الفصل 19 | من 21 فصل

رواية روجيندا الادم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
18
كلمة
1,501
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ذهبت روجيندا لكي تأخذ الدواء. لينا: روجيندا. نظرت لها روجيندا وجدت لينا تقف تنظر بعينين دمعتان. ثم قالت بتوتر: نعم. رفعت لينا رأسها ثم نظرت لها. قامت روجيندا بفتح ذراعيها لها فذهبت لها لينا سريعًا وظلوا الاثنين يبكوا كثيرًا حتى جاء آدم. نظر لهم آدم بحنان ثم قال بمرح: خيانة، مراتي وأخت مراتي في حضن بعض لأ وفي أوضة نومي كمان. ابتعد الاثنان عن بعض وضحكوا على حديثه. نظر آدم لروجيندا ثم قال بتساؤل: خدتي دواكي؟ نظرت

له روجيندا بتوتر ثم قالت: ها، إحم، آه لأ. رفع آدم حاجبيه ثم قال بسخرية وتساؤل: آه ولا لأ؟ أرسلك على حل؟ صمتت روجيندا قليلًا ثم قالت بتوتر وخوف من آدم: بص أنا هقولك على كل حاجة بس متزعقليش. نظر لها آدم بإستغراب: قولي ياروجيندا في إيه. روجيندا بتوتر: مش هقول غير لما تحلف بأغلى حاجة عندك إنك هتبقى هادي كدة ومش هتتعصب. نظر

لها آدم بإستغراب ثم قال: وحياة روجيندا عندي هبقى هادي، بس لو عملتي حاجة معجبتنيش هتشوفي أنا هعمل فيكي إيه. روجيندا لنفسها: هو غبي ده ولا إيه؟ ماهي أكيد حاجة مش هتعجبه، أستر يارب. روجيندا وهي تفرك في يديها بتوتر: إحم، بص يادومي ياحبيبي. قاطعها آدم بسخرية: دومي؟ يبقى أكيد عملتي مصيبة. نظرت له روجيندا وهي مازالت تفرك يديها من شدة التوتر والخوف من رد فعل آدم: إحم، أنا بقول أقول في وقت تاني أحسن صح يا لينا.

نظرت لها لينا بإستغراب: هو إيه اللي صح يا لينا؟ ماتقولي يا روجيندا في إيه؟ نظرت لها روجيندا بغيظ ثم قالت بتوتر وخوف شديد: بصراحة كده أنا مكنتش باخد الدواء بتاعي. نظر لها آدم بصدمة: مكنتيش إيه؟ روجيندا بخوف شديد: بص هو دواء واحد بس اللي مكنتش بأخده والله عشان طعمه وحش وبيخليني أرجع، ثم تابعت محاولة استعطافه: يرضيك روجي حبيبتك ترجع. نظر لها آدم بغضب شديد: من إمتى مخدتيهوش؟

روجيندا بتوتر: إحم، بقالي ٥ أيام، بس والله إنتَ إدتهولي لما تعبت لما إنتَ خليت حد يخطفني من المستشفى ويوديني المكان الغريب اللي إحنا كنا قاعدين فيه ده. آدم بغضب شديد: ٥ أيام بس ولا أكتر؟ قولي ومتخافيش. روجيندا بخوف: بص لما إنتَ كنت بتبقى قاعد جنبي كنت بأخده وإنتَ كنت بتشوفني بتعب إزاي لما بأخده صح، لكن في الوقت اللي إنتَ مش بتبقى قاعد جنبي فيه مكنتش بأخده، إيه إنتَ هتتحول ولا إيه.

نظرت لينا لروجيندا بلوم: إزاي ياروجيندا تعملي كدة. جلست روجيندا على الفراش ثم قالت: يا جماعة بقالي شهر عاملة العملية يعني المفروض أكون خفيت. لينا: بس الدكتور لسه مطمناش عليكي ولا إيه يا آدم. أمسكت روجيندا يد لينا

ثم قالت في أذنها برجاء: وحياة عيالك اللي أنا هبقى خالتهم اللي لسه مجوش دول لتخليكي جنبي أنا حاسة إنه هيكولني والله، أنا مني لله بجد أنا إيه اللي خلاني أقول ما أنا كنت ماشية كويسة وكل حاجة تمام لازم أقوله يعني، بس إنتِ مش هتسبيني صح أنا أختك بردوا صح. حاولت لينا كبت ضحكاتها حتى نجحت في النهاية ثم قالت: آه طبعًا أسيبك إزاي ده هيبلعك مش هياكلك بس، إنتي أختي بردوا. نظرت روجيندا لآدم بخوف، فكان آدم يقف ووجهه غاضب بشدة.

كان آدم ينظر إلى روجيندا بغضب شديد ثم قال وهو مازال ينظر لها: يعني إنتي كنتي بتضحكي عليا ومكنتيش بتاخدي الدواء، ثم تابع بحدة شديدة: صح. انتفضت روجيندا ثم قالت لينا: طب هستأذن أنا بقى، عايزين حاجة مع السلامة ياروجي. نظرت لها بصدمة وغيظ ثم قالت بصوت واطئ: لينا إنتي يابت استني هنا عندك رايحة فين وسيباني مع الوحش اللي هيبلعني ده، الأخوات في أجازة. ثم رفعت نظرها إلى آدم ووجدته يقف أمامها بتلك الوجه الغاضب بشدة. نظرت

له روجيندا بتوتر وخوف: دومي حبيبي ممكن تهدي طيب عشان نعرف نتفاهم. آدم بغضب شديد: نتفاهم؟ نتفاهم على إيه بالظبط؟ قامت روجيندا وأمسكت يديه وأجلسته بجانبها ثم قالت: طب اهدى طيب عشان أفهمك بس. قام آدم وجلب الدواء وأعطاه لروجيندا وجلب الماء ثم قال بحدة: اتفضلي خدي الدواء وقدامي دلوقتي حالا. ابتلعت روجيندا تلك الغصة التي تشكلت بحلقها بصعوبة ثم قالت بإشمئزاز: بلاش يا آدم عشان خاطري أنا أخدت كل الأدوية لكن بلاش ده.

