الفصل 3 | من 21 فصل

رواية روجيندا الادم الفصل الثالث 3 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
18
كلمة
927
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في المساء. كان الهدوء والظلام يعم المكان. خرجت روجيندا من غرفتها لكي تجلب لها الماء، ولكنها رأت ظل على الحائط جعلها تكسر الكوب وتصرخ بصوت عالٍ. روجيندا: اعااااا... حرامي. أمسكها ذلك الشخص وكتم بوقها. الشخص: هششش... بس الله يخربيتك، أنا مش حرامي. روجيندا عضت يده وتقول بصوت مرتعش من الخوف: أمال أنت مين... وإيه اللي دخلك هنا وأنت مش حرامي؟ الشخص: اااه يابنت العضاضة... أنا صاحب الفيلا دي. روجيندا بصدمة: إيه...

إزاي، أمال مدام سلوى دي تبقى مين؟ الشخص: أنا آدم ابنها يا متخلفة... أنتِ مين أصلاً؟ روجيندا وهي ترجع لورا وتقول بصدمة: أنت آدم. نظر لها آدم بسخرية: آه أنا آدم... أنتِ مين بقى. روجيندا بتوتر: أنا الخدامة الجديدة. نظر لها آدم ثم صعد إلى غرفته. ذهبت روجيندا سريعاً إلى غرفتها وهي تبكي. روجيندا وهي تنظر للسلسلة: مستحيل... مستحيل يكون آدم حبيبي، أنا لازم أتأكد، لو هو آدم حبيبي يبقى أكيد لابس السلسلة. ثم هزت رأسها بمعنى

تأكيد على كلامها ثم تابعت: أيوه، أنا بكرة هحاول أشوفه لابس السلسلة ولا لأ. في الصباح. كانت روجيندا تضع أطباق الطعام على السفرة وهي شاردة في آدم. نزلت سلوى وتابعها مراد وجلسوا لكي يتناولوا الطعام. وبعد عدة دقائق نزل آدم. سلوى بصدمة: أنت رجعت إمتى من المأمورية يا آدم. آدم وهو يبوس رأسها وأيديها: إمبارح بليل يا ست الكل. سلوى بعتاب: طب مجتش طمنتني إنك رجعت بالسلامة ليه، وأنت عارف إني بقلق لما تروح أي مأمورية تبع الشغل.

آدم بحنان: كنت نايمة يا ست الكل، قولت حرام أصحيكي. مراد بمرح: ونبي جو الحزن ده أنا مبحبهوش... وحشتني يا دودو. آدم بغضب مصطنع: ولاااا بطل تقولي الاسم ده. نظر له مراد بإبتسامة ثم قال: مضايقك الاسم. آدم: أهم. مراد بغيظ: طب دودو... دودو... دودو. آدم وهو يجري ورا مراد: اقف ياض... ياض لو راجل اقف. مراد وهو ينظر له بخوف: ياعم أنت عايزني أموت ولا إيه... ثم جلس على الأرض وحط إيده على خده بطريقة مضحكة وقال:

يعني على شبابي اللي هيروح ده... يعني على حظك على نوسة. آدم: مالك ياختي. مراد: جوزي المفتري عايز يطلقني. آدم: ليه، وأنتِ عملتيله إيه، دا أنتِ نسمة حتى. مراد بغيظ: أبداً، ده عشان قولتله يادودو... يرضيك كده يا دودو. آدم بغضب: يا ابن ال..... ياض اقف ياض... وحياة أمي ما هرحمك يا مراد لو مسكتك. سلوى بضحك عليهم: خلاص بقى... اقعدوا يلا عشان تفطروا. وجاءت روجيندا بباقي الأطباق ونظرت لآدم ثم ذهبت سريعاً. روجيندا:

هو أنا إزاي لما وقفت جنب آدم دلوقتي مخفتش... أنا حاسة إنه آدم حبيبي، بس لو أشوف السلسلة عشان أتأكد. أنهت روجيندا أعمالها ثم توجهت إلى غرفتها، فتحت الشباك وفضلت تتأمل الزهور ومنظر السماء وهي شاردة في آدم. في المساء. ذهب آدم إلى المطبخ. آدم: دادة سميحة عايز كوباية قهوة وهاتيها أوضتي. دادة سميحة: حاضر يابني. غادر آدم المطبخ. روجيندا: خليكي أنتِ يادادة وأنا هعملها. عملت روجيندا القهوة وطلعت على شان تدي آدم القهوة.

دقت باب غرفته وانتظرت حتى أذن لها بالدخول. آدم: ادخل. روجيندا: القهوة يا آدم بيه. آدم: شكراً يا... صحيح هو أنتِ اسمك إيه. روجيندا: اسمي روجيندا. آدم بصدمة: إيه روجيندا... اممم اسم حلو فكرني بحد عزيز عليا أوي. روجيندا بخوف: حد مين. آدم: نعم. روجيندا: لا مش قصدي والله أتدخل، بس اسم حضرتك برده فكرني بحد عزيز عليا... ثم أمسكت السلسلة ونظرت إليها. كان آدم ينظر إلى هاتفه. حاولت أن ترى إذا كان آدم لابس السلسلة أم لا...

لكنها لم تراه. روجيندا لنفسها: شكله فعلاً تشابه أسماء... بس مين اللي عزيز عليه اسمه نفس اسمي. أنا هتجنن. كان سوف تذهب روجيندا لكن... آدم: روجيندا. روجيندا وهي تنظر له: نعم. آدم: مين اللي اداكي السلسلة دي. قالها وهو يشير على السلسلة بتاعت روجيندا. روجيندا: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...