روجيندا بصراخ: آآآه يا آدم مش قادرة... الحقني بطني بتتقطع... آآآه. آدم بقلق وخوف: دكتوووور بسرعة، دكتور، روح انده للدكتور يا مراد بسرعة. ذهب مراد مسرعاً لكي ينادي الطبيب. جاء الطبيب مسرعاً وقام بالكشف على روجيندا. الدكتور: أنا اديتها حقنة مسكنة، دلوقتي هي هتنام وهتبقى كويسة. آدم بقلق: طب وإللي حصلها ده من العملية؟ الدكتور: لأ، هي خدت إبرة غلط والحمد لله لحقناها، لأنها كانت ممكن تضعف العملية وتدمر الكلية اللي زرعناها.
آدم بصدمة وعصبية شديدة: إيه... أنت بتتكلم كده كأنها واخدة فيتامينات، إيه البرود ده... وبعدين إزاي مستشفى كبيرة زي دي تغلط الغلط ده؟ الدكتور: لو سمحت يا آدم بيه، اهدي، مش إحنا السبب، أكيد الممرضة غلطت وهتتحاسب، وأنا هحاسبها والمستشفى كمان هتحاسبها. آدم: أنا عايز أشوف الممرضة دي. الدكتور: حاضر يا آدم بيه... بعد إذنك. ذهب آدم إلى روجيندا مسرعاً وظل يتفحصها ويتفحص وجهها المتعب بشدة.
سلوي: روح أنت يا ابني وأنا هفضل جنبها... أنت مانمتش من امبارح. آدم وهو ينظر لروجيندا: لأ طبعاً أروح إيه، أنا هفضل جنبها ومش هسيبها أبداً. ثم تابع وهو يقول بصرامة: وهحاسب إللي عمل كده واداها إبرة غلط... ومش هسيبه. كانت ..... تقف تستمع لما هو يقوله وتنظر له بقلق وتلعن نفسها بأن خطتها قد فشلت. سلوي بحنان: طب روح ارتاح شوية وبعد كده تعالي. آدم بنفاذ صبر: معلش يا ماما سيبيني براحتي... خد يا مراد ماما ونادين ولينا روحهم.
مراد: حاضر. جلس آدم بجوار روجيندا النائمة بتعب وظل يمسد على وجهها وشعرها. روجيندا بتأوه: آه. آدم بقلق: مالك يا حبيبتي، إيه اللي بيوجعك؟ روجيندا بصوت ضعيف: أنا كويسة يا حبيبي، متقلقش. آدم بقلق وخوف: لأ، أنا هروح أنادي الدكتور. أمسكت روجيندا يد آدم وقالت بصوت ضعيف للغاية: متقلقش يا حبيبي، أنا والله كويسة. جلس آدم بجانبها مرة أخرى وقال: متأكدة. أومأت رأسها بضعف. احتضنها آدم بخفة وظل يمسد على شعرها حتى نامت.
ظل آدم شارد يفكر من الذي فعل ذلك بروجيندا. قام بهدوء حتى لا تستيقظ روجيندا واتجه نحو مكتب الطبيب. دخل آدم إلى المكتب. آدم: عايز أشوف الممرضة. الدكتور: إحنا خلاص عاقبناها على عملتها دي يا آدم بيه. آدم بغضب وحدة جعلت الطبيب ينتفض من مكانه: قولت عايز أشوف الممرضة. الدكتور بخوف: حاضر، ثانية واحدة وهتكون عند حضرتك. جلس آدم في انتظار الممرضة حتى جاءت. أمسكها آدم وذهب. دخل آدم أول غرفة قابلته.
آدم بغضب: مين اللي قالك تعملي كده؟ الممرضة بخوف وتوتر: أعمل إيه... أنا مش فاهمة حاجة. آدم بحدة وصرامة: اخلصي يابت قولي مين إللي قالك تعملي كده، أنا ظابط يعني ممكن في لحظة تلاقيني ملفقلك تهمة... لأ، ألافقلك تهمة ليه، ما أنتي عملتي تهمة فعلاً إنك حاولتِ إنك تقتلي حد. الممرضة بخوف: أقتل... أنا مستحيل أعمل كده. آدم بغضب شديد: أنتي جاية تهزري هنا... اخلصي يابت قولي مين إللي قالك تعملي كده وتقتلي البنت الغلبانة البريئة.
الممرضة بصدمة: هي ماتت. آدم بغضب وسخرية: آه يا أختي، ماتت. الممرضة بصدمة: ماتت إزاي... دي قالت لي إنها هتتوجع بس مش هتموت. آدم باهتمام: مين بقى إللي قالت لك؟ الممرضة بخوف: أنا والله معرفش اسمها، لكن أعرف شكلها. آدم: أوصفيها. الممرضة بخوف: هي وشها ما كانش باين، كانت لابسة ماسك ولابسة جلابية سودة وطرحة سودة، يعني ما كانش فيه حاجة باينة فيها. ظل آدم يفكر ثم قال لها بسخرية: وأنتي بقى عملتي كده عشان الفلوس.
الممرضة بخوف: أنا يابيه، كنت محتاجة الفلوس دي، أنا بأكل أطفال أيتام. آدم بسخرية: وأنتي عشان تأكلي عيالك تقتلي روح بريئة، على العموم هي ما ماتتش، هي لسه عايشة. تنهدت الممرضة براحة. نظر لها آدم ثم قال: أنا هسيبك بس عشان عيالك، مش عشان حد تاني، بس هنعوزك في القسم عشان نسألك كام سؤال. الممرضة بفرحة: شكراً يا بيه... وأنا هعمل كل إللي حضرتك عاوزه مني. ظل آدم يفكر من تكون تلك المرأة المجهولة.
عاد آدم إلى غرفة روجيندا وجدها مازالت نائمة. في الصباح. جاءت عائلة آدم لكي يجلسوا مع روجيندا. جاءت الممرضة لكي تعطي روجيندا الدواء وتعلق لها المحاليل. الممرضة: دلوقتي ميعاد الدواء. بعد عدة دقائق. الممرضة: بس، خلصنا. بالشفا. روجيندا بإبتسامة ضعيفة من شدة التعب: شكراً. بعد مرور ساعة. كانت جالسة تتطلع لروجيندا التي لم يصيبها أي شيء بتوتر. خوفاً من عدم نجاح مخططها هذه المرة. ... : بعد إذنكم هروح التويلت.
نظر لها آدم بصدمة شديدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!