في الصباح. استيقظت روجيندا من النوم وجدت أدم يأتي لها وهو حامل صينية الإفطار بيديه. "صباح الخير ياحبيبتي." "صباح النور ياحبيبي." وضع ادم تلك الصينية علي الفراش وقال: "يلا بقا افطري وخدي دواكي." "لا مش قادرة اكل حاجة." "معلش ياروجي علي شان خاطري انا... افطري علي شان تخدي الدواء." "خاطرك عندي غالي اوي... حاضر هاكل بس انت كمان هتاكل معايا." ادم وهو يطعمها: "ماشي... بس يلا كلي من ايدي الحتة ديه." ظل ادم يطعم روجيندا.
"خلاص بقا يا ادم والله العظيم شبعت... وبعدين انت عمال تأكلني وانت مش بتاكل خالص." ادم بإبتسامة وهو يمد يده لها مرة اخري: "اخر حتة والله اخر حتة." اكلتها روجيندا ثم قام ادم بإعطاءها الدواء. "بالشفا ياحبيبتي." ابتسمت له روجيندا. بعد مرور خمس ايام. في منزل عائلة ادم. "مش لقيها يا ماما دورت في كل حتة مش لقيها نهائي." "طب روحت دورت في الملجأ الي هيا كانت فيه." "لا طبعاً...
ادم في الشغل واكيد في خطر علي حياته اكيد مش هروح اقوله كدة يعني." "صح انت معاك حق." "هتكون راحت فين يعني." جاء زاهر مع ابنته لينا. "ايه لسه ملقتوهاش." "دورت عليها في كل حتة وملهاش اي اثر." عند ادم و روجيندا. "ادم هو احنا هنفضل هنا كتير." "لا خلاص ياحبيبتي هنمشي النهاردة." "بجد... يعني اخيراً هشوف ماما سلوي ونادين." "اه ياحبيبتي." في المساء. كان يجلس زاهر ومراد يتحدثون...
وكانت سلوي ونادين يتحدثون ولينا تجلس تتحدث علي الهاتف حتي جاء ادم وروجيندا. "مطلوب القبض عليك يا زاهر باشا." كانت الصدمة تحل الجميع. "انت بتقول ايه يا ادم انت اتجننت." "معانا امر بالقبض عليك." "ادم انا بتقول... اكيد انت غلطان صح." "ايه يا ادم الي انت بتقوله ده." "متدفعيش اوي عنه لانك رايحة معاه." هنا وقد صمت الجميع من أثر الصدمة... عم الهدوء المكان للحظات حتي قطع هذا الهدوء صوت سلوي الغاضب بشدة.
نظرت سلوي لادم بعصبية شديدة ثم قالت بعصبية وصوت عالي: "ايه يا ادم هيا تربيتي ليك... وبعدين تقبض علينا ليه يعني احنا عملنا ايه علي شان تقبض علينا." كان مراد ونادين يقفوا يستمعون الي الحوار بصمت وصدمة شديدة وكذلك روجيندا. "ادم اكيد انت غلطان ياحبيبي." "لا انا مش غلطان ويلا اتفضلوا معايا بهدوء بدل ما ادخل العساكر يقبضوا عليكوا." "ليه يا ادم هما عملوا ايه." "اقول لابنك انتي عملتي ايه ولا تقوليلوا انتي."
نظرت سلوي لادم بخوف ثم نظرت الي الارض. "يبقا اقول انا... ثم امسك يد روجيندا واجلسها علي الاريكة ثم جلس بجانبها وامسك يديها. "بص بقا ياسيدي... ماما او الي كنت مفكرها فعلا ماما طلعت هيا وزاهر باشا الفهد." نظر له الجميع بإستغراب عدا زاهر وسلوي الذي كان يقفون ينظرون له بقلق وخوف. "مين الفهد ده." "الفهد ده انا كنت مفكره راجل لكن طلع راجل وست مجموعة يعني... الفهد ده بقا بيشتغل ايه مخدرات تلاقي... تجارة اعضاء تلاقي...
تجارة سلاح تلاقي... مكون من كل حاجة يعني مش سايب حاجة غير الا وهو شغال فيها." نظر مراد ونادين لسلوي بصدمة ودموعهم تنهمر علي وجنتيهم بصمت... كانت لينا تستمع الي كلام ادم بدون اي رد فعل كانها مغيبة عنهم. "لا ومش بس كدة ده حتي سلوي هانم هيا الي خلت زاهر باشا يحاول يقتل روجيندا." تجمد جسد روجيندا وهي تستمع الي ذلك الحديث. نظر زاهر لسلوي بصدمة شديدة.
نظر ادم لها بسخرية ثم قال: "ايه مكنتش متوقع اني اعرف انك انت الي اديت الممرضة الابرة الغلط علي شان تديها لروجيندا وتموتها... ايه مافيش كاميرات في المستشفي يعني ولا ايه... هتقولي كنت متنكر بقا والجو ده هو انت مفكر ان بالجلبية والطرحة وانك مش بتتكلم مش هعرفك يعني... يا راجل متقولش كدة ده احنا حتي نعرف بعض بقلنا كتير... الا قولي يا زاهر باشا اخبار الوحمة الي في ايدك ديه ايه." نظر زاهر الي يديه بصدمة.
"اه هيا الي عرفتني شوفت يعني خبيت كل حاجة فيك لكن معرفتش تخبي ايدك الجميلة ديه الي بتكتب بيها للممرضة." نظرت سلوي لزاهر بغضب وغيظ شديد. ثم نظرت الي ادم وقالت بحنان مصطنع: "طب هو الي عمل كل ده انا معرفش انت بتتكلم عن ايه ياحبيبي." نظر لها زاهر بغضب ثم قال: "ايه هو انا الي هلبس التهمة لوحدي ولا ايه...
سلوي هانم هيا الي كانت جايبة مامتك علي شان تضحك علي بباك وتاخد فلوسه بس للاسف مامتك حبته ومرضيتش تكمل في اللعبة ديه طبعا سلوي هدديتها انها تروح تقول لي بباك سبقتها مامتك وراحت قالت لي بباك علي كل حاجة وبباك زعل من سلوي شوية وبعد كدة اتصلحوا." كان يستمع ادم الي الحديث بصدمة شديدة... ضغط ادم علي يد روجيندا بشدة حتي تألمت روجيندا لكنها لم تمنعه لانها تعلم ما الذي يشعر به الان.
نظر ادم لسلوي بغضب شديد جعل الخوف يتسلل لها من نظراته تلك ثم قال لزاهر ببرود شديد: "اخبار بنتك الاولي ايه." نظر زاهر لادم ثم قال بسخرية: "ماهي ماتت يا ادم اقولك اخبارها ازاي بقا؟ نظر ادم ببرود عكس مابداخله: "ازاي بقا امل الي قاعدة ديه تبقا ايه." قالها ادم وهو يشير الي.. نظر لها زاهر بصدمة شديدة ثم قال: "ايه.. ازاي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!