أخذت شذى الفستان ودخلت إلى الداخل. وضعته على كرسي كبير في مدخل الجناح، وذهبت لتوقظ سلمى. شذى: روبنزل، قومي يلا. الفستان وصل، قومي بقى. سلمى وهي تحاول الاستيقاظ: إيه بس يا شذى، عايزة إيه؟ شذى: الساعة سبعة والمفروض نكون تحت ثمانية والنصف، وفستانك وصل. جلست سلمى وهي تفرك عينيها: فستان إيه؟ شذى: أمير بعت لك فستان. شكلها المفاجأة اللي قال عليها. سلمى بسعادة: واو، بجد! لما أقوم أشوفه.
نزلت سلمى من السرير ركضًا خارج الغرفة، وشذى خلفها. فتحت سلمى غلاف الفستان، ووجدت فستانًا أحمر مطرزًا بفصوص ولامعًا براقًا وجميلًا. من كثرة جماله، وقفت هي وشذى في ذهول. أخرجت الفستان، ووجدت معه علبة. فتحتها، ووجدت حذاءً أحمر بنفس لون الفستان. سلمى: بجد روعة. أمير دائمًا كده مفاجآته تجنن وزوقه جميل. شذى: فعلاً يجنن. وأنا عندي خاتم يليق عليه مع سلسة صغيرة، هيبقى جنان.
سلمى بدهشة: بس ده مكشوف أوي. وأمير عارف إني مش بلبس مكشوف كده، حتى هو مش بيحب كده. شذى: عادي يا بنتي. هو عايز يغير مودك بحاجة غير التقليدي اللي بتلبسيها. أكملت شذى بمكر: لو مش عاجبك، ألبسه أنا. سلمى بدلع مستفز: لا يا أختي، ده بتاعي. وأخويا حبيبي جايبه لي. شذى بغيره: بقى كده! ماشي، وحسابي معاك يا أمير. وضعت سلمى الفستان وضمت شذى. سلمى: زعلتي؟ شذى ببراءة: لا، بس اتضايقت. ضحكت سلمى: والله أنتِ مجنونة.
شذى بابتسامة: ودي أحلى حاجة فيا. يلا بقى عشان نجهز، هنتأخر بسببك. سلمى: متقلقيش، هصحّي أمير وسالي وأجهزهم، وبعدين نجهز. شذى: تمام. عنك أنتِ، أنا هلبس سالي. سلمى: وأمير بيجهز لوحده، مبيحبش حد يلبسه. شذى: خلاص، روحي أنتِ. خدي شاور، وأنا هصحيه. سلمى: قلبي، تسلميلي. شذى: Happy Birthday. ضمتها سلمى وقالت: كتير اللي بتعملوه عشاني ده. شذى بحنان: مفيش حاجة تكتر عليكي. وبعدين، إحنا ملناش إلا بعض.
خرجت سلمى من حضن شذى وهي تبتسم. سلمى: ربنا يخليكم ليا. شذى: يا رب ما يفرقنا أبدًا. يلا بقى، هنتأخر يا سمو الأميرة روبنز. سلمى بضحك: ههه، حاضر. ذهبت سلمى وأخذت حمامًا. وذهبت شذى وأيقظت الأطفال. وبعد مرور نصف ساعة، ارتدى الجميع ثيابهم. وسلمى وشذى تقومان بوضع الميك أب. وبعد مرور نصف ساعة أخرى، انتهت الفتيات. طرق أحدهم الباب. ذهب أمير الصغير وفتح الباب، ووجد شمس وسالي. قبلت سالي أمير. سالي: فين سلمى وشذى؟
أمير: جوه بيلبسوا. شمس: طب ممكن تعرفهم إننا هنا؟ أمير: حاضر. في هذا الوقت، خرجت شذى، وكانت ترتدي فستانًا طويلًا باللون الذهبي، ذا فتحة صغيرة من عند الصدر، وتاركة لشعرها العنان مع ميك أب مناسب للون بشرتها ولون فستانها. شمس: واو، إيه الجمال ده؟ شذى بابتسامة: مرسي. اتفضلوا. وأدخلت الفتيات. وكانت الصدمة والاندهاش الأكبر عند رؤية سلمى. سالي: واو يا سلمى، إيه الجمال ده؟ وفستانك جامد أوي.
سلمى بكسوف: شكرًا. ده ذوق أمير، هو اللي جابه لي. شمس: والله ذوقه يجنن، وأنتِ قمر. وحلوة تسريحة شعرك والميك أب بسيط ورقيق. كانت سلمى ترفع شعرها للأعلى بتسريحة جميلة وأنيقة. للعلم، سلمى حاصلة على كورسات في الميك أب والشعر، وأيضًا الأزياء، لأنها تحب الألوان والإبداع. وساعدها في ذلك تميم، مصمم أزياء وابن صديق والدها. شذى: يلا بقى، اتأخرنا. وزمان الكل تحت مستني. ما هما في دقيقة بيجهزوا.
