الفصل 11 | من 20 فصل

رواية روح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريم احمد

المشاهدات
24
كلمة
783
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

روح: اتفضل يا دكتور عماد. حاجتك اهي. أنا آسفة بس كل شيء قسمة ونصيب. أنا حاولت أدي نفسي فرصة ومقدرتش. باتأسف لحضرتك تاني، أنا مش هقدر أكمل في العلاقة دي. كل دا وعماد قاعد مزهول ومش مصدق أصلًا اللي بتقوله ده. وفجأة عماد قعد يضحك بصوت عالي جدًا وبهستيرية، وفضل حوالي 10 دقايق يضحك بصوت عالي. روح خافت جدًا منه. عماد بوجع وكسرة: طبعًا طبعًا مش قادرة تكملي. عايزة تروحي له ها؟ عايزة تروحي لحبيب القلب المهندس أنس؟

فيه إيه زيادة عنه؟ أحسن مني في إيه هو؟ قول لي. ده أنا عملت لك كل اللي البنات بيحلموا بيه. إيه يا شيخة؟ مفيش في قلبك ذرة رحمة؟ قلبك ده أي حجر؟ متهزتيش للحظة وإنتي شايفة عيوني متعلقة بيكي. في كل مرة بشوفك انتي فعلًا مستحيل تكوني بني آدمة. وتستاهلي كل الوجع اللي في قلبك بسبب أنس. أنا دلوقتي بس شكي كله اتحول لتأكيد. بس تعرفي؟

أنا مش زعلان. أنا مبسوط. مبسوط جدًا. أتمنى مشوفكيش تاني في حياتي. وأه، خلي الحاجة دي عندك، متلزمنيش. روح مصدقتش اللي حصل ده، ولا عارفة تعمل إيه. هي فعلًا متوقعتش كل ده. واللي وجع قلبها أكتر كلامه عن أنس. ومجاش في بالها أبدًا إنه ممكن يكون حاسس بحاجة. للدرجة دي عينيهم فضحتهم؟ وحبها لأنس باين؟ عند أنس وأمنية.

الحياة بينهم كانت هادية ومبنية على الاحترام، بس فيه بينهم فراغ كبير وفجوة مش قادرين يتخطوها. ولا أمنية تقدر تتكلم ولا حابة تخرب بيتها من وجهة نظرها. وطبعًا مسلمتش من أسئلة الأهل والقرايب والجيران. مفيش حاجة جاية في السكة؟ أنس طول الوقت تايه وحزين وحاسس بشرخ كبير في قلبه. بس اللي هون عليه شوية إنه عرف اللي حصل بين روح وعماد، وإنها فسخت الخطوبة. وعدت شهور وأيام. وجه اليوم المنتظر. عند روح.

حياتها كانت مملة جدًا وباهتة. طول الوقت نايمة أو صاحية تعيط. كانت كل يوم تشوف أمنية، بس عمرها ما حسدتها على أنس أو حتى كرهتها. كانت دايماً تتمنالها الخير هي وأنس. وبعد سنة. عند أنس وأمنية. جاء اليوم اللي أمنية استنته كتير. جاء اليوم اللي أنس قلبه رق لأمنية بعد ما كان بقاله فترة بيحاول يقرب منها ويدي نفسه فرصة. أنس: أمنية، تعالي اقعدي معايا شوية. لسه بدري على النوم.

أمنية اتفاجأت لأنه أول مرة يطلب منها حاجة زي كده. وفرحت جدًا وقررت تروح تقضي معاه شوية وقت. بس قبلها لبست حاجة بيتي مريحة وقصيرة نوعًا ما لأن الدنيا كانت حر جدًا، وكمان كانت بتحاول تحرك مشاعر أنس. أمنية: تاكل فشار؟ أنس وهو مذهول وهو شايف أمنية بالمنظر المغري ده وبلع ريقه بصعوبة. واكتفى إنه بس يهز راسه وكان بيقول في عقله إن مستحيل الليلة تمر بسلام.

أمنية جت وجابت الفشار وقعدت جنب أنس. وكان طول القعدة مشتت جدًا، وأمنية واخده عقله بمنظرها اللي يخطف الأنفاس ده. وأخيرًا قرر يسيب نفسه وقلبه، وضَم أمنية ليه بحركة مفاجئة وباسها من خدها برقة شديدة.

كل دا وأمنية في عالم تاني خالص ومش حاسة بأي حاجة غير إنها في حضن جوزها اللي بتحبه وبس. واتمنت اللحظة توقف هنا وأنس ضاممها لقلبه ومحاوطها بدراعاته، وبيهمس بصوت خفيف جدًا يدوب أمنية سمعاه بكلمات من الغزل أول مرة في حياته يقولها. وفي الوقت ده عقله كان بيصورله إن روح هي اللي في حضنه مش أمنية. واللي قطع اللحظة الرقيقة دي كانت أمنية لما عملت تصرف متسرع جدًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...