الدكتور: أنا آسف جدًا بس للأسف بنت حضرتك عندها مشاكل كتير في الرحم وده طبعًا هيأثر على الخلفة.. مش عايز أصدم حضرتك بس من المستحيل تحمل لأن الرحم ضعيف جدًا ولو حصل وده مش هيحصلش في حالتها إلا نادرًا جدًا والحمل مش هيكملش والرحم بيضر أكتر وساعتها بنضطر نشيله. الأم بانهيار وصوت عالي نسبيًا: يعني إيه يا دكتور إيه اللي إنت بتقولو ده.. يعني أنا بنتي مش هتخلف.. لا لا أكيد في حاجة غلط اكشف عليها تاني طيب.
الدكتور بتفهّم: أنا عارف إن موقف حضرتك صعب جدًا لكن ده امتحان من عند ربنا ولازم تتقبلوه. الأم بعياط: ونعم بالله يا بني بس إيه ذنبها عملت إيه في حياتها عشان يحصلها كده.. دي متمتش العشرين سنة... يعيني عليكي يا بنتي. الدكتور: حضرتك لازم تكوني أقوى من كده وياريت متحسّيش بأي حاجة عشان متضرّيش أكتر ونفسيتها تتأثر.. ومن الوارد تحصل مضاعفات. الأم: ربنا يسهّل.. ربنا يصبرك يا بنتي.. شكرًا يا دكتور.. عن إذنك. برا عند دينا.
دينا بقلق: قالك إيه يا طنط... طمنيني.. روح عندها إيه؟ أم روح قالت لدينا كل اللي الدكتور قالوه. دينا بعدم تصديق: لا لا أكيد الدكتور ده مش شاطر.. أكيد في حاجة غلط.. مستحيل. الأم بعياط: إحنا لازم نصبرها ونكون أقوى من كده. .... في الأوضة عند روح. روح بعتاب: إيه يا ماما إنتو فين كل ده وسايبيني لوحدي.. والدكتور قالكوا إيه. دينا بابتسامة كدابة
وعيون ورامة من كتر العياط: شوية مشاكل في القولون هتمشي على الدوا اللي الدكتور قالوه وهتبقي كويسة إن شاء الله. روح بشك: مالك يا دينا عينيكي عاملة كده ليه.. إنتي معيطة.. وماما ساكتة ليه.. هو في إيه..؟ أم روح مقدرتش تتماسك أكتر من كده وعيطت بحسرة ووجع على بنتها. روح بخضة: ماما في إيه إنتي تعبانة... طب حد مات طيب.. في إيه. أم روح بصت لدينا وسكتت. روح: في إيه يا دينا ماما بتبصلك كده ليه.. حد يفهّمني.
دينا بهدوء عكس اللي جواها: روح إنتي طبعًا مؤمنة بربنا وعارفة إن كل شيء قضاء وقدر. روح بقلق شديد: في إيه يا دينا أنا عندي إيه. .... بعد ما دينا قالت لروح كل اللي الدكتور قالوه. روح بانهيار: إيه.. يعني إيه.. لا لا أكيد ده مقلب إنتي أكيد بتهزري صح.. ردي عليا قوليلي إنك بتهزري.. يعني إيه يعني أنا مش هبقى أم؟ لا يا دينا إنتي بتهزري صح؟ يعني أنا مش هسمع كلمة ماما.. لا يا جماعة إيه الهزار السخيف ده. روح بصوت عالي جدًا
وعياط: حد يرد عليااا سااكتين كده ليه. روح جالها حالة انهيار شديدة والممرضات اضطروا يدوها حقنة مهدّئة. الدكتور بحدّة وعصبية: أنا قولت لحضرتك مينفعش تعرف وإن ده هيأثر عليها جدًا ووارد يحصل مضاعفات... ازاي قولتولها وهي حتى لسا مخرجتش.. لم تفوق حاولوا تهدّوها بأي شكل.. الانفعال والعصبية غلط جدًا عليها.. وياريت تمشي على الدوا ده بانتظام وتتغدّى كويس.. عن إذنك. ...... تاني يوم.
أم روح: يا حبيبتي صدّقيني ده امتحان من ربنا ليكي.. وأكيد خير.. مين عالم بكرة هيحصل إيه. روح من جوا الأوضة بصوت منبوح من العياط: ونعم بالله.. بس معلش يا ماما أنا محتاجة أكون لوحدي. .. روح قاعدة في أوضتها حزينة وقلبها واجعها أوي على نفسها وشريط حياتها كلو بيمر قدام عينيها.. وفجأة وقفت عند... أنس.
وعند النقطة دي قررت تنساه.. صحيح هي مش هتقدر لكن هتحاول وتعمل كل اللي تقدر عليه عشان تحاول تنساه تمامًا لأنها مستحيل تظلم حد معاها وتتجوز.. لأن كل راجل من حقه يسمع كلمة بابا ويكون أب.. وهي مستحيل ترضى إن يكون ليها زوجة تانية.. ومتقدرش تستحمل حاجة زي دي.. فقررت إنها تعيش لنفسها وبس... ده لو فضلت عايشة بعد كمية الوجع اللي هي حسّتها دي. ..... بعد أسبوع. دق.. دق.. دق.
ودي كانت صوت خبط دينا اللي بتحاول بكل الطرق تخرّج روح من الاكتئاب والخنقة اللي هي فيها بعد ما كانت شخصية مرحة جدًا وبتحب الهزار وطول الوقت بتضحك.. بس طبعًا دي كانت مهمة صعبة أوي على دينا لأن مش من السهل أبدًا اللي حصل لروح ده. روح وهي بتمسح دموعها: خشي يا دينا. دينا: يا أهلًا يا أهلًا بالست هانم المكتئبة والمطنشاني خالص زي ما كون لقياني في الشارع.
روح بابتسامة بسيطة: أنا فعلًا لقياكي في الشارع ويلا بقى قومي من هنا صدّعتيني في الدقايق دول. دينا وهي بتمثّل الزعل: بقى كده.. ماشي يا ستي أنا همشي ومش هتشوفي وشي تاني. وقامت دينا وهي من جواها فرحانة إن روح ابتدت تتكلم وتضحك ولو شوية بسيطة حتى. وراحت دينا تعمل كوبايتين قهوة عشان تكمّل قعدتها هي وروح. دينا: خدي يا ستي دي القهوة اهي.. وهسامحك لأجل طنط الطيّبة اللي برا دي مش عشانك صحبتي.. توء توء أبدًا.
روح: ماشي يا ستي شكرًا.. بقولك إيه فاكرة... إيه ده إيه الدوشة اللي برا دي قومي شوفي يا دينا في إيه كده. دينا بكسل وعدم اهتمام: شارعكوا ده غير قابل للسكن والمعيشة. وطلعت دينا تشوف إيه صوت الدوشة دي واتفجّرت جدًا واتصدمت من اللي شافته.. ولسا داخلة عشان تقول لروح.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!