند هذه اللحظة. فاق الاثنين على صوت شذى. شذى بحدة: مش بتقول لك سيب شعره! ترك شعرها وتحدث بتوتر: احممم، آسف، بس هو جه على وشي فكنت بشيله، ماكنش قصدي. شمس بإعجاب: شعرك جميل. سلمى بإحراج: شكرًا.. شذى هاتي البندانة. ركضت شذى: روبنزل، دلدلي شعرك. جاءت ورد: مين مزعل روبنزل؟ إياد بتعجب: اسمك روبنز؟
سلمى بغضب جعل وجهها أحمر: لا، أنا سلمى، وانتوا وهي، ولا لو مسكتكم مش هسيبكم إلا لما أموتكم ضرب. ركضت الفتاتين وهن يضحكن. جاءت رقيه. رقيه بابتسامة: حمدلله على السلامة. وقعت عيونها على سلمى وشعرها وانبهرت به، ولكن لاحظت أنها غاضبة. ضمتها لصدرها وهي تملس على شعرها بإعجاب. رقيه: مين زعل القمر؟ بكت سلمى مثل الأطفال: شذى الباردة. رقيه: شذى تعالي هنا. ذهبت إليها شذى: نعم يا طنط. رقيه: ليه مزعله سلمى وخلتيها تعيط كمان؟
ضحكت شذى: آسفة يا روبنزل، كنت بهزر، وبعدين الجو حر وانتي رابطة شعرك، حد يكون عنده شعر حلو كده ويخبيه؟ رقيه: عندها حق، شعرك جميل ما شاء الله. سلمى بعيون باكية: أنا حرة، مش بحب أفرد شعري. رقيه: ليه كده؟ ده جميل.
فركت عيونها مثل الأطفال: عشان الناس بتقعد تبصلي ويسألوني شعرك ده ولا باروكة ويمسكوا شعري وأنا مش بحب حد يمسك شعري، وكمان البت دي بتقولي روبنزل وإني خارجة من فيلم كرتون، بس يا حرام مش لاقية الأمير الأبله اللي هيحبني. (الجميع واقفون)
رقيه بضحك: طب بس بطلي بكى، وبعدين طول ما انتي بتتضايقي من كلامهم هيفضلوا يضايقوكي، وبعدين روبنزل حلو، اللي تقولك روبنزل ردي عليها ومتتضايقيش، وشعرك ده افرديه، ده جميل، متخبهوش عشان خاطر حد وتكرهيه، ده نعمة. سلمى بإيجاب: حاضر. رفعت سلمى رأسها من بين أحضان رقيه. سلمى: بعد إذنك هروح أخلص اللي كنت بعمله. رقيه: طب استني أعرفك بولادي (أشارت بيدها)
. ده مازن ابني الكبير، وده مالك آخر العنقود الصغير، ودول شمس وسالي وإياد ولاد عمهم، وشمس كمان خطيبة مازن ابني. سلمى بابتسامة: أهلًا وسهلًا. الجميع: أهلًا بيكِ. شمس: أقولك حاجة ومتزعليش. سلمى: قولي خير. شمس: انتي جميلة أوي. ضحكت سلمى: شكرًا، انتي اللي جميلة. حمحمت سالي: احممم، مش هنتعرف بيها يا طنط؟ رقيه بابتسامة: دي سلمى بنت خالة شذى، طبعًا انتي عارفة شذى. سالي بضيق: للأسف... هطلع أرتاح شوية. خرجت
شذى لسانها وهي تقلدها: هطلع أرتاح شوية، برميل برود متحرك. غادرت سالي ولم ترد عليها، فقط رمقتها بنظرة توعد. سلمى: اتشرفت بيكي يا شمس، بعد إذنكم ورايا شغل كتير. غادرت سلمى وشذى خلفها، وذهب الباقين للداخل، ولكن لا تزال هناك عيون تراقب الجميلتين دون ملل. *** جاء المساء وذهب الجميع لتجهيز أنفسهم للحفلة. كانت رقيه قد خصصت غرفة لورد وصديقاتها. سالي والجميع في الأسفل. وقد حضر صديقات وأقارب لورد.
سالي: إيه ده، بيت الحديدي بقى يدخلوا أي حد؟ ومين ورد دي عشان يتعمل لها حفلة هنا؟ مالك بحدة: ساااااالي، اسكتي وعدّي ليلتك، ماما لو سمعت هتزعلي. إياد بضيق من أخته: ما تخليكي في حالك، انتي مالك؟ مش عايزة تحضري اطلعي فوق وريحينا من خلقتك المقلوبة دي. سالي بغضب وعناد: مش هطلع، أنا قاعدة هنا، ده بيتي. شمس: تمام، اسكتي بقى، وبعدين ورد مش غريبة، دي متربية هنا وطنت رقيه بتعتبرها بنتها.
