نزلت على المواسير. أيوا مش مهم اللي يجرا لي، المهم أنقذ معتز. دا لو فيه احتمال لو 1% إني أنقذه مش هتأخر. عارفه إن الدنيا دوارة، وإن ساعات الدنيا مبتديناش اللي إحنا بنتمناه، بس على الأقل مطلوب منا إننا نحاول ونعافر، على الأقل للحصول عليه. يا عالم ممكن الدنيا توقف في صفنا في يوم. كنت بجري وبجري. الوقت كان بليل، وكل ما أجري أق*ع، كل ما أجري أق*ع. كنت أقوم كل ما أق*ع وأنا عندي أمل. مبيدورش
في بالي غير حاجة واحدة: معتز أخويا. اللي صحيح مش من أمي وأبويا، بس دا حت*ه من قلبي. لو حصله حاجة أنا ممكن أمو*ت. مش متخ*يلة فكرة إنه يجر*اله حاجة دي أصلاً. أه على الدنيا اللي مصممة تتعبني. من فين ما أروح؟ دنيا وحشة بتحطني في مواقف تطلع رو*حي. إمتى أفرح؟ أمتى أعيش حياتي زي الناس؟
كنت بجري وأنا بعي*ط ومنهارة. كنت حا*فية ورجلي كانت بتو*جعني أوي، بس مش مهم، المهم معتز. معتزززز أنا جايلك حالا. مستحيل اسمح إنه يحصل لك حاجة وأنا بتفرج. وصلت للمستشفى ودخلت جري على الأوض. بدور على معتز. لقيت خالتي أم معتز مقابلاني. لقيتها بتقولي بلهفة: "سحر! مالك يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟ ريم بخ*ضة: "انتي كويسة؟ مردتش عليهم، بس دخلت جري على أوضة معتز. دخلت ولقيت الدكتورة نيفين قاعدة بتع*يط وهي ماسكة في إيده.
بصيت لها وأنا بقول: "محدش يفصل الأجهزة عنه. معتزز عايش. أيوا عايش." أم معتز بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ فصل أجهزة إيه وكلام فا*ضي إيه؟ ريم بدموع: "ما تقولي لنا يا دكتورة يا بتاعة المدارس في إيه؟ الدكتورة نيفين وهي بتمسح دموعها: "للأسف الدكتور أيمن هيش*يل معتزز من على الأجهزة لأنه الحقيقة... وسكتت، مكملتش. أم معتز بخ*ضة: "كملي. ابني ماله؟ الدكتورة نيفين بارتباك: "لأنه الحقيقة... ما*ت." رديت بحدة وانهيار:
"انتي بتقولي إيه؟ هاااه؟ معتز عايش. أيوا عايش. معتز كان معايا طول الفترة اللي فاتت. أه. والمصحف." دكتورة نيفين: "طيب ممكن تهدي؟ سحر بزعيق وانهيار: "أهدي إيه؟ انتي اتهبل*تي في مخ*ك ولا انتي اتهف*يتي في عقل*ك؟ انتي مجنو*نة؟ بقولك معتزززز عايش. والله العظيم عاااايش. أنا مش هسمح لحد يجي يمته. أخويا عايش." ريم بدموع: "لااا. معتز ما*ت. أخوياااااااا." أم معتز بانهيار:
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ابني. ابني. لاااااا. يارررب. انتوا مجا*نين؟ لا. ابني عااايش." رديت عليهم بانهيار: "معتز عايش. والله العظيم مستحيل يم*وت. معتز مش هيم*وت. أايوااا." قر*بت من معتز اللي على السرير ومسكت إيده: "معتززززز. قوم علشان خاطري. أبو*س إيدك قوم وعرفهم إنك عااايش. أيوا انت عااايش. أيوااا. متسبنيش علشان خاطري. أبو*س إيدك وأقسم بالله هعمل اللي انت عاوزه. أرجوك يا معتزززز. أرجووك."
دكتوره نيفين بدموع: "ادعوا له. ربنا كبير." الكل بانهيار: "يااااارب." قاطعهم دخول د/ أيمن: "أنا آسف جداً يا جماااعة. هضطر أشيل*ه من على الأجهزة." عند عائلة سحر: أبو سحر بصدمة: "بنتي؟ أحمد بلهفة: "سحررر راحت فين؟ أم سحر بدموع: "يا حبيبتي يا بنتي. هتكون فين؟ سالي: "إحنا لسه كنا سايبنها." أبو سحر بحدة لسالي: "كله من وشك النح*س يا وش المصا*يب. انتي إيه اللي ر*جعك تاني هاااه؟ وبنتي فين؟ ودا*تيها فين؟ ردي عليا."
