صحيت بفزع وصويت: لاااااااااااا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. وبأخد نفسي بصعوبة، مش قادرة أتنفس من الخضة اللي أنا فيها. فجأة لقيت أمي دخلت واختي كمان. أم سحر بلهفة: في إيه يا سحر؟ كنت بكلمها وأنا بحاول أتنفس، مش قادرة ألم على أعصابي. : كابو*س، كابو*س فظيع يا ماما. ماما خدتني في حضنها. : بسم الله الرحمن الرحيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. استهدي بالله.
اخت سحر بلهفة: خدي خدي كوباية الماية دي. مسكت كوباية الماية ومن خوفي إيدي بتترعش وبتترعش في إيديه الكوباية. شربت الماية وبدأت أهدى شوية. أم سحر بحب: أحسن. رديت: الحمد لله. أم سحر بحب: يلا نامي، اهدي واستعيذي من الشيطان. متخافيش إن شاء الله خير. يلا يا عروسة يا قمر. ألا أحمد قالك إيه لما شافك قمر النهارده؟ رديت بخجل: ما خلاص يا ماما. اخت سحر بحب: مكسوفة يا عروسة؟ دي مكسوفة يا ماما؟ يا بت يا بت.
رديت بخجل: خلاص بقى ما تقولي لها يا ماما. أم سحر بحب: خلاص يا بنتي، سيبيها تكمل نومها. اخت سحر بحب: خلاص يا عروسة يا قمر. انتي فُوقي واهدي وإن شاء الله خير. أنا مقدرة تلقيِك خايفة من بكرا يا معلم. أم سحر بحب: يلا يا عروستنا الحلوة، استهدي بالله وادخلي نامي. يلا عشان في حاجات كتير لازم تتعمل بكرا. رديت بحب: حاضر يا ماما. تصبحوا على خير يا حبايبي. أم سحر بحب: يلا وانتِ من أهله. اخت سحر بحب: وانتِ من أهله يا عروسة.
وطلعوا. حسيت إني ارتحت شوية من كلامهم وهزارهم معايا. ورجعت أحاول أنام تاني. لكن أول ما حطيت دماغي ولسة بغمض عيني لقيتني في نفس الكابو*س. قمت بسرعة ومسكت تليفوني، ولا اهتميت بوقت ولا بحاجة. مش مهم أي حاجة. لازم أطمئن عليه. مش هقدر أنام إلا لما أطمئن عليه.
مسكت التليفون وأنا مش قادرة أتحكم في نفسي. دموعي بقت بتنزل والكابو*س ده بيتكرر في دماغي. بقيت ماسكة التليفون وأنا بدعي ربنا إنه يرد عليا. هيحصلي حاجة لو مطمنتنش عليه. وبعد عدة محاولات جاء الرد. رديت بلهفة: الو، الو يا معتز. معتز بخمول: مين معايا؟ رديت بدموع: أنا بنت خالتك سحر. معتز بلهفة قام من على السرير: سحر؟ انتي كويسة؟ في حاجة؟ رديت بلهفة: انت اللي كويس؟ والنبي رد عليا طمني عليك. معتز بلهفة: انتي بتعيطي ليه؟
انتي فين؟ حد مضايقك في حاجة؟ حاولت أتحكم في دموعي علشان مقلقوش عليا. : لا لا، انت كويس. معتز بلهفة: آآه، والله في إيه؟ انتي اللي كويسة؟ ردي عليا. أنا هجيلك حالا. مش انتي في البيت؟ رديت باندفاع: لا لا، خليك. متجيش. أهم حاجة إنك كويس. معتز: انتي مقلقاني أوي. في إيه يا سحورة؟ الواد أحمد ده زعلك؟ أجي أم*وته. حاولت أبقى طبيعية وأنا بكلمه. : لا مفيش يا معتز. رديت بارتباك وأنا بدور على أي حجة أبرر له سبب اتصالي. : آآآ...
