تحميل رواية «روح اخويا» PDF
بقلم سحر سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت بفزع وصويت: لاااااااااااا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. وبأخد نفسي بصعوبة، مش قادرة أتنفس من الخضة اللي أنا فيها. فجأة لقيت أمي دخلت واختي كمان. أم سحر بلهفة: في إيه يا سحر؟ كنت بكلمها وأنا بحاول أتنفس، مش قادرة ألم على أعصابي. : كابو*س، كابو*س فظيع يا ماما. ماما خدتني في حضنها. : بسم الله الرحمن الرحيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. استهدي بالله. اخت سحر بلهفة: خدي خدي كوباية الماية دي. مسكت كوباية الماية ومن خوفي إيدي بتترعش وبتترعش في...
رواية روح اخويا الفصل الأول 1 - بقلم سحر سمير
صحيت بفزع وصويت: لاااااااااااا
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم.
وبأخد نفسي بصعوبة، مش قادرة أتنفس من الخضة اللي أنا فيها.
فجأة لقيت أمي دخلت واختي كمان.
أم سحر بلهفة: في إيه يا سحر؟
كنت بكلمها وأنا بحاول أتنفس، مش قادرة ألم على أعصابي.
: كابو*س، كابو*س فظيع يا ماما.
ماما خدتني في حضنها.
: بسم الله الرحمن الرحيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. استهدي بالله.
اخت سحر بلهفة: خدي خدي كوباية الماية دي.
مسكت كوباية الماية ومن خوفي إيدي بتترعش وبتترعش في إيديه الكوباية.
شربت الماية وبدأت أهدى شوية.
أم سحر بحب: أحسن.
رديت: الحمد لله.
أم سحر بحب: يلا نامي، اهدي واستعيذي من الشيطان. متخافيش إن شاء الله خير. يلا يا عروسة يا قمر. ألا أحمد قالك إيه لما شافك قمر النهارده؟
رديت بخجل: ما خلاص يا ماما.
اخت سحر بحب: مكسوفة يا عروسة؟ دي مكسوفة يا ماما؟ يا بت يا بت.
رديت بخجل: خلاص بقى ما تقولي لها يا ماما.
أم سحر بحب: خلاص يا بنتي، سيبيها تكمل نومها.
اخت سحر بحب: خلاص يا عروسة يا قمر. انتي فُوقي واهدي وإن شاء الله خير. أنا مقدرة تلقيِك خايفة من بكرا يا معلم.
أم سحر بحب: يلا يا عروستنا الحلوة، استهدي بالله وادخلي نامي. يلا عشان في حاجات كتير لازم تتعمل بكرا.
رديت بحب: حاضر يا ماما. تصبحوا على خير يا حبايبي.
أم سحر بحب: يلا وانتِ من أهله.
اخت سحر بحب: وانتِ من أهله يا عروسة.
وطلعوا.
حسيت إني ارتحت شوية من كلامهم وهزارهم معايا. ورجعت أحاول أنام تاني. لكن أول ما حطيت دماغي ولسة بغمض عيني لقيتني في نفس الكابو*س.
قمت بسرعة ومسكت تليفوني، ولا اهتميت بوقت ولا بحاجة. مش مهم أي حاجة. لازم أطمئن عليه. مش هقدر أنام إلا لما أطمئن عليه.
مسكت التليفون وأنا مش قادرة أتحكم في نفسي. دموعي بقت بتنزل والكابو*س ده بيتكرر في دماغي. بقيت ماسكة التليفون وأنا بدعي ربنا إنه يرد عليا. هيحصلي حاجة لو مطمنتنش عليه.
وبعد عدة محاولات جاء الرد.
رديت بلهفة: الو، الو يا معتز.
معتز بخمول: مين معايا؟
رديت بدموع: أنا بنت خالتك سحر.
معتز بلهفة قام من على السرير: سحر؟ انتي كويسة؟ في حاجة؟
رديت بلهفة: انت اللي كويس؟ والنبي رد عليا طمني عليك.
معتز بلهفة: انتي بتعيطي ليه؟ انتي فين؟ حد مضايقك في حاجة؟
حاولت أتحكم في دموعي علشان مقلقوش عليا.
: لا لا، انت كويس.
معتز بلهفة: آآه، والله في إيه؟ انتي اللي كويسة؟ ردي عليا. أنا هجيلك حالا. مش انتي في البيت؟
رديت باندفاع: لا لا، خليك. متجيش. أهم حاجة إنك كويس.
معتز: انتي مقلقاني أوي. في إيه يا سحورة؟ الواد أحمد ده زعلك؟ أجي أم*وته.
حاولت أبقى طبيعية وأنا بكلمه.
: لا مفيش يا معتز.
رديت بارتباك وأنا بدور على أي حجة أبرر له سبب اتصالي.
: آآآ... أصلي افتكرت إني معزمتكش. انت عارف بكرا كتب كتابي.
معتز بحدة: لا، في حاجة. انتي عايزة تفهميني إنك متصلة بيا الساعة اتنين بليل علشان عايزة تعزميني على كتب كتابكم؟
مبقتش عارفة أقول له إيه. رديت باندفاع: تصبح على خير يا معتز.
وقَفلت التليفون بسرعة.
بقت دموعي بتنزل مش مطمنة وخايفة من الحلم اللي حلمته. صعب، صعب أوي. لا ده مش حلم، ده كان كابو*س.
بقيت بعيط ومش عارفة أتحكم في نفسي.
وكل أحداث الكابو*س ده بتدور في دماغي.
حلمت إن ريم أخت معتز بتعيط وبتقول: معتز ما*ت أخويا ما*ت. وكل اللي حواليا بيعيطوا ولبسين أسود في أسود.
صحيت وأنا حاسة إن قلبي هيطلع من مكانه.
معتز؟ لا، معتز ده أخويا الكبير. أخويا اللي مقدرش فعلاً أعيش من غيره.
منكرش إنه هو اتقدم ليا قبل كده وطلب إيدي، بس أنا رفضت. ده أخويا، أخويا اللي بحبه أوي ومقدرش استغني عنه.
بقيت منهارة وأنا مش عارفة إيه اللي بيحصل لي والخوف اللي جوايا ده سببه إيه. وقلبي اللي واجعني ده ليه يا ربي؟ إيه معناه الحلم ده؟ ده النهاردة كتب كتابي على أحمد حبيبي.
اللي فضلت أحبه 10 سنين. أحلم بأخويا بيم*وت؟ ليه؟
فضلت على الحالة دي معرفش قد إيه.
لغاية ما حسيت بحركة في أوضتي.
من عادتي إني جبانة من أقل حاجة والخوف زي الأطفال من أم رجل مسلوخة والعفاريت والكلام ده.
خوفت ودخلت تحت اللحاف زي العادة.
لقيت اللي شد اللحاف من على وشي.
غمضت عيني بخوف وأنا بصوت: الحقوني! عفريتتتتت! أم رجل مسلوخهههه! مامااااا!
قاطعني الصوت.
سمعت صوت: باااس. هششش. متخافيش. أنا معتز.
بصت له بصدمة وبصيت على نفسي. شعري الطويل ولبسي نص كم.
جريت وأنا بلبس الروب والطرحة.
وبكلمه وأنا مرتبكة: انت جيت إزاي؟ ليه؟
معتز بلهفة: انتي كويسة؟ قلقتيني عليكي.
رديت بارتباك وأنا بمسح دموعي اللي دايماً خذلاني: أنا كويسة.
لقيته بيبصلي بحب.
معتز: انتي عارفة إني أنا بحبك وبعشقك كمان. ف يا تقولي في إيه يا أما هطلع برا وأقول لعائلتك كلام محصلشي. زي إنك بتعشقيني واتفقتي معايا نتقابل في أوضتك والكلام ده.
بصيت له بصدمة ومش عارفة أرد وأقول له.
لقيته بيقولي: هااه؟ اطلع؟ ردي عليا.
قلت له بدموع: أنا حلمت إنك...
معتز: إن إيه؟
كملت بدموع: إنك مت. وكنت خايفة عليك.
أول ما خلصت كلامي لقيته بيضحك. هههههه ههههههههه.
أنا مت؟
معتز بجمود: بس أنا فعلاً مت يا سحر.
بصيت له بصدمة: إيه؟
قاطعني لما سمعت:
ماما: يالهوو*ووي يالهوو*ووي.
طلعت أجري وأنا مرعوبة.
وهو ورايا بيقولها بلهفة: في إيه يا ماما؟
أم سحر بانهيار: معتز ابن خالتك ما*ت يا سحر.
بصيت بصدمة: إيه؟
وبصيت جنبي و...
رواية روح اخويا الفصل الثاني 2 - بقلم سحر سمير
في المستشفى
أم معتز بانهيار: مكنش يومك يا حبيبي، مكنش يومك يا ميزو. يارب ياررب يعيش ياررب.
أم سحر بدموع: اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقى زي الفل.
قاطعهم دخول الظابط.
الظابط: السلام عليكم، معاكم الرائد خالد مباحث.
أم سحر بدموع: أهلاً وسهلاً.
خالد: ممكن أفهم إيه اللي حصل له عشان أقدر أساعدكم.
مريم بانهيار: أنا أنا هحكيلك. أنا قلقت من نومي ورحت أجيب ميه من المطبخ، والمطبخ جنب أوضة معتز بالظبط. سمعت صوت رنة تليفون معتز وأنا معدية، قولته يا معتز في حد بيتصل عليك. هو فتح التليفون وأنا دخلت المطبخ. وأنا طالعة من المطبخ، شوفته بيجري وطالع برا البيت. سألته في إيه يا معتز، قالي أنا لازم أطلع، لما أجي أفهمك. وطلع يجري. رجعت عشان أنام، لقيته ناسي التليفون. لبست الجلابية بتاعتي وطلعت وراه عشان أوصله التليفون عشان أبقى أطمئن عليه. على ما نزلت الشارع، لقيته سايح في دمه على الأرض. طلعت أجري وصحيت الكل.
قاطعهم خروج الدكتورة. الكل جري عليها.
خالد: الحالة إيه يا دكتور؟
دكتورة نيفين: للأسف يا جماعة المريض مات إكلينيكيًا، يعني بمعنى أدق إن جذع المخ مات. بمعنى أن جذع المخ هو جزء من المخ، موجود فيه كل المراكز، ومنها مركز القلب، والتنفس، وجميع العمليات الحيوية. وموت المنطقة دي يدل أن المريض قد مات بالفعل. وحول وضع المريض على أجهزة التنفس الصناعي، رغم موت جذع المخ. أشار إلى أن التنفس الصناعي يجعل جميع العمليات الحيوية تعمل بشكل صناعي، ومنها عمل الرئة، والقلب، وبالتالي الكبد، والكلى، وكأنه مازال حي.
أم معتز بانهيار: يا بنتي إحنا مش فاهمين حاجة من اللي انتي قولتي، ابني ميزو ماله؟
قاطعها خالد: خلاص يا دكتورة اتفضلي انتي، وأنا هفهمهم. بس أهم حاجة، دا الكارت بتاعي. أي جديد في حالته عرفيني.
الدكتورة نيفين: إن شاء الله يا فندم.
