الفصل 1 | من 20 فصل

رواية روح الفصل الأول 1 - بقلم ريم احمد

المشاهدات
45
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

روح... يا روحي أيوا يا ماما. يلا يا بنتي كفاية نوم هتتأخري على الكلية. حاضر يا ماما حاضر. أنا روح، عندي 18 سنة، أولى كلية فنون جميلة. بابا متوفي من أربع سنين، وعايشة أنا وماما ومالناش غير بعض. بحب الأغاني والقهوة والورد وبحب... إنسان. كائن جميل وحاجة قمر كده. أي نعم ما حصلش بينا كلام، ويمكن ما يعرفش إني عايشة على الكوكب أصلاً، بس هعمل إيه في قلبي المهزأ ده. دينا: الوووو... يلا يا روح هنتأخر.

روح: حاضر حاضر، بلبس الكوتشي أهو. ودي دينا صحبتي. هي مش صحبتي وبس، حقيقي هي كل حاجة بالنسبالي. أختي وصحبتي وأمي التانية، وحلالة المشاكل طبعاً، والكرن الهادي بتاعي اللي بلجأ ليه طول الوقت و... جاية يا دنيا جاية! إيه ده؟ جايبة الصوت ده كله منين؟ دينا: أوف عليكي يا بنتي، كل ده؟ السلم أهو. مش في الشارع اللي ورانا ده. أنا صوتي اتنبح. دايماً مصّرة تطلعي أسوأ ما فيا. هتبطلي العادة الزف...

روح بمقاطعة: ششش، يماما ششش. بس كفاية. إيه ده كله؟ شايلة في قلبك؟ وبعدين يلا يا ستي، هنتأخر. وحقك عليا، مش هتأخر المرة الجاية. ... خلصنا كلية ورحنا، واليوم الحمد لله عدى بسلام وعلى خير. "عامل إيه يا حبيبي؟ طمنيني عليك. أنا ذكرياتك؟ حب عمرك اللي مش ناسيك." صوتك مزعج على فكرة. روح بخضة: إيه ده؟ في إيه؟ بسم الله الرحمن الرحيم. بيطلعوا إمتى دول؟ أنس: هه، خفة. روح: يلا يا كابتن، هوّينا. وإيه قلة الذوق بتاعة حضرتك دي؟

أنس: كابتن؟ طب وإيه لازمتها حضرتك دي؟ روح: لزوم التحبي. أنس بمقاطعة: شش، خلاص. إنتي هتحكي قصة حياتك. ودخل وقفل باب البلكونة وراه. روح وهي حاطة إيدها على قلبها وبتنهج ووشها أحمر جداً: إيه ده؟ يربي، اللي حصل دلوقتي ده بجد؟ لا لا، مش معقول. أنس اتكلم معايا؟ يادي الهنا يولاه، يادي اليوم القمر. روح وهي داخلة الأوضة وبتغني: "أنا لحبيبي وحبيبي لي". إيه ده؟ إيه خبر وشي عامل كده ليه؟ إيه الطمطماية دي؟ كل ده من كلمتين؟

أومال بقى لو بوس؟ إيه ده؟ إيه يا روح قلة الأدب دي؟ إحنا هننحرف ولا إيه؟ تاني يوم في الكلية عند دينا وروح. دينا: مالك يا روح؟ إنتي تعبانة؟ فطرتي طيب؟ حاسة بإيه؟ ووشك أصفر كده ليه؟ حصل حاجة؟ طنط كويسة؟ روح بمقاطعة: اهدى بس يا بنتي، ولا يا ستي مفطرتش، وأه طنط كويسة. أنا بس تلاقيني دايخة شوية، مش أكتر. متقلقيش. دينا: مش مصدقاكي. طب فيه حاجة بتوجعك؟ روح

بتعب وكلام مخنوق من الوجع: آه، بطني شوية. بس مش مهم، تلاقيني خدت برد. يلا نروح عشان منتأخرش. دينا بقلق: تمام، يلا خليني أوصلك. وفجأة روح تعبت جداً وحست بوجع شديد في بطنها ومقدرتش تقف على رجليها واغمى عليها. دينا بفزع: روووووح! الناس اتلمت على صوت دينا ونقلوا روح على المستشفى. ... في المستشفى. دينا: خير يا دكتور، روح مالها؟ الدكتور بعملية: حضرتك أخته؟ دينا: لا، أنا صحبتها.

الدكتور بنوع من الحدة: أنا عايز أتكلم مع والدتها أو حد من أهلها. دينا بقلق: خير يا دكتور؟ هي روح مالها؟ في إيه؟ هي هتبقى كويسة، صح؟ الدكتور: عن إذنك، ويا ريت تبلغي والدتها. دينا قالت لمامة روح وراحت تجيبها من البيت، لأن أم روح ست كبيرة ومتقدرش تتحرك لوحدها. ... في المستشفى بعد ما أم روح شافتها واطمنت عليها. أم روح بعياط: خير يا دكتور، بنتي مالها؟ عندها إيه؟

الدكتور: أستأذن حضرتك جوه في المكتب، الكلام هيكون أفضل من هنا. أم روح بقلق وتوتر: تمام. دينا سندت أم روح لمكتب الدكتور وطلعت. دينا: يارب... يارب استر. أنا ماليش غيرها في الدنيا دي. جوا في المكتب. الدكتور: هي الآنسة بتشتكي من حاجة الفترة دي؟ أم روح: لا أبداً يا دكتور، دي كانت زي الفل. الدكتور بحزن: أنا آسف جداً، بس للأسف بنت حضرتك عندها... يا ترى روح عندها إيه؟ وأم روح هتعمل إيه لما تعرف الخبر؟ وهل روح هتعرف ولا لأ؟

طب وأنس؟ هنعرف ده كله في البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...