الفصل 11 | من 21 فصل

رواية روجيندا الادم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
20
كلمة
1,241
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في المستشفى. كانت روجيندا تحت تأثير البنج. جاء أدم ودخل الغرفة لكنه أنصدم عندما رأي. "ماما... انتي بتعملي ايه هنا وايه الإبرة (الحقنة) اللي في ايديكي دي." سلوي وهي تنظر لادم ثم نظرت للإبرة ثم عاودت النظر لادم وقالت بتوتر شديد وظاهر: "ابدا ياحبيبي أنا قولت إني أرجع قولت مينفعش أسيبك لوحدك مع روجيندا وأسيب روجيندا لوحدها قدر احتاجت حاجة مثلا." "والإبرة (الحقنة) اللي في ايدك دي إيه." "ها...

لا ابدا ده أنا كنت بشوف الابرة ونوعها انت عارف إن دراستي تمريض." لا روحي انتي وتعالي بكرة على شان متتعبيش... متقلقيش أنا هبقى مع روجيندا ومش هسيبها روحي انتي بس ارتاحي وابقي تعالي بكرة. "ماشي ياحبيبي... عايز حاجة." "لا ياحبيبتي شكرا." مشت سلوي حتى وصلت للباب وكانت سوف تفتحه لكن أوقفها. "استني ياماما هاتي الإبرة اللي في ايديكي إيه هتروحي بالإبرة." "ها... لا ابدا ياحبيبي خد أنا بس نسيت." "ولا يهمك ياحبيبتي."

ذهبت سلوي وجلس أدم مع روجيندا. ظل يتأمل وجهها المتعب والضعيف بشدة. "تعرفي كنت خايف عليكي النهاردة أوي... كنت خايف لبعد الشر تضيعي مني... "صدقيني مكنتش هعرف أعيش لو حصلك حاجة... بس الحمدلله العملية نجحت ياروجي... مش ناقص غير إنك تقوميلي بالسلامة على شان أتطمن أكتر... يلا بقا قومي." "م... ماية... ما... ماية." "حاضر ياحبيبتي حاضر... اشربي ياروجي اشربي."

شربت روجيندا الماء حتى ارتوت ثم أغلقت عينيها سريعاً فهي مازالت تحت تأثير البنج. في الصباح. حاولت روجيندا فتح عينيها لكنها كانت تغلقها سريعاً بسبب الإضاءة. حاولت كذا مرة حتى نجحت في الأخير. نظرت روجيندا بتعب إلى أرجاء الغرفة ثم نظرت إلى أدم الذي يمسك يديها ونائم. "ا... ادم... ادم." "ايه في إيه... روجي حبيبتي انتي فوقتي... في حاجة وجعاكي استني هروح أنادي للدكتور."

كانت روجيندا سوف تقول له إنها بخير لكنه سبقها وذهب مسرعاً لكي ينادي الطبيب. بعد عدة دقائق. في المستشفى. "متقلقش يا ادم بيه مدام روجيندا بقت كويسة هيا بس هتحس بوجع وده بسبب العملية متقلقش يعني." "تمام شكراً يا دكتور." ذهب الطبيب فقام أدم باحتضان روجيندا سريعاً وبشدة حتى تأوهت روجيندا فأبتعد عنها مسرعاً. "أنا اسف ياحبيبتي والله اسف... بس غصب عني انتي متعرفيش أنا كنت عامل ازاي وانتي في العمليات...

أنا حاسس إني كنت بموت بالبطيء كنت خايف يحصلك حاجة بعد الشر وتضيعي مني." قامت روجيندا بفتح ذراعيها لادم بضعف فذهب لها أدم سريعاً لكن بحذر تلك المرة. "هش... اهدي ياحبيبي أنا جنبك أهو متقلقش." "شجرة واتنين لمون هنا لو سمحت... طب اعملوا حساب للسناجل طب." ابتعد أدم عن روجيندا سريعاً ثم قال بغضب: "انت ايه اللي جابك هنا ياحيوان انت... وبعدين إزاي تدخل كده مش فيه باب."

"والله يا خويا أنا خبطت على الباب كتير وانتوا مردتوش قولت إيه بقا قولت أدخل أشوف فيه إيه." ضحك ببلاهة. "حمدلله على سلامتك ياروجي." "يا إيه." "يا روجي." "مرااااد." انتفض مراد من مكانه ثم قال بخوف وهو عيون أدم التي أصبحت حمراء من شدة الغضب: "إيه يا عم في إيه انت هتأكلني ولا إيه... لا اسمع أنا لسه صغير وعايز أتجوز وأعيش حياتي ولا هي جت عليا صح ياروجي." ضحكت روجيندا بضعف على حديث مراد.

"اياك أسمعك تدلعها قدامي تاني فاهم." "خلاص هدلعها من وراك." "مرااااااد... ولا قدامي ولا ورايا... بص انت متندهاش أصلا." "خلاص بس أنا هقولها روجيندتي." روجيندا في سرها: "الله يخربيتك يامراد ده انت خربتها أكتر." "مرااااد... احترم نفسك فاهم قولتلك متندهاش." "طب قدر عايز أقولها حاجة." "قولها روجيندا أو مدام روجيندا أحسن." "طب ممكن تسبني طب... وانت عامل زي كأنك ماسك حرامي الغسيل كده." ترك أدم مراد.

"أيوه كده ناس مبتجيش غير بالعين الحمراء... بس أشمعنا الحمراء ليه مش الزرقاء أو السودة مثلا أو..... إيه يا عم انت هتبلعني ولا إيه لا أهدى على نفسك كده على فكرة أنا بعرف ألعب كاراتيه... طب أنا بقول أستأذن أنا وأبقى أجي في وقت تاني." ذهب مراد مسرعاً وضحك عليه أدم وروجيندا بشدة. "سلام ياروحي هاجيلك تاني." "امشي يلا من هنا." أغلق مراد الباب سريعاً. "مجتش فيا." كان سيقوم أدم لكنه أغلق الباب سريعاً.

جاءت الممرضة لكي تعطي روجيندا الدواء وتعلق لها المحاليل. "آآآآآه يا ادم مش قادرة... الحقني بطني بتتقطع... آآآآه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...