ريم بدموع: انت فهمت حاجة؟
خالد: معتز كويس، متخافوش. بس ادعوا له، ادعوا له كتير. وإن شاء الله هيقوم بالسلامة.
خالد موجه كلامه لريم: معاكي تليفون معتز؟
ريم بانهيار وهي بتطلعها من جيب جلابيتها: آه، أهوا.
عند سحر.
صحيت على صوته بيتردد في وداني.
معتز: سحررر، سحررر.
فوقت بصدمة: مش مصدقة.
بصيت له بخوف: انت انت إزاي؟
قاطعني معتز: عشان أنا روحي فيكي يا سحورتي. شفتي جالك كلامي، أنا فعلًا ميت.
غمضت عيني وأنا بتمنى من كل قلبي أطلع في حلم.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، انصرف، انصرف، بسم الله الرحمن الرحيم.
وفتحت عيني، وملقتهوش قدامي.
قاطعني صوته من جانبي.
معتز: عايزة تصرفيني يا سحورتي؟
بصيت له بخوف: ااااه.
معتز بحدة: قولت لك أنا روحي فيكي.
صوت وطلعت أجري: يا ماما، ماما، يا اللي هنا، الحقوني، الحقيني يا ماما.
معتز وهو بيجري وراها: استني بس، رايحة فين يا مجنونة؟
طلعت لقيت أحمد في وشي.
أحمد بلهفة: سحررر، انتي كويسة؟
بصت له بصدمة وارتباك: ماما، معتز.
قاطعني أحمد بحب: بأس بأس، اهدي اهدي بس اهدي. ماما راحت عند معتز في المستشفى، عمي جوا. انتي إيه اللي قومك من السرير؟ الدكتور قال ترتاحي.
سحر بارتباك: ليه؟ عشان إيه؟ أنا مت أنا كمان.
أحمد بندفاع: يا شيخة بعد الشر عليكي. الدكتور بيقول إن عندك صدمة عصبية، والمفروض إنك ترتاحي ومتتعرضيش لضغوطات. وبعدين متخافيش، بابا هنا وسمر في المطبخ. وعلى فكرة، معتز عايش، متخافيش.
معتز بحدة: انت هتخرف انت كمان.
بصيت له بصويت: اااه اااه.
أحمد بلهفة: في إيه؟ إيه؟ اهدي، اهدي.
رديت بصويت: معتز وراااااك. اااه اااه.
أحمد بص وراه ومشافش حد.
معتز بحب: إلا أنا مقولتلكمش يا سحورتي، محدش هيقدر يشوفني غيرك.
رديت بحدة ودموع: ليه؟ ليه؟ حرام عليك. دا أنا لحد النهاردة بخاف من أم رجل مسلوخة.
أحمد بلهفة: في إيه؟ إيه بس؟ اهدي.
ومسك إيدي يقعدني.
معتز بحدة: بقي بتمسك إيديها يا جحش.
وض*ربه على ضهره.
أحمد بوجع: اااه اااه، ضهري وجع*ني.
فجأة، بصيت لمعتز بحدة: كتك ض*ربة في ضهرك، إن شاء الله تبقي في قلبك.
أحمد بصدمة: إيه؟
معتز بحدة: خشي جوا يا بت، وإلا هدغد*غهولك أنا بقولك أهوه.
سحر بحدة وهي بتطلع له لسانها زي الأطفال: هيه مش داخلة، واللي عندك اعمله.
أحمد باستغراب: تخشي فين؟
معتز بحدة: متنسيش إن إني أقدر أعمل أي حاجة، فمتتحدينيش أحسن لك.
سحر بحدة: متقدرش، أهوا.
أحمد: مقدرش إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
سحر بحب: احضرنا يا أحمد، أنا هحكيلك.
معتز: ماشي يا سحورتي، قابلي بقى.
فجأة النور انطفى.
سحر بخوف: يا ماما.
أحمد بحب: متخافيش، أنا جنبك، هفتح كشاف الموبيل حالا.
سحر وهي ماسكة فيه: ااه، وحياة أهلك، بسرعة.
وفجأة أصوات مخيفة بدأت تظهر.
سحر بخوف وهي بتشد في بدلته: بسرعة يا أحمد، بسرعة.
أحمد: هو راح فين؟ استغفر الله العظيم، الظاهر نسيته.
قاطعها صوت معتز من وسط الضلمة: ابقي وريني هتعملي إيه.
صوتت وأنا سامعة صويت أختي من المطبخ.
سمر: ااااه، هو المطبخ مولع نار.
ربنا.
بصيت بصويت: ااااه اااه.
أحمد بصدمة: إيه؟
أحمد بلهفة: خليكي هنا، متتحركيش، وأنا هروح أجيب اختكوا.
وطلع يجري.
وأنا واقفة ببص للنار اللي قدامي في صدمة، حاسة كأني في حلم. رجلي سايبة ومش قادرة أتلم على نفسي. دموعي بقت بتنزل وأنا شايفه النار ماسكة في المطبخ. عايزة أجري أروح لأختي، عايزة أصوت وألم الناس، بس رجلي زي ما تكون الصدمة شلتها ولساني كذلك.
قعدت على الأرض وضمت رجلي وأنا حاسة إني في كابوس عايزة أخرج منه.
قاطعني صوت معتز وهو بيغني: نار يا حبيبي نار.
بصيت له بصدمة وأنا على نفس الحال.
معتز بلهفة: انتي بتعيطي؟ أنا مش قصدي، أنا أسف.
علت شهقات بكائي وأنا سامعة كلامه.
معتز بلهفة: باااس، اهدي، والله متخافيش، بطلي دموعك دي.
معتز معقبا بخوف: تب، والله ما تخافيش، مش هيحصل لهم حاجة. تب، أهو.
أو ما قال كلمته، حتى عاد النور وانطفت النار.
معتز بحب: اهدي بقى، خلاص، مقدرش أشوف دموعك الغالية دي. يالا خلاص بقى.
قاطعني أحمد اللي طلع وهو ماسك إيد سمر.
أحمد بلهفة جالي جري وهو شايفني على نفس الحالة: سحررر، انتي كويسة؟ اهدي اهدي.
أنا وشي أحمر أوي ونفسي بدأ ينقرش وأعصابي سايبة وفي حالة زهول من اللي بيحصل. معقول؟
قاطعني صوت الباب.
أحمد بسرعة فتح الباب.
أحمد: مين؟
الصوت: بوليس.
أحمد بسرعة فتح الباب.
لقيت كل العساكر جم مسكوا إيدي.
بصيت بصدمة.
الظابط: انتي مطلوب القبض عليكي يا سحررر.
رواية روح اخويا الفصل الثالث 3 - بقلم سحر سمير
الظابط: انتي مطلوب القبض عليكي يا سحر.
سحر بخضة: إيه، إيه؟ ليه؟
خالد: امسكوها.
أحمد بحدة: محدش يقرب منها.
خالد: مين حضرتك؟
أحمد بحدة: جوزها. وعيب أوي اللي انتوا بتعملوه ده.
خالد بحدة: نعم يا خويا؟ انت جاي تعلمنا شغلنا؟ هاتوها.
أحمد بحدة: لا، دا كدا كتير. أنا هعلي الموضوع لأعلى القيادات.
خالد بحدة: اعمل اللي تعمله.
أحمد: طيب. ثانية واحدة.
وطلع يتكلم في التليفون.
الظابط خالد بحدة: انتوا بتتفرجوا عليا؟ امسكوها.
العساكر مسكوها.
سحر بخوف: أنا معملتش حاجة.
معتز ظهر.
معتز بلهفة: إيه دا؟ إيه اللي حصل دا؟ أنا غبت عنك ثانية بس فاتني كتير. إيه هما ماسكينك كدا ليه؟
سحر بخوف: مش عارفة.
الظابط خالد بحدة: ما تخرسي يا بت انتي.
سحر معقبة: ما تتصرف يا نط*ع. ولا انت متخصص في أذيتي لوحدي؟ اعمل أي حاجة.
معتز: من عيوني يا سحورة.
الظابط خالد بحدة وعيونه بدق شرار: نط*ع؟ أنا نط*ع؟
سحر بخوف: والله ما انت. والله ما انت.
قاطعها معتز اللي ضرب العسكري على قفاه. والتاني ضربه على دماغه.
العساكر: آآآه. آآآه.
الظابط خالد بحدة: إيه؟ في إيه؟
العسكري: البت دي بتطول ايديها علينا وهي بتكلمك يا خالد باشا.
جه الظابط خالد يتكلم. قام زقه معتز على العساكر.
سحر: يالهووو*وتي. يالهووو*وتي. روحنا في داهي*ة. منك لله يا معتز.
معتز: أي خدمة يا سحورتي.
قاطعهم الظابط خالد بحدة وغيظ وهو بيقوم: اقبضوا عليه.
معتز: اجري يا سحر.
سحر وهي بتجري: بيدور عليا. بيدور عليا. أروح فين؟ أجي منين؟
جت تطلع من الباب لقت أحمد في وشها.
العساكر مسكوها.
أحمد بلهفة: في إيه يا سحر؟
سحر بحدة والعساكر شايلينها: أشوف فيك يوم يا أحمد يا ابن اعتماد.
معتز: شفتي؟ محدش بيحبك غيري.
سحر بغيظ وقهر: اخر*س انت. اخر*س انت خالص.
أحمد بحدة: هو أنا اتكلمت؟
سحر بحدة: متركزش علشان متهيسش. كفاية أنا ضاربة. هتبقى انت كمان. آآه آآه. نزلوني والنبي.
سحر معقبة وهي بتضرب العسكري على دماغه: وحياة بنتك يا خويا. اعمل حاجة لآخرتك.
معتز بحب: أساعدك يا سحورة.
قاطعته سحر بغيظ: آآه. اسكت خالص. ملكش دعوة بيا. سبني في المصيبة السود*ة اللي أنا فيها. يالهوو*ووتي. كان يوم مهب*ب. آه والله.
قاطعها خالد اللي رجعلها.
خالد بحدة رفع أمان مسد*سه.
خالد بحدة: وقسما عظما لو سمعت صوتك تاني لأخلص عليكي. انتي فاهمة يا بت؟
أومأت سحر رأسها بخوف.
في القسم.
أحمد بحدة: ينفع أعرف هي عملت إيه بالظبط؟
الظابط خالد بحدة وغيظ من سحر: الحلوة اللي قدامك دي مقبوض عليها بتهمة قتل معتز... مع سبق الإصرار والترصد.
سحر بصدمة: إيه؟ وقسما عظما ما اتصررت ولا اتنسطت على حد. أنا بريء يا بيه. بريء.
قاطعها خالد بحدة: باااس.
أحمد بحب وهو بيمسك إيد سحر: متخافيش يا حياتي. هطلعك من هنا.
معتز بحدة: الله الله. إيه دا؟ إيه دا؟ إيه اللي ماسك إيدك ليه؟
سحر بحدة: أنا راضية. اخر*س انت.
أحمد بحدة: كدا تب. وعليا الطلاق لأنا ماشي.
وطلع يمشي.
سحر بندفاع: أحمد. أحمددد. مش انت يا أحمد. وقسما بالله ما بقولك انت. أحمددد.
معتز: هيه هيه. خفي في داهي*ة.
سحر بحدة: كت خفي. أثرك يا بعيد. منك لله.
