الفصل 4 | من 20 فصل

رواية روح الفصل الرابع 4 - بقلم ريم احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,012
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

روح: الله يسلمك يا أستاذ أنس، عن إذنكم يا جماعة أنا هضطر أمشي دلوقتي عشان ورايا مشوار بكرة الصبح بدري. روح استأذنت ومشيت وكان جواها شك كبير جداً، لأن روح كانت طول القعدة سرحانة، وأول ما جه أنس عنيها لمعت بحزن وقررت تمشي في ساعتها. في الأوضة عند روح. قاعدة على سريرها وباصة قدامها في الفراغ. نفسها تعيط بس مش عارفة. جواها حاجة بتقولها: مينفعش. هتعيطي ليه وعلى إيه؟ هو مش ليكي.

ودا كان صوت عقلها، بس في الآخر انتصر صوت قلبها وعيطت. عيطت كتير أوي، عيطت بكل وجع وخوف وحزن وخذلان شافته الأيام اللي فاتت. عيطت على الشخص اللي حبته وهو أصلاً مش حاسس بيها. وبعد صراعات كتير أوي بين قلبها وعقلها نامت. نامت ودموعها على خدها زي كل ليلة. بتمر الأيام على أبطال روايتنا ومفيش جديد يُذكر. بعد ٦ شهور. أنس وأمنية قربوا يخلصوا حاجتهم واحتمال كبير يكون فرحهم في الشهور الجاية. عند روح.

روح بدأت تنزل الكلية وتفوق لنفسها شوية. في الكلية. روح: يلا يا دينا هنتأخر. دينا: بقولك إيه.. بلاش نحضر خالص. بيقولوا فيه دكتور جديد جاي النهاردة بس رخيم أوي وشكله هيقرفنا. بقولك إيه؟؟ بلاها محاضرة خالص. روح: دا أنتِ معدل الاستعداد للفشل عندك عالي أوي. وخلينا يلا نخلص عشان نتخرج بسلام. ودخلت روح ودينا القاعة، ولسوء حظهم دخلوا بعد الدكتور بخمس دقايق. عماد: إيه يا أساتذة، ما لسه بدري و... و... و...

وفضل يتكلم كلام الدكاترة اللي إحنا عارفينوه دا، وكان كل كلامه موجه لدينا، ولسا مشافش روح اللي حاطة وشها في الأرض وبتفرك في إيدها بتوتر وكسوف، لأنها أول مرة تتحط في موقف زي دا. وأول ما روح رفعت وشها. د/ عماد بصوت مسموع نوعاً ما: بسم الله ما شاء الله. روح ودينا استغربوا أوي وقالوا في نفس الوقت: ننعم؟ عماد بتوتر: هه، لا لا أبداً مفيش حاجة. يلا اتفضلوا عشان وقت المحاضرة وبلاش تأخير تاني.

د/ عماد طول المحاضرة كان بيشرح، بس باله وقلبه في مكان تاني خالص. قلبه كان عمال يدق جامد أوي وهو مستغرب دا جداً. معقول يكون حبها من أول نظرة؟ ممكن ليه لا... روح فعلاً جميلة كشكل وكروح وتخطف قلب أي حد، خصوصاً د/ عماد لأنها تشبه والدته جداً.

ومن اليوم دا ودكتور عماد بيحاول يقرب من روح بأي طريقة وأي حجة، ودايماً بيخترع حجج سخيفة عشان يقف يتكلم معاها، ونسي إنه دكتور في الجامعة مش شاب مراهق مستني أي فرصة عشان يتكلم مع البنت اللي بيحبها. وروح كانت واخدة بالها وحست بتصرفاته دي نوعاً ما، وكل مرة كانت بتحاول تصده وتلمح ليه إنها مش حابة كدا، لأنها مكنش ينفع تقولها صريحة. مهما كان هو برضو الدكتور بتاعها ومضطرة تتعامل معاه باحترام.

د/ عماد كان معجب جداً بروح.. أدبها، أخلاقها، جمالها، وعيونها اللي خطفوه من أول نظرة. وبعد ما فشل بكل الطرق إنه يتقرب منها... عند روح ودينا. دينا كانت ماشية في طريقها لقاعة المحاضرات عشان نسيت ورقها هناك، وسايبة روح لوحدها في الكافتيريا.

د/ عماد شاف دينا خارجة من الكافتيريا، وطبعاً استنتج إن روح موجودة جوه لوحدها. فقرر إنه يروح يكلمها في موضوع الجواز وإنه حابب يتقدم ويدخل الباب من بيته. وفعلاً دا حصل والحوار دار بينهم كالاتي. عماد: احم... آنسة روح أخبارك؟ روح اتخضت واستغربت شوية بس ردت باحترام: تمام الحمد لله. عماد: تسمحيلي أقعد؟ روح: آه أكيد اتفضل.

عماد: بصي يا روح أنا هكلمك بكل صراحة، أنا معجب بيكي جداً ومش هقولك نرتبط ولا نتصاحب، لا أنا عايز أدخل البيت من بابه وتكوني ليا في الحلال، وطبعاً المشاعر اللي جوايا تجاهك أكبر من الإعجاب بكتير، إن شاء الله لم يكون بينا حاجة رسمي هتعرفيها، ودا لأني مش حابب أوتّرك أكتر من كدا... ياريت أعرف رأيك إيه في الموضوع دا دلوقتي، وأتمنى إني أجي أقابل والدتك في أقرب وقت... ها يا آنسة روح رأيك إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...