الفصل 2 | من 30 فصل

رواية روبنزل المغتصبة الفصل الثاني 2 - بقلم نرمين السعيد

المشاهدات
20
كلمة
3,931
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

سلمى بمنتهى السعادة التي غابت عنها طوال الفترة الماضية. سلمى: ده حبيبي وقلبي كمان. أمير: انتي اللي حبيبتي يا وردتي. شذى بغضب مثل الأطفال: كده وأنا بقى مش حبيبتك؟ أمير: ازاي يا مجنونتي، أنا أقدر. انتي عمري. ضربت سلمى شذى مثل الأطفال. شذى: آآآه غبية. سلمى بشماتة: أحسن. شمس بعدم استيعاب: هو مين بيحب؟ مينا؟ ابتسم أمير بهدوء: هو فين السؤال؟ انتي بتكلميني أنا؟ مازن: آه طبعاً، هو انت بتحب سلمى ولا شذى؟ هو مين؟ فين؟

أنا نفسي احترت. ضحك كل من أمير وسلمى وشذى. شذى: لا يجوز، أنا لا يجوز، لا حب ولا زواج. تنهد إياد براحة: الحمد لله. شمس: بتقول حاجة؟ إياد بتوتر: لأ مفيش. رقية: يعني انت حبيب سلمى؟ سلمى: من ناحية حبيبي فهو حبيبي، بس أنا بردو لا يجوز ولا حب ولا زواج. ابتسم مالك ومازن ظل في حيرتهما.

مازن: إحنا كده اتلغبطنا أكتر يا ابني. أنا وانت صحاب بقالنا سنين، عمرك ما قلت إن انت بتحب ولا إن انت مرتبط بحد. دلوقتي دخلت علينا زي دوت كروز، قعدت تبوس وتحضن. نيجي نسأل دي لا تجوز، ودي لا تجوز. آمال مين اللي يجوز؟ يكونش أنا اللي يجوز؟ الجميع: 😂😂😂😂😂😂 أمير بهدوء: بص يا سيدي، أنا وانت أصحاب من امتى؟ بقالنا سنين وسنين. فاكر أول مرة شفتك فيها كان إمتى وكان إيه سبب معرفتنا؟ مازن: وده إيه علاقته؟

مع ذلك، آه فاكر. كانت خناقة بينك وبين الأستاذ مالك وأنا دخلت أحوش عن أخويا وحضرتك ضربتني ووالدك جابك وجيت عندنا البيت عشان تعتذرلي ومن ساعتها وإحنا صحاب. أمير: طب أنا كنت بتخانق مع مالك ليه؟ مازن: علشان مالك شد شعر أختك الله يرحمها. أمير: الله يرحمها، بس مش السبب. رنا الله يرحمها كانت سلمى والاستاذ شد شعرها وكسر عروستي. مالك بدهشة: إيه؟ سلمى؟ ضحك إياد: لو شاف اللي حصل الصبح هيعلقك.

ضربه مالك حتي يصمت كي لا يسمع أمير. فهم إياد وصمت. رقية: قصدك إن سلمى وشذى أخواتك؟ بس أنا كنت أعرف مامتك الله يرحمها وأعرف رنا كمان الله يرحمها، وإنك مالكش إخوات خالص غير رنا.

أمير: الله يرحمهم، بس لا أنا ليا دول. ماما كانت تعبانة زي ما حضرتك عارفة، ورنا مكنتش بترتاح على اللبن الصناعي وماما مكنتش بتقدر ترضعها باستمرار، وكانت طنط لمياء وطنط سلمى جيرانا وأصحاب ماما، وهما الاتنين كانوا اللي بيرضعوا رنا من وقت للتاني. وكمان ماما رضعت سلمى وشذى. يبقى إحنا أخوات ولا مش أخوات؟ رقية: لا أخوات طبعاً، بدل كانوا بيرضعوا مع رنا باستمرار ومامتك رضعتهم. أمير: كل يوم من سن شهرين لحد سنة ونص.