سالي بانهيار: "والله ما أعرف مكانها." أم سحر بدموع: "سحر عرفت الحقيقة. أكيد مستحم*لتش." أبو سحر بصدمة: "اييييه؟ حقيقة إيه هاااه؟ مفيش حاجة متخبية عليها." سالي بانهيار: "سحر بنتي وهتفضل بنتي. لو مر مليون سنة أنا أمها. ومتقدرش تن*كر دا." أبو سحر بحدة: "سحر بنتي أنا. أيوا سحر بنتي. انتي بنتك ما*ت*ت. ما*ت*ت. معندناش ليكي بنات. اطلعي برا من هنا. أنا لازم ألقي بنتي." سالي بزعيق:
"محدش هيتحرك من هنا إلا لما آخد بنتي. أنا مش هسيبها مهما تقول. سحر بنتي. وأع*لى ما في خيل*ك ارك*به." أبو سحر بحدة واندفاع: "دي بتقول إيه دي هاااه؟ الكل مسكوه. أبو سحر بزعيق: "سبوني عليها." سالي بحدة: "مش هتقدر تعمل لي حاجة. وهاخد بنتي منكم. لو مش بالذوق هيكون في المحا*كم. يلا يا ميشو." ميشو: "يلا يا سالي." أبو سحر بغض*ب عارم: "سبوني عليها. سبونيييي." عند سحر: أيمن: "للأسف هنضطر نشيله من على الأجهزة." سحر بانهيار:
"لااااا. اااا. قوم يا معتززززز. قوم قووووم علشان خاطر*ي. أبو*س إيدك." مسكت سحر إيدين معتز وقعدت تحركه بكل قوتها: "قوووم. مش هتمو*ت يا معتزززز. مش هتمو*ت. متسبنيش. ارجوووك." أم معتز بانهيار: "ابنيييييي. لااااا. ابنييييريم بدموع: "لااااا. أخوياااا." أيمن: "لو سمحتم يا جماعة اهدوا وخلوني أشوف شغلي." ولكن لا حياة لمن تنادي. كلامه لم يغير في الأمر شأن. نادى على الممرضين يطلعو*هم. وبالعا*فية على ما طلعوا ريم وأم معتز.
أما سحر: سحر بانهيار وهي ماسكة في معتز: "مش هسيبه. مش هسيبه. معتزززز عايش. عايش. افهموا بقى. لااااا. مش هسيبه." الممرضين مبقوش قادرين يسيطرو*ا على سحر والدكتور كذلك. فراح جاب حقنة مهدئ. سحر بقت تجري منهم وتدخل تحت سرير معتز وهي ماسكة إيده. سحر بدموع: "مش هسمح لهم يا أخويا. مش هسمح لهم. والله أنا معاك. انت مش هتسبني." الدكتور أيمن بعصبية: "أو*ف. إيه شغل العيال الصغيرين ده بقا؟
ما تتصرفوا. عايزين نشوف مصلحنا. لسه في عيا*نين في المستشفى. عايزين نط*من عليهم." الممرضين نزلوا ل سحر تحت السرير. سحر طلعت من تحت السرير ومسك*ت في معتز. الدكتور أيمن بحدة: "طلعوها برااا. يالا." سحر بانهياررر: "لااااااااااا." الممرضين كلهم مسكو*ها وبيشدو*ها ل برا وهي بتحار*ب وتع*افر علشان تبقى جوا. سحر بانهياررر: "لاااا. تب. أهوا." وشدت المشرط اللي موجود في عدة الأدوات. سحر بانهيار:
"أقسم بالله لو حد قرب منه أو مني. أنا هق*تل نفسي. يالا." نفين بدموع: "انتي مجنو*نة." سحر بانهيار: "أخويا. أخويا. ومش هسيبه. لو هتحكموا عليه بالم*وت يبقى الم*وت ليا أنا كمان." أيمن بارتباك: "ت. تب. اهدي. انتي مؤمنة. واكيد عقـ... قاطعته سحر بانهيار: "اطلعو*ا براااا. يالااااا. براااا." أيمن: "حاضر. حاضر. هنطلع أهوا." ولسه جاي يمشي وعلى غير توقع ر*جع وشد الم*شرط من سحر. سحر بصدمة: "لااااااا." أيمن للممرضين:
"بسرعة خدوها وأدوها حقنة مهدئ على ما نشوف شغلنا." سحر بانهيارر: "لاااا. معتزززز. لاااا." نفين بانهيار: "انت إيه؟ معندكشي قل*ب؟ شوف حالتهم عاملة إزاي." د/ أيمن وهو بيشيل الأجهزة من على معتزز: "كفاية. كفاية وهم. بقولك المريض ما*ت. في الواقع. وكل اللي انتوا فيه دا وهم. كفاية. حرا*م علينا نو*هم أهله إنه هيخف. وأنا وإنتي عارفين إن الحالات اللي زي دي الم*وت خلا*ص نهاية حاتم*ة. ومفيهاش جد*ل. إيه يا دكتورة نسيتي شغلك؟
نفين بندفاع: "لا. منستش شغلي. بس ممكن يعيش. ربنا كبير." د/ أيمن خلص وشال كل الأجهزة من على معتزززز. أيمن: "تطلعي ل عائلته برا وتعرفيهم إن ابنهم اتو*فى. والمفروض يحضروا إجراء*ات الدف*ن. انتي سامعة؟ نفين بانهيار: "حاضر. حاضرر." خارج الغرفة: أم معتز بانهيار: "يارب. يااااارب. دا ابني الوحيد. يااارب." ريم بدموع: "أخويا. ياارب. خليه ليا. قادر يا كريم." سحر بانهيار: "هي*عيش. معتزززز. مش هيسبني. اااه. معتزززز. هي*عيش."
قاطعهم خروج الدكتورة نيفين. الكل بلهفة: "هااا؟ الدكتوره نفين وهي بتمسح دموعها وبتحاول تتماسك: "للأسف. البقا*ء لله." أم معتزز بانهيار: "هي بتقول إيه هاااه؟ حد يرد عليا." ريم بانهيار: "أخويااااااا. لااااااااااا. انتوا مجانين مش كدااا. اااه. لاااااا." سحر دخلت جري على الأوضة. نفين: "لا. استنى. تعالي هنا." سحر سابتها ودخلت جوا. سحر جريت على معتز وشالت الغطا الأبيض اللي على وشه. سحر بانهيار وهي بتضر*ب على قلب معتز:
"قوووم. قوووم بقولك. ارجع لي. معتززززززز." سحر بدموع: "انت ماعندكشي قلب. اصحى معتزززز." سحر وهي بتز*يد الضرب على قلبه: "لااااااا. قوووم." قاطعها صوت الجهاز إنذا*ر إن القلب...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!