الفصل 14 | من 20 فصل

رواية روح اخويا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
22
كلمة
2,077
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فتحي بخوف: الو الو يا مليكة. البت طلع عندها السكر ووقعت من طولها. مليكة بصدمة: إيه... عندها سكر إزاي وإمتى؟ مليكة معقبة بحدة: تلاقي البت دي بتضحك عليك. فتحي وهو بيشيل إيد سحر وسابها مرة واحدة، قامت واقعة على الأرض. فتحي بخوف: لا، الظاهر بجد مبتضحكش عليا. مليكة: يا عم خد. مني تمثيلية، هي تلاقيها بتمثل. وبعدين حتى لو مش بتمثل، كويس أوي جت منها. فتحي وهو بيبص لسحر: بس أنا مش عايزها تموت. دي مهما كانت روحي.

مليكة: يا عم متصدعنيش. تموت ولا تخف، ميلزمنيش. المهم الموضوع يكمل. فتحي: أنا هجيب لها دكتور. مليكة باندفاع: انت اتجننت؟ هتتمسك. فتحي: حتى لو هتتمسك وأروح في ستين دا*هية، مش هخليها تموت. دا مش اتفاقنا من الأول على فكرة. أنا آه زعلان من أخويا إنه كتب كل حاجة باسمها، بس دا ميدنيش الحق إني أشوفها بتموت قدامي ومتصرفش. مليكة بحدة: لاااا! متعمليش فيها الأخ الرؤوف. قاطعها قفل الخط. مليكة بغضب: ماشي يا فتحي، ماشي. ***

في المستشفى. عند معتز. الدكتورة نفين في نفسها: ياااه سبحان الله ربنا اداك كل حاجة يا معتز. اداك شكل حلو وقمر ووسيم كدا، وادا*ك شعر بني وعضلات وجسم رياضي، واسمك الحلو معتز. اااه. الدكتورة نفين معقبة: أنا إمتى حبيتك وإمتى اتعلقت بيك؟ اااه، أنا مجنونة أوي ودمر*ت حياتي بأيدي. اااه، أنا لازم أبعد عنه. اااه، كفاية لحد كدا. من ساعة ما جه المستشفى وأنا مبسبهوش. اااه، أنا لازم أبعد.

روح معتز اللي طبعاً الدكتورة نفين مش شا*يفاها ولا سامع*اها، وروحه كانت سامعة كل كلمة هي كانت بتقولها. روح معتز: يا قمرررر! بتحبيني أنا؟ أنا مرة واحدة كدا؟ يا سلااااام. روح معتز معقباً بتفكير: بس إيه اللي يخليكي تحبي واحد حياته مش ملكه؟ بمعنى إن ممكن في أي وقت أموت وحياتي تنتهي.

لتقاطعه الدكتورة نفين: انت متمت*ش ارجوك. أنا خلاص اتعلقت بيك للأسف. الحاجة الوحيدة اللي عمر واحدة منا ما تقدر تتحكم فيها هو قلبها. خدت قلبي وعقلي من يوم ما جيت على المستشفى. ولما عرفت حكايتك كبرت في نظري أكتر. أنا خايفة أكون بربط نفسي بيك والآخر تكون مرتبط أو بتحب حد. ساعتها أنا بجد ممكن انتحر. روح معتز: هههههه دا بجد! يالهوي على الكلام. مش زي سحر اللي عمرها ما قالت لي كلمة حلوة. توحد ربنا.

لتقاطعه الدكتورة نفين: أنا هستناك طول العمر. هستناك يا معتز يا اللي شغلت قلبي وعقلي وحياتي كلها. روح معتز: اااه يا نفين. دكتورة قمر وحلوة كدا. عيون عسلي وشعر كرلي وطويلة ومحتشمة كدا. وتفكر في واحد زي أنا. عارف إن بنات الدنيا بيجروا ورايا، بس مكنتش أتوقع إن انتي كمان يا دكتورة. هههه الظاهر إني طلعت مز وأنا مش واخد بالي. هههه.

لتقاطعه الدكتورة نفين: أنا هروح أنا، بس هرجع لك تاني وهدعيلك وباذن الله هتفوق. اااهو سابته ومشيت. روح معتز: اااه لو كانت سحر تحبني نص حب الدكتورة دي ليا. اااه دا أنا كنت كسرت الدنيا. *** في الأوبرا. أحمد: سد ودانك يا عمي. أبو سحر وهو حاطط إيده على ودانه: إيه؟ إيه دا؟ أحمد: دا صوت بعيد عنك. والنبي حط إيدك على وداني. أصل زي ما أنت شايف، إيد مكسورة والتانية ماسكة العكاز والموبيل.