رقية بمرح: كده إنتوا أخوات رسمي. بس هي والدة سلمي كان إسمها سلمى بردوا. سلمى بحزن: آه. بابا وماما اتجوزوا عن حب. علشان كده أول ما اتولدت بابا سماني سلمى. ضمها أمير إليه: وانتي بتقوليها بزعل ليه؟ سلمى وقد تجمعت الدموع بعيونها: مفيش عادي. أمير بغضب رفعها من بين أحضانه: عادي إزاي؟ انتي عارفة أنا بدور عليكي من امتى؟

أنا روحتلك البيت ومرات أبوكي قالت إنه طردك وإنه خلاكي تسافري دبي وإنك عمرك ما هترجعي هنا. كلمت مروان وعرفته إني جاي آخدك وإنه ما يقولكيش. ومجرد ما وصلت قالي إنك رجعتي مصر لما عرض عليكي الجواز، وإنه صحا الصبح مالقكيش وما يعرفش مكانك. ولولا إنكم بتهببوا إيه أنا مش فاهمكم. وهو ييجي أسأله يقولي اسأل سلمى، طب فين سلمى؟

محدش عارف. يعني لولا مازن عزمني هنا أغير جو وروحت قبل ما أجي أودي الشنطة بتاعتي عند طنط لمياء وهي اللي قالتلي إنك هنا. انتي إزاي تسيبي البيت وليه سافرتي؟ بكت ولم ترد. أمير بغضب: ردي ومتعيطيش. فهميني في إيه. أنا لولا خفت طنط لمياء تقلق كنت كلمتها وسألتها من أول يوم. بس أنا استبعدت نهائي إنك تكوني هنا عشان عارف عمو مختار قطع اتصالاته مع خالتك ومع شذى. سلمى أرجوكي ردي. سبتي البيت ليه؟

سلمى ببكاء: كده أحسن. أنا مش عايزة أعيش معاهم. شذى بعيون باكية: كفاية يا أمير. يلا نروح ونتكلم في البيت. مالك قام دون وعي وجلس بجوار سلمى. مالك: متعيطيش لو سمحتي. الجميع مندهش من مالك، فرد فعله مبالغ فيها، ولكنهم أيضاً متسائلون عن مشكلة سلمى وكيف لأب أن يطرد ابنته. ربت أمير على ظهرها بحنان: آسف إني اتعصبت. (وقف نظره إلى مازن) بعد إذنكم، إحنا هنمشي. مازن: انت مش هتبات هنا؟

أمير: لا، أنا هروح عند طنط لمياء. نتقابل بكرة. مازن بتفهم: تمام. أشوفك بكرة. رقية: انت هتمشي وسلمى بتعيط كده؟ مسحت سلمى دموعها ووقفت وتمسكت بيد أمير. سلمى: أنا كويسة. يلا بينا. وقف مالك وأبعد عنها عدة خطوات. شذى: نمشي فين؟ انتي عايزة تروحي لماما بالفستان ده؟ نظر أمير وصدم من ملابسها: إيه ده؟ دانا ما أخدتش بالي. ليلتك سوداء. همت لتركض ولكنه أمسكها من شعرها.

تألمت سلمى: آآآه سيبني يا أمير. والله لا أقص شعري اللي ممرمطني ده. كل ما حد يحب يجيبني يجيبني من شعري. إيه المرمطة دي؟ أمير بغضب: انتي لسه شوفتي مرمطة؟ إيه الزفت اللي لبساه ده؟ سلمى بتوتر وخوف: بص بص. أنا هقولك. هقولك وربنا، بس من غير مرمطة ومن غير غباوة. انت عارف لو ماديت إيدك زي كل مرة أنا اللي هتغابة المرة دي. (أشارت على شذى)

هي البت اللي هناك دي السبب. أنا كنت محضرة فستان كويس وجميل وطويل حلو. هي غيرته وقالتلي إنها نزلت الفستان في العربية وطلعت حاطة الفستان الزفت ده من ورايا. وربنا وجيت هنا لقيت ده. اضطريت إني ألبسه وما لقيتش حاجة تانية أعمل إيه يعني. هي والله البت دي. انت عارف أختك أنا بتاعت الكلام ده والمسخرة دي. هي البت دي. ركضت شذى بعيداً عنه ورفعت شعرها وكورته مثل الوردة. والحاضرين يضحكون عليها. شذى: إيه ده؟

