الفصل 8 | من 20 فصل

رواية روح الفصل الثامن 8 - بقلم ريم احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,133
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أنس بصدمة: روح... روح جارتنا؟ الأم باستغراب: أيوه يبني روح جارتنا. أنس واقف مذهول ومستغرب ومخضوض، مش عارف يعمل إيه ومفروض يعمل إيه. هو ماكنش يعرف حقيقة مشاعره تجاه روح كانت إيه؟ حب ولا إعجاب ولا إيه بالظبط؟ بس هو دلوقتي اتأكد إنه فعلاً حبها وإنه ظلم نفسه وأمنية... بس بعد إيه؟ بعد ما أمنية بقت مراته؟ وروح بقت لحد تاني؟ أنس فهم مشاعره ونفسه متأخر أوي. فضل مستني يواجه نفسه، لما روح ضاعت منه خلاص...

وللأسف الحالة دي متكررة دايماً. أنس دخل أوضته قعد مع نفسه وهو حزين جداً... حزين على البنت الوحيدة اللي حبها وراحت منه... حزين إنه اتسرع في كتب الكتاب. بس كده كده مش هيفرق حاجة، هو عمره ما كان هيسيب أمنية. أنس: أمي يلا نروح نبارك لآنسة روح؟ الأم: فيك الخير والله يبني، أنا كنت عايزة أقولك بس محبتش أتعبك. أنس: لا يا أمي مفيش حاجة، دول جيرانا برضه ومن الواجب علينا نروح نبارك. عند روح

روح مش مرتاحة أبداً ولا مبسوطة. أي بنت مكانها مفروض تكون فرحانة جداً، حتى لو مش مخطوبة عن حب، بس فرحتها بالفستان والميكب وهكذا. ولكن روح لا، روح كانت حاسة جواها بنقص، حاسة إنها مش هتقدر تكمل في الليلة دي ولا في الجو ده. هي مش حابة نفسها كدا ومش حابة إنها تستغفل عماد بالشكل ده. بس هي مضحكتش عليه وقالت إنها بتحبه. هي قالت هتديه فرصة، بس برضه كانت مخنوقة جداً. وقررت إنها تنهي حفلة الخطوبة، أو حتى على الأقل تخش تريح في أوضتها شوية وتسيب عماد مع أصحابه. ولسه جاية تقرب من عماد عشان تقوله...

عند أنس فضل بالهدوم اللي كان لابسها في كتب الكتاب، وراح هو ومامته. وأول ما دخل شاف روح مقربة من عماد والظاهر إنها بتوشوشه. والحركة دي ضايقت أنس جداً وبقى يغلي من جواه وعايز يروح يقتل عماد ده. مع إنه ملهوش الحق أبداً، بس أحسن برضه عشان يحس الإحساس اللي روح كانت بتحسه كل مرة بتشوفه مع أمنية.

روح كانت مقربة من عماد عشان تقوله. شافت أنس قدامها بشكله اللي خطف، الأنيق جداً والراقي اللي خطف قلبها. وعنيها كانت بتطلع قلوب. مع إن عماد كان لابس نفس الستايل ويعتبر أوسم من أنس، بس القلب وما يريد فعلاً. وروح شافت أنس أحلى بكتير من عماد. وزعلت من نفسها جداً إنها شافت كده أو حسّت الإحساس ده. واتجاهلت أنس تمام وفضلت تتكلم مع عماد وهي أصلاً مش سامعاه ولا عارفة بيقول إيه. وكل اللي شاغلها دخول أنس المفاجئ.

أنس راح لروح عشان يسلم عليها ويباركلها. أنس وهو بيمد إيده: مبروك يا آنسة روح. ألف مبروك. روح وهي بتسلم عليه: الله يبارك فيه... وألف مبروك على كتب الكتاب، ربنا يسعدك أنت وأمنية. أنس استغرب شوية إنها عرفت، بس تمام، مدققش يعني. وعدى اليوم بسلام بعد ما أنس سلم على عماد وباركله. وفضل طول الليل يعمل مقارنات بينه وبين عماد، ويُاترى هو أحسن منه في إيه؟ لحد ما صدع من كتر التفكير ونام بعد الفجر. عند روح

دينا طبعاً ملاحظة الموقف من بعيد ومستغربة جداً وبتقول لنفسها: أكيد فيه حاجة غلط، مهو مش معقول إنه ييجي، وانهاردة كتب كتابه. وإيه نظرة الحزن اللي في عيونه دي؟ في حاجة غريبة جداً في الموضوع. بس محبتش تفكر كتير وقررت تنام عشان تصحى بدري تروح لروح تقضي معاها اليوم وتنضف معاها مكان امبارح. في بيت روح دينا: أخيراً ياصغنونة، بقيتي عروسة واتكلبشتي خلاص. روح بزهق من دينا اللي من ساعة ما

جت وهي عمالة تقولها مبروك: الله يبارك فيكي ياستي، وبطلي هبل بقى. صغنون إيه، أنا أكبر منك بتلت شهور. ويلا روحي كملي المطبخ عشان أخلص الصالة وأجي أساعدك. يلا يلا انجزي أنا مش فضيالك. دينا: لا بصي، سيبي الصالة والمطبخ وأنا هعمل كل حاجة. روحي أنتِ شوفي بس دنيتك كده واعملي لك كام ماسك. أكيد عماد هيغديكي برا انهارده، أو هتخرجوا سوا. روح بحزن من الواقع اللي هي فيه والفيلم البايخ

اللي هش مضطرة تعيش فيه: يوه بقى، متفكرنيش. ولا يستي، ملكيش دعوة، مش هنخرج ولا حاجة، هقوله تعبانة. دينا: براحتك، بس هو أصلاً مش هيسيبك. وفعلاً ده حصل، وعماد كلم روح وقالها تجهز عشان هيعدي عليها ويتغذوا برا ويتفسحوا. وهي رفضت كتير وقالت إنها تعبانة، بس عماد أصر. وفي الآخر روح استسلمت وراحت تجهز فعلاً عشان تخرج مع عماد. عند أنس وأمنية

أنس كان مخنوق كده ومضايق وحابب يخرج من اللي هو فيه، وميديش فرصة لعقله يفكر في روح أو أي حد غير أمنية. فقرر يكلمها ويخرجوا سوا. وأمنية طبعاً ما صدقت وجهزت واستنت أنس ييجي ياخدها. عند روح ودينا دينا: شفتي؟ مش قولتلك. يلا بقى قومي البسي. روح: أنتي السبب أصلاً، وملكيش دعوة. هروح بالبيجامة يستي. روح لبست وخلصت، وعماد كلمها وقالها إنه تحت البيت عشان تنزل. وللأسف، كان في نفس الوقت ده أنس خارج من العمارة بتاعته، وروح كمان.

وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...