سالي: عندك حق. هو شور والبدلة، وشكراً. شمس: طيب، يلا يا رغايه أنتِ وهي. ضحكت الفتيات ونزلوا إلى الأسفل. كانوا الشباب بانتظارهم. ابتسم الشباب من جمال الفتيات. كان كل حبيب ينظر إلى حبيبته بإعجاب. مازن: إيه ده؟ أنتوا ناوين تمشوا معنا كده؟ شمس: مالوا كده يا مازن؟ مازن: يجنن يا قلب مازن، يجنن. تتخطفى يا حبي أنا. والله خايف عليكي. يضحك الجميع.
أمير ينظر إلى سالي، التي كانت في قمة الأناقة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بنقوش ورسومات بورود ناعمة، نصف كم بفتحة صدر صغيرة جدًا. كان طويلًا، ولكن ليس كثيرًا، تحت الركبة بقليل، وتاركة لشعرها العنان، وتضع روج أحمر وميك أب جريء. أما فستان شمس، فستان أسود طويل لامع، وشعرها على شكل ذيل حصان، حتى تبرز ملامح وجهها، مع ميك أب مناسب. كان إياد ينظر نحو شذى بإعجاب واندهاش. كيف تكوني موجودة ولا أراكِ؟ لماذا لم أتعرف عليكِ من قبل؟
ولكن الآن مناسب أيضًا. وسوف يبحث عن فرصة ليكون معها. مالك يقف خلف سلمى بحركة عفوية، ويتأمل تفاصيل وجهها الصغير التي ظهرت عندما رفعت شعرها. قطع كل هذه النظرات صوت مروان. مروان: يلا بقى، الناس بتتفرج علينا. أمير بتوتر: احممم، طب يلا بينا. ذهب الجميع، ولكن هذه المرة سلمى بسيارة مالك، بسبب كبر حجم فستانها. فكان أشبه بفساطين الزفاف، ولكن أحمر. مالك: سلمى، تعالي هنا عشان فستانك. سلمى بعفوية: حاضر.
داخل سيارة مازن: أمير، شمس، وسالي. داخل سيارة إياد: شذى، ومروان. داخل سيارة مالك: سلمى، وسالي الصغير، وأمير الصغير. سلمى تجلس بالخلف، وبجوارها سالي الصغيرة. وفي الأمام مالك، وأمير الصغير.
دقائق بسيطة من تحركهم، وصل الجميع إلى مكان الاحتفال. كان عبارة عن ترابيزة كبيرة مزينة بالورود، ومفرش أبيض، والكرسي كانت من نفس الزينة، وحولها ستائر باللون الأبيض مثبتة ببعض الأعمدة. ويوجد استوديو صغير وشاشة كبيرة، وبعض مكبرات الصوت للمزيكا. ذهب مروان أولًا، وقام بتثبيت الكاميرات. فهم معتادون على توثيق كل لحظاتهم معًا.
ذهب أمير إلى سلمى، اصطحبها والجميع خلفهم. جلس الجميع، وقام العمال الموجودون بتقديم العشاء. انتهى الجميع من العشاء، وقام العمال بحمل الأطباق وتنظيف المكان. وجاء موعد الاحتفال. جاء العمال بتورتة كبيرة، وقاموا بوضعها. كانت عليها جميع صور سلمى من لحظة ولادتها إلى الوقت الحالي. نظرت سلمى لأمير وضمته. سلمى بعيون باكية: شكرًا ليك أوي بجد. ربنا يخليك ليا. رفع أمير رأسها ومسح دمعتها. أمير: طب بتبكي ليه دلوقتي؟
عيونك دي متبكيش أبدًا طول ما أنا موجود. ضمته سلمى مرة أخرى، وجاء مروان وضمهما. شذى: حضن من غير خيانة. وذهبت إليهم، احتضنتهم. الجميع مبتسم من هذا المشهد الجميل. بالفعل، أحلى مشهد هو حب الإخوة. أمير: كفاية يا حمار أنت وهي. البت هتتخنق. ابتعدوا وهم يضحكون. جلس الجميع. انطفأت الأنوار، وتم تشغيل إضاءة منخفضة. وقاموا بإشعال شموع عيد ميلادها عشرين. وبدأوا بغناء Happy Birthday to you. سلمى: Happy Birthday to you.
وأطفأوا الشموع. وأخرج مالك هاتفه، وقام بتصوير التورتة بصور سلمى. لاحظ إياد. إياد بهمس: بتعمل إيه؟ أمير هيشوفكم. مالك: عادي، بصور التورتة. شكلها حلو. إياد بمكر: التورتة ولا الصور اللي على التورتة؟ قام مالك بوضع هاتفه داخل جيبه بعد التقاط عدة صور. بدأ الجميع في تقديم الهدايا. بدأ مروان. فاخرج علبة كبيرة. وقف أمير خلف سلمى، وأزال السلسلة التي كانت في رقبتها. سلمى باندهاش: إيه؟ بتشلها ليه؟ أمير: هسسس، اصبر.