بص يا ميرو أنا هقولك. انت تصدق في اختك الكلام ده؟ انت عارف البت دي طول عمرها سوسة بتوقعنا في بعض. أنا بتاعة الكلام ده. أنا شذى اختك. أنا بتاعة المسخرة واللبس ده. انت عارفني طول عمري شريفة. أمير لم يعد يقدر على أن يمسك ضحكته على تصرفاتهم الطفولية وخوفهم منه. ترك شعر سلمى. ضحك أمير: انتي لسه هتكلمي؟ انتي كمان؟ أنا ما أخدتش بالي. يخربيتكم. وانتي يا شريفة تخبئي فستان اختك وتعملي فيها كده؟ وإيه ده اللي لابسه؟ أسدال؟

إيه يا بت ده؟ والله انتي بالذات ليلتك مش فايتة. شذى بغضب: فيه إيه يا عم انت؟ مش قولنا بلاش غباوة. أنا هقولك. أنا يعني هقولك. أمير بغيظ: لسه هتقولي؟ غوري غيري الزفت ده. والله انتي يا شريفة بذات لازم أربيكي. رفعت شذى يديها وهي تنظر للأعلى: يا رب عريس. خليني أتجوز وأخلص من العيلة دي. يضحك الجميع. رقية: يخربيت خفة دمك. عسل يا شذى. شذى: بجد؟ طب هاتيلي عريس. مازن: لو مكنتش خاطب كنت أكيد هكون العريس. شمس: واللهي؟

طب اسكت أحسنلك. ضحكت شذى: لا يا عم أنا بهزر. عريس مين؟ الارتباط إحباط. لم تشعر غير والوسادة في وجهها والتي ألقاها أمير. أمير: إحباط يا جزمة. شذى بغيظ: مش قلنا بلاش غباوة. سلمى: أنا هروح ألبس. أمير بلوم: كده يا وردتي. ماشي. حسابنا بعدين. قبّلها من خده: مش هيهون عليك. آخرك هتخليني أغنيلك وهتسامحني. ذهبت سلمى وركضت خلفها شذى. رقية: بنات زي العسل. دخلت سالي فهي كانت بالخارج تتحدث في الهاتف مع صديقة لها.

سالي بضيق: إيه الضحك ده كله؟ الصوت طالع لحد بره. شمس بابتسامة: فاتك نص عمرك. سالي: ليه يعني؟ شمس: بعدين بقى هبقى أحكيلك. إياد لا يريد أن ترحل شذى. لا يعرف السبب ولكن يريد أن تظل أمامه ويتأمل ضحكتها. إياد: ما تكملوا الليلة معانا هنا ونسهر سوا. أمير: معلش مرة تانية. فيه حاجات لازم أفهمها من سلمى الأول وأعرف إيه اللي مزعلها من والدها. مالك بتلقائية: بس براحة. متخليهاش تعيط تاني.

الجميع مندهش ويتساءلون لما يشغل باله ويُتدخل بأمورها، وهو عادةً لا يشغل بشيء، وخاصةً دموع الفتيات. سالي: وايه اللي هيخليها تعيط؟ وبعدين انت شاغل نفسك بيها ليه؟ تكلمت رقية حتى تخرج مالك من ذلك الموقف المحرج: عادي. مالك مش بيحب حد يعيط. سالي بدهشة: وده من امتى؟ إياد بغيظ مكتوم: تعرفي تسكتي. _🌹 روبنزل المغتصبة بقلمي _برنسسN نزلت الفتاتين. وقف أمير: يلا بينا. رقية: هستناك بكرة مع البنات. لازم تجبهم وانت جاي.

أمير بابتسامة: إن شاء الله. مازن: هستناك على الفطار. لازم نفضي اليوم من أوله. هنروح جنينة الفاكهة. أمير: بس أنا معرفهاش. شذى بتلقائية: أنا أعرفها كويس جداً. ممكن تاخدني معاك وأنا هوصلك هناك بسهولة. عقد أمير حاجبيه: انتي محبوسة بكرة. مافيش خروج لمدة أسبوع. شذى: مين؟ فين؟ إزاي؟ أنا أتحبس؟

أنا.. حرام عليك. بص، احرمني من الأكل، احرمني من الشرب، بس ما تحبسنيش. يا لهويييييي. ده انت لو عايز تموتني يا أخي مش هتعمل فيا كده. حرام عليك. دانا بقوم من عز النوم أنزل أنام في الجنينة عشان بحس بخنقة في الأوضة وأنا نايمة. تقوم حضرتك عايز تحبسني؟ ولا كمان وأنا صاحية؟ فكك يا عم غباوة في غباوة. أضرب أحسن. أنا أضرب ومتحبسش. أمير بمكر: متأكدة إن انتي عايزة تنضربي؟