أصلي افتكرت إني معزمتكش. انت عارف بكرا كتب كتابي. معتز بحدة: لا، في حاجة. انتي عايزة تفهميني إنك متصلة بيا الساعة اتنين بليل علشان عايزة تعزميني على كتب كتابكم؟ مبقتش عارفة أقول له إيه. رديت باندفاع: تصبح على خير يا معتز. وقَفلت التليفون بسرعة. بقت دموعي بتنزل مش مطمنة وخايفة من الحلم اللي حلمته. صعب، صعب أوي. لا ده مش حلم، ده كان كابو*س. بقيت بعيط ومش عارفة أتحكم في نفسي. وكل أحداث الكابو*س ده بتدور في دماغي.
حلمت إن ريم أخت معتز بتعيط وبتقول: معتز ما*ت أخويا ما*ت. وكل اللي حواليا بيعيطوا ولبسين أسود في أسود. صحيت وأنا حاسة إن قلبي هيطلع من مكانه. معتز؟ لا، معتز ده أخويا الكبير. أخويا اللي مقدرش فعلاً أعيش من غيره. منكرش إنه هو اتقدم ليا قبل كده وطلب إيدي، بس أنا رفضت. ده أخويا، أخويا اللي بحبه أوي ومقدرش استغني عنه.
بقيت منهارة وأنا مش عارفة إيه اللي بيحصل لي والخوف اللي جوايا ده سببه إيه. وقلبي اللي واجعني ده ليه يا ربي؟ إيه معناه الحلم ده؟ ده النهاردة كتب كتابي على أحمد حبيبي. اللي فضلت أحبه 10 سنين. أحلم بأخويا بيم*وت؟ ليه؟ فضلت على الحالة دي معرفش قد إيه. لغاية ما حسيت بحركة في أوضتي. من عادتي إني جبانة من أقل حاجة والخوف زي الأطفال من أم رجل مسلوخة والعفاريت والكلام ده. خوفت ودخلت تحت اللحاف زي العادة.
لقيت اللي شد اللحاف من على وشي. غمضت عيني بخوف وأنا بصوت: الحقوني! عفريتتتتت! أم رجل مسلوخهههه! مامااااا! قاطعني الصوت. سمعت صوت: باااس. هششش. متخافيش. أنا معتز. بصت له بصدمة وبصيت على نفسي. شعري الطويل ولبسي نص كم. جريت وأنا بلبس الروب والطرحة. وبكلمه وأنا مرتبكة: انت جيت إزاي؟ ليه؟ معتز بلهفة: انتي كويسة؟ قلقتيني عليكي. رديت بارتباك وأنا بمسح دموعي اللي دايماً خذلاني: أنا كويسة. لقيته بيبصلي بحب.
معتز: انتي عارفة إني أنا بحبك وبعشقك كمان. ف يا تقولي في إيه يا أما هطلع برا وأقول لعائلتك كلام محصلشي. زي إنك بتعشقيني واتفقتي معايا نتقابل في أوضتك والكلام ده. بصيت له بصدمة ومش عارفة أرد وأقول له. لقيته بيقولي: هااه؟ اطلع؟ ردي عليا. قلت له بدموع: أنا حلمت إنك... معتز: إن إيه؟ كملت بدموع: إنك مت. وكنت خايفة عليك. أول ما خلصت كلامي لقيته بيضحك. هههههه ههههههههه. أنا مت؟ معتز بجمود: بس أنا فعلاً مت يا سحر.
بصيت له بصدمة: إيه؟ قاطعني لما سمعت: ماما: يالهوو*ووي يالهوو*ووي. طلعت أجري وأنا مرعوبة. وهو ورايا بيقولها بلهفة: في إيه يا ماما؟ أم سحر بانهيار: معتز ابن خالتك ما*ت يا سحر. بصيت بصدمة: إيه؟ وبصيت جنبي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!