الفصل 2 | من 20 فصل

رواية روح اخويا الفصل الثاني 2 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
25
كلمة
1,463
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

المستشفى أم معتز بانهيار: مكنش يومك يا حبيبي، مكنش يومك يا ميزو. يارب ياررب يعيش ياررب. أم سحر بدموع: اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقى زي الفل. قاطعهم دخول الظابط. الظابط: السلام عليكم، معاكم الرائد خالد مباحث. أم سحر بدموع: أهلاً وسهلاً. خالد: ممكن أفهم إيه اللي حصل له عشان أقدر أساعدكم.

مريم بانهيار: أنا أنا هحكيلك. أنا قلقت من نومي ورحت أجيب ميه من المطبخ، والمطبخ جنب أوضة معتز بالظبط. سمعت صوت رنة تليفون معتز وأنا معدية، قولته يا معتز في حد بيتصل عليك. هو فتح التليفون وأنا دخلت المطبخ. وأنا طالعة من المطبخ، شوفته بيجري وطالع برا البيت. سألته في إيه يا معتز، قالي أنا لازم أطلع، لما أجي أفهمك. وطلع يجري. رجعت عشان أنام، لقيته ناسي التليفون. لبست الجلابية بتاعتي وطلعت وراه عشان أوصله التليفون عشان أبقى أطمئن عليه. على ما نزلت الشارع، لقيته سايح في دمه على الأرض. طلعت أجري وصحيت الكل.

قاطعهم خروج الدكتورة. الكل جري عليها. خالد: الحالة إيه يا دكتور؟

دكتورة نيفين: للأسف يا جماعة المريض مات إكلينيكيًا، يعني بمعنى أدق إن جذع المخ مات. بمعنى أن جذع المخ هو جزء من المخ، موجود فيه كل المراكز، ومنها مركز القلب، والتنفس، وجميع العمليات الحيوية. وموت المنطقة دي يدل أن المريض قد مات بالفعل. وحول وضع المريض على أجهزة التنفس الصناعي، رغم موت جذع المخ. أشار إلى أن التنفس الصناعي يجعل جميع العمليات الحيوية تعمل بشكل صناعي، ومنها عمل الرئة، والقلب، وبالتالي الكبد، والكلى، وكأنه مازال حي.

أم معتز بانهيار: يا بنتي إحنا مش فاهمين حاجة من اللي انتي قولتي، ابني ميزو ماله؟ قاطعها خالد: خلاص يا دكتورة اتفضلي انتي، وأنا هفهمهم. بس أهم حاجة، دا الكارت بتاعي. أي جديد في حالته عرفيني. الدكتورة نيفين: إن شاء الله يا فندم. ريم بدموع: انت فهمت حاجة؟ خالد: معتز كويس، متخافوش. بس ادعوا له، ادعوا له كتير. وإن شاء الله هيقوم بالسلامة. خالد موجه كلامه لريم: معاكي تليفون معتز؟ ريم بانهيار وهي

بتطلعها من جيب جلابيتها: آه، أهوا. عند سحر. صحيت على صوته بيتردد في وداني. معتز: سحررر، سحررر. فوقت بصدمة: مش مصدقة. بصيت له بخوف: انت انت إزاي؟ قاطعني معتز: عشان أنا روحي فيكي يا سحورتي. شفتي جالك كلامي، أنا فعلًا ميت. غمضت عيني وأنا بتمنى من كل قلبي أطلع في حلم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، انصرف، انصرف، بسم الله الرحمن الرحيم. وفتحت عيني، وملقتهوش قدامي. قاطعني صوته من جانبي.

معتز: عايزة تصرفيني يا سحورتي؟ بصيت له بخوف: ااااه. معتز بحدة: قولت لك أنا روحي فيكي. صوت وطلعت أجري: يا ماما، ماما، يا اللي هنا، الحقوني، الحقيني يا ماما. معتز وهو بيجري وراها: استني بس، رايحة فين يا مجنونة؟ طلعت لقيت أحمد في وشي. أحمد بلهفة: سحررر، انتي كويسة؟ بصت له بصدمة وارتباك: ماما، معتز. قاطعني أحمد بحب: بأس بأس، اهدي اهدي بس اهدي. ماما راحت عند معتز في المستشفى، عمي جوا. انتي إيه اللي قومك من السرير؟

الدكتور قال ترتاحي. سحر بارتباك: ليه؟ عشان إيه؟ أنا مت أنا كمان. أحمد بندفاع: يا شيخة بعد الشر عليكي. الدكتور بيقول إن عندك صدمة عصبية، والمفروض إنك ترتاحي ومتتعرضيش لضغوطات. وبعدين متخافيش، بابا هنا وسمر في المطبخ. وعلى فكرة، معتز عايش، متخافيش. معتز بحدة: انت هتخرف انت كمان. بصيت له بصويت: اااه اااه. أحمد بلهفة: في إيه؟ إيه؟ اهدي، اهدي. رديت بصويت: معتز وراااااك. اااه اااه. أحمد بص وراه ومشافش حد.