خالد بحدة: مين دا اللي منه لله؟ هااه؟
معتز: ردي يا ختي. ولا تحبي أتكلم؟ آآه. ما النط*ع بتاعك هرب وسابك.
سحر بحدة وغيظ: امممممم. اسكت يا بج*م. يا بأ*ف. يا كل*ب. يا حق*ير. يا ابن الك*لاب.
الظابط خالد بحدة وقف وراح لها.
خالد بحدة وعيونه بتشطر غضب.
مسك سحر من قفا*ها.
خالد بحدة: انتي قولتي إيه؟
سحر بخوف: طبعًا لو حلفت لك على الميه تكدب. إني مش بشتمك. انت مش هتصدق.
خالد بغيظ وهو بيشطر من الغضب: امممممم.
سحر بندفاع: يا إبراهيم. خدني على الحجز يا إبراهيم.
عند أحمد.
أحمد: الو يا ياسر. تعالا بسرعة.
ياسر (أخو أحمد): في إيه يا أحمد؟
أحمد: مراتي يا سيدي في السجن. تعالا خرجها.
ياسر بصدمة: سحر؟ إيه اللي دخلها السجن؟
أحمد: تعالا بس هشرح لك لما تيجي.
عند سحر.
العسكري بحدة وهو بي*زق سحر جوا السجن: انجري يا بت.
سحر بخوف: وحياتك بلاش. طلعني. طلعوني. والله ما قتلت حد. يا مامااااا.
العسكري بحدة: ادخلي.
زقه*ا جوا وقفل الباب.
سحر بخوف: الدنيا ضل*مة أوي.
معتز بحب: أنورها لك يا عمري.
سحر بانهيار: انت دخلت حياتي ليه؟ هاااه؟ جاي علشان تدمرني؟ أنا مو*تك ولا جيت يمتك؟
قاطعها واحدة ست اسمها نعمات.
نعمات بحدة: جرا إيه يا بت؟ هتشغلي عفاري*تك علينا؟
سحر بارتباك: لو سمحتي يا طنط. سبيني في النصي*بة اللي أنا فيها.
نعمات: إيه نعم يا رو*ح امه. طنط. اسمعوا يا ستات. شوفوا البت.
نعمات معقبة وهي بتقرب على سحر: انت جاية في إيه يا بت؟
سحر بارتباك وهي بتبعد: يعني إيه جاية في إيه؟ وبعدين أنتي مالك؟
قاطع كلامها لما شافت نعمات طلعت مو*س من بوقها.
نعمات بحدة: الظاهر هنعلم عليكي النهارده.
رواية روح اخويا الفصل الرابع 4 - بقلم سحر سمير
في القسم
ياسر: السلام عليكم، أنا الأستاذ ياسر... محامي عن المتهمة سحر. ينفع أعرف إيه اللي حصل بالظبط؟
خالد بحده: اللي حصل إن المتهمة اللي أنت جاي تدافع عنها، وشرف أمي ما هي طالعة من هنا.
ياسر بحده: ليه؟ إيه الإثبات اللي عندك إنها متهمة؟
خالد بحده: الإثبات إن قبل الحادثة بخمس دقايق بالظبط سحر كلمته، وبعدها على طول حصلت الحادثة. وكمان اللي خبطه بالعربية اختفى. أكيد دي حادثة مدبرة.
أحمد بحده: مستحيل سحر تعمل كده، دا إحنا كنا هنكتب الكتاب النهارده.
خالد بحده: والله دا دليل قدامي. دا طبعًا غير إنها اعتدت على العساكر أثناء تأدية عملهم.
ياسر: طيب لو سمحت، ينفع نشوفها؟
خالد بحده: هاتها يا عسكري. على الله نخلص النهاردة.
عند سحر
قاطع كلامها لما شافت نعمات طلعت موس من بوقها.
نعمات بحده وهي بتقرب على سحر: الظاهر هنعلم عليكي النهاردة.
سحر بخوف وهي بتبعد: معتززز... معتززز.
نعمات بحده: معتز مين يا بت انتي؟ مفكرة إن في حد هيقدر ينقذك مني؟ بتحلمي.
قاطعها معتز اللي ظهر.
معتز بحب: سحورتي.
قاطعته سحر بخوف: وحياة أمك اتصرف.
قاطعتها نعمات بحده: عاملة نفسك مجنونة يا دلعدي، أنا هوريكي الجنون.
سحر بخوف: وحياتك يا معتز.
معتز بيبص على إيده اللي بدأت تختفي.
سحر بخوف: أبوس إيدك يا معتز اعمل حاجة.
وفجأة اختفى معتز من قدامها.
في المستشفى
الدكاترة والممرضين، الكل بيجري على أوضة معتز.
ريم بخضه: في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟
أم معتز بانهيار: يارب يخليك يا بني، ياااارب. دا ابني الوحيد، يارب خليه ليا. أنا مليش غيره، هو سندي. ياااارب.
ريم بسرعة مسكت المصحف وبدأت تقرأ قرآن من بين دموعها.
عند سحر
سحر بخوف: مامااااا.
قاطعه صوت العسكري: سحر.
نعمات بعدت عنها.
سحر بخوف: أنا أهوه، وحياة ولادك خدني.
العسكري بحده: اتحركي.
سحر طلعت جري على برا.
سحر للعسكري: ألف شكر، ربنا يخليك لولادك يا رب، يا أمير يا ابن الأميرة.
العسكري: اخرسي يا بت، متصدعنيش.
سحر بحده: جرا إيه يا خويا، ما تعدل كلامك شوية. أنا بنت ناس، والمصحف مش زي اللي جوا دول.
سحر معقبة: بس أنت عارف، أنت شبه أبو النجا.
العسكري: مين أبو النجا؟
سحر: جد جد أبويا، الله يرحمه.
العسكري بحده: بتفولي عليا يا بنت.
قاطعته سحر وهي داخلة أوضة الظابط.
خالد: سلام يا شويش.
أحمد بلهفة: سحرررر.
روجرى عليها.
سحر بلهفة: أحمد، سبتني ورحت فين؟ خدني من هنا والنبي.
أحمد وهو ماسك إيدها بحب: متخافيش يا سحورتي، وكُتب الكتاب في معاده النهارده.
سحر بحب: والنبي ما تسبني يا أحمد، الله يسعدك.
أحمد بحب: والمصحف ما هسيبك.
قاطعهم الظابط خالد بحده: أجيب لكم اتنين لمون.
سحر: وحياتك خليهم شربات. كنا بنقول إيه يا أحمد؟ علشان خاطري طلعني من هنا، في واحدة عايزة تموتني جوا.
خالد بحده: ما كنتش عارفة تموتك ونخلص منك.
سحر: ظبوطة، سبني أتكلم مع خطيبي ومتدخلش.
ماشية.
قاطعها ياسر: المهم، فهميني انتي إيه اللي خلاكي اتصلتي بمعتز الساعة اتنين بليل.
سحر بارتباك: أصلي... أصلي.
قاطعها الظابط خالد بحده: أهوه شوفتوا؟ مش لاقية رد. تقوله.
أحمد بلهفة: لأ، ردي يا سحر وعرفيه وعرفينا.
ياسر: يلا يا سحر علشان أقدر أساعدك.
سحر بندفاع: أصل أنا حلمت إن معتز مات، واتصلت بيه علشان أطمن عليه.
خالد: ههههه، اتصدقي مش مصدقك خااالص. خدها يا عسكري على الحجز.
سحر وهي ماسكة في أحمد: والمصحف دا اللي حصل. متخليهمش ياخدوني، علشان خاطري.
أحمد بحب وهو ماسك إيدها: مصدقك يا سحرو الله، وهطلعك.
أحمد معقبًا لياسر: اتصرف، أعمل حاجة.
ياسر: متخافيش يا سحر، والله.
سحر بخوف: أنا مش عايزة أدخل السجن، والنبي.
الظابط خالد بحده للعسكري: ما تتحرك يا بني.
العسكري وهو بيشد سحر: اطلعي قدامي، من غير شوشرة.
قاطعته سحر بخوف: وحياة مراتك يا شيخ، مدخلنيش السجن.
العسكري بحده: تب، وحياة مراتي ما هطلعك منه.
سحر بصدمة لأحمد: دا بيعز مراته أوي.
قاطعها خالد بحده للعسكري: اتحرك، دخلها على السجن.
العسكري وهو بيشد سحر: أوامر يا فندم. قدامي يا بت.
سحر مشيت معاه خطوتين، وسرعان ما طلعت جري.
الظابط خالد بحده: امسكوها.
سحر بحده: ابعد عنك إيه؟ والمصحف هاااه هاااه. انتوا حُرين.
جت تجري، وقفوا قدامها.
راحت وقفت على المكتب.
الظابط خالد بحده: انزلي يا بت، الله يخربيتك. انتي واقفة على دفتر المحاضر.
سحر وهي بتبص تحتها: إنهي واحد دا؟
الظابط خالد بحده: أيوا، هاتيه بقى.
سحر: خد يا حلو.
خالد وهو مداد إيده: هاتي يا عسل.
سحر وهي بتشوطه من شباك الأوضة: وبقيت براة.
خالد بحده: لااااا اااا، يا بنت.
قاطعته سحر: والمصحف ما هتوصلي.
خالد بسرعة طلع على المكتب.
سحر نزلت من على المكتب.
خالد بحده: امسكوا المجنونة دي بسرعة.
سحر بسرعة دخلت تحت المكتب، وكل اللي يجي قدامها تقلبه.
سحر: هههههههه. وحياتكم لعلمكم الأدب من جديد.
عند معتز
أم معتز بانهيار: يارب.
قاطعهم خروج الدكتورة نيفين.
الدكتورة نيفين: ......
رواية روح اخويا الفصل الخامس 5 - بقلم سحر سمير
الدكتورة نيفين: للأسف يا جماعة حالته زي ما هي، زي ما قلت لكم. مرة واحدة اتجاوب مع الأجهزة وفجأة رجع تاني للحالة اللي كان عليها. ادعوا له أوي.
وسابتهم ومشيت.
معتز بدموع: يا رب.
عند سحر.
سحر دخلت تحت المكتب: وحياتكم لأعلمكم الأدب.
خالد بحده لأحمد وياسر: عاجبكم كده؟
أحمد بحب: اطلعي يا سحورة.
ياسر: انتي كده بتزودي الطين بله. اطلعي، انتي كده بتعكّي الدنيا.
قاطعهم خالد بحده: هي مش هتطلع إلا بكده.
وطلع المسدس من جيبه وحطه على دماغها.
سحر بخوف: يا سوادي.
خالد بحده: اطلعي يا بت.
سحر وهي بتطلع من تحت المكتب: وحياة اللي خلفوك، سامحني. سامحني يا أخويا وانت طيب كدا، وأمير ابن أمه.
خالد بحده: بعد اللي انتي عملتيه، وشرف أمي ما أنا مطلعك من هنا حتى ولو براءتك ظهرت.
سحر: أوف عليك يا شيخ. خليك سمح كدا وانت وسيم كدا وعسل. ربنا يسترها. عدّيها لي.
خالد بحده: خدها يا عسكري على السجن.
سحر وهي بتلطم: سجن.
خالد بحده: ووصي عليها يا عسكري حسين، وبالذات نعمات وعزة. هيحبوها.
