الفصل 24 | من 28 فصل

رواية روح الأدهم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
18
كلمة
1,257
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مايا بدموع: طب اعمل ايه مفيش فى ايدى حل والله الشخص بعصبيه: وحيات أمك انتى بتستعبطى خلاص يبقا انتى ال جنيتى على نفسك وعلى المحروص أبنك متزعليش من ال هيحصل بقا سلام ياقطه مايا: ط طب هقولك ألو ألو ولكن لايوجد رد. مايا بدموع: يارب هعمل ايه يارب استرها يارب أدم دخل عليها بحده: مين ال بتكلميه ده يامايا وايه ال بيحصل فهمينى دلوقتى انتى حالك ده مبقاش طبيعى أنا عايزه أفهم مايا بصدمه ودموع: أدم أنا

أدم بعصبيه مسك ايدها: مفيش أى حجج تانى أنا عايز افهم ايه ال بيحصل ومين ده مايا كانت مش عارفه هتقول ايه خايفه تقولوا وهو يتهور ويعمل حاجه ويتأذى أدم بعصبيه: انطقى سكتى ليه اعملى حسابك أنا مش هسيبك غير لما أعرف مايا بدموع وارتعاش: د ده واحد بيهددنى أدم بصدمه: بيهددك! مين ده وايه علاقتك بيه مايا بدموع جلست على السرير: والله ماعرفوا لحد دلوقتى أدم: طب بيهددك ازاى وبيقولك ايه

مايا بدموع: بيقولى انا ماضيكى الأسود وكمان عايزنى اجيبلوا ورق من شركة أدهم يا اما أ أدم: كملى مايا: هيأذى أبننا أدم: طب وهو يعرف أدهم منين وليه عايز يأذيه أنا مش فاهم حاجه مايا بدموع: ولا انا والله فاهمه حاجه انا ماشيه تحت تهديده أدم: يعنى يوم مادخلت عليكى فى المكتب كنتى بتدورى على ورق الشركه مش الروايه زى ماقولتيلى مايا بحزن: سامحنى يا أدم أنا قاطعها أدم: طب وليه مقولتليش من أول ماكلمك

مايا بدموع: خوفت عليك خوفت لايأذيك بس والله أنا قصدى خير أنا أسفه أدم قلبه وجعه عشان دموعها شدها فى حضنه بحنان أدم: هشششش خلاص ياحبيبتى متعيطيش عشان خاطرى مبحبش أشوف دموعك اهدى مايا وهى بتبكى بحرقه داخل أحضانه: أنا نفسى ارتاح يا أدم تعبت أووى والله أدم: طول مانا جمبك متخافيش ياقلبى عشان خاطرى كفايه بقا مايا رفعت وشها وبصتله بعيونها الحمراء من الدموع: يعنى مش زعلان منى أدم قبلها

من جبينها بحنان واردف: مقدرش أزعل منك ياحياتى كلها متخافيش ان شاء الله كل حاجه هتتحل مايا تشبثت فيه أكتر واردفت: أدم متسبنيش أدم: فى حد يستغنا عن عمره متقلقيش ياقلبى وفضل يملس على شعرها بحنان لحد منامت نايمها بهدوء فى السرير ودثرها بالغطاء جيدا وبصلها بحزن وخرج من الغرفه ومن الفيلا بأكملها فى روما

روح وأدهم وصلوا الأوتيل بدون ولا كلمه وروح نيمت جودى فى السرير وأدهم أخد ملابس ودخل الحمام يبدل ملابسه وبعد وقت خرج وشاف روح نايمه جمب جودي وكانت لابسه بيجامه بيبى بلو وعامله شعرها قطتين وكان شكلها جميل جدا أدهم سرح فى جمالها وبعدها فاق من سرحانه وراح عندها واتكلم بهمس عشان جودى نايمه أدهم بهمس: روح تعالى نتكلم شويه روح وهى تتصنع النوم: وقت تانى أنا تعبانه وعايزه أنام أدهم برجاء: عشان خاطري هما كلمتين بس والله روح