سلمى بعدم فهم: طيب. فتح مازن العلبة. أخرج أمير عقد ماس قمة في الجمال، وألبسه لها. وقام بخلع الحلق من أذنها، وألبسها حلق جاء مع العقد. فتحت سلمى كاميرا هاتفها، ونظرت للعقد والحلق. سلمى: واو. كل سنة هديتكم بتكون أحسن من اللي قبلها. قبل أمير خدها وجلس بجوارها: أنتِ أجمل وأغلى هدية. ضمته سلمى، ثم قبلت خده. مروان: يا سلام. طب وأنا؟ والله أنا اللي رايح جايبها ودافع دم قلبي. مفيش بوسة؟ سلمى: ههههه، لا فيها.
اقترب مروان وضمها، وقبل جبينها. وهي قبلت خده. ومالك في قمة غضبه، ويتنفس بعصبية من هذه الأخوة. إياد بهمس: اهدأ. دول أخوات عادي. مالك بتوتر لملاحظة إياد: هو إيه ده؟ وبعدين أنا مالي، أخوات ولا لأ. شايفها صحبتي مثلاً، وأغير عليها. إياد باستفزاز: مصر على الإنكار. مالك بغيظ: تعرف تسكت؟ إياد ببرود: حاضر، سكت. قام الجميع بتقديم هداياهم. شمس: فين هديتك يا مالك؟ مالك بثبات ونظرات جذابة وابتسامة هادئة: ما هي، لباسه الهدية.
نظر الجميع لسلمى. سلمى باستغراب لا تعرف عما يتحدث: هي إيه دي؟ إياد بابتسامة: الفستان ده هدية مالك. شذى: بجد؟ إحنا فكرنا أمير اللي جايبه. أمير: إزاي يعني فكرتي؟ أنا اللي جايبه. شذى: اللي جاب الفستان، أدّاهولي وقالي: "الفستان ده للآنسة سلمى والباشمهندس بيقولها تلبسوا النهارده." إحنا فكرنا إن أنت اللي جايبه. سلمى: أيوا فعلًا. مالك بثبات عينيه في عينيها: على أساس إني دكتور؟
ما أنا مهندس. وبعدين، لو مش عاجبك الفستان، أجيب لك هدية تانية؟ سلمى بكسوف: بالعكس، ده روعة. شكرًا. مالك: العفو. وعقبال مية سنة. سلمى بتوتر من نظرته: شكرًا. أمير متوتر من نظرات مالك التي يفهمها كرجل جيدًا. شذى تحك رأسها بحركة عفوية: ده أنا طلعت ذكية أوي. ده إحنا معنا ٣ مهندسين. وأنا وسلمى استغربنا أمير إزاي جاب الفستان ده. شمس: ليه؟ مش بيعرف يجيب فساتين؟ سلمى: لا مش كده، بس أمير مش بيحب الفساتين المكشوفة أو القصيرة.
مازن: بس الفستان جميل عليكي، وكأنه معمول لكِ بالضبط. إياد لاحظ توتر مالك ونظرات أمير: سلمى جميلة، وأي حاجة تليق عليها. مروان بثقة ومزاح: طبعًا، مش بنت عمتي. طلعت لي زي القمر. شذى: طالعة لمين يا كلب البحر؟ بيقول لكِ جميلة، تقول لي طلعت لي. يضحك الجميع. مروان بغيظ: اتلمي يا اللي تنشكي في لسانك. وقولت لكِ بطلي "كلب البحر" دي، بتخلي الناس تضحك عليا. وكمان إيناس ماسكة لي زلة. شذى بضحك: sorry.
مروان: لا، مش مقبول. وحان وقت الانتقام. أخرج بعض الفلاشات من جيب البدلة. شذى بذهول: إيه دول؟ أوعى تكون... مروان بمكر: زي ما فهمتي، وزي ما أنتِ شايفة. دي طقوس. شذى باحراج: آه، ما أنا عارفة. بس قلت هتتلغى السنة دي عشان الفضايح. يعني إحنا مش لوحدنا وكده، بلاش كسوف. أمير بضحك: ههههه، وأنتِ بتتكسفي؟ الصراحة. سلمى بمكر: مروان، أنت عارف إنك حبيبي، صح؟ مروان بتفهم لمكرها: عايزة إيه؟ اخلصي.
سلمى بتوتر: هو أنا ليا حاجة في الفلاشات دي؟ مروان باستفزاز: الله أعلم. بس أكيد آه. بس إيه، وإمتى، وفين؟ والله ما أعرف. ضحك أمير بشدة: أنتِ كمان خايفة؟ سلمى بخجل: ها، لا. ربنا يستر. لم يفهم أي من أبناء الحديدي عن ماذا يتحدثون، فاكتفوا بالنظر لمروان، الذي يقوم بوضع الفلاشات بجوار بعضها في طبق، ثم وضعها أمام سلمى. مروان: يلا بقى، اختاري واحدة. سلمى بتوتر: أستره يا رب. (الجالسون مندهشون من توتر سلمى)
اختارت سلمى فلاشة، وأعطتها لمروان. وقف مروان.