معتز بحب: إلا أنا مقولتلكمش يا سحورتي، محدش هيقدر يشوفني غيرك. رديت بحدة ودموع: ليه؟ ليه؟ حرام عليك. دا أنا لحد النهاردة بخاف من أم رجل مسلوخة. أحمد بلهفة: في إيه؟ إيه بس؟ اهدي. ومسك إيدي يقعدني. معتز بحدة: بقي بتمسك إيديها يا جحش. وض*ربه على ضهره. أحمد بوجع: اااه اااه، ضهري وجع*ني. فجأة، بصيت لمعتز بحدة: كتك ض*ربة في ضهرك، إن شاء الله تبقي في قلبك. أحمد بصدمة: إيه؟

معتز بحدة: خشي جوا يا بت، وإلا هدغد*غهولك أنا بقولك أهوه. سحر بحدة وهي بتطلع له لسانها زي الأطفال: هيه مش داخلة، واللي عندك اعمله. أحمد باستغراب: تخشي فين؟ معتز بحدة: متنسيش إن إني أقدر أعمل أي حاجة، فمتتحدينيش أحسن لك. سحر بحدة: متقدرش، أهوا. أحمد: مقدرش إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. سحر بحب: احضرنا يا أحمد، أنا هحكيلك. معتز: ماشي يا سحورتي، قابلي بقى. فجأة النور انطفى. سحر بخوف: يا ماما.

أحمد بحب: متخافيش، أنا جنبك، هفتح كشاف الموبيل حالا. سحر وهي ماسكة فيه: ااه، وحياة أهلك، بسرعة. وفجأة أصوات مخيفة بدأت تظهر. سحر بخوف وهي بتشد في بدلته: بسرعة يا أحمد، بسرعة. أحمد: هو راح فين؟ استغفر الله العظيم، الظاهر نسيته. قاطعها صوت معتز من وسط الضلمة: ابقي وريني هتعملي إيه. صوتت وأنا سامعة صويت أختي من المطبخ. سمر: ااااه، هو المطبخ مولع نار. ربنا. بصيت بصويت: ااااه اااه. أحمد بصدمة: إيه؟

أحمد بلهفة: خليكي هنا، متتحركيش، وأنا هروح أجيب اختكوا. وطلع يجري. وأنا واقفة ببص للنار اللي قدامي في صدمة، حاسة كأني في حلم. رجلي سايبة ومش قادرة أتلم على نفسي. دموعي بقت بتنزل وأنا شايفه النار ماسكة في المطبخ. عايزة أجري أروح لأختي، عايزة أصوت وألم الناس، بس رجلي زي ما تكون الصدمة شلتها ولساني كذلك. قعدت على الأرض وضمت رجلي وأنا حاسة إني في كابوس عايزة أخرج منه. قاطعني صوت معتز وهو بيغني: نار يا حبيبي نار.

بصيت له بصدمة وأنا على نفس الحال. معتز بلهفة: انتي بتعيطي؟ أنا مش قصدي، أنا أسف. علت شهقات بكائي وأنا سامعة كلامه. معتز بلهفة: باااس، اهدي، والله متخافيش، بطلي دموعك دي. معتز معقبا بخوف: تب، والله ما تخافيش، مش هيحصل لهم حاجة. تب، أهو. أو ما قال كلمته، حتى عاد النور وانطفت النار. معتز بحب: اهدي بقى، خلاص، مقدرش أشوف دموعك الغالية دي. يالا خلاص بقى. قاطعني أحمد اللي طلع وهو ماسك إيد سمر. أحمد بلهفة جالي جري

وهو شايفني على نفس الحالة: سحررر، انتي كويسة؟ اهدي اهدي. أنا وشي أحمر أوي ونفسي بدأ ينقرش وأعصابي سايبة وفي حالة زهول من اللي بيحصل. معقول؟ قاطعني صوت الباب. أحمد بسرعة فتح الباب. أحمد: مين؟ الصوت: بوليس. أحمد بسرعة فتح الباب. لقيت كل العساكر جم مسكوا إيدي. بصيت بصدمة. الظابط: انتي مطلوب القبض عليكي يا سحررر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...