بنفاذ صبر قامت وقفت قدامه: يانعم أدهم بصلها وكتم ضحكته على منظرها الطفولى شدها من ايدها وجلسوا على الأريكة روح: ممكن بقا تقول ايه سريعا قبل ما جودي تصحا عشان الحق أنام شويه أدهم مسك ايدها واتحدث: ينفع حبيبى ينام زعلان مني روح بعدم اهتمام: وأنا هزعل منك ليه أدهم: والله ياروح البنت دى أنا كنت أعرفها من زمان أوى وأول مره أشوفها دلوقتى من ساعة ماشوفتك وحبيتك واتجوزتك

روح بغيظ: ااااه ماهو واضح انت حتى مبعدتهاش عنك لما كانت بتبوسك أنا بنت زيها ومباستنيش زيك كده أدهم ضحك بشده حتى أدمعت عينه روح بغيظ: انت كمان بتضحك ليك حق تنشكح ياخويا شكلك عجبك الوضع أدهم قرب منها: وربنا أنا متجوز مجنونه يابنتي والله الموضوع ده فات عليه سنين من ساعة لما كنت مسافر روح بتذمر: طب وايه علاقتك بيها وبصدمه أوعا تكون أدهم مسرع: وربنا ماحصل أنا عمرى مالمست واحده غيرك ولا هيحصل روح: طب ايه يعني تعرفها منين

أدهم: انتي عارفه ياحبيبتي ان سافرت 5 سنين بره كملت تعليمي هنا في ايطاليا وفي عز رحلتي قابلت جاكي و قاطعته روح وهى تجز على أسنانها بغيظ: اسمها جاكلين مش جاكي متدلعهاش قدامي أدهم وهو يكتم ضحكته: حاضر جاكلين قابلتها وابتدت تاخد عليا وتكلمني علطول بس أنا عمري ماحسيت ناحيتها بأي حاجة خالص دايما معتبرها زي ندى روح بشك: أومال ايه القبلات ال وزعتها عليك أول ماشافتك دي أدهم: يابنتي ده الطبيعي عندهم في ايطاليا هنا عادي

روح أعطته ظهرها بغيظ: بس برضوا مش من حقها تقربلك أدهم لفها ليه تاني بابتسامه: طب أنا أسف مش هتتكرر تاني ياروحى روح: لاء زعلانه منك أدهم وهو يقبلها من جبينها: خلاص بقا ياروح قلبك أبيض مقدرش على زعلك روح وهى تنظر في عينيه: هتكلمها تاني أدهم: تؤ تؤ روح بطفوله: وعد أدهم بحب: وعد وشدها لحضنه روح وهى تخبطه في كتفه بخفه: بحبك ياغلس أدهم بابتسامه ومشاكسه: بعشقك ياروحى في صباح اليوم التالي في فيلا خالد القناوي

جنه: يلا ياولاد عشان الفطار خالد نزل من غير ولا كلمه وجلس على السفره جنه وهى تكتم ضحكتها: مفيش صباح الخير حتى خالد بضيق: بت انتي متخلنيش أضربك على الصبح جنه: يامي يامي خاف ياعيد خالد بتحذير: مابلاش لاحسن عيد هيقوم يضربك جنه ببراءة: أهون عليك يالودي خالد: مانا هونت عليكي امبارح يختي جنه: انت مش جدع على فكره خالد بسخريه: أنا برضوا بأمارة نومة الكلاب ال كنت نايمها امبارح ياماااا السرير صغير على قد الولاد أنا نمت

عليه بالعافيه جنه بضحك: معلش معلش تعيش وتاخد غيرها يالودي خالد بغيظ: لاء ياحبيبتي ماهي مش هتتكرر تاني بعد كده ياتروحي انتي جمبهم يااما تروحي عند مامتك جنه بصدمه مصطنعه: اخس عليك يا أبو العيال عايز تطرد جنتك حبيبتك وتشردها هي وعيالها خالد بسخريه: جنتي ايه بقا هي فين جنتي أنا دلوقتي متجوز أم أشرف جنه: بردك خالد: أنا رايح الشركه جنه ببراءة: مع السلامه ياحبيبي خالد: يخربيت البراءة وسابها وخرج