مروان: طبعًا، أنتوا بتسألوا نفسكم إيه حكاية الفلاشات دي، وليه سلمى متوترة كده، وليه شذى هتموت من الخوف. أفهمكم بقى، عشان أنتوا مش شايفين شكلكم بصراحة، ما يتفسرش من كثر الاندهاش اللي أنتوا فيه. عشان أبقى صريح وأقول لكم، إحنا متعودين إننا بنصور كل الذكريات. عيد ميلاد، بقى، فرح، ممكن قاعدة، أي مناسبة عندنا. إحنا متعودين إننا نصور. حتى والدتي، أنا متصور، وولادة أمير متصورة، وولادة سلمى متصورة، وولادة شذى متصورة، من وإحنا
بيبيهات صغيرين. عندنا ذكريات كتير. وده لأن أهالينا كانوا أصحاب من قبل ما نتولد، وعندهم العادة دي، وإحنا اتعلمناها منهم. بس إحنا زودناها شوية. في حاجات بقى فيها فضايح. إن في عيد ميلاد كل واحد فينا، نجيب مجموعة من الفلاشات أو أسطوانات، على حسب المكان اللي إحنا فيها، وهنشغل على إيه. وصاحب عيد الميلاد يختار واحدة نشغلها. تطلع من حظه ونصيبه مين، الله أعلم. تطلع ولادة، ولا تطلع جواز، عيد ميلاده، موقف زبالة. دلوقتي، الفلاشة
دي، يا ترى هتطلع على دماغ سلمى، ولا هتطلع حلوة، ولا هتطلع على دماغ شذى، اللي لسه لها خمس دقايق وهتختفي من كثر الإحراج؟
مش عارف إزاي، بس هي شكلها مكسوفة، مش عارف من إيه، ما هي أصلًا مبتتكسفش. يعني، بس بصراحة، حقها، لأن تسعين في المية من المواقف المحرجة من نصبها أنا. هشغل الفلاشة، وربنا يستر بقى. ذهب مروان إلى الشاشة الكبيرة، وقام بتشغيل الفلاشة، وذهب وجلس. أول الفيديو: سلمى تركب أرجوحة هي وسالي الصغيرة، ومروان يقوم بتصويرهم. صوته ظاهر خلف الكاميرا. وشذى تقف على ترابيزة، وصوت المزيكا عالي، وترقص وتغني أغنية:
يعجبني الواد الشيك اللي واخد باله من نفسه مهما بقابل وبشوف، عندي محدش بينافسه عارفين دوبني إزاي، زي السكر في الشاي أنا رايحة معاه لو رايح، أنا جاية معاه لو جاي يعجبني الواد الشيك اللي واخد باله من نفسه مهما بقابل وبشوف، عندي محدش بينافسه رابطني بحبه رابطة، وظابط لي دماغي ظبطة وبشوفه أحلى راجل، مفيهوش ولا حتى غلطة وتقيل جدًا ورأسي مياكلش من الأونطة يعجبني الواد الشيك اللي واخد باله من نفسه
مهما بقابل وبشوف، عندي محدش بينافسه عارفين دوبني إزاي، زي السكر في الشاي أنا رايحة معاه لو رايح، أنا جاية معاه لو جاي (انتهت الفلاشة) شذى في قمة الخجل، فهي كانت ترقص وتغني وهي ترتدي بيجامة منزلية مرسوم عليها ميكي ماوس، وشعرها على هيئة زُعرورتين. شمس: ههههه، إيه دا يا شذى؟ رقصك حلو. مازن: لا، وميكي ماوس حلو، ههههه. شذى تضرب مروان: عجبك كده؟ طب استر عليا. الجميع يضحكون.
كان إياد، رغم غيرته والجميع ينظر عليها وهي ترقص، إلا أنه كان سعيدًا برؤية هذا الجانب من حياتها وهي على طبيعتها. أمير بضحك هستيري: ولا شعرهاااا! شمس: ههه، فعلاً. الفيديو ده امتى؟ مروان: ده في بيتنا السنة اللي فاتت. سلمى: كان عيد ميلاد أمير. أمير: الحمد لله، الفيديو ده أنا براءه. مظهرتش خالص. سلمى بابتسامة: تحب أقول لك كنت فين وبتعمل إيه؟ أمير: هههه، لا، أحبك وأنتِ ساكتة أكتر. سلمى: هههه، أوكي.
مروان بخبث: طيب، يلا الفيديو التاني. سلمى: هههه، والله بعد البصة دي، حاسة بمصيبة. ذهب مروان وقام بتشغيل الفلاشة مرة أخرى. فظهر أمير، ويظهر عليه أنه لا يزال مستيقظًا. فشعره غير متناسق، وبعض الخصل على وجهه، ويرتدي بنطلون رياضي أسود عاري الصدر. وقف بجوار المسبح يتحدث مع سلمى وهي تعوم. جاءت شذى من الخلف ودفعته، فوقع في الماء. انتهى الفيديو، والجميع يضحك. مالك: ههه، أنتِ على طول كده، مبتسبيش حد في حاله.