أبو سحر: كان على عيني يا حبيبي. آسف مش هقدر. أصل إيدين محطوطين على وداني. سامحني. أحمد: لا لا عادي يا عمي. قاطعه صوت التليفون. أحمد: الو يا ستي؟ هنخلص من أم اليوم دا ولا لسه؟ مليكة بحدة: من غير كلام كتير، روح على الشباك وخد 3 تذاكر. أحمد: حاضر، حاضر يا ستي. أحمد لشباك التذاكر: 3 تذاكر بسرعة. الرجل: اتفضل. أحمد: خد منه يا عمي. أبو سحر: هات يا ابني. الرجل: اتفضل. أحمد: خد يا سيدي. شكراً. أحمد لمليكة: تماااام.

مليكة: ادخل جوا واقعد في آخر صف بسرعة. أحمد: حاضر. أحمد وأبو سحر دخلوا وقعدوا في آخر صف. أحمد: اااه أنا دماغي هتنفجر. مش مستحمل الصوت دا. أبو سحر: وأنا أطرشت واعصابي سابت. اتصل بيها شوف الزفتة دي راحت فين. قاطعهم اللي قعدت جنبهم. أحمد بحدة: المكان دا محجوز. مليكة: مش ليا بردوا؟ أحمد بصدمة: شرفتي. *** بعد مرور نص ساعة. عند سحر. فتحي شالها وقعدها على الكرسي. فتحي بلهفة: الو مصطفى، هاتي لي دكتور بسرعة.

مصطفى بخضة: ليه يا جوز خالتي؟ فتحي بحدة: بسرعة، مش وقته. يالا، وهاته على السطح. مصطفى: تمام. فتحي قفل معاه، ولسه هيروح لسحر. ليقاطعه ضربة على راسه، ليقع فاقداً للوعي. سحر بدموع: سامحني يا عمي، أنا كان لازم أعمل كدا وإلا كنت فعلاً هموت. ولسه طالعة، لتتفاجأ بمليكة قدامها. مليكة بحدة: انتي إيه اللي انتي عملتيه دا هاااه؟ سحر بزعيق: لما الموضوع يتعلق بحياتي، أنا مستعدة أخسر نا*س كتير، بس مش مستعدة أخسر نفسي.

مليكة: هههههه دا على أساس إني هسكت أو مليش وجود. سحر: وأنا مش خايفة منك، دا لأني عارفة إنك مش هتقدري تأذيني وتعطلي*ني. لتقاطعها مليكة بزقها ناحية السور. مليكة بغضب عارم: إذا كنتي مفكرة نفسك هتخرجي من هنا وعلى رجلك كمان، تبقي غلطانة. لأني مش هسمحلك إنك تطلعي من هنا عايشة من أصلوا. سحر: هههه على أساس إني هت*رعب منك. اعملي اللي تعمليه، بس يكون في علمك أحمد وبابا مش هيسكتوا. اااه. لتقاطعها صوت سيارة البوليس.

مليكة: أنا كدا كدا خسرانة، مش فارقة كتير. و ضربت سحر بعصاية على دماغها. سحر بوجع: اااه. مليكة وهي بتسحبها لنهاية السور: انتي لسه شوفتي حاجة، يالا. أوز*قاها من على السور. سحر بخوف: لاااا! أحمد! بابا! *** عند أحمد. أحمد واقف تحت هو وأبو سحر والبوليس. الظابط بحدة: سلمي نفسك يا مليكة. المكان كله محاصر. أحمد بصدمة: سحررر! سحررر هتقع. أنا هطلع لها. الظابط مسكه. الظابط بحدة: تطلع فين انت كمان؟ انت مش شايف شكلك؟

وغير كدا هتزود الطينة بله. أحمد وهو بيزقه: أنا لازم أطلع لها. ورمى عكازه وطلع بيحاول يطلع فوق للدور الواحد وعشرين. وأبو سحر طلع وراه على السلالم، لأن العمارة دي مفيهاش اسانسير. *** عند سحر. سحر بخوف: الحقووونيييي. مليكة: هههههه جه الوقت اللي أخلص فيه منك وارتاح. انتي مفكرة نفسك إيه هاااه؟ مفكرة أحمد فعلاً بيحبك؟ هههههه تبقي موهومة.