سحر بصدمة: نعمات.
أحمد: انتي تعرفيها؟
سحر بخوف: يالهووووتي، يالهووووتي. دي اللي عايزة تقتلني.
سحر معقبة بمرح: ظبوطه خلوده، أنا آسفة. أنا قد بنتك بردوا، يرضيك بنتك تتبهدل؟ وبالذات إنها عروسة وكتب كتابها المفروض النهارده. أقولك هديك خرطة جاتوه.
الظابط خالد: لا.
قاطعته سحر: تب هديك ٣ خرط جاتوه.
الظابط خالد: لا.
قاطعته سحر: ماهو يا ٤ يا بلاش. الجاتوه غالي وأنا بموت فيه. بلاش الطمع ده.
قاطعها دخول العسكري بالدفتر.
خالد وهو بيطمن على الدفتر: الحمد لله. انتي عارفة لو كان الدفتر ده حصل له حاجة كنت هعمل إيه؟
سحر بفرحة: إيه؟ هتجيب لي جاتوه؟
خالد بحده: كنت هاخد عمرك.
سحر وهي بتقعد على الكرسي: لا لا كدا أنا زعلت. يا عسكري حسين، وحياتك ١ مصاصة جامبو كبيرة ليا. تاخد؟ يا أحمد؟ تاخد يا ياسر؟
الاثنين فطسانين على نفسهم من الضحك عليها وماسكين نفسهم قدام الظابط بالعافية.
سحر: خلاص خلاص يا حسين. خليهم ١ مصاصة بس. تاخد يا ظبوطة.
الظابط خالد بحده: فزي يا بت.
سحر قامت.
خالد بحده: هو أنا شكلي ما يديش إني ظابط قدامك؟ انتي.
قاطعته سحر: اهدي يا خويا.
خالد بحده: انتي تعرفي. وحياتك ما هخرجك من هنا. هخليكي تقضي عمرك كله هنا.
جت سحر تكلمه.
خالد بحده: عسكري حسين، عسكري لطفي. خدوا البت دي على السجن.
عسكري حسين وهو ماسك إيديها: اتحركي قدامي يا بت.
سحر: هو انت عسكري حسين؟
عسكري حسين بحده: وانتي مالك؟
سحر: يبقى انت هو. أمانة عليك يا خويا المصاصة الجامبو تجيبها لي. أنا قد بنتك بردوا.
عسكري حسين: انجري يا بت.
ودخلها على السجن.
عند أحمد.
أحمد: العمل إيه يا ياسر؟
ياسر: الموضوع كبر بسببها. كان ممكن نطلعها بكفالة، بس بعد اللي هي عملته مستحيل ينفع. لأنها دلوقتي بقت على ذمة قضيتين. الأولى قتل معتز، والتانية الاعتداء على الضباط أثناء تأدية عملهم. ده طبعًا غير الظابط خالد اللي جوه ده، اللي حالف يرفع عليها قضايا الدنيا.
أحمد: تب والعمل؟
ياسر: العمل عمل ربنا. ادينا هنحاول. تعالا معايا عند أم معتز ونعرف، يمكن نلاقي أي دليل يخرجها من هنا.
أحمد: ومستني إيه؟ يلا بينا.
في السجن.
نعمات: شرفتي يا مزة. تعالي لي.
سحر بحده: بصي، أنا مبقتش باقية على حاجة. الظبوطة مش راضي يطلعني، وعائلتي مش سائلة فيا، معرفش اختفوا فين. وأحمد حبيبي مش عارفين نكتب الكتاب اللي هو المفروض النهارده. يعني من الآخر، النهاردة يوم نحس شامل على دماغي.
نعمات بحده: هو انتي لسه شفتي حاجة يا بت؟
سحر بحده: وحياتك أنا لسه مطلعة روح الظابط اللي برا. فلو مستغنية عن روحك، معنديش مانع يا حبيبتي. أصل أنا قلت لك مبقتش باقية على حاجة.
قاطعتها نعمات وهي بتطلع الموس من بوقها: وشرف أمي لأعلم عليكي النهارده.
سحر بخوف وهي بتجري: يا ماماااااا، يا شويشششش، يا حسينننن، يا عسكرييييين.
نعمات بحده وهي بتجري وراها: خدي يا بت. امسكوها يا وليه منك ليها.
الستات اتكتروا على سحر ومسكوها.
سحر بصويت: عااااا الحقونيييييي، يا سوادي، يا حسين، يا ظبوطة، يا ناااااس، يا خلق هوه، ياماماااا.
قاطعتها نعمات بحده: اخرسي يا بت.
قاطعهم صوت بحده: باااس يا وليه منك ليها. مش عارفة أنام. يالا كل واحدة تتمدد في حتتها. اتحركوا.
الكل طلع جري إلا سحر واقفة مكانها.
الصوت بحده: انتي جديدة هنا يا بت؟
سحر: آه والله.
قاطعها اللي جاي عليها.
عزة وهي ماسكة إيد سحر وبتشدها عليها: متخافيش. تعالي.
سحر بخوف: وحياتك سبيني في حالي. أنا جسمي كله سايب.
عزة بحده: الله! ما تتحركي يا بت. تعالي.
سحر راحت معاها.
عزة بحده: قومي يا وليه منك ليها من هنا.
الستات طلعوا يجروا.
عزة قعدت على الأرض.
عزة لسحر: تعالي اقعدي هنا.
سحر بخوف: وحياتك.
قاطعتها عزة: قولت لك متخافيش. انتي معايا أمان.
سحر قعدت جنبها.
عزة: هااه. احكي لي. شكلك مش زي الأشكال اللي هنا. وباينك كده مش من اياهم، أو من دول. انتي حكايتك إيه بالضبط؟
سحر: آه. اتصدقي إني فعلاً محتاجة أتكلم مع حد. حاسة إني خلاص جبت آخري من اللي أنا فيه. رغم إني لسه يدوبك يوم مرا على اللي حصل.
عزة: متخافيش مني. لأن أنا مش زي دول. آآآه أنا كنت دكتورة كبيرة، بس الزمن اللي حذفني على هنا.
سحر باستغراب: إزاي؟
عزة: هحكيلك. بس الأول اسمع حكايتك إيه.
سحر بتنهيدة: ماشي يا ستي.
في مكان آخر.
بيتكلم في التليفون.
الطرف الأول: الحلوة دخلت السجن.
الطرف الثاني: مش كفاية ناري مبردت؟
الطرف الأول: تب نعمل إيه؟
الطرف الثاني: نخلص عليها. ههههههه. وانهاردة و دلوقتي حالا.
الطرف الأول: بسأل.
الطرف الثاني بحده: نفذوا.
قفل التليفون.
الطرف الثاني: وديني لأكرهك في دنيتك وأبعتك لآخرتك يا سحر.
رواية روح اخويا الفصل السادس 6 - بقلم سحر سمير
في المستشفى
أحمد بلهفة: هااه يا جماعة معتز بخير؟
أم معتز بدموع: ادعي له يا بني.
ياسر: يا جماعة هو إيه اللي حصل بالظبط؟ قبضوا على سحر واتهموها بقتل معتز.
أم سحر بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟
ريم: لا لا مستحيل سحر تعمل حاجة زي دي. إزاي يقبضوا عليها كده؟ واشمعنى هي؟
أم معتز بدموع: أكيد فهموا غلط. سحر مستحيل تعمل كده، دي روحها في معتز ومعتز روحه فيها.
قاطعها روح معتز اللي أساساً محدش شايفها.
روح معتز: آآه فهماني يا ست الكل، ربنا يخليكي يا رب. أما أروح أشوف سحورتي حبيبتي عاملة إيه من غيري.
ومشي.
أم سحر بدموع: إحنا لازم نروح على القسم ونطلع سحر. يا حبيبتي يا بنتي تلاقيها منهارة، أول مرة تتحط في موقف زي ده.
ريم وهي بتمسح دموعها: يلا وأنا جاية معاكم. تعالي معانا يا ماما.
أم معتز: لا لا خليني هنا جنب معتز يمكن يفوق. يارب.
ريم: ماشي يا ماما. أنا هروح معاهم وهرجع لك.
أم معتز: ماشي يا حبيبتي. ربنا يطمنكم عليها ويطمنا على معتز حبيبي يارب.
في السجن
عزة: احكي فضفضي، شكلك معبية هموم الدنيا.
فجأة سحر انفجرت في العياط.
عزة: احكي لي مالك؟
سحر وهي بتضحك وبتعيط في نفس الوقت: هههه تعرفي أنا عمري ما حد سألني السؤال ده، وعمري ما كنت مهمة عند حد. حتى عائلتي. أقولك إيه بس.
عزة: ليه بس كده؟
سحر بانهيار: عشت طول عمري أحلم بالإنسان اللي يحبني واللي يخاف عليا، وعمري ما لقيته. في عمري. آآه أنا اتعرفت على أحمد خطيبي دلوقتي وحبيته 10 سنين، بس عمري ما حسيت منه بالحب. دايماً كان في أوقات أبقى محتاجاه فيها وعمري ما لقيته جنبي. وعمي اللي مش طايقني عشان اتخطبت قبل بنتهم، وقفوا لي كلهم وقطعوا بابا عشان وافق على أحمد خطيبي. جه سي معتز وكمل عليا في الآخر.
عزة: ومين معتز ده لآخر؟
سحر بدموع: معتز ده يبقى أخويا الكبير. هو ابن خالتي بس بجد بحبه زي أخويا بالظبط. آآه يا ترى راح فين؟ يارب يكون عايش.
عزة: يا نهاري، ده انتي معبية على آخرك. طلعي كل اللي جواك.
سحر وهي بتضحك وبتتمسح دموعها: تعرفي إني عمري ما عيطت قدام حد، وعمري ما اتكلمت مع حد كده. طول عمري بضحك ومحدش عارف باللي جوايا.
سحر معقبة: هههه تعرفي إن اللي حواليا حاسدني حتى على الضحكة اللي من ورا قلبي. هههه مفكريني عشان بضحك قدامهم معنديش مشاكل أو هموم، رغم إن أنا أكتر واحدة تعبانة من أم الدنيا دي وساكتة وبداري كل اللي جوايا في ضحكي، في هازاري. يعني مش قادرة أفرح نفسي، على الأقل أفرح اللي حواليا.
عزة خدتها في حضنها: تب، أهدي. ياريتني ما كنت قلت لك تكلمي. أهدي يا حبيبتي، أنا معاكي. آه في صفك.
سحر وهي بتبعد بهدوء وبتتمسح دموعها.
سحر بصوت مخنوق: إلا انتي حكايتك إيه؟
عزة: أنا يا ستي حكايتي غريبة شويتين. الصبح إن شاء الله أحكيها لك، بس نامي الأول.
سحر: أنام إزاي؟
عزة: نامي على رجلي، متخافيش. أنا ارتحت لك، والظاهر عليكي تعبانة.
سحر وهي بتنام على رجليها: آآه والله.
وبعد مرور ساعة، الكل كان نايم.
عند الظابط خالد
الظابط خالد وهو بيكلم مراته في التليفون.
خالد: خلاص يا سماح.
سماح: هو كل حاجة تقولي خلاص؟ هو فيه إيه بقى؟ لما تيجي هنتكلم وهتسمعني.