شذى: هههه، أصل أنت ما تعرفش أنا عملت فيه كده ليه. ده أنا قاعدة جنبه ساعتين بصحّي فيه، قوم يا أمير، يا أمير، قوم يا أمير، قوم. لما دماغي صدعت ومش راضي يقوم. وفي الآخر قام. يلا يا أمير، خد شاور. مليش مزاج. طب غير هدومك يا أمير. ما ليش مزاج. طب عايزين نخرج يا أمير. ما ليش مزاج. طب هتعمل إيه يا أمير؟
ما ليش مزاج. وسابني زي الكلبة كده وأنا بكلمه، وسابني وماشي. حظه الحلو، نزلت، لقيتُه واقف جنب البسين، فقلت أخليه ياخد شور ويضطر يغير هدومه. أهو، أوقعه في المية، وأطلع أجري، وهو يطلع يجري ورايا. فبذلك نكون خرجنا بره البيت. شفت بقى دماغي. أمير: ههه، بجد، مكنش ليا مزاج، والله. الجميع يضحك.
أما سالي، فكانت شارده. فذلك الوسيم وهو مستيقظ، وخصلات شعره تداعب وجهه. نظر لها أمير، وجد تعابير وجهها هادئة ومبتسمة. فظل ينظر لها وهي شارده. في هذا الوقت، بدأت أغنية رومانسية. مروان بمرح: تسمحي لي بالرقصة دي؟ شذى بابتسامة: طبعًا. سلمى: أمير، أمير. أمير: ها، إيه يا سلمى؟ سلمى: عايزة أرقص. أمير بابتسامة: طيب، تعالي. ذهب أمير وسلمى، ومروان وشذى تحت أنظار مالك وإياد، وكل منهما يشتعل نارًا. مازن: ترقصي يا حبيبتي؟
شمس: أكيد. ذهب مازن وشمس للرقص. فجأة، وقف مالك: سالي، ترقصي؟ سالي: أوكي، يلا. لم يتبق غير ذلك الوسيم يجلس مع الطفلين، وينظر على حبيبته بحسرة. فهو لا يجرؤ على الاقتراب منها. وبعد وقت قليل، جاء اتصال لمروان وذهب. وقف سريعًا وذهب لها قبل أن تتجده للطاولة لتجلس. إياد: ممكن ترقصي معايا؟ شذى باحراج وتوتر: ااا، أوكيه. وضعت يدها حول رقبته، وهو وضع يديه حول خصرها. في هذا الوقت، يقترب مالك بسالي إلى أمير وسلمى.
مالك: تسمح لي أرقص معاها، وأنت ترقص مع سالي؟ أمير بتوتر من هذا الموقف: هاا... احمم، ماشي. ترك مالك سالي، وذهب وأمسك يد سلمى، ثم ابتعد بها قليلًا عن أمير، الذي لا يصدق أن حبيبته بين يديه وعيناهما أمام بعضهما. كان يريد أن يضمها بقوة ويعتذر لها، ولكن اكتفى بأن يهمس بأذنها. أمير: الأغنية دي، كل كلمة بتقول اللي جوايا، منكِ وليكي... بحبك.
كانت سالي في قمة السعادة، ولكنها ظلت صامتة. أما عن سلمى، بمجرد أن اقترب مالك منها ولف يديه حوال خصرها، أحست برعشة. رفعت رأسها، ووجدته ينظر لها بعينيه الجذابة والقوية. بالفعل، عيون صقر. عينيه بلون البني الغامق المائل لسمار، وشعره الأسود، تلك الخصلة دائمة الشرود على عيونه تزيد من وسامته. أحست بأن أنفاسه تحرق بشرتها من كثرتها. فنظرت للأسف. أما عن شذى، فكانت مرتبكة. فماذا تفعل مع ذلك الحبيب؟
لا تقدر على النظر إلى عينيه. كان الجميع يتمايل برقص على أنغام أغنية "حضن عنيكي". انتهت الأغنية، وفاق الجميع على صوت تصفيق مروان والأطفال. ذهبت سلمى فورًا، وجلست مكانها. ذهب الجميع وجلسوا. قضى الجميع الليلة بين نظرات حب وتوتر وضحك، وأيضًا نظرات ألم وخوف. انتهت الليلة، وعاد الجميع إلى الفندق. ذهب الجميع إلى النوم، فالساة الثانية صباحًا.
صباح يوم جديد. الجميع في المطعم الخاص بالفندق لتناول وجبة الإفطار، الساعة الحادية عشر صباحًا. شمس: بجد، ليلة امبارح كانت روعة. مروان: بالنسبة لكم، أنما أنا يا عيني لوحدي، وحبيبتي بعيدة عني. أمير بتريقة: يا حرام، صدق صعبت عليا. مروان: اتريق، اتريق. خاصم عليك إيه؟ ما أنت حبيبتك... صمت مروان. وفي هذا الوقت، كانت سالي تأكل. تركت الطعام. أمير: احممم. مالها حبيبتي؟ ما هي كمان بعيدة عني.