مليكة معقبة بحدة: أيوا موهومة. أحمد جه اتقدم لك علشان ينفذ أوامري أنا وبابا، علشان كان عايز يتجوزني. سحر بدموع: يتجوزك؟ مليكة بحدة: امال كنتي مفكرة إيه هاااه؟ تب أقولك شوفي الفيديو الضغنن دا. سحر بدموع كانت بتشوف الفيديو وماسكة في حافة العمارة بتحاول النجاة. كانت مليكة راقدة في مستواها ومشغلة الفيديو، وبتوريها صورهم مع بعض. مليكة بزعيق: هاااه؟ صدقتي؟

أحمد كان كدا كدا هيسيبك يوم كتب الكتاب، لأنه كان هيتجوزني. هيتجوزني أنااا. انتي فاهمة؟ سحر بانهيار: حتى الحاجة الحلوة في حياتي طلعت كذبة. قاطعها أحمد بلهفة. أحمد بنهجان: سحرررر. مليكة: هههههه كويس إنك جيت علشان تشوف حبيبة القلب وهي بتمو*ت. أحمد بحدة: إذا كان في حد لازم يموت، ف هو انتي. قال جملته وزقها من على السور. مليكة: عااااااااااااااااو!

من حظها أو من سوء حظها بمعنى أدق، الشرطة لحقوها بملاية فرشوها ونزلت سليمة وكله تمام، بس هتشرف معاهم عند أبو زعبل😂😂. أما عند سحر. أحمد بلهفة: امسكي كويس يا سحر، أنا هشدك. سحر بانهيار: سبني أموت خلاص، أنا بجد تعبت. امشي يا أحمد كفاية. أحمد بحدة وحزم: لا مش كفاية. قومي يالا واطلعي معايا. شدها أحمد بإيديه، رغم إن إيده مكسورة. أحمد بلهفة: متخافيش، أنا جنبك. يالا. سحر بانهيار: بس إيدك.

أحمد باندفاع: مليكيش دعوة بإيدي، يالا. سحر بانهيار: أنا مش قادرة، مش هقدر. أحمد وهو بيشدها: مش هسيبك، مش هسيبك مهما كان. كان بيشدها وإيده المتجبسة بقت بتنزف. كان بيشدها بكل قوته، ولكن وقعوا هما الاتنين للأسف. سحر: عااااااااا. أحمد: عااااااااااو. وقعوا على الملاية اللي ماسكينها الظباط. أحمد بلهفة: سحررر! سحرررر. قام بسرعة وخدها في حضنه قدام الكل. أحمد بلهفة: متخافيش، أنا جنبك.

حاول يشيلها رغم إن رجله مكسورة وإيده بقت عبارة عن دم. كان بيشيلها وبيتحامل على نفسه، لدرجة إنهم كانوا هي*قعوا أكتر من مرة. أحمد: متخافيش يا سحر. دخلها العربية، وكان بيسوقها ومازالت إيده بتنزف. سحر كانت في حالة صدمة. كانت شا*يفة كل حاجة بتحصل حواليها، ولكن مش مصدقة. حاسة إنها في حلم. أعصابها سايبة لدرجة إنها مش حاسة بجسمها. حاسة إن قلبها وجع*ها لدرجة حس*ت إنها مخنوقة، مخنوقة أوي.

تعالت صوت شهقاتها وعياطها اللي خلاص مبقتش قادرة تداريهم. ليوقف العربية وياخدها في حضنه. أحمد: أنا جنبك، اهدي، متخافيش. لتقاطعه بحدة وقهر وهي بتبعد عنه: انت كداب. طلعت بتكدب عليا، رغم إنك عارف إن اتعلقت بيك. كنت هتسبني يوم الفرح، مش كدا؟ دلوقتي أنا اللي هسيبك العمر كله. قالت كلمتها وطلعت جري من العربية. أحمد بلهفة: سحررر! سحرررر! تعالي يا سحررر! أنا بحبك يا سحرررر!

طلع يجري وراها بكل قوته، لكنه لم يلحقها. ولكنه ظل يعافر لكي يلحقها، ولكن سرعان ما وقع على الأرض كجثة هامدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...