خالد: ما قلت لك هتاخر النهارده، نامي أنتِ.
سماح: آآه، كل مرة على نفس الموال، وبرضه مبتسمعنيش. انت كدا ليه؟ ليه مش مقدر النعمة اللي في إيدك؟ والله ما هترتاح غير لما تفقدني يا أخي.
خالد: خلاص، اعملي اللي انتي عايزاه يا سماح.
سماح: بردوا تاني. انت، انت أقول إيه بس؟ مبتحس.
قاطعه خالد: حاضر يا سماح، حاضر يا حبيبتي. اللي انتي عايزاه.
قاطعته سماح: بس بردوا انت مبتدينيش فرصة إني أتكلم. ليه هااه؟ في واحدة تانية في حياتك صح؟ آه، ظابط وحلوة.
قاطعه خالد بعصبية: اقفلي يا سماح، وأقولك على حاجة كمان.
قاطعته سماح: آآه آآه، ضيع في الموضوع اللي كنا فيه. آآه، ما انت عايز تخلص كلامك معايا تلحق السنيورة بتاعتك. يا ترى شكله إيه.
قاطعه خالد باندفاع: انتي طالق يا سماح.
وقفل السكة في وشها ورمى التليفون.
خالد: أوووف، ستات نكد.
خالد وقد أدرك ما قاله: أنا شكلي اتسرعت ولا إيه.
مسك التليفون وبيتصل بسماح تاني.
خالد: ردي يا سماح، يارب ترد. المؤخر غالي. هيتخرب بيتي. لااا، ردي يلا يا سماح.
خالد وهو بيتصل بيها: وحياة أمي يا سماح، ردي عليا. يا نهار أسود، ده أنا كاتب شيكات لسه مدفعتش لحد النهارده. أبووس إيدك يا سماح، ردي.
ولكن لا يوجد رد.
خالد بنرفزة: ماشي يا سماح، ماشي.
قاطعه دخول أحمد والكل معاه.
أحمد: أنا جاي هنا عشان...
قاطعه خالد بزعيق: الزفتة سحر، وقسماً بالله ما هتطلع. وحياة مراتي اللي لسه مطلّقها، ما هخليها تطلع من هنا. اتفضل منك ليها من غير مطرود على بره.
ريم بحدة: انت إزاي تكلمني بالأسلوب ده؟ هااه؟ وبعدين مين قال إن سحر قتلت معتز؟ هااه؟ بتألف حضرتك؟
قاطعه خالد بغضب عارم: برااا، خلص الكلام، اطلعوا برااا. بكرة هتترحل للنيابة، وكلامكم مش هنا، برااا. يالا برااا.
ياسر: بس...
قاطعه خالد بزعيق: براااااااااااااا.
في اليوم التالي
نعمات بصدمة وهي بتتكلم في التليفون: قتلت.
الطرف الثاني: آآه، ودلوقتي حالا.
نعمات: ومين السنيورة؟
الطرف الثاني: اسمها سحر. خلصي عليها بسرعة. هي لسه جديدة جاية من امبارح، ولك الحلاوة.
نعمات بحقد: آآه، غالي والطلب رخيص.
قفلت التليفون.
نعمات خدت السكينة واتسحبت من وسط الكل، والكل كان نايم. وجت عند سحر ومسكت السكينة و...
رواية روح اخويا الفصل السابع 7 - بقلم سحر سمير
نعمات أخذت السكين وانسحبت من وسط الكل، والكل كان نايم. جت عند سحر ومسكت السكين، ولما كانت لسه جاية تضربها بيها، فجأة وقفت في حالة صدمة وزهول وبدأت تصرخ بأعلى صوتها.
نعمات: آآآآآآه آآآآآآه عااااااااا
سحر بفزع قامت والكل قام.
سحر بفزع: في إيه؟
نعمات بصدمة وصويت: السكين بتتحرك لوحدها!
قاطعها روح معتز اللي واقفة جنب سحر.
معتز بحب: متخافيش يا سحورتي، مش هتقدر تعملك حاجة.
معتز وهو بيشاور على نعمات بالسكين: الحلوة دي كانت عايزة تقتلك.
سحر بصدمة: إيه؟ تقتلني؟ ليه تقتليني ليه؟ أنا عملت لك إيه؟
عزة بحدة: جرا إيه يا بت يا نعمات؟ انتي كنتي عايزة تقتليها؟
نعمات بخوف ورعب: غلطت يا معلمة، أبوس إيدك يا سحر سامحيني، أبوس إيدك.
عزة بحدة: فزي قومي يا بت.
قاطعها دخول العسكري.
العسكري حسين: فزي قومي يا وليه منك ليها، عربية الترحيلات وصلت وهتترحلوا على النيابة.
عند أحمد.
أحمد واقف قدام القسم منتظر سحر. رقم كل شوية يتصل بأحمد.
أحمد بص على الاسم اللي ظاهر على شاشة التليفون.
أحمد: مليكة.
أحمد في نفسه: خلاص معدتش فارقة.
وقفل التليفون خالص.
أحمد في نفسه: الظاهر إن الاتفاق قلب بجد يا سحر، وحبيتك. آآه لو كنتي تعرفي إن خطوبتنا دي كانت مجرد لعبة عليكي، تخطيط عمامك وعماتك اللي جابوني لغاية هنا عشان أوهمك بالحب. ههههههه، والمفروض إني أسيبك في يوم كتب الكتاب. هههههه، دا أنا لو هموت مستحيل أبعد عنك يا سحر.
يا ريتني كنت أقدر أقولك قد إيه في ناس بيكرهوكي.
فلاش باااااك.
في بيت فتحي عم سحر.
أحمد بارتباك: عمي، أنا طالب إيدي مليكة بنتك.
فتحي: اممم، وانت بقى من وجهة نظرك كده إيه اللي يخليني أقبل بيك لبنتي؟
أحمد: أنا يا عمي مهندس ديكور كبير وشاطر في مجالي. عيشتي المادية مرتاحة جداً، عايش وحيد، مقطوع من شجرة زي ما بنقول. اتعرفت على بنتك في الجامعة وحبيتها واتأكدت إن دي الإنسانة اللي تقدر تسعدني.
فتحي: أولاً كده طلبك مرفوض.
أحمد بندفاع: ليه يا عمي؟
فتحي: لأنك بتدور على سعادتك مش سعادة مليكة. أنا مستعد أجوزها لك بس تثبت لي الأول إنك فعلاً بتحبها.
أحمد: والإثبات ده عبارة عن إيه؟
فتحي: أنا هقولك، بس اعرف الأول مستعد تعمل إيه عشان مليكة.
أحمد بهيام: أنا أديها عمري.
فتحي: تمام، قوم معايا وأنا هفهمك المطلوب منك إيه.
قاطعه خروج سحر.
سحر ونعمات اللي متكلبشين في إيد بعض.
سحر: ااه احمددددد.
نعمات: احمد مين؟
سحر: أهو خطيبي اللي حكيت لك عنه، أكتر واحد بحبه في حياتي، يا احمددددد.
قاطعها أحمد اللي جه جري عليها بلهفة.
أحمد بلهفة: سحررر، انتي كويسة؟
سحر بحب: الحمد لله يا حبيبي.
نعمات: إزيك يا كابتن؟
أحمد: أهلاً، انتي عاملة إيه دلوقتي؟ حاسة بحاجة؟ انتي مأخدتيش الدوا بتاعك؟
نعمات: كابتن نزل دماغك بسرعة.
أحمد: ليه؟
قاطعته نعمات اللي وقعته على الأرض. وما إن أوقعته على الأرض حتى ضرب رصاصة في العسكري اللي وراه. والضرب نار اشتغل قدام القسم.
نعمات: اجري يا سحر.
سحر وهي بتجري: إيه؟ ليه؟ في إيه؟ واحمد؟
نعمات وهي بتجري بسرعة: مش مهم دلوقتي، يالااااا.
سحر بخوف: عاااااا.
نعمات: متخافيش، كله تمام.
سحر: أنا نفسي أفهم، في إيه؟ هو انتي مش دكتورة؟
نعمات: ااه هههههه، هو انتي فكرتي دكتورة حقيقة؟ هههههه.
نعمات بسرعة ركبت العربية اللي كانت مستنياها.
نعمات بحدة: اركبي هنا.
سحر: لااا، أنا عايزة أرجع لأحمد، مش ههرب.
قاطعها المسدس اللي على دماغها.
نعمات بحدة: ادخلي يا سحر يالا ااااا.
سحر ونعمات ركبوا العربية، والعربية طارت صاروخ.
رجع تاني للقسم.
ضرب النار وقف بعد ما العساكر كلهم ماتوا وولعوا في القسم كله. وطلعوا يجروا.
في عربية نعمات.
نعمات: الله ينور يا حمو، رجالتك قاموا بالواجب.
حمو: تعيشي يا معلمة، كله فداكي. بس متعرفناش مين المزّة اللي جنبك دي؟
نعمات: دي بقى سحر، عروستك الجديدة يا حمو.
سحر بصدمة: عروسته؟
نعمات: ااه يا سحور، ما انتي من هنا ورايح خلااااص هتعيشي معانا أنا وابني حم. وهو طيب بس عيبه غشوميته اللي بتوديه في داهية.
حمو: اااه والله يا سحور هعيشك ملكة.
نعمات: متدلعش أوي عليها كده أوي يا واد.
حمو وهو بيبص على سحر: مزّة جامدة.
سحر بحدة: ما تحترم نفسك يا جدع انت، نزلوني هنا.
نعمات بزعيق: بت، هو انتي مفكرة دخول الحمام زي خروجة؟ يا روح أمك، انتي خلاص مع المعلمة نعمات وأوامر المعلمة نعمات هتتنفذ بالحرف الواحد، انتي فاهمة يا بت؟ اطلع يا واد على الجبل يالاااااا.
سحر في نفسها: يا سوااااااادي، أنا عارفة إن الأيام الجاية كلها نكد على دماغي منكم لله يا شهد انتي وسو، أكيد بصتولي في أم دي إجازة.
بعد مرور ساعتين.
نعمات: اصحى يا سحر.
سحر بخمول: في إيه؟
نعمات: الله ما تفزي، قومي يا بت.
سحر بسرعة قامت.
سحر بخوف: إحنا فين؟
نعمات: متخافيش، مفيش صريخ. ابن يومين هنا، يالا عشان نفك الكلابشات يا حمو.
حمو: تحت أمرك يا معلمة.
وهو جاي اله حادة وبدأ يفكهم.
حمو بحب لسحر: الله، القمر ماله كده النهارده؟
سحر: أبداً يا خويا، مجرتش ولا هربت من الحكومة ولا جيت في حتة مقطوعة لوحدي مع ناس غريبة معرفهمش ولا أي حاجة خالص.
حمو: ههههه، يا تقيل.
الكلابشات اتفكت.
نعمات لسحر: يالا خشي انتي جوه الجبل، خليني أنفك مع ابني كلمتين. اتحركي.
سحر بخوف دخلت الجبل.
نعمات: إيه رأيك؟
حمو: مزّة يا معلمة، أنا عايز أتجوزها.
نعمات: مش تجربها الأول وتعرف سكتها إيه؟ يا دغف، مش يمكن تكون من اياهم.