سلمى: الا، موضوع حبيبتك ده، هموت وأعرف هي مين. أمير بتوتر: سيبك منه، ده مجنون. شذى: روبنزل، تيجي معايا نروح المول؟ سلمى: سيبك مني، مليش مزاج. أنا هروح البحر. شذى: حبيبي بورص، أنتِ وهوس. سلمى: ههه، هو مين؟ شذى: البحر يا أختي، يعني هروح لوحدي. مروان: أجي معاكي؟ شذى: لا، أنا عايزة روبنزل. شمس: خلاص، خليكي لما مزاجها يجيلها. شذى: روبنزل، روبنزل، روبنز. سلمى بعصبية وصوت عالي: إيييييه! يقطعك أنتِ وروبنزل في ساعة واحدة!
قولنا زفت سلمى، سلمى! صدمت شذى. الجميع. إياد: ههه، مالك يا شذى؟ مبلمة كده ليه؟ شذى: تصدق، اتخضيت. يضحك الجميع. هاتف أمير يرن. أخرج هاتفه. تفاجأ بالمتصل، ونظر لسلمى. نظرت سلمى للهاتف، وجدت المتصل والدها. سلمى بحزن: متردش عليه. أمير: مينفعش، لازم أرد. تعالي... بعد إذنكم. أخذ أمير سلمى وذهب بعيدًا، وسط تساؤل الجميع عن هوية المتصل. شذى: مارو، هو في إيه؟ مروان: ولا أعرف. بس شكلها كده مش خير. شذى: ربنا يستر بس. سلمى خايفة.
مروان: مش عارف. بس في احتمال واحد بس. شذى: إيه؟ انطق. مروان: إنكل مختار. شذى: تصدق، صح. ده أكيد. مش احتمال. بس عايز إيه؟ يكون عايز يقول لسلمى كل سنة وأنتِ طيبة. مروان: بس يا بت، أنتِ غبية. هو ده بتاع كده. الجميع يسمع كلامهم في حيرة وتساءل. سالي: هو مين مختار ده؟ شذى: ده بابا سلمى. شمس: طب، هي ليه مش عايزة أمير يرد؟ مروان بتوتر: أصل سلمى في بينها وبين انكل مختار شوية خلافات كده. عاد أمير وسلمى، وهو يضمها، وهي تبكي.
أمير: شذى، تعالي خدي سلمى واطلعوا وحضروا الشنط. هننزل مصر. وقفت شذى وضمت سلمى. شذى: مالك؟ بتبكي ليه؟ الجميع متوتر وقلق من حالة الانهيار والبكاء التي كانت بها سلمى. ومالك يحاول التحكم في نفسه حتى يظل هادئًا ولا يلفت الانتباه، فاكتفى بالصمت والصبر حتى يفهم ما حدث. مروان بتساؤل: في إيه يا أمير؟ أمير بعصبية: اطلعي يا شذى. يلا. شذى بخوف من عصبيته وقلق من حالة سلمى: ححح، حاضر. تعالي يا سلمى.
ذهبت شذى وسلمى. جلس أمير وعلى جهة الغضب. مروان: انطق، في إيه؟ وهننزل مصر ليه؟ وليه سلمى منهارة؟ أمير: سلمى هتتجوز بكرة. الجميع في صدمة. مروان: تتجوز؟ تجوز مين؟ وإزاي؟ أمير بغضب وهو يضرب الترابيزة: أمجد. مروان مصدوم: أمجد الصايع بتاع البنات، وأخو الزفتة سحر مرات أبوها؟ طب إزاي ده؟ أمير بضعف: أبوها عايز كده. مروان بعصبية: هو يعوز براحته، بس هي مش هتوافق. ومش هيحصل على جثتي. أنت اتجننت؟
سلمى وأمجد مستحيل. ده لو آخر واحد. عمر سلمى ما هتتجوزه. أمير بعصبية: تعرف تهدأ؟ إحنا مش هنعرف نتدخل. مروان: إزاي؟ إحنا أخواتها. أمير بوجع وضعف: قلت كده لأبوها. قالي: "بإمارة إيه؟ أنت أمير الزيني، وهي سلمى مختار الأسيوطي. وأنت ولا أخوها ولا تقرب لها حاجة." مروان: نعم؟ نعم؟ وده من إمتى ده؟ لا، كده كتير بقى. مش أنت متقربلهاش حاجة؟ أنا بقى أقرب لها. أنا ابن خالها. وهتصل على بابا يجي. لازم المهزلة دي تقف.
