بصيت بانهيار في شاشة الجهاز مش مصدقة. القلب رجع يد*ق. "معتزززز! انت سامعني؟ لقيته بيحاول ياخد نَفَ*س. طلعت زي المجنو*نة وأنا بنادي: "يا دكتور! يا دكتورة! أي حد هنا! الدكتورة نيفين بلهفة: "في إيه؟ رديت بدموع فرح: "تعالي شوفي." دخلت وشافته، وحطت*ه على جهاز تنف*س. وبعدها فتح عين*ه. معتز بخمول: "آه أنا فين؟ جريت عليه مش مصدقة إنه عايش لحد دلوقتي. مسكت إيده أوي، عايزة أح*س بيه، أح*س إنه عايش. معتز بخمول: "سحررر."
مسحت دموعي بسرعة، مش عايزاه يشوف دموعي أو يحس إني زعلان*ة. رديت بحب: "جرى إيه يا معتز، ينفع كدا؟ أنا زعلان*ة منك." معتز بصوت ضعيف وهو بيضحك: "ههه أنا مزع*لك أوي كدا؟ رديت بحب: "ههههه آآه، اممم، خوّض*تني عليك ووقّع*ت قل*بي، ينفع كدا؟ رد عليا بحب: "سلامة قلبك يا رو*ح قلبي." أم معتز بدموع فرح: "انت كويس يا حبيبي؟ معتز وهو بيبص لـ سحر: "أنا زي الفل، حاس*س وكا*ئن رو*حي اترد*ت لي من تاني." ريم: "آه يا عم العش*ق بقا."
قاطعتها دكتورة نيفين بهمس وهي بتشاور على سحر: "إلا هي مين دي؟ ريم بنفس الهمس: "دي سحر، حبي*بته، تقدري تقولي كدا، بيعش*قوا بعض." دكتورة نيفين بصدمة: "حبي*بته؟ ريم باستغراب: "آه، انتي كويسة؟ أنا حاسة إن عينك بتدمع." دكتورة نيفين بصوت مجرو*ح: "لااا، لااا أبداً، دا في حاجة دخلت في عيني، هروح عند دكتور أيمن وأجي تاني." وطلعت جري. أم معتز باستغراب: "مالها؟ ريم: "مش عارفة." معتز بحب: "سحورتي، جه الوقت اللي نتجوز فيه بقا."
سحر بارتباك: "آه، تب، ثانية واحدة بس، هروح الحما*م وأرجع لكم." معتز بحب: "متتأخريش، هتو*حشيني." سحر بضحك: "امم، هههه." طلعت أم معتز بحب وهي بتحض*ن ابنها: "حبيب ماما، حمد لله على السلامة." معتز بحب: "الله يسلمك يا رو*ح قلبي، والنبي يا ماما أنا عايز أتجوّز بقا، نفسي أتجوّز سحر." أم معتز بحب: "من عيوني، أجوزها لك، بس ش*د حيل*ك كدا."
ريم: "جرى إيه يا عم، دا انت لسه فاي*ق وعايز تتجوّز، تب اهدي، اهدي شوية، على الأقل لما تبقى كويس كدا وحلو، ساعتها تبقي تتجوّزه." معتز: "آه، هو أنا لسه هستنى؟ الكل: "هههههه، هههههههه." عند سحر، اللي حسبته لقيته طلعت من عند معتز جري على أوضة الدكتورة نيفين. دخلت من غير ما أخبط. د/ نيفين بارتباك، درّت و*شها. نيفين بحدة: "مش في باب؟ مخبط*يش ليه قبل ما تد*خلي؟ رديت عليها: "تعرفي إن الدنيا دي غريبة أوي؟
آه والله بجد، فعلاً غريبة." نيفين بارتباك: "قصدك إيه؟ رديت عليها: "ههههه، قصدي إن مش كل اللي بنحبهم هيكونوا لينا. والله صدقت إليسا لما قالتها، بس هي نسيت حاجة، عارفة إيه هي؟ د/ نيفين لفت لي وهي بتمسح دموعها: "إيه؟ رديت: "نسيت تقول، يمكن يجمعنا الحب مرة، ويصدق القدر والنصيب." نيفين: "بس هي مقلتش كدا." رديت بضحك: "ههههه، تب ما أنا عارفة، هههه، وعارفة كمان إنك بتحبي معتز." ردت د/ نيفين بندفاع: "لا، لا."