آدم بحدة: روجيندا اخلصي خدي الدواء. أخذت منه روجيندا الدواء ظلت تنظر له لثواني قليلة ثم أخذت تلك الحبة وابتلعتها. ذهبت مسرعًا إلى الحمام، خرجت من الحمام وهي تمسح وجهها بالمنشفة وتلتقط أنفاسها بصعوبة. ارتمت بجسدها على الفراش بتعب وهي تقول لآدم: شوفت خدت وحصلي إيه. ذهب إليها آدم وظل يمسد على شعرها وقال بحنان: حاسة إنك أحسن دلوقتي. أومأت روجيندا رأسها بنعم. روجيندا: لسه زعلان مني. صمت آدم ولم يتحدث.

ثم تابعت روجيندا: والله يا آدم بأخده بتعب، وبعدين عدى على العملية شهر أهو يعني بقيت كويسة. نظر لها آدم ثم قال بحدة: الدكتور بيقول إنك لسه مبقتيش كويسة، وإيه يعني عدى شهر على العملية طالما الدكتور قال إنك لسه متحسنتيش يبقى ننسى كلامه وناخد الدواء عشان نبقى كويسين. نظرت له روجيندا ثم قالت برجاء: بص أنا بأخد كل الأدوية اللي هو كتبهالي وقالي خديه لكن ده بلاش يا آدم عشان خاطري بلاش. نظر

لها آدم ثم قال بتنهيدة: خلاص بكرة هنروح للدكتور ونسأله. نظرت له روجيندا ثم قالت بفرحة شديدة: هيه يحيا دومي يحيا. نظر لها آدم بإبتسامة. بعد مرور شهر. في إحدى الفنادق. في غرفة روجيندا. روجيندا بتوتر وهي تقول لنادين: بقولك إيه انزلي قولي لأخوكي روجيندا عايزة تتطلق. ضحكوا عليها نادين ولينا بشدة. ثم تابعت بغيظ: اضحكوا يا أختي إنتي وهيا ما إنتوا مش حاسين بالمصيبة اللي أنا فيها.

نظرت لها نادين بإستغراب: مصيبة إيه اللي إنتي فيها ياروجيندا؟ روجيندا بتوتر: تخيلي إني هخلص لبس وميكب وهلاقي أخوكي جيلي. ضحكت عليها نادين ثم قالت: أومال مش هيجي ياخدك يعني مثلاً عشان تحضروا فرحكم! روجيندا بتوتر: ماهو ده اللي أنا خايفة منه، هيجي ويأنججني في إيده وننزل تحت نلاقي ناس كتير واقفين يالهوي، لا طبعًا مستحيل مستحيل. ضحكت عليها لينا بشدة ثم قالت: روجيندا حبيبتي هو إنتي عبيطة ولا حاجة؟

إيه الهبل اللي إنتي بتقوليه ده. نظرت لها روجيندا بغيظ ثم قالت: اتصدقي إنتي أخت مش جدعة، ثم تابعت بتوتر: بقولكوا إيه. نادين ولينا بملل: نعم. روجيندا: هربوني. جاء آدم من الخلف وهو يقول بحدة مصطنعة: يهربوكي إزاي يعني؟ بقا عايزة تهربي ياروجيندا. ابتلعت روجيندا تلك الغصة التي تشكلت بحلقها بخوف ثم قالت وهي تنظر له بخوف شديد: أهرب مين بس، أنا قصدي يهربولي شيكولاتة إنتَ عارف إني بحبها ولازم أكل منها كل يوم،

ثم تابعت بقلق وخوف شديد: وهنا الفندق مش راضي يدخلنا بالشيكولاتة فده كان قصدي. آدم: امم، شكلي سمعت غلط بقا، إنتي لسه مجهزتيش لغاية دلوقتي. ذهبت روجيندا مسرعًا إلى الميكب أرتست ثم قالت بخوف: قوليها يا آدم بقالي ساعة بقولها اخلصي عايزة أنزل وأجهز لدومي حبيبي بسرعة مش عايزة أتأخر عليه وهيا بطيئة وكل شوية توقف. حاول الجميع كبت ضحكاته عليها وبالأخص آدم الذي حاول كثيرًا حتى نجح بالنهاية. قال آدم

بتحذير وهو يتجه للخارج: شوية كده وهاجي عارفة لو جيت ولقيتك مجهزتيش هعمل فيكي إيه. روجيندا بخوف: عيب عليك يا كبير أنا جهزت خلاص. رحل آدم ثم ضحكت عليها بشدة. روجيندا بغيظ: إيه اللي جابه دلوقتي ده. ضحكت لينا ثم قالت بمرح: مش عايزة أصدمك بس أنا اللي كلمته. روجيندا بغيظ: عارفة لولا إني خايفة يجي ويطب عليا كنت قمت جبتك من شعرك، الأخوات في أجازة. دق باب الغرفة. ذهبت لينا لكي تفتح لكنها انصدمت عندما رأت..

لينا بصدمة شديدة: إنتَ. ياترى لينا شافت مين خلاها تنصدم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...