مازن: اهدا يا مروان. مش معقول أبوها يعمل كده. أكيد يعني بيخوفها عشان ترجع لهم. مروان: ده مش أب، ده حتى مش حاسس بوجع بنتوا. سلمى دي بنت وحيدة، لا أخ ولا أخت. وهو مخلفش غيرها. بس إيه الجبروت ده؟ أومال لو كان فيه غيرها كان عمل إيه؟ موتها. أمير: خلاص بقى، اسكت. سلمى وافقت على الجواز. نزلت الكلمة على مالك مثل الصاعقة. شمس: موافقة؟ إيه؟ أنت ماشفتش منظرها؟ دي ممكن يحصل لها حاجة من كثر الدموع والزعل. أنت بتقول إيه؟
أمير بوجع: ده اللي حصل. أنا قولتلها إني هقف جمبها. بس أبوها قالها: "لو متجوزتش الزفت ده، هيتبرى منها، وهيقطع معاها العمر كله، وهيكتب كل حاجة باسم مراته، الشركة والفيلا وكل حاجة." مروان بانفعال: في داهية كل حاجة! فلوس إيه؟ هي سلمى محتاجة؟ كفاية عليها ورث طنط سلمى يعيشها كويس، وإحنا جمبها. أمير: المشكلة مش في الفلوس. مروان: أومال في إيه؟ انطق يا أمير. أنا تعبت بجد.
أمير يفرك شعره بعصبية: في الصحافة. لما يعرفوا إن أميرة عيلة الأسيوطي تهرب من بيت والدها مع أمير الزيني. مروان بدهشة: نعم؟ وده اللي هو إزاي؟ أمير بضعف: ده اللي مرات أبوها قالتُه. إياد: بس مش أنتوا أخوات؟ أمير: هنقف قدام الصحافة نقول لهم إخوات في الرضاع؟ شمس: دي ست حقيرة. عايزة تشوه سمعتك وسمعة سلمى. سالي: والكلام ده أبوها عارفه؟
أمير: لا، هو قال اللي عنده وقفل السكة. التليفون رن تاني. ردينا. اتكلمت هي، وقالت إن في الصحافة هنا، وصورتني مع سلمى امبارح، ووصفت اللي حصل. وأنا لبستها العقد، وهي حضناني وإحنا بنرقص مع بعض. مش عارف إزاي محدش لاحظ حاجة زي دي. إياد: دي شيطانة. يعني يا إما سلمى تتجوز أخوها، يا إما تفضحها. كل ذلك ومالك صامت. لا يتحدث، يستمع فقط بهدوء خارجي، وبداخله عاصفة. أمير: أيوه، هو كده. إحنا لازم ننزل مصر على طول. بعد إذنكم.
مازن: أنا هنزل معاك. إياد: كلنا هننزل. أمير: مفيش داعي. كملوا إجازتكوا. شمس: إجازة إيه يا أمير؟ إحنا أكلنا مع بعض عيش وملح، وقربنا من بعض. وأنا والله حبيت سلمى وشذي زي سالي أختي بالظبط. إحنا لازم نكون جنبها. مازن: هكلم شركة الطيران وأحجز أول رحلة للقاهرة. أمير بضعف: تمام. كانت سالي تنظر لأمير بشفقة ووجع، فهي لم تراه ضعيفًا هكذا من قبل. ذهب مازن، ثم عاد إليهم. مازن: حجزت رحلة عشرة بالليل.
مروان: حسبي الله ونعم الوكيل. أمير، أنت تخرج من الموضوع ده خالص. أنا هقفلهم. دي بنت عمتي، وأنا هعرف أتصرف. أمير بجدية: مش هتعرف تعمل حاجة. لو فكرت تتكلم، هتجيب نتيجة عكسية في كل حاجة. الفضيحة دي مش هتتلم إلا بجواز سلمى وأمجد. وده نهائي. مروان بذهول: ليه؟ لو خايف على نفسك، قلت لك متدخلش. أنما سلمى وأمجد مستحيل. ده لو آخر واحد. عمر سلمى ما هتتجوزه. أمير بغضب: تعالى عايزك. مروان بغضب: عايزني في إيه؟
عايزني أبقى جبان زيك؟ عايزني أسيب سلمى تضيع؟ أنت اتجننت؟ مين اللي تتجوز أمجد؟ أنت حصل لك إيه؟ أنا استحالة أسكت. أمير بغضب وصوت عالي: احترم نفسك يا مروان. أنا مش جبان، وأنت عارف. وقولت لك تعالى معايا. اللي هتعرفه مني، لازم هتعرفه. فاسكت، واعرف، قبل ما تغلط وتخسرني. إياد: اهدا يا أمير. روح يا مروان، افهم واسمع. مروان: تعالى بس، لو كلامك مدخلش دماغي، أنا اللي مش هعرفك بعد النهارده.
أمير بنفاذ صبر: اوف بقي. تعالى وأنت ساكت. ذهب مروان، وخلفه أمير. دخلا للتراس الخارجي للفندق. كان فارغًا من الناس. جلس، وفتح أمير هاتفه. كانت رسالة مسجلة لسلمى، وهي تروي لوالدها ما حدث وقت الأغتصاب.