عموماً متخافيش. أنا عن نفسي مش هضربك. أنا هسيب الموضوع ده لـ طنط لمياء. رفعت يديها وبدأت تتحدث وهي على وشك البكاء: والله أنا لو طفشت من البيت هيبقى من وراك انت وطنط لمياء دي. إيه يا ربي ده؟ حرام عليكم. دانا حتة بنت واحدة. ربنا على الظالم. الجميع: 😂😂😂😂😂😂 شمس: لا انتي كتير. هو فيه كده؟ بتجيبي الكلام ده منين؟ سالي بإشمئزاز: بيئة ولسانك طويل.

شذى بغضب: كلمة كمان يا بومة انتي ولساني هيلف حوالين رقبتك يخنقك وأريح البشرية من وشك اللي شكله وش القرد ده. أمير بحزم: شذى عيب. يلا على العربية. شذى: حاضر. يوووه بقى دي مش عيشة دي. ذهبت شذى وانزعج إياد من سالي وأمير. فهم من جعلوا الابتسامة تفارق وجهها وجعلوها تغادر وهي غاضبة. إياد: انتي إنسانة باردة. أصلاً إزاي تقولي عليها بيئة؟ سالي بندم: آسفة. كنت بهزر معاها. شمس: هزار بايخ ومش أصول.

أدمعت عيون سالي: ما قلت آسفة. كفاية بقى. الله. أمير: خلاص. متعيطيش. شذى بردو غلطانة. نظرت له سالي بحزن عميق أعمق من ذلك الموقف التافه. تهرب أمير من نظرتها وهي لم تستطع التحكم بدموعها لتتساقط على خديها وتركض للأعلى متوجهاً إلى غرفته. مازن: إيه الليلة اللي الكل بيعيط فيها دي؟ أمير: بعد إذنكم. يلا يا سلمى. ذهب أمير وبيده سلمى. ومالك ينظر إليها. لم يستطع رفع عينيه عنها لو لحظة. ذهب إياد إليه: مالك تعالى عايزك. فاق مالك

من شروده على صوت إياد: ها. حاضر. تعالى نطلع الجنينة. وقفت رقية: أنا هطلع أنام. ذهبت رقية وخرج إياد ومالك إلى الجنينة. بقيا مازن وشمس. مازن: شموسة حبيبتي تعالي اقعدي جنبي. شمس بدلال: لا أنا كده كويس. اقترب منها مازن إلى أن التصق بها: كده فعلاً بقيتي كويسة. وحشتيني أوي أوي. شمس بخجل: وانت كمان وحشتني أوي. مازن: بحبك يا شمس. حياتي. انتي اللي بتنوري دنياي. والله أنا مبحبش أنزل إجازة إلا عشان أكون معاكي.

شمس: بس بقى. كفاية كلامك بيكسفني. مازن: هو أنا وأنا معاكي بعرف أتكلم؟ دانا أول ما أشوف عيونك بنسى الكلام. نظرت للأرض بخجل. مد يديه وضم وجهها بيديه ورفع وجهها وهو ينظر في عينيها. نظرت لعينيه هي الأخرى. نظرات شوق. فهو يسافر دائماً بسبب عمله وهي دائماً مشتاقة له. أقترب منها أكثر، وقبل أن تبتعد أو تتحدث نزل بشفتيه إلى شفتيها وبدأ يقبلها، وبقيا على تلك الحالة لوقت ليس بقليل، ولم يبعدهم غير حاجتهم للتنفس.

ابتعدوا عن بعضهم. وضعت شمس رأسها على صدر مازن وهو في حالة لا يحسد عليها. صدره يعلو ويهبط من كثرة المشاعر الموجودة بداخله. مازن: أنا مبقتش قادر أكتر من كده. أنا مش قادر أبعد عنك. لازم نتجوز. ابتعدت شمس: انت ناسي إني عندي كلية؟ لأ مش هينفع. مازن بغضب: هو كل ما أكلمك تقولي الكلية؟ الكلية؟ انتي مش فاضلك إلا سنة واحدة وعادي ممكن تخلصيها وإحنا متجوزين. شمس: مش هينفع. مش هعرف أوفق بين الدراسة والشغل والجواز.