حمو: حاضر يا معلمة.
قاطعه صوت صويت سحر: عاااااااااااا.
حمو ونعمات طلعوا يجروا عليها.
حمو بلهفة: في إيه؟
نعمات: في إيه يا بت، انطقي.
سحر بخوف: ت تعبان.
حمو: هههههه، دهور.
وشاله من على الأرض.
سحر: ااااه ااااه.
حمو: متخافيش، ده صاحبي أنا مربيه، متخافيش.
نعمات بحدة: يا موكوسة، فكرت في حاجة تستاهل؟ هات ياض ونفذ اللي قولت لك عليه.
حمو: خدي يا معلمة، حاضر. يالا انتي.
نعمات خرجت.
سحر: ما يالا انت كمان.
حمو وهو بيقرب عليها: بس الجميل ده عاجبني، مفيش كده حاجة تديها لي؟ دا أنا هاجوزك يا بت.
سحر: اااه، لا، إزاي؟ لا، فيه طبعاً.
حمو بحب: بجد؟ والنبي.
سحر بكسوف: تب، غمض عينك، بتكسف.
حمو: آه.
سحر بحدة وهي بتضربه على دماغه بحتة حديدة واقعة على الأرض: فيه الشومة اللي ها تاخد أجلك يا بعيد.
حمو: اااه اااه.
ووقع فا ق د الوع ي.
سحر بحدة: عالم بجحة وزبا لة، كمت داهية في أشكالكم.
و لسه جايه تهرب من الشباك.
قاطعها نعمات بالمسدس اللي في إيديها: مش بالسهولة دي يا حلوة.
و.......
رواية روح اخويا الفصل الثامن 8 - بقلم سحر سمير
منكرش إن أنا اتسرعت في الحكم على الناس، حكمت على واحدة زي عزة إنها إنسانة طيبة، وفتحت لها قلبي وحكيت لها على اللي جوايا، رغم إني لسه عرفاها يدوب من كام ساعة.
لقيتها بتقولي وهي رافعة عليا المسدس: "مش بالسهولة دي يا حلوة."
مقدرش أنكر إن ابنها استفزني بكلامه، هو إيه اللي "هجوزك يا بت؟" هي سايبة؟ هو أنا مليش رأي؟ ومغظنيش أكتر إلا كلمته "بروح أمه"، قال مفيش حاجة كدا وكان بيقرب عليا.
كان متوقع مني إيه؟ المرحوم إن إني أخون أحمد؟ أحمد حبيبي، الإنسان اللي حبيته. حبيته إيه؟ ده أنا عشقته عشق. آآآه يا أحمد لو تعرف أنا بحبك قد إيه.
قاطعني صوتها وهي حاطة المسدس على دماغي: "اتشهدى على روحك يا حلوة، عشان تبقى تتشطري وتمدي إيدك على أسيادك."
للحظة فوقت. فوقت بجد. أهسيبها تقتلني وأقف أتفرج؟ ولا أقعد أفتكر كلام ابنها المرحوم وروحي أحمد؟ يالا مفيش وقت.
قاطعني روح معتز اللي ظهرت جانبي.
معتز بحب: "متخافيش يا سحور، المسدس مضروب."
بصتله باستغراب: "يعني إيه؟"
معتز: "يعني يا روحي قلبي مفيهوش رصاص."
"يالا كملي واجري وسيبك منها."
عزة بحده: "اتشاهدي على روحك يا روح أمك."
بصيت لها وأنا بنط من الشباك: "سلام يا طنط."
ونطيت من الشباك.
عزة بزعيق: "آه يا بنت الكلب."
لقيتها وقفت في الشباك وبدأت تضرب عليا نار، ولكن المسدس مكنش بيضرب نار لأن مفيش رصاص أساساً.
(ضحكة)
والله وصدقت يا معتز.
طلعت أجري وأجري وأجري، بجري في صحرا مش عارفة آخرتها إيه ولا موداني على فين.
وطبعاً روح معتز كانت معايا، وكان طول الطريق بيكلمني.
معتز: "انتي كويسة؟"
بصتله وأنا بنهج وخلاص مش قادرة: "هموت. كفاية أنا هرتاح."
معتز: "ومش خايفة ترتاحي في الصحرا دي لوحدك؟"
بصيت له وأنا عايزة أفهم أسئلة كتير بتدور في دماغي، لدرجة إني خلاص تعبت من كتر التفكير.
قاطعني معتز: "عايزة تقولي إيه، سامعك."
بصيت له بصدمة: "انت إزاي عرفت إني عايزة أسألك أسئلة؟"
معتز: "أولاً أنا عفريت وأقدر أعمل أي حاجة ممكن تخطر على بالك. ثانياً أنا روح معتز حبيبك اللي روحه فيكي بجد."
بصيت له وأنا مش فاهمة إزاي عفريت وإزاي روح عفريت وروح في نفس الوقت، ده اللي هو إزاي مش فاهمة.
قاطعني معتز: "برده شاغلة بالك بحاجات هايفة؟ مش مهم أنا عفريت ولا روح، المهم إني معاكي وجانبك."
حسيت إني مرة واحدة كدا دوخت، مش مستوعبة اللي بسمعه، حاسة إني في حلم، مبقتش عارفة أنا في حقيقة ولا في وهم، هو فعلاً قدامي ولا أنا اللي بتخيل.
قاطعني معتز: "بس بقى. بطلي بقى. اقعدي كدا وارتاحي. واحدة واحدة هتستوعبي."
رديت عليه بزعيق وأنا فعلاً تعبت: "انت من يوم ما ظهرت في حياتي وأنا حياتي بتخرب يوم عن يوم. انت عايز مني إيه بالظبط؟"
معتز بحده: "عايزك تبعدي عن أحمد."
رديت وأنا مش مستوعبة كلامه: "انت قلت إيه؟ رد عليا."
معتز بجمود: "قلت لك تبعدي عن أحمد."
رديت بزعيق: "انت مجنون؟ مستحيل. مستحيل. انت فاهم؟ أنا مستحيل أبعد عن أحمد، حتى لو فيها موتى."
رد عليا معتز بهدوء مستفز: "خلاص. لو مبعدتيش عنه بالزوق، أنا ليا طرقي ونشوف."
رديت بتحدي: "طيب وريني آخرك. انت عارف لو عملت فينا إيه؟ مستحيل نبعد عن بعض. أنا مستعدة أموت بس هو يعيش. مستعدة أعمل أي حاجة علشانه."
معتز: "يبقى متعرفنيش يا بنت خالتي. ونشوف. وهتبقي في الآخر ملكي. انتي فاهمة؟ انتي ملكي بوجود أحمد أو بغيابه."
فجأة حسيت إني بدأت أشوف الدنيا طشاشة، ووحدة وحدة كل حاجة اختفت من قدامي ووقعت على الأرض.
في بيت فتحي.
أحمد بحده وهو بيخبط على الباب: "افتح يا فتحي. افتحي يا مليكة. حد يفتح الباب."
مليكة فتحت الباب بدلع: "حمادة حبيبي. انت جيت؟"
أحمد بعنف زقها ودخل البيت بيدور في كل مكان فيه تحت تهديدها ليه.
مليكة بغضب: "انت اتجننت يا أحمد؟ فوق لنفسك. أنا هبلغ عنك البوليس."
قاطعها أحمد اللي لوى لها دراعها: "انطقي يا روح بابا. فين سحر؟"
مليكة: "آه."
قاطعها أحمد بزعيق: "ما تنطقي يا روح أمك."
مليكة بوجع: "وأنا أعرف منين؟ سيب إيدي."
أحمد بحده: "واضح إنك مش هتجيب بالزوق. تمام أوي. هوريكي العافية يا مليكة."
مليكة بخوف من نبرة كلامه: "هـ هتعمل إيه؟"
أحمد بحده: "هوريكي يا روح أمك."
وزقها على أحد الغرف وقفل الباب.
عند سحر.
فوقت وأنا مش عارفة أنا فين ولا عند مين. كل اللي أعرفه إني شايفه حوالي ناس كتير.
لقيت واحدة منهم: "الحمد لله فاقت."
بصيت لهم وأنا مش قادرة أتكلم. هو في إيه؟
لقيته بيقولي: "متخافيش. أنا الدكتور حازم. وإحنا في مستشفى في سينا."
قمت بفزع: "نهار أسود! أنا إيه اللي جابني سينا؟ إحنا على الحدود؟ في حرب يعني؟"
قاطعني الدكتور حازم: "بس بقى. بس. اهدي. متخافيش. إحنا مش على الحدود دي أول حاجة. ثانياً ينفع ترتاحي؟ إحنا مصدقنا إنك فوقتي من غيبوبة السكر."
رديت عليه بصدمة: "سكر إيه يا سكر؟ أنا معنديش السكر."
قاطعني الدكتور حازم: "إزاي؟ انتي متعرفيش؟ انتي عندك السكر وكنتي بتاخدي له دوا كمان."
رديت بزعيق: "يعني هو هيكدبني؟ أكيد مش أدرا مني أنا أدرا بصحتي. انت بتقول إيه يا خويا؟ أنا مكنتش باخد أدوية إلا دوا واحد بس، وكان عبارة عن حقنة فيتامينات."
قاطعني الدكتور حازم: "قصدك حقنة أنسولين. كنتي بتاخديها كل يوم. ولما فوتي يومين جالك غيبوبة. عن إذنك."
مدنيش فرصة إني أتكلم حتى، وخد بعضه وطلع بره.
ما هو بصراحة صدمة عمري. يعني معقول أبقى مريضة سكر ومنتظمة على حقن أنسولين وأنا معرفش؟ سبت إيه للعيال الصغيرة اللي بيضحك عليها بقى؟
طب وأحمد؟ أحمد عارف بكده؟ يا نهار أسود! ده ممكن يسيبني. بس لا. آه لا. أحمد حبيبي بيخاف عليا. آه أيوا. مستحيل يسيبني.
عند مليكة.
أفاقت مليكة بخمول لتجد نفسها مربوطة بالحبال وواقفة على سور البلكونة بتاعت شقتهم.
(للعلم شقة فتحي في الدور السابع في عمارة من ٨ أدوار)
مليكة برعب: "عاااا عاااا. نزلني."
أحمد بحده: "هتنطقي وتقولي لي وديتوا سحر فين، ولا أخلص عليكي."
مليكة برعب: "عااااا."
أحمد: "تمام."
وقام زقها من........................
رواية روح اخويا الفصل التاسع 9 - بقلم سحر سمير
أحمد بحده: هتنطقي وتقولي لي وديتوا سحر فين ولا أخلص عليكي.
مليكة برعب: عااااااا.
أحمد: تمام.
وقام بيزقها من البلكونة.
أحمد بحده: قسماً عظماً لأقتلك وأشرب من دمك لو مقولتليش سحر مكانها فين.
مليكة برعب وانهيار: وربنا ما أعرف. أنا كل اللي أعرفه إن ماما اتفقت مع واحدة صاحبتها، هي اللي عارفة ناس في السجن، واتفقت مع واحدة اسمها نعمات إنها تقتلها.
أحمد بصدمة وغضب وعيونه بتدق شرار: إيه يا ولاد الكلب عملتوا في سحر إيه؟ وقسماً بالله لأخلص عليكم كلكم وأولع فيكم غاز.
