الفصل 7 | من 20 فصل

رواية روح الفصل السابع 7 - بقلم ريم احمد

المشاهدات
29
كلمة
1,238
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

روح بإبتسامة حزينة: موافقة. طبعًا كلكم هتستغربوا هي ليه وافقت وإزاي أصلًا توافق بشخص زي عماد وهي في حالتها دي. بس روح تفكيرها كان غير كده، هي فعلًا شافت حب صادق في عيون عماد، شافت قد إيه هو شخص لطيف وحنين وكلامه فيه صدق، شافت قد إيه هو طيب وقليل جدًا اللي زيه في الأيام دي. شافت إنه فعلًا يستاهل تدي له فرصة وتدي نفسها كمان فرصة، أنس مش آخر حد في الدنيا وهي سنها صغير ولازم تشوف حياتها. فقررت إنها توافق. عند أنس وأمنية.

أنس اللي بينه وبين أمنية مش حب عظيم زي مثلًا اللي روح بتحبه لأنس ولا زي اللي عماد بيحبه لروح، ولكن بينهم مودة ورحمة واحترام. أنس شخص كويس وطيب وأمنية كذلك. فترة الخطوبة بينهم ما كانتش مليانة بغرام وحب، ده لأن أمنية بنت ملتزمة نوعًا ما وأنس كمان. غير إن مفيش في قلبه فعلًا الحب العظيم اللي هيقولوه، فما حبش يوهمها على الفاضي. والأمور بينهم كانت مستقرة نوعًا ما، مفيش مشاكل والأمور ماشية تمام. ده من ناحية أمنية.

بس أنس عنده حاجة تانية خالص. طول الوقت بيفكر في روح، طول الوقت شاغلة باله ومش عارف إيه السبب. ومضايق جدًا ومخنوق، وخايف يظلم معاه أمنية. وقرر كذا مرة إنه يبعد ويواجهها بحقيقة مشاعره بس مش قادر. قرر إنه يكمل، وأكيد مع الوقت هيحبها. عماد اتفق مع والدة روح إن الخطوبة الأسبوع الجاي. وفي نفس الوقت كان يوم كتب كتاب أنس وأمنية. ولا أنس يعرف إن النهاردة خطوبة روح ولا روح تعرف إن النهاردة كتب كتاب أنس. يوم الخطوبة عند روح.

دينا كانت معاها طول الوقت وما سبتهاش أبدًا. وعماد كان فعلًا في قمة الذوق واللطافة وبعت لروح فستان قمر جدًا مع الهيلز وكل اللي هتحتاجه، مع بنت ميكب أرتست وكام بنت كمان عشان يساعدوا روح. روح اتفاجأت جدًا واستغربت ومتوقعتش، لأنهم ما كانوش متفقين على كده وهي كانت هتلبس أي دريس من عندها وخلاص لأن الخطوبة بسيطة جدًا وفي البيت. في بيت روح. دينا: واو إيه الحلاوة دي، ذوقه روعة لا بجد جميل، يلا يلا قومي قيسيه.

روح بشحوب: هه.. آآ.. آه حلو جميل.. لا ملوش لازوم هقيسه بليل. دينا حاسة بصمتها وحبت إنها تواسيها وتفهمها. دينا بهدوء وتفهم: روح حبيبتي عماد شخص كويس جدًا ويستاهل قلبك، صدقيني لو اديتي نفسك فرصة هنرجع كلنا نشوف الضحكة الحلوة من تاني وهترجعي روح القديمة. أنس لو كان فكر فيكي في يوم من الأيام ما كانش اتردد أبدًا، لكن القلوب مش بإيدينا ولا الحب كمان. مش بقولك اكرهيه، بس انسيه، ويستي لو وصل بيكي الأمر إنك تكرهيه، اكرهيه.

فكري دلوقتي هو عايش إزاي، بيعمل إيه وحاسس بإيه؟ أكيد هو مبسوط جدًا وفرحان. طب أقولك، النهاردة كتب كتابه على أمنية. روح بصدمة ودموع: آآ.. إيه كتب كتاب مين.. أنس؟ بتهزري لا لا قولي إنك بتهزري، يعني كده بجد خلاص؟ دينا وهي بتحاول تهديها: ششش، وطي صوتك أمك تسمعنا، مش قولتلك هو عايش حياته وفرحان. روح بعياط: دينا لو سمحتي اخرجي وسيبيني لوحدي دلوقتي، وقولي للبنات دول يمشوا، أنا مش عايزة ميكب ولا زفت. عند أنس وأمنية.

أنس لحد دلوقتي لسه ما عرفش بخطوبة روح. وكان طول اليوم قلبه مقبوض ومش فرحان زي أي عريس. وأمنية كانت بتمثل الفرح لكن من جواها حزينة. حاسة بتغيير أنس في الفترة الأخيرة وسرحانه أغلب الوقت. روح لبست وعملت الميكب بعد محايلة من أمها ودينا، وبعد عناء طويل أخيرًا لبست وعملت شعرها والميكب وكانت في منتهى الجمال والرقة.

كانت لابسة فستان بيبي بلو كت وطويل جدًا ومنفوش وعليه لولي فضي بيلمع، وكان شكله زي فستان أميرات ديزني كده وهيلز رقيقة جدًا لونها بيبي بلو وفيها لولي زي الفستان. وكانت عاملة ميكب روعة هادي ورقيق وفي نفس الوقت جميل جدًا. ودينا كانت لابسة فستاني أسود قصير بكم شفاف وكان رقيق جدًا وجميل أوي، وكانت رافعة شعرها وحطت روج خفيف واكتفت بكده بس، وكانت برينسيس جدًا في بساطتها، زي روح بالظبط. عماد: الو.. خلصتي يا حبيبتي؟

روح بهدوء: آه. عماد: مالك حد زعلك؟ روح: لا أنا تمام.. أنت جاي إمتى؟ عماد: أنا خلصت أهو يا روحي وف الطريق.. إيه رأيك في الفستان عجبك؟ روح: آه جميل جدًا ميرسي. عند أنس وأمنية. أمنية كانت لابسة فستان رقيق أبيض وأنس كان لابس قميص أبيض وبنطلون رصاصي وجزمة سودة، كان جميل جدًا والكلاسيك كان تحفة عليه. وكتب الكتاب هو وأمنية بدري جدًا، يعني تقريبًا الساعة ٥ المغرب. وفي الوقت ده كان عماد لسه موصلش لبيت روح أصلًا.

عند روح وعماد. عماد طلع لروح وهو في قمة السعادة والراحة. عماد بإنبهار: ما شاء الله.. إيه الجمال والحلاوة دي.. طب ينفع كده.. أوديكي فين دلوقتي بكل الحلاوة دي؟ روح بابتسامة: ميرسي.. أنت كمان طالع حلو. عماد كان لابس قميص بيبي بلو وبنطلون بيج وكوتش أبيض وكان شيك جدًا، والقميص كان لون فستان روح وهو كان قاصد يعمل ماتشنج وحب إنه يخليها مفاجأة لروح. عماد سلم على روح وخدها وطلعوا برا في الصالة يقعدوا في المكان المخصص ليهم.

عند أنس وأمنية. أنس بعد ما كتب الكتاب ومر اليوم بسلام وهدوء.. ولسه داخل ينام سمع صوت هيصة وأغاني وزغاريط. سأل والدته. أنس: أمي.. أمال إيه الهيصة اللي برا دي فرح مين ده؟ الأم: دي خطوبة روح جارتنا. أنس بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...