مازن: بالظبط، وياريت نقفل على الكلام عشان شكل ورد نازلة. هبطت ورد وخلفها شذى وسلمى. كانت ورد جميلة ترتدي فستان موف لامع مع حجاب بنفس اللون، وسلمى هي من وضعت لها المكياج الخاص بها.
كان الجميع ينظر بإعجاب للفتيات. ارتدت شذى جيب قصير أسود وبلوزة باللون الأبيض كت ذات رقبة وفتحة من الأمام على شكل قلب مع شوز كعب أسود، وتركت شعرها منسدلًا خلفها. بجوارها سلمى بفستان أسود قصير فوق الركبة بكثير ذات أكمام وشوز أسود كعب وشعرها على هيئة ذيل حصان. لاحظ الجميع ارتباك سلمى وهي تحاول أن تنزل فستانها للأسفل ومحرجة من قصره.
جلست ورد وشذى وسلمى واقفة. سحبت شمس سلمى وأوقفتها بجوارها. لم تلاحظ سلمى الموجودين بسبب ارتباكها. شمس: إيه الجمال ده؟ يخربيت كده. سلمى بتوتر: جمال إيه وزفت إيه، سيبيني في حالي، منك لله يا شذى. ضحكت شمس: عملت إيه بس؟ وانتي ليه متوترة كده؟ سلمى: عملها أسود، غيرت الفستان بتاعي بالفستان الزفت ده. شمس: مالوا بس ده جميل. سلمى: ولا جميل ولا زفت، ده ضيق وقصير وأنا مش بحب كده، بني آدمة باردة.
كان إياد ومازن يسمعان كلام سلمى وينظرون لبعضهم ويضحكون دون صوت ومندهشون أن هناك فتاة لا تحب الملابس القصيرة بجوار هؤلاء. يقف شخص يريد أن يسحبها من أمام تلك العيون التي لم ترفع عنها. ذهبت إليهم شذى. شذى تحاول أن تخفي ضحكتها: انتي لسه زعلانة؟ والله زي القمر. سلمى بغيظ: والله إنك عندك دم وليكي عين كمان جاية تكلميني يا باردة. إياد ينظر لشذى بإعجاب: مليكيش حق، دي باردة دي عسل.
سالي بصراخ غاضب: ايااااد، ملكش دعوة، وفعلاً عندها حق في كل كلمة. شذى ببرود وهي تنظر إلى سالي: لمي نفسك يا اللي في بالي، أحسن الظاهر اللي حصل آخر مرة هيحصل أضعاف دلوقتي. سالي بغضب: حاولي بس، وأنا أكسر إيدك. قبل أن تنطق شذى، قطعتها سلمى. سلمى: شذى، انتي هتتخانقي؟ يلا، بعد إذنكم. سحبت سلمى شذى وذهبتا. مازن: هو فيه إيه بينك وبين البنت دي؟ سالي: دي مش من مستوايا عشان يكون بينا حاجة، أنا هروح أجيب عصير. ذهبت سالي.
مالك: هو فيه إيه يا شمس؟ أختك حاطة البنت دي فوق دماغها ليه؟ شمس: بعدين، مش وقته، دي حكاية طويلة. جاءت رقيه: ها مبسوطين؟ أنا عارفة إنكم جايين إجازة، بس معلش استحملوا النهارده بس. شمس بابتسامة: ولا يهمك يا قمر، وبعدين ورد أختنا، واللي يسعدك ويسعدها يسعدنا. قبلت رقيه خدها: انتي حبيبتي يا شموسة، هروح أشوف ورد. ذهبت رقيه واطمأنت على ورد. ورد: ممكن أطلب طلب؟ رقيه بحب: أؤمري يا ورد، النهارده يوم الأوامر وأنا تحت أمرك.
ورد: تسلميلي يارب، ممكن تطلبي من شذى وسلمى يغنوا عشان سلمى مش راضية، وأكيد لو انتي قولتي مش هترفض. رقيه 😀: بس كده، عيوني. ذهبت رقيه وأمسكت الميك. رقيه: أهلًا وسهلًا، معلش أنا بس عايزة أطلب طلب من أجمل بنتين هنا، ممكن يا شذى تغني أغنية انتي وسلمى عشان خاطري أنا وورد. شذى بصوت عالٍ: أكيد، أنا هغني، هيييي. سلمى تتراجع للخلف تحاول أن تختبئ. رقيه: سلمى متستخبيش وتعالي هنا، أنا بقولك عشان خاطري.