جنه: يلا ياولاد نعمل كب كيك وحاجات حلوه كتير حور وعمر بفرحه طفوليه: هييييه يلا وراحوا معاها سمر: الناس ال مبتسالش ندى: أنا برضوا ياواطيه من ساعة ماسافرتي وسيبتيني مش عارفه أوصلك سمر: عندك حق انا غيرت الخط عشان التاني باظ وكنت مستنيه بفارغ الصبر عشان ارجع أقابلك ندى: ها بقا ياستي عملتي ايه في الصعيد سمر: أخدت حقي كله من أعمامي والصراحة عمو محمد وقف جمبي لحد ما كل حاجة رجعتلي ندى بغمزه: طب ايه بقالك فتره كده ايه منوتيش

سمر بعدم فهم: على ايه ندى: يادي الغباء يابنتي قصدي طلعتيش بعريس في أم السفريه دي سمر: هو أنا كنت في ايه ولا في ايه ندى: يعني مش ليكي ولاد عم وكده سمر: لياااا كتييير مكنتش بشوفهم معظم الوقت مفيش غير ابن عمو محمد بس هو ال كنت بشوفه ومبنبطلش خناق ندى بغمزه: اسمه ايه سمر: اسمه مراد المهم فكك تعالي نخرج شويه وحشني خروجتنا ندى بتفكير: امممم فكرة حلوة طب تعالي سليم مع صاحبه في الجنينة هقوله ونخرج سمر: يلا وخرجوا هما الاتنين

ندى: سليم حبيبي سمر لسه راجعة من السفر هخرج معاها شوية وأجي علطول سليم بابتسامه: ازيك ياسمر سمر بابتسامة: الحمد لله سليم: ماشي بس متتأخروش اجي أوصلكم ندى: لاء خليك انت عشان صاحبك وباستغراب أومال هو فين سليم: بيعمل تليفون وجاي أهو ندى: ماشي طب أنا همشي بقا سليم: خلي بالكم من نفسكم ندى: حاضر يلا ياسمر ولسه هيمشوا سمعوا صوت بيتكلم الشخص: معلش ياسليم المكالمة مهمة سمر اتصدمت الصوت ده والتفت خلفها بدهشة

ندى باستغراب: مالك يابنتي يلا الشخص نظر ليها وكان نفس الصدمة سمر: هو انت! الشخص: انتي! في شركة الحديدي خالد دخل عند أدم المكتب لاقاه شارد خالص ومخدش باله ان هو دخل خالد باستغراب: مالك يا أدم أدم فاق من شروده على صوته: ها بتقول حاجة ياخالد خالد: لاااا ده انت مش معايا خالص مالك أدم اتنهد بضيق: مخنوق أووى ياخالد خالد: طب ماتقولي يمكن أقدر أساعدك وترتاح شوية أدم: حاضر بص الحكاية كلها وقص عليه ماحدث

خالد بدهشه: ومين المجهول ده وايه ال دخل أدهم في الموضوع أدم: معرفش معرفش هو ده ال محيرني خالد: خلاص هحاول أشوف حل معاك وهقولك عليه بس المهم هنا انت أخدت الرقم ال بيتكلم منه أدم: اه معايا خالد: خلاص هاته وأنا هحاول أتصرف وأعرف الخط متسجل باسم مين وفين المكان وهكلم شركة حراسة خاصة تبعت رجالة يقفوا قدام الفيلا بتاعتك لزوم الاحتياطي أدم: تمام خد الرقم أهو وكتبهوله في ورقة واعطاهاله وياريت الحراسة دي ضروري وفى أقرب وقت

خالد: تمام هشوف وأبلغك سلام أدم: مع السلامه خالد خرج وأدم ابتدا يشوف شغله بس عقله كله في مايا وأسر وكان خايف عليهم جدا في مكان ما الشخص: أدهم الحديدي هيرجع مصر كمان يومين هو ومراته وبنته عايزك تنفذ كل حاجة الشخص الأخر: طب مش خايف لانتكشف ياباشا الشخص: عيب عليك يلا هو انت شغال مع أي حد ولا إيه الشخص الأخر بقلق: ربنا يستر الشخص بضحكة شر: هههههههههههههه احنا نيتنا خير الشخص الأخر: أوووى الصراحة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...