مليكة وقد تعالت شهقاتها وبقت تقطع في كلامها: والله ما عملت حاجة، هما اللي عملوا كل حاجة.
أحمد بندفاع: يبقى تموتي. انتي السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي. نسيتي يا مليكة ولا أفكرك؟
فاكرة؟
فلاش باك.
أحمد: مطالبكم إيه يا عمي؟
فتحي: آه مطالب. اسمع بقى يا سيدي. انت هتدخل حياة سحر بنت أخويا. البت أساساً واقعة وشكلها بتموت فيك.
أحمد باستغراب: وأنا مالي بيها؟ أنا جاي أتجوز بنتك أنت.
فتحي: ما أنا عارف، بس لازم تعمل اللي هقولك عليه علشان أوافق على جوازكم أنت ومليكة. انت مش بتحب مليكة بنتي؟
أحمد: آه والله يا عمي.
قاطعه فتحي: خلاص يبقى انت هتعمل اللي هقولك عليه ده. الموضوع سهل جداً. انت هتدخل حياة سحر بنت أخويا. هتروح وتتقدم لها وتخطبها، وفي يوم كتب الكتاب هتسيبها. علشان نفس اليوم هجوزك بنتي. قولت إيه؟
أحمد بصدمة: انت بتقول إيه يا عمي؟ أنا مستحيل أعمل كدا.
قاطعته مليكة بدلع: وعشاني؟
أحمد بحده: انتي اتجننتي؟ أنا آه بحبك وحلم حياتي إني أتجوزك، بس مستحيل أبدأ حياتي معاكي على كسر قلب واحدة تانية.
فتحي بحده: انت عارف البت اللي انت بتتكلم عليها دي عملت إيه علشان تتكلم؟ دي بنت قليلة التربية ماشية مع شباب جابت لنا العار وسط الناس. ده انت كده بتساعدها وبتساعد أهلها. يمكن لما تكسر قلبها تتعلم وتفهم وتبطل حركتها وكلامها مع الشباب. انت بتعمل عمل إنساني يا أحمد. ده انت بتساعدها علشان تعرف الطريق الصحيح وتمشي مع ربنا.
أحمد: يعني مفيش إلا الحل ده؟ أي حاجة تانية؟
فتحي: غلوبنا معاها مفيش إلا هو.
أحمد: انت شايف كدا يا عمي؟
فتحي: أمال دي بنت أخويا. انت مفكرني هاذيها؟ دي بنتي أنا بحاول أعقلها. عائلتها احتاروا معاها.
مليكة بدلع ودموع مصطنعة: علشان خاطري ننقذ بنت عمي.
أحمد بحب: من عيوني يا مليكة. أما هعمل كل اللي تطلبوه.
عودة للواقع.
أحمد بحده: فاكرة الكلام دا يا مليكة؟ فاكرة؟
مليكة بانهيار: أبو*س ايدك يا أحمد نزلني. أنا بدأت أد*وخ بجد وهقع.
أحمد بزعيق: اخرسي خالص. استغفلتيني انتي وعائلتك وكرهتوني فيها. بس ربك بقى مبيسبش حق حد. بين لي كل حاجة.
فلاش باك.
أحمد وسحر نزلوا يختاروا الشبكة بتاعتهم.
سحر بخجل وارتباك: بص يا ابن الحلال أنا مش عايزة شبكة غالية. هاتي لي حاجة بسيطة وخلاص. أنا راضية وعارفة إن ظروفك.
قاطعها أحمد بجمود: مالها ظروفي؟ هاااه؟ ما تردي. أنا ظرو*في تشتري ١٠ زيك.
سحر بضحك: هههههه يا جامد. أتصدق إني ساعات بحس إنك بتكرهني؟ بس انت عارف أنا يوم ما حبيتك وعدت نفسي إني هستحملك بكل حالاتك. أنا حبيتك بجد يا أحمد. أنا حبيتك من قبل ما أشوفك أصلاً.
أحمد بسخرية: هههه. ويا ترى قولتي الكلام ده لكم واحد؟
سحر: ههههه. كام واحد إيه يا أهبل؟ أنا معرفش غيرك أنت.
قاطع كلامها إنها حست إنها دايخة. مسكت في أحمد بسرعة.
أحمد بجمود وحدّة: إيه يا شيخة؟
سحر بدوخة: الحقني يا أحمد. أنا داي*خة أو*وي.
قاطع كلامها إنها وقعت. وأحمد لحقها وشالها.
أحمد بحده: سحر سحر. فوقي.
خدها وراح على المستشفى.
في المستشفى.
أحمد رايح جاي وتليفون سحر في إيده.
أحمد في نفسه: الفاجرة تلاقيها حا*مل. ما هي إنسانة زبا*لة ماشية مع شباب وسمعتها زف*ت وشرف*ي لأخلص عليكي بإيدي.
قاطعه خروج الدكتور.
أحمد: هااا؟
الدكتور: غيبو*بة سكر. الحمد لله عدت على خير. هي بس لازم تنتظم بحقن الأنسولين.
أحمد بصدمة: إيه؟ عندها السكر؟
الدكتور: اااه. متخافش عليها. هي لو انتظمت بحقن الأنسولين هتبقى تمام.
قاطعه تليفون سحر.
الدكتور: عن إذنك. هي هتفوق بعد شوية.
الدكتور مشي.
أحمد استغرب لأن الرقم كان متسجل بروح قلبي.
أحمد بسرعة فتحه وشغل الاسبيكر.
شهد بلهفة: سحررر اسمعيني بسرعة. مفيش وقت. أنا كنت عند مليكة دلوقتي وسمعتها بتقول لأبوها إنهم عايزين يكسر*وكي وإنهم بعتوا أحمد علشان يكسر قلبك.
شهد معقبة: سحر ابعدي عن أحمد وسيبيه. أنا عارفة إنك بتحبيه بس مفيش وقت. اسمعي اللي بقولك عليه وهبعت لك على الواتس فيديو. افتحيه واسمعيه ضروري. سلام.
قفلت الخط.
أحمد بسرعة فتح الواتس وفعلاً كانت شهد بعتالها الفيديو.
أحمد بسرعة فتح الفيديو وشاف الصدمة.
عودة للواقع.
أحمد بحده لمليكة: عارفة أنا شوفت إيه؟ هاااه؟ عارفه؟
أحمد بزعيق: شوفتك أنتي وعمي وإنتوا مبسوطين إن خطتكم نجحت وإن فعلاً قدرتوا تضحكوا عليا وتظلموا إنسانة وتس*ووا سمع*تها زي سحر.
مليكة بانهيار: والله ما هقررها. نزلني.
أحمد بعصبية: لا مش هنزلك مهما يحصل وهتمو*تي دلوقتي حالا.
أحمد وقد تملك منه رو*ح الانتقا*م بيز*قها من على السور ولسه هيوق*عها.
قاطعه تليفونه.
أحمد رمى مليكة جوا في البلكونة وفتح التليفون.
أحمد بلهفة: الو.
سحر بحب: أحمد.
أحمد بلهفة: سحررر انتي فين؟ طمنيني عليكي. أنا هاجيلك حالا.
وطلع جري برا الشقة.
عند سحر.
سحر بانهيار: انت وحشتيني أوي أوي يا أحمد. تعالالي حالا والنبي. بس خد بالك من الطريق.
أحمد بدموع فرح: من عيوني. أنا هكون عندك. قولي لي المكان بالظبط.
سحر: ثانية واحدة.
وقعدت تدور على أي حاجة جنبها تعرف منها هي فين.
قاطعها دخول الدكتور حازم: السلام عليكم. عاملة إيه دلوقتي يا قمر؟
أحمد بغيرة: قمر مين اللي جنبك؟
سحر: دكتور لو سمحت هو إحنا فين بالظبط؟ خد قول لأحمد على المكان.
وادته التليفون.
د/ حازم باستغراب: أحمد مين؟
قاطعه أحمد بغيرة: أحمد جوزها يا حضرت.
د/ حازم بارتباك: اااه.
أحمد بحده وغيره: العنوان فين؟
د/ حازم: اكتب عندك.
أحمد: ماشى.
د/ حازم: **********. سلام.
وقفل معاه.
سحر وهي بتاخد منه التليفون: ألف شكر يا دكتور.
د/ حازم: انتي متجوزة إزاي؟ أقصد أي واحدة بتيجي لنا بحالتك دي بنعملها فحص شامل علشان لو كانت حامل ميحصلشي أي حاجة للجنين. بس انتي بنت.
سحر: ما هو أنا وأحمد كتب كتابنا. أما لسه ماتجوزنا.
د/ حازم: اممم. تب بعد إذنك.
سحر للممرضة اللي واقفة جنبها: اتفضلي. ألف شكر يا حبيبتي.
الممرضة: العفو. الا بقولك إيه؟ هو جوزك ده بيحبك؟
سحر بحده وغيره: وعايزة تعرفي ليه؟
الممرضة: أبداً بسأل. عن إذنك.
وطلعت برا.
سحر بغيرة: بنات آخر زمن. أما أرتاح على ما أحمد حبيبي يجي بالسلامة.
قاطعها روح معتز: هاااه. عاملة إيه دلوقتي؟
سحر في نفسها: والمصحف لاتجاهلك ومش هرد عليك.
روح معتز: هو انتي مفكرة دا هيخيل عليا؟
لا يوجد رد.
روح معتز بعصبية: ماشي يا سحر.
واختفى.
سحر: أحسن. اخفي في داهية بعيد عني.
بعد مرور ساعات.
سحر: أووف أحمد اتأخر أوي.
قاطعها صوت ضرب نار برا.
سحر وهي بتشد من إيديها المحاليل: إيه ده؟
شالت المحاليل من إيديها وبتحاول تقوم. ولكن لسه حاسة بدوخة.
تحاملت على نفسها لغاية ما طلعت وشافت الصدمة.
سحر بصدمة: حمو.
رواية روح اخويا الفصل العاشر 10 - بقلم سحر سمير
سحر بصدمة: حمو
حمو: ههههههه اتصرفتي وفرتي عليا إني أدور في المستشفى كلها.
سحر بصويت: عااااااو!
طلعت تجري وقفتلت باب الأوضة.
حمو بحدة: افتحي الباب يا بت.
سحر بخوف: مش فاتحة.
حمو بحدة: هكسر الباب على دماغك، افتحي الباب بقول لك.
سحر برعب: أعلى ما في خيلك اركبه.
حمو بغضب عارم: اممممم!
قعد يزق في الباب بكل قوته.
وسحر من رعبها بتصوت على آخرها.
حمو زق الباب جامد.
وقعت سحر على السرير والباب اتفتح.
حمو وهو بيقرب عليها: ههههه، والله ووقعتي يا حلوة.
سحر برعب وهي بتقوم من على السرير: عـ عايز مني إيه؟ ابعد عني.
حمو بخبث: عايزك إنتي.
سحر جت تتكلم قاطعها روح معتز اللي ظهر.
سحر بلهفة: معتز لو بتحبني اعمل أي حاجة.
روح معتز: لأ، أنا زعلان منك، هاتلي حضن الأول وأنا هساعدك.