قاطعتها بحب: "والله، تب علشان أريحك، أنا شيفاه أخويا، مش جوزي، وعمره ما هيبقى أكتر من أخ." نيفين بفرحة: "بجد؟ رديت: "اممم." نيفين وقد أدركت ما قالته: "قصدي، قصدي... رديت بحب: "امسحي دموعك، ولو هو نصيبك وقدرك، هيبقى ليكي." ومشيت خطوتين، ورجعت وبصيت لها، كانت بتضحك، وأول ما شافتني درّت و*شها. رديت: "بتح*بيه؟ ردت: "بعش*قه." رديت: "ههههه، تمام يا قلبي." طلعت من عندها وروحت عند معتز. دخلت الأوضة.
عند معتز، كان لوحده في الأوضة. رديت بحب: "أخبارك إيه يا رو*حي؟ معتز بحب: "بخير طول ما انتي جانبي، هنتجوز أمتى بقا؟ رديت: "قولي الأول، راحوا فين؟ معتز: "آه، ماما بتتكلم في التليفون، وريم عند دكتور." رديت بحب: "تمام، هتسمعيني؟ معتز بحب: "كلي آذان صا*غية." رديت: "ساعات مش كل اللي بنتمناه في الدنيا دي بيتحقق، لأن انت عارف، في الأول والآخر، كل حاجة ليها نصيب محدد ومعلوم." معتز: "انتي عايزة إيه دلوقتي؟ أنا مش فاهم."
رديت بحب: "في حد هيمو*ت عليك يا حبيبي، فيه واحدة بتحب*ك أوي." معتز بضحك: "ههههه، دا انتي، ما أنا عارف." قاطعته دخول الدكتورة نيفين. نيفين: "سحور، نسيتي التليفون." رديت بحب: "تعالي، تعالي." معتز باستغراب: "مين حضرتك؟ نيفين بحب: "أنا الدكتورة نيفين." معتز بهمس لـ سحر: "هو أنا أعرفها قبل كدا؟ رديت بحب: "نيفين بتحب*ك، وانت كنت بتعش*قها." معتز باستغراب: "أنااا؟ بس أنا بحبك انتي."
رديت بحب: "بس أنا منفعتكش، الحقيقة لازم تبان، القلب بيختار قبل العيون ما بتشوف، هي حبتك، وانت حبتها، لو هتفتكر، انت اللي حكيت لي دا." معتز: "بس... قاطعته بهمس: "يا واد اسمع الكلام، خد اللي بتحبك، ومتخدش اللي بتحبها، هههه، أنا فعلاً منفعتكش، أنا هتجوز أحمد يا بني." معتز بحدة: "آه، أنا كدا فهمت، انتي عايزة تتجوّزي أحمد وتبعدوني عن طريقكم، فبتل*بسيني في ده." رديت عليه بندفاع: "آخر*س يا عب*يط، انت مش فاهم حاجة."
ومسكت إيدي. نفين: "تعالي اقعدي هنا واتكلموا، وأنا هطلع أنا." معتز: "لااا، تعالي يا سحر." مهتمتش بكلامه وسبته وطلعت. نيفين: "ممكن تهدي؟ قاطعها معتز بزعيق: "اسمعي بقا، إذا كنتي مفكرة إن ممكن يحصل إني أحبك أو أتجوّزك، تبقى غلطانة. أنا مبحبش حد غير سحر، انتي فاهمة؟
نيفين بصوت مجروح: "تب اسمع بقا يا معتز، إذا كنت مفكر إني علشان بحبك، يبقى هسمح لك إنك تجر*حني وتجر*ح مشاعري، تبقى غلطان. لأن متخلقش اللي ييجي يه*ني بعد ما شقا أبويا في تربيتي وتعليمي." نيفين بدموع: "بعد إذنك." ولسه جايه تمشي. معتز بهمس: "يوووه بقا، عليا د*بش درجة أولى." معتز بحب: "د/ نيفين." د/ نيفين، أدّارت له. معتز بحب: "إلا إحنا اتقابلنا قبل كدا؟ نيفين وهي بتمسح دموعها: "معتقدش." معتز: "ههههه." نيفين: "ههههه."
عند سحر. سبت معتز ونفين مع بعض. أنا عارفة إني مليش في الحكم على القلب، مليش إني أقول لـ معتز يجوز نيفين، رغم إن هو عايز يتجوّزني أنا. ههههه، بس تفتكروا أنا هوافق إني أعيش على جرح حد؟ عارفة إن أحمد طلع كداب، وكان هيجرحني ويكسر فرحتي في كتب الكتاب، بس للأسف، القلب عمره ما بينسى شخص حبه. وأنا حبيتك يا أحمد من كل قلبي، بس رغم إن كدا، أنا مستحيل أرجع له، لأن مستحيل أقبل إن حد يستغل حبي ليه كـ ضعف.