سلمى: والله يا بابا، زي ما بقول لحضرتك كده. أنا كنت راجعة من عيد ميلاد ولاء صاحبتي، زي ما حضرتك عارف. فجأة، العربية عطلت في الطريق. نزلت، مش عارفة أعمل فيها إيه. وتليفوني مفيش شبكة، ومش عارفة أعمل حاجة. استنيت، لقيت راجل كبير راكب عربية، شورت له، وقف. نزل، بص عليها، وقالي: "يا بنتي، دي لازمها الميكانيكي." قلت له: "طب وأنا هعمل إيه؟ أنا لازم أروح، الوقت اتأخر."
قالي: "تعالي يا بنتي، وأنا أوصلك." ركبت معاه. كنت مرتبكة وخايفة شوية. وقف العربية. قلت له: "وفق؟ قالي: "مفيش." نزل، جاب عصير،
وقالي: "خدي ده يا بنتي، أنتِ شكلك متوترة وخايفة. أنا زي أبوكي." وطبطب عليا، ومشي بالعربية. راجل كبير، قلت زي أبويا. شربت العصير، ما حسيتش بحاجة. فوقت بعد فترة، لقيتني مرمية على الطريق، وهدومي كلها متقطعة. حاولت أداري نفسي. لقيت ست كبيرة جاية بعربية، شورت لها. وقفت لي. كانت خايفة مني، بس أنا قعدت أعيط، واتحايلت عليها إنها تاخدني معاها. ركبتني معاها، وحكيت لها اللي حصلي. وهي أدّتني رقمها، لأني ما لقيتش تليفوني. كتبتُه في ورقة، والورقة أهيه. يا بابا، ممكن تتصل بيها وتسألها. أنا ما عملتش حاجة غلط. أنا ما عملتش اللي هي بتقول عليه ده.
مختار: والله، والمفروض إني أصدقك يا زبالة، يا كلبة. وقام مختار وضربها. عدت ضربات. منع عنها صوت زوجته. سحر: خلاص يا مختار، كفاية. هتموت في إيدك. سيبها. هي هتسافر عند خالها لحد ما نشوف حل للمصيبة دي. يلا، غوري على غرفتك. ذهبت سلمى وهي تتألم وتبكي. وانتهى التسجيل. مروان بذهول: مين اللي سجل ده؟ أمير: سحر، عشان تعرف تثبت إن سلمى مش بنت في أي وقت.
مروان: بس التسجيل ده ناقص. في حاجات متضاربة في التسجيل. سلمى بتقول لباباها أنا ما عملتش حاجة غلط من اللي هي بتقول عليها. وهو بيشتمها من غير شفقة ولا رحمة، وقام ضربها. أنا مش فاهم، في حاجة ناقصة. أمير: ما دي لعبة سحر. طبعًا، على حسب كلام سلمى، لما سلمى حكت لبوه كل حاجة، قالت له: "شوف بنتك الصايعة جاية تضحك عليك، فاكرك راجل كبير وبتقول أبويا خرفان؟
هضحك عليه بدمعتين." وقعدت تحط سمها في دماغه. فضطرت سلمى تحكي لبوه ثاني، وهي استغلت ده إن هي تسجل لسلمى في المرة الثانية، عشان طبعًا ما كانش مستعدة تسجل في المرة الأولانية. عشان كده تحس إن في حاجة غلط. الوقتي، التسجيل ده مقابل كتب كتاب يومها، تبقي تديني التسجيل ده. هتقولي هنعرض عليها فلوس، وهي كلبة فلوس، عارف إنها كلبة فلوس. وعرضت عليها فلوس، وقلت لها الرقم اللي تقولي عليه بالملايين، مش بالألف، حتة الرقم اللي هتقولي عليه.
قالت لي: "لا، كتب كتاب سلمى على أمجد هو مقابل التسجيل ده." وطبعًا، بعت لي كل ده من رقم غريب، عشان لو فكرت أوريه لعمو مختار، ساعتها هتفهموا إن إحنا اللي بنعمل كده، وإحنا اللي بنكرها، وإحنا، وإحنا، والحوارات اللي هي على طول حطاها في دماغها. مروان: طب والتسجيل؟ ما ده دليل عليها. مكنش حد موجود غيرهم هما التلاتة. أمير: بردوا مش هنستفاد. ممكن تلبسها لأي حد من الخدم. دي شيطانة. مروان بتوهان: طب والحل إيه؟ دي مصيبة.
أمير: سلمى هتتجوز أمجد. ده الحل الوحيد. وبعد كده يبقى لينا حل إن شاء الله، بس نمسك التسجيل ده. مروان: إزاي؟ وبعدين، افرض في نسخ تانية؟ أمير: مستحيل. لأن ساعتها ممكن نقول متركب تلفيق عشان سلمى أطلقت من أخوها. بس دلوقتي، ألف سؤال وصحافة وقرف، وأبواب جهنم كلها مفتوحة علينا. مروان: أنا تعبت. مش عارف أفكر. اه يا سلمى، حظك زفت. دخل عليهم شخص. ارتبك أمير ومروان أن يكون سمع شيئًا. اقترب منهم بثقة وثبات. من يكون؟
ماذا يريد ذلك الغامض؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!