مازن: انتي مش بتحبيني أصلاً. أنا بقالي 3 سنين خاطبك ومستحمل علشان الكلية. أنا بجد تعبت. شمس: إيه كلامك ده؟ انت عارف إني بحبك. وبعدين خلاص مش باقي إلا سنة. استحملها. ولو انت فعلاً بتحبني. وقف مازن: أنا طالع أرتاح. بعد إذنك. تركها ورحل إلى غرفته دون أن يسمع رد منها.

جلست هي حزينة لا تعرف ماذا تفعل. فهو محق، ولكن هي تخاف أن تضعف، ومهام الزواج تشغلها عن دراستها. فهي تدرس وتعمل بالشركة ووالدها يضع على عاتقها مسؤولية قسم الحسابات كاملاً. تعبت من التفكير. وقفت وذهبت إلى غرفتها لتأخذ حمام وتسترخي. في الخارج الصديقين جالسين. مالك ينظر بملل إلى إياد الذي يتقلب في جلسته ويأتفف ويتنفس بغضب وحيرة. مالك بملل: انجز وانطق. إياد: البت دي عجبتني أوي. مالك بتوتر: بت مين؟ قصدك مين؟

إياد بمرح: شذى. هيكون مين؟ يخربيت كده. مجنونة بس خطفتني. مالك: نعم نعم؟ وده إيه؟ حب من أول نظرة؟ إياد بتوتر: مش عارف حب ولا مجرد إعجاب. بس من ساعة ما شفتها وأنا حاسس بإحساس غريب. مش عارف هو إيه. مالك: يبقى تتقل لحد ما تعرف مشاعرك كويس. بس دي مش لونك. انت بتحب الهدوء والرومانسية ودي شقية ومجنونة وهتتعبك. ممكن تتسلى معاها شوية وبس. إياد بعصبية: مالك لو سمحت. شذى مش للتسلية. ضحك مالك: إيه يا عم؟ هتضربني؟

اهدأ شوية. دا انت لسه عارفها النهارده. انت هتفضل أهبل لحد امتى؟ ما تركز يالا. إياد: مش قادر. حاسس إن روحي اتسحبت مني لما روحت. وبعدين قولي إيه اللي انت هببته ده؟ مالك بعدم فهم: عملت إيه؟ إياد: روبنزل أو سلمى، أي كان اسمها. المهم لما كانت بتعيط حضرتك مستحملتش وقمت جري قعدت جنبها عشان تسكتها. من امتى وانت بتتصرف بهبل كده؟

مالك: ما تفكرنيش. دي اختك المفعوصة. أحرجتني. أنا كنت في نص هدومي لما لقيت الكل بيبصلي. بس معرفش أصلاً إيه اللي خلاني أقوم وأعمل كده. انت عارف ما بيفرقش معايا الدموع والكلام ده. بس مش عارف. يعني عادي يعني. حركة كده من غير ما آخد بالي. ممكن تكون صعبت عليا. هي أصلاً شكلها غلبانة في نفسها. إياد: بصراحة هي صعبت عليا أنا كمان. بالتحديد لما أمير قال إن أبوها طردها. بس البت دي مش غلبانة خالص. مالك بتساؤل: إزاي يعني؟

دي هادية في نفسها كده ومش بتتكلم كتير. إياد: بس عليها عيون يالهوييييييي. بيقولوا قصيد. ولا الجسم يالوكة. يخربيت كده. البت عود يجنن. ولمالك بغيرة أوقفه: انت لسه هتقول؟ ولا ما تلم نفسك. إياد بمكر وثبات: اهدأ خلاص. مش هكمل. أنا كنت عايز أعرف حاجة وعرفتها. مالك بتوتر: حاجة إيه دي؟ إياد: أصل شكلك اتعلقت بالعصفورة الناعمة. معقول عصفورة زي سلمى قدرت توقع الأسد؟ ضحك بسخرية.

مالك: مفيش حاجة من دي. انت عارف اللي بعرفها آخرها معايا ليلة في شقة أكتوبر والمع السلامة. لا حب ولا جواز. أنا مش بتاع هبل من ده. أنا آخد اللي أنا عايزه وبس. يلا ندخل جوه. فيه شغل عايز يخلص ضروري الليلة. وقف إياد: تمام. يلا يا أسد. ضحك مالك: يلا عاشق. إياد: يسمع منك ربنا. والله نفسي أحب وأعشق. مالك: ما سمعتش؟ البت قالت إيه؟ الارتباط إحباط.

