كانت روجيندا ترتدي زي العمل وتقدم القهوة لسلوي، ولكنها سمعت صوتًا جعلها تتجمد. "ماما... وحشتيني أوي." نظرت روجيندا لمصدر الصوت، ووجدت شابًا يقف، يبدو عليه الوسامة والوقار. "مراد حبيبي، وحشتني أوي." قامت سلوي واحتضنته، ثم تابعت: "كدة يا مراد؟ أربع سنين بحالهم مشوفكش فيهم." نظر لها مراد بحنان، ثم تابع بمرح: "جرا إيه يا ست الكل؟ هو أنا كنت مسافر أتنح، ده أنا كنت بدرس، حتى وهبقى أشهر رجل أعمال." نظرت
له سلوي بحنان وابتسامة: "إن شاء الله يا حبيبي... يلا اطلع أوضتك ارتاح شوية، أكيد تعبت من السفر." على السفرة. كانت روجيندا تضع أطباق الطعام على السفرة. "خليكي، أنا هرصهم، وانتي روحي قولي لسلوي هانم إن الأكل جاهز." "حاضر." صعدت روجيندا لغرفة سلوي هانم ودقت على الباب، وانتظرت الإذن بالدخول. "تعالي يا روجيندا." "دادة سميحة بتقول لحضرتك الأكل جاهز." نظرت سلوي لها بابتسامة حنان: "ماشي يا حبيبتي، أنا هنزل دلوقتي أهو."
ثم غادرت روجيندا وذهبت إلى المطبخ. روجيندا وهي تحدث السلسلة التي أعطاها لها آدم: "آدم حبيبي... أنا مش مصدقة إني لقيت شغل بسرعة أوي كدة، لأ وسلوي هانم شكلها طيبة أوي... بس أنا خايفة أوي يا آدم، أنا خايفة من ابنها، إنت عارف إني مش بحب أختلط بالناس وبخاف من الرجالة أوي... ثم تابعت بابتسامة: "بس تعرف، إنت الراجل الوحيد اللي مخفتش منك... ياترى شكلك بقى عامل إزاي لما كبرت... إنت أكيد لسه فاكرني زي ما أنا فاكراك صح؟
ومقلعتش السلسلة زيي." قاطع حديثها صوت دادة سميحة. "إنتي بتكلمي نفسك يابنتي." نظرت لها روجيندا وقالت: "أبدًا يادادة... المهم عايزاني أعمل إيه تاني." "خدي خرجي الطبق وحطيه على السفرة لإني نسيته." "حاضر يادادة." روجيندا خرجت لكي تضع الطبق على السفرة. "هو فين آدم يا ماما." "عنده مأمورية." عندما سمعت روجيندا اسم آدم، وقع الطبق من يديها واتكسر. روجيندا فاقت من صدمتها،
ثم قالت بصدمة وخوف وتوتر: "أنا آسفة والله، وقع غصب عني." نظرت لها سلوي بحنان: "عادي يابنتي، ولا يهمك، شيليه بس حسبي تتعوري." نظرت لها روجيندا بابتسامة مرتعشة ومهزوزة من الخوف والتوتر... ثم لملمت الزجاج المبعثر على الأرض وذهبت سريعًا إلى غرفتها. روجيندا وهي تنهار على الأرض: "لأ، أكيد مش هو... هو لو هنا كان أكيد جه الملجأ وسأل عليا... وكنت شفت باباه هنا حتى... ثم قالت وهي تمسح دموعها بشدة وتهز
رأسها بتأكيد ما تقوله: "أيوه، أكيد... ممكن... ممكن يكون تشابه أسماء... أيوه، هو تشابه أسماء... آدم حبيبي مستحيل يكون هنا وميجيش الملجأ يشوفني ويسأل عليا... ثم تابعت وهي تمسك السلسلة وتقول: "صح... ده تشابه أسماء." ثم مسحت دموعها وخرجت إلى المطبخ. نظرت دادة سميحة لروجيندا، ثم قالت بخوف: "إيه ده... مالك يابنتي؟ وشك عامل كدة ليه." نظرت لها روجيندا وابتسمت ابتسامة مهزوزة: "أبدًا...
أنا تعبانة شوية على شان مأكلتش من الصبح." "ليه يابنتي كدة مأكلتيش... يلا اقعدي كلي وبعد قومي شوفي شغلك." "حاضر." كانت روجيندا تعمل وهي شاردة، تفكر في آدم. في المساء. كان الهدوء والظلام يعم المكان... خرجت روجيندا من غرفتها لكي تجلب لها الماء، ولكنها شافت ظل على الحائط جعلها تكسر الكوب وتصرخ بصوت عال. "أعااااا... ياترى روجيندا شافت مين خلاها تتربع وتصوت كدة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!