الجميع يبتسم على تلك الشقية التي ذهبت سريعًا لتغني، والأخرى خجلة وتحاول أن تتخبأ. أحرجت سلمى ولم ترد أن تحرج رقيه، فهي سيدة لطيفة وطيبة وهي أحبتها كثيرًا. ذهبت الفتاتين، قبلتهم رقيه وذهبت وجلسن بجوار ورد، وهناك من يراقب بتمعن وتركيز. أمسكت الفتاتين الميكروفون واتفقن على أغنية، وهي "أحلى ليلة" للمغنية ليال عبود. سلمى ☺️ بتوتر 🎤: احممم، الأغنية دي إهداء لورد وطنط روقيه. بدأت الميوزك 🎶🎶🎶🎶.
سلمى وشذى ☺️😀🎤🎤🎶: طلي يا قمر الليالي بالابيض والطرحة تلالي تحت سيوف الخيالة حبيب القلب استقبلي. 🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶 سلمى ☺️🎤: رش الارض امرار، علوا عتاب الدر بزغروطة، لاقونا جينا حبيب الدر نهنيكم وتهنونا. 🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶 شذى 😀🎤: احلى زفة سيف وترس، سيف وترس، احلى عريس واحلى عرس، يلبالوا والله يلبالوا، عرسنا بيسوا تقلوا.
ظلت الفتاتين تغنيان وشذى ترقص، وصعدت بعض الفتيات وأخذوا ورد وذهبوا للرقص، والجميع يبتسم من الفرحة الموجودة وجمال صوت الفتاتين. وسط كل هذا... يدخل شاب وسيم، ذات هيبة وحضور، يخطف الأنظار. كان الجميع منشغلًا، تفاجأ الجميع بسلمى وهي تلقي الميكروفون أرضًا وتذهب ركضًا بكل سرعتها نحو ذلك الوسيم وتضمه، وهو أيضًا ضمها وسط زهول من الجميع. وقفت الموسيقى وانتبه الجميع للاثنين المحتضنين بعضهما.
هناك من ينظر بذهول، وهناك شخص ينظر بغضب وبداخله ألف سؤال. خرجت سلمى من بين ذلك الوسيم: وحشتني أوي أوي يا أمير. أمير بابتسامة: انتي أكتر يا حبيبتي، كنتي فين؟ أنا قلبت الدنيا عليكي. قاطعتهم شذى: والله كل ده حضن وأنا لأ. وألقت بنفسها بين أحضانه: وحشتني أوي. أمير وهو يحتضن شذى: انتي أكتر يا مجنونتي، وحشتيني أوي. خرجت من بين يديه. شذى: يخربيت كده، انت كل يوم بتحلو أكتر. أمير بمرح: ودي معاكسة بقى.
سلمى: سيبك منها، بعينك يا ماما، شوفيلك حد تاني، صح يا مير. وضحك أمير: صح يا قلبي، بس بلاش ميرو دي بتعصبني. سلمى بدلال: آسفة، نسيت يا قلبي. ذهب مازن إليهم: أيوه يا عم، ولا معبرني، هتبقى مع الحلوين دول وتفتكرني. احتضن أمير مازن: آسف يا حبيبي، والله أول ما شفت وردتي نسيت نفسي. خرج مازن من حضن أمير: لا عادي، ولا يهمك. إياد: لا أفهم، هما يعرفوا أمير منين وإيه كل الأحضان دي؟ مالك
بغضب يخفيه ببرود على وجهه: متروح تسأله، أنا عارف، بتسألني أنا ليه؟ شمس: وأنا كمان عايزة أعرف، تعالوا نروح نسلم ونعرف. سالي بغضب (سوف نعرف سببه بعدين) : أنا مش عايزة أعرف. إياد ببرود: عنك ما عاوزتي، تعالى يا مالك نروح إحنا، أساسًا لازم نرحب بيه، في بلدنا شغل ومازن اللي عزمه، يعني ضيف عندنا. ذهب إياد ومالك وشمس، وخلفهم سالي التي ذهبت مضطرة حتى لا تقف وحيدة، وأيضًا بداخلها فضول. إياد: أهلًا يا بشمهندس، نورت العزبة.
أمير بابتسامة: شكرًا، منورة بأهلها. انتهى الجميع من التحية، ومالك يحترق غيظًا من تلك التي تتمسك بيد أمير. ذهب الجميع وجلسوا، وانتهى الحفل سريعًا لأنها كانت حفلة للفتيات، وفي الأرياف لا يجوز للفتاة أن تتأخر خارج المنزل مثل كثير من البيوت المصرية حتى المدن. ذهب الضيوف ودخل الباقين إلى البيت الأشبه بقصر كبير. وسلمى ملتصقة بأمير. ضحكت رقيه: كل ده حب سيدي يا ستي. سلمى بمنتهى السعادة التي غابت
عنها طوال الفترة الماضية: ده حبيبي وقلبي كمان. أمير بحب: انتي اللي حبيبتي يا وردتي. *** (ملاحظة: النص يحتوي على تكرار لـ "برنسسN" في نهاية بعض الفقرات، وتم حذفها بناءً على التعليمات.) (ملاحظة: تم حذف عبارة "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!