قاطعها حمو بحدة: معتز مين؟ هتعملي عليا مجنونة؟
سحر: والنبي يا معتز.
روح معتز: اللي قولته.
سحر جريت على روح معتز وسرعان ما عدت من روحه ووقعت على الأرض.
سحر بوجع: آآه.
روح معتز: هههههههه.
سحر بحدة: غلس، ولما إنت عارف إني مقدرش المسك بتطلب الطلب ده ليه؟
روح معتز: أخلص على البلاعة دي وابقى أقولك.
قاطعه حمو بزعيق: والله لو عملتي إيه بالظبط محدش هينجدك مني.
روح معتز لف صقف بإيده، فجأة المسدس وقع من إيد حمو.
حمو: آآه.
روح معتز وهو بيلف صباعه، فجأة حمو بقى بيلف لوحده.
حمو: عاااا، وقفوني، وقفوني.
سحر: ههههه.
روح معتز: عجبتك دي؟ طب شوف دي.
ورفع إيده ونزلها، بقى حمو يطلع ويتهبد على الأرض.
سحر: هههههه، وحياتك متعرفش تخليه يرقص زي صافيناز.
روح معتز: غالي والطلب رخيص يا عمري.
لف إيده وصفق، حمو بقى بيرقص زي صافيناز.
سحر: هههههه هههههه.
والكل فطسان على نفسه من الضحك.
وفضلوا كدا لحد ما البوليس جه وخد حمو.
الدكتور حازم وهو بيشاور على حمو: أهو يا حسام.
كان بيتهجم على العيانين.
الرائد حسام: امسكوه.
البوليس جم مسكوا حمو وخدوه ومشوا.
د/ حازم لسحر: ينفع تقعدي بقى وتكملي المحلول؟
سحر بضحك: هههه، حاضر.
ركبلها الدكتور حازم المحلول.
د/ حازم: سبحان الله، اللي حصل ده كان معجزة، ربنا بيحبك، احمدي ربنا، لإن لولا اللي حصل كان يا عالم ممكن يعمل فيكي إيه.
سحر بفرح: الحمد لله.
د/ حازم: أسيبك ترتاحي بقى.
سحر: ماشى.
وطلع د/ حازم برا.
روح معتز: هااه، إيه رأيك؟
سحر: ههههه، لأ جامد، وبتعرف تعمل إيه كمان.
روح معتز: أتمنى وأنا أحقق.
سحر: بس أنا عندي سؤال، هو أنا لسه لو روحت البيت البوليس هيمسكني، لإن أنا هربت مع عزة؟
روح معتز: مفيش حاجة من دي هتحصل، لإن القسم كله ولع وكل المساجين والظباط هربوا، بمعنى أدق الدفاتر كلها اتحرقت، يعني مفيش قضية من أساسه.
سحر بخوف: يعني محدش هيدخلني السجن تاني؟
روح معتز: يا بنتي مفيش الكلام ده، قولت لك.
سحر بفرح: هيه بجد، حبيبي ربنا يخليك ليا يا روح قلبي يا أحلى معتز في الدنيا.
معتز بفرح: أنا إيه؟
سحر: بجد شكراً يا روح قلبي.
قاطعها دخول أحمد.
أحمد بلهفة جري عليها وخدها في حضنه: سحوووررر، روح قلبي، إنتي كويسة؟
سحر بخجل وهي بتبعد عنه: الحمد لله يا حبيبي.
أحمد وهو بيزيد من احتضانها: وحشتيني، وحشتيني أوي أوي أوي.
روح معتز بغيره عمياء: وقسماً بالله لو ما بعدت عنك مش هتعرفي اللي هيحصل.
سحر بخوف وهي بتزقه عنها: ابعد.
أحمد بحدة: إيه؟
سحر بارتباك: إحنا لسه مأكتبناش الكتاب وكده حرام.
أحمد بحب: خلاص قومي معايا ونكتب الكتاب ودلوقتي حالا.
روح معتز: يا حبيبي كنت فين يا حلو وقت ما كانت محتاجاك؟
سحر بهمس: خلاص بقى يا معتز.
معتز لف إيده.
أحمد لقي نفسه مرفوع في الهوا.
أحمد بخوف: عاااااا!
سحر: يا نهاررر أسود! نزله وحياة حياتي عندك يا معتز.
أحمد بخوف: عاااا، هو إيه اللي بيحصل؟ أنا لزقت في السقف يا سحر.
روح معتز بحدة: ابدأ، قولي لي يا ميزو الأول.
سحر بدفاع: عشان خاطري يا ميزو.
روح معتز بإصرار: لأ، هيفضل كدا.
سحر شالت المحلول من إيديها.
سحر لأحمد: أجيب لك مقشة؟ 😂🤣 امسك فيها، أنا هنزلك.
أحمد برعب: بسرعة بسرعة يا سحررر.
روح معتز بسرعة لف إيده.
سحر لقت نفسها اترفت ونزلت على السرير تاني والمحلول اتحط في إيديها تاني.
روح معتز بحدة: متتحركيش من هنا بقولك.
سحر بحدة: نزل أحمد.
روح معتز: لأ.
سحر: هزعل منك.
أحمد بصويت: يالهوووي الحقوني ييي يا سحررر. يا اللي هنا!
قاطعهم دخول الدكتور حازم بحدة: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟
أول ما دخل الدكتور حازم كل حاجة رجعت لطبيعتها.
أحمد بارتباك: مفيش حاجة، دي سحر ضهرها بيوجعها بس.
د/ حازم: لأ، ألف سلامة، هكشف عليها حالاً.
سحر بارتباك: لأ لأ، ألف شكر، مفيش داعي، أنا عايزة حضرتك تشيل المحلول، عايزة أروح.
د/ حازم: آآه، بس لازم تنتظمي على الحقن.
أحمد باستغراب: حقن إيه؟
سحر: طب معلش اتفضل حضرتك يا دكتور.
د/ حازم: طب بعد إذنكم.
سحر بتحاول تقوى نفسها: بصراحة يا أحمد أنا...
أحمد: إنتي إيه؟
سحر بدموع: أنا عندي السكر 😭😭.
قاطعها أحمد بحضنه ليها: بس، أهدي، خلاص، أنا عارف.
سحر بصدمة وهي بتبعد عنه: عارف؟ عارف إزاي 😭😭؟
أحمد: عمي حكالي يوم الشبكة وكان رافض إنه يجيب لك سيرة عن حاجة زي دي لحاجتين.
سحر باندفاع: إيه هما؟
أحمد: الحاجة الأولى إن للأسف الشديد مامتك مصابة بيه هي كمان، يعني جالك وراثة، خاف لتلوميهم على حاجة زي دي.
سحر بصدمة: ماما عندها السكر؟ مستحيييل 😭😭.
أحمد: للأسف دي الحقيقة، والحاجة التانية إن عمي كان خايف إن عمك فتحي يستغل النقطة دي ويحاول يجرحك أو يعايرك بمرضك.
سحر بدموع: عمي فتحي ده بيحبني زي بنته، مستحيل يعني كدا.
سحر بانهيار: روحني حالا يالااا.
أحمد بلهفة: طب ممكن تهدي.
سحر: أنا عايزة أروح.
بعد مرور ساعات.
أحمد بيسوق العربية وسحر راكبة معاه.
أحمد بلهفة: هنفضل على الحال ده كتير؟ دي تاني علبة مناديل تخلص.
سحر من بين دموعها: سبني يا أحمد أحسن ما أطق وأموت، أنا تعبت أوي.
أحمد وقف العربية.
أحمد بحدة مصطنعة: تعبتي من إيه؟ هااه، رد عليا بقى، في واحدة تكون متجوزة واحد شيك زي كدا وتزعل؟
سحر بانهيار: بس أنا مستهلكش، تعبت وتعبتك معايا، كل مادة بيكتشف حاجات أول مرة أسمعها عن نفسي، أنا بجد مبقتش عارفة حاجة.
أحمد في نفسه: أنا اللي مستهلكيش، مستاهلش حبك ليا ولا قلبك الصافي ده، أنا لازم أحكيلك على الحقيقة.
أحمد بحب: بس إنتي عارفة.
سحر: إيه؟
أحمد بحب: بطلي عياط الأول وأنا هقولك.
سحر وهي بتمسح دموعها: أهو.
أحمد بحب: مهما يحصل ومهما الأيام تطول هتفضلي إنتي حبي لآخر المطاف، أنا بحبك يا سحر ومهما يحصل عمري ما هبعد عنك.
قاطعته سحر بفرحة وهي بتصفق: هيه هيه هيه، شفت يا جحش روحت فين، تعالا اسمع، هيه هيه.
روح معتز بتوعد: ماشي، ماشي يا جحش، هتشوفي، وهتبعدوا عن بعض بالذوق أو بالعافية.
أحمد باستغراب: إيه التغيير المفاجئ ده؟
سحر: وقفنا قدام البحر، وحياة حياتك يا أحمد.
أحمد بحب: ولو، حاضر من عيوني. بس يا روح قلبي الوقت اتأخر.
سحر: عشان خاطري يا أحمد، محتاجة نوقف أنا وإنت شوية.
أحمد بحب: حاضر يا عمري.
ووقف قدام البحر.
سحر طلعت ووقفت قدام البحر وأحمد واقف جنبها من ناحية وروح معتز من ناحية تانية واقف في صمت مستمع لكلامهم.
سحر وهي بتتنفس الهواء النقي: آآآه، ساعات الدنيا بتحطك في ظروف عمرك ما كنت تتوقع إنك تكون فيها في يوم من الأيام.
أحمد بارتباك: طب طب لو الدنيا حطتك في ظرف واضطريت تكدب.
سحر: قصدك إيه بالكدب؟ الكذب اللي تأذي غيرك بيه؟ الكذب اللي يدمر حياة حد؟ ولا الكذب اللي تعمر بيه وتصلح وتسعد غيرك بيه؟
أحمد بارتباك: هو بصراحة أنا قصدي الخداع.
قاطعته سحر: آآه، الخداع، قول كدا إنك تخدع إنسان بحقيقة غير اللي جواك، تبين له عكس مشاعرك، تكون بتكرهه أوي بس قدامه، ذا روح قلبي وحبيبي، ههههه، دا الخداع.
أحمد بارتباك: بالظبط كدا، لو اضطريت في يوم إنك تخدع حد وكنتش فاهم الحقيقة، ممكن في يوم الشخص اللي خدعته دا يسامح.
سحر: امممم، بعد الخداع العقل بينسي الحب والروح بتتقهر والقلب بينجرح، أنا عايزة أوضح لك حاجة.
سحر وهي بتشاور بإيديها: يوم ما القلب دا يعشق حد، العقل دا بيوقف، ميستوعبش أي حاجة في الدنيا ممكن تأذي الشخص اللي قلبك اختاره.
سحر معقبة: إنت عارف لو إنت بتحب بجد عمرك ما هتفكر تخدع وتجرح اللي بتحبه، لإن اللي بيحب دا بيفكر في اللي بيحبه ومصلحته قبل أي حاجة في الدنيا.
أحمد بارتباك: أنا أنا كنت عايز أعترف لك بحاجة.
سحر باستغراب: قول يا أحمد.
أحمد بارتباك: أنا أنا خدعتك يا سحر.
سحر بصدمة: ............