أنا آه بحبك يا أحمد، بس يوم ما هحس إن حبي ليك ده هيأثر على كرامتي وكرامة أهلي، في الوقت ده أنا مستعدة أقتل نفسي، ولا إني أمس كرامتي وكرامة أهلي بشيء. آآه، بس بردوا، كل ده ميمنعش إن أحمد وحشني أوي. هههه. روحت أشوف معتز ود/ نيفين. مردتش أدخل، وشوفتهم من الشباك. معتز بحب: "هههههه، بس انتي تعرفي إن أنا حاسس إني أعرفك." نيفين: "ههههه، وإيه ده؟
معتز بارتباك: "حاسس إني شوفتك في قلبي مرة، يعني مش فاهم أقولها إزاي، بصي، أنا أول ما شوفتك حسيت إن قلبي دق دق دق كدا، فاهماني؟ حاسس إني أعرفك من زمان." نيفين: "ههههه." معتز باستغراب: "تب وإيه اللي يضحك في الموضوع؟ نيفين: "لأن ده نفس اللي أنا حسيته من يوم ما شفتك." معتز: "تب حيث كدا بقى، أنا عايز أتجوّزك وبسرعة، هاااه." نيفين بتفكير: "وأنا اممم." معتز بلهفة: "هاااه؟ نيفين بحب: "موافقة." معتز بحب: "أيوا كدا، هههه."
نيفين: "هههههه." كدا أنا اطمنت على معتز. عارفة إنك يا معتز ضد فكرة جواز الصالونات، وإنك لازم تخوض الحب الأول قبل مرحلة الخطوبة والجواز، بس تفتكروا دا صح؟ الإنسان لازم يوم ما يحب، ياخد باله من ٣ حاجات: طاعة ربنا. كرامته. مستقبله.
لازم بجد ناخد بالنا من التلاتة دول. أوعي تخلي حبك يأثر على دينك مهما يكون، لأن دينك ده هو اللي بقى لك. يوم ما يأثر حبك على دينك، اعرف كدا وبكل وضوح إنك خسرت الدنيا بما فيها، وخسرت الآخرة بكل ما فيها. كرامتك، مهما يحصل، لو قلبك متعلق بشخص والشخص ده بيهين كرامتك، ههههه، انسفه من قلبك مهما كان حبك ليه، بصراحة، لأن ببساطة ووضوح شديد، أنا مش من أنصار فكرة ( لا كرامة في الحب )
والكلام ده، لأني، وبقولها تاني، اللي هيحبك بجد، هيخاف على كرامتك زي كرامته بالظبط. غير الكلام ده نهائي. مستقبلك، انتوا عارفين وفاهمين كويس إن المستقبل بأيد ربنا سبحانه وتعالى، بس أوعي تخلي الحب والكلام ده يأثر عليه. يا جماعة، أدوا لكل حاجة وقتها، خلوا حياتكم متقسمة، وقت لمذاكرتي ومستقبلي، ووقت لصلاتي وعبادتي، ووقت للعب، ووقت للحب. قدامك ببساطة ٢٤ ساعة في اليوم، تقدر تعمل فيهم كل شيء نفسك فيه، هيكفوا، أنا عارفة.
وطبعاً، مننساش إن لازم حبك ميأثرش على عيلتك. عيلتك أهم من مليون حب، لأن حبك لعائلتك ده هو الحب الأساسي، الحب الحقيقي، اللي لو حبيت واتوهمت مليون مرة، عمرك تكون بتتوهم في حبهم. يا ترى اللي جاي في حياتي هيكون إيه؟ وأعمل إيه في حياتي اللي كلها متلخبطة في بعض؟ يارب حلها من عندك، لأني بجد تعبت، مبقتش عارفة الصح من الغلط، وأروح فين ولا أعمل إيه. آآه، مفيش غير حل واحد، يارب تكرمني فيه. عند أم معتز.
أم معتز في نفسها: "يوووه، اتأخروا أوي." قاطعها أبو سحر بلهفة: "هااه، سحر فين؟ أم سحر بدموع: "بنتي، تب هي كويسة." أحمد: "ما تردي علينا." أم معتز: "تب ادوني فرصة أتكلم، سحر عند معتز جوه." عند معتز. معتز بحب: "آه." نيفين: "آه إيه؟ معتز: "تب قولي، قريت؟ نيفين باستغراب: "إيه؟ معتز: "قولي بس، قريت؟ نيفين: "قريت." معتز بحب: "الفاتحة." نفين: "ههههه." قاطعهم دخول الكل، هجوم على الأوضة. معتز باستغراب: "إيه يا جماعة؟
محدش عارف يقول كلمتين مع خطيبته يعني؟ أحمد: "سحر فين؟ معتز: "وأنا أش عرفني؟ وغير كدا، إنت إيه اللي مدغدغك كدا؟ هههه." أحمد بحدة: "اسكت، أحسن أجي أطلع اللي فيا فيك." ويظل السؤال هنا: سحر راحت فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!