آدم: مين اللي اداكي السلسلة دي؟ قالها وهو يشير على سلسلة روجيندا. قبل أن تجيبه روجيندا، نظرت إليه. روجيندا لنفسها: ده مش لابس أي سلسلة، ده تشابه أسماء. ثم قالت وهي تمسك السلسلة وتنظر لآدم: حبيبي، ادهالي وقالي البسيها ومتقلعيهش أبداً و.... لم تكمل كلامها وقاطعها آدم باحتضانه لها. استغربت روجيندا كثيراً وحاولت الابتعاد، لكنه كان يزيد من احتضانها. بعد عدة دقائق، ابتعد آدم عن روجيندا، ولكنّه أمسك وجهها.
وقال بحنان: روجي... روجي أنا آدم... أنا آدم حبيبك اللي اديتك السلسلة. نظرت له روجيندا بصدمة: إزاي... إزاي أنت آدم وأنت مش لابس سلسلة زي بتاعتي. رفع آدم يديه ورأت خاتماً يوجد عليه نصف القلب. آدم بحنان: أهو يا ستي... اتأكدتي إني آدم ولا لسه. روجيندا: بس أنت ليه حطيت القلب في خاتم ومخلتوش في السلسلة. آدم: سلسلة إيه يا روجي... بقا المقدم آدم العامري يلبس سلسلة. نظرت روجيندا لآدم بسعادة: مقدم... أنت بقيت مقدم.
آدم بحنان: آه بقيت مقدم... ثم تابع: كان في واحدة كده كان نفسها إني أبقى ظابط، وأديني أهو حققتلها حلمها، فين مكافأتي بقا. نظرت له روجيندا بصدمة: مكافأة إيه... ثم تابعت بلوم: ثواني بس... أنت إزاي رجعت من السفر ومجتش الملجأ تشوفني أو تسأل عليا... وبعدين من كلام سلوى هانم شكلك راجع من بدري يعني. أمسك آدم يديها وجلس وأجلسها بجانبه. آدم: بصي يا ستي أنا هحكيلك...
أنا لما قولتلك إني مسافر سنتين، أنا فعلاً كنت فاكر كده لأن بابا قالي كده، لكن عدوا السنتين وأنا كنت كل يوم أسأل بابا هننزل مصر إمتى، يفضل يقولي الشهر الجاي، السنة الجاية وهكذا... لحد ما في يوم ماما تعبت جامد أوي ونقلناها المستشفى وعرفنا إن هي عندها مرض في الكلى، وكان ميعاد سفرنا إننا نرجع مصر خلاص بعد يومين... وكانت المفروض ماما تتعالج في ألمانيا، فأضطرينا إننا نقعد عشان ماما تتعالج لأن كانت حالتها خطيرة...
عدى على علاج ماما ٦ شهور، وكانت كل يوم حالتها بتسوء لحد ما جه يوم غير حياتنا كلنا... ثم تابع والدموع تتجمع في عينيه: يوم وفاة ماما... ماما ماتت... ماتت وسابتني، تعرفي إني كنت متعلق بماما أوي وكنت بقعد أحكيلها عليكي... والسلسلة اللي أنا جبتهالك دي نزلت أنا وماما جبناها مع بعض... مسح آدم سريعاً تلك الدمعة التي فرت هاربة من عينيه، ثم تابع: المهم بعد ما ماما توفت جتلي صدمة، مكنتش صغير أوي وقتها، كان عندي ١٦ سنة وقتها...
عدت ٣ سنين وبابا مات برده، تخيلي إنهم ماتوا وسابوني لوحدي... عمتو سلوى بقا هي اللي أخدتني وربتني مع مراد، عشان كده كنت بقولها ماما، وكمان أنا يعتبر أخو مراد لأن هيا اللي مرضعاني وأنا صغير، هتقوليلي إزاي ومراد أصغر منك، هقولك لأ، هي عندها بنوتة تانية قدي بس هي مسافرة مع أصحابها...
بس واجتهدت عشان أطلع ظابط وقولت إني لازم أجلك وأنا لابس البدلة، وكنت هجيلك أول ما بقيت مقدم، لكن جالي مأمورية فجأة، ولسة راجع امبارح زي ما أنتي شوفتيني. نظرت له روجيندا بحنان، فهي لم تدري أنه مر بكل هذا: معلش ياحبيبي، هما دلوقتي أي مكان أحسن من هنا... ربنا يرحمهم. نظر آدم لروجيندا ثم قال بتساؤل: أنتي إزاي جيتي هنا وخرجتي من الملجأ. روجيندا: أبداً، أنا خرجت عادي على فكرة، قانوني مهربتش و....
قاطعها آدم: أنا عارف، أنا قصدي إزاي جيتي هنا. روجيندا: أبداً، بعد ما خرجت من الملجأ روحت مكتب بتاع الشغل اللي هو بيشغل الناس، وسألني بتعرفي تمسحي، تكنسي، تطبخي، وقلتله آه، وبس وجابني هنا واشتغلت خدامة بس. آدم بحنان: متقلقيش ياحبيبتي، أنا هعوضك عن كل السنين اللي فاتت دي كلها وإني مكنتش جنبك... ثم تابع آدم بخبث: تعالي هنا، صح في مكافأتي... روجيندا: مكافأة إيه. آدم: إني بقيت المقدم آدم العامري.
روجيندا: أيوه يعني عايز إيه. كان آدم سوف يتحدث، لكن قاطعه دخول... إيه ده. ياترى مين اللي دخل على آدم وروجيندا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!