إياد بابتسامة: انت عارف وحشتني أوي وكلامها اللي مش متوقع ولا بيخلص ده هيجنني عليها. مختلفة أوي يا مالك وحلوة أوي وروحها جميلة أوي أوي. ضحك مالك: عليك العوض يا رب. النمر بقى قطة. ضحك إياد: انت بتقول فيها. يلا أحسن أسيبك وأروح لها فوراً. مالك: لا تعالى أحسن. أمير يعملك كفتة. إياد: أمير مين ده؟ لا هو ولا عشرة زيه. عيب. دانا النمر.

بسخرية: طب يلا يا نمر على أوضة المكتب. عندنا شغل بلا حب بلا بتاع الحب ده مضيعة للوقت. مفيش حاجة اسمها حب أصلاً. دخلوا إلى المنزل لم يجدوا أحد فدخلوا غرفة المكتب لإنهاء عملهم. سمعوا صوت هاتف. تجاهلوا الصوت أكثر من مرة وبعد كثير من الرنات ذهب مالك وأمسك الهاتف وذهب له إياد. إياد: تليفون مين ده؟ مالك: مش عارف. أول مرة أشوفه. حتى الرنة مش رنة تليفون أي حد. رن الهاتف. أجاب مالك سريعاً. مالك📱: الورد.

فتاة📱: الو. لو سمحت التليفون ده بتاعي. ممكن تجيبه وتاخد الفلوس اللي عايزها. مالك📱: حضرتك مين؟ الفتاة📱: أنا صاحبة التليفون. حضرتك فين وأنا أجيلك. مالك📱: أنا في بيتنا ولقيت التليفون ده عندنا. الفتاة📱: بيتكم وإزاي جه عندكم؟ بيتكم فين؟ مالك📱: ممكن أعرف حضرتك مين الأول؟ أنا مالك الحديدي. الفتاة📱: سوري يا مالك. أنا شذى واللي معاك تليفون سلمى. مالك📱: آها. اوكي. فهمت. طيب. والحق. إياد بهمس: اعرف العنوان وأنا هروح أوديه.

شذى📱: مش عارفة. هو مش مهم أوي دلوقتي. المهم عرفنا مكانه. هي أصلاً مش بتستعمله. بس التليفون غالي. خوفنا يضيع. قطعها مالك📱: إحنا كده كده خارجين. ممكن تقوليلي بيتك فين وأنا هجبهولك. شذى📱: مش عايزة أتعبكم. مالك📱: مفيش تعب. فين البيت؟ قالت له على مكان البيت. مالك📱: تمام. مش بعيد. 10 دقائق ويكون عندك. شذى📱: شكراً جداً. مالك📱: عادي. مفيش حاجة. باااي. شذى📱: بااااي. أغلق الخط. إياد: هات التليفون. أنا هروح أوديه.

مالك: لا أنا اللي هروح. إياد: هتروح ليه؟ طب أنا عايز أشوف مجنوني. مالك: قولت اهدى شوية. متبقاش متسرع. إياد: طيب. هديت. بس عايز أشوفها. مالك: طب يلا بينا. إياد: مصر تيجي يلا. وأمري لله. نظر له مالك بغيظ ولم يعلق. خرجوا وأخذوا سيارة مالك وذهبوا إلى منزل شذى. نزلوا من السيارة ودخلوا من باب الجنينة. وقبل الوصول لباب المنزل صدح صوت هاتف إياد. إياد: مش راجع يتفلق اللي بيرن.

مالك: روح هات التليفون. ممكن يكون تليفون مهم. يلا. إياد: هوووف. حاضر. أبو شكلك يا اللي بتتصل. ذهب إياد لإحضار هاتفه من السيارة. ومالك أكمل طريقه. وقبل أن يضغط الجرس سمع صوت أمير يتحدث ببكاء ويصرخ بغضب ويكسر زجاج وصوت سلمى تبكي وصوت سيدة تحاول أن تهدئه. وبدأ يسأل نفسه ما سبب تلك الدموع وانهيار أمير. وقبل أن يذهب يضغط على الجرس سمع أمير يقول...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...