المستشفى ندى بفرحة: الحمد لله يارب الحمد لله حمد الله على سلامتك ياحبيبي. سليم بابتسامة وتعب: الله يسلمك ياقلبي. ندى بمشاكسة: قوم بقا بسرعة عشان وحشتني. سليم بضحك: بتجريني للرزيلة وأنا الصراحة بحبها. ندى بدلع: قوم بس كده ياسولي وأنا هفسحك وأخرجك. سليم بغمزة: بس كده يعني. ندى فهمت قصده: امممم قوم انت بس. سليم: خلاص اعتبرني قمت. ندى: ههههههه. سليم: ابعدي عني يابنت الحلال انتي. ندى بدلع: لاء هفضل على قلبك كده.
سليم بابتسامة: على قلبي زي العسل. ندى: حبيبي ياسولي. سليم: صحيح ياحبيبتي هو يعني في حد يعرف حاجة عن العملية وكده. ندى: هي روح بس. سليم باستغراب: اشمعنا روح. ندى: عشان هي تعرف من أول مانا عرفت. سليم: امممم وحد تاني يعرف. ندى: لاء انت زعلت. سليم بابتسامة: مقدرش أزعل منك ياقلبي. ندى بصتله بابتسامة حب ومسكت إيده. في فيلا أدهم الحديدي روح برجاء: عشان خاطري يا أدهم بقالي كتير مخرجتش. أدهم بقلق: وأنا خايف عليكي.
روح: متخافش ماهو مايا هتكون معايا غير البادي جارد. أدهم: مانا مش خايف غير من كده. روح: خلاص يا أدهم. أدهم بصلها وعرف إنها زعلت ضمها بحنان واردف: متزعليش ياحبيبتي والله أنا خايف عليكي جداااا بس مقدرش أزعلك هبعت معاكي السواق وخلي بالك من نفسك. روح حضنته بفرحة: بحبببك. أدهم بضحك ضمها أكتر: وأنا كمان ياروحى بعشقك بقولك انتي هتاخدي جودي معاكي؟ روح: أيوه مانت عارف مش هعرف أسيبها مع حد طنط مش هنا وانت في الشركة.
أدهم: كده قلقي بقا قلقين. روح: متخافش يا أدهومي بقا. أدهم بقلة حيلة: حاضر يامغلباني. في فيلا خالد القناوي جنة: ماهو يخرجني ياتطلقني. خالد بذهول: أه يامجنونة هتطلقي عشان خروجة. جنة: أيون. خالد: طب اشمعنا النهارده. جنة بعند: هي نونوت في دماغي بقا. خالد: خلاص اتهدي هخلص شوية شغل على اللاب وأخرجك. جنة: الشغل أهم مني عاااااا ماشي ياخالد مااااشي ومسكت فونها وطلبت روح وانتظرت الرد. خالد: هتطلبيلى البوليس ولا إيه.
جنة بصتله شرزا من طرف عينها ومردتش وبعدها روح ردت. جنة: ألو ياروح يلا عدي عليا أنا غلطانة إني قولتلك خالد هيخرجني. خالد بصلها بسخرية وسكت وكمل شغل وهى اتغاظت وردت وهى بتجز على أسنانها بغيظ: متتأخريش ياحبيبتي سلام وقفلت معاها. خالد بعدم اهتمام: هتروحوا فين. جنة: هنتفسح مع شباب. خالد بعصبية: وحيات أمك. جنة بدلع: آسفة يالودي بهزر. خالد بحده: إياك أشوفك بتقولي كده تاني عشان مقتلكيش. جنة بدلع: أهون عليك يالودي.
خالد: احم مش أووي بس انتي بتعصبيني. جنة باسته في خده: طب وكده. خالد قرب منها بابتسامة وغمزة: لاء كده لينا كلام تاني خالص. جنة: ده بعينك وباسته من خده مرة أخرى وجريت وهي بتضحك. خالد بغيظ: بقا كده ماشي ياجنة وكمل شغل على اللاب. المساء في المول روح بتعب: يااااه أنا تعبت أووى من المشي. مايا: جبنا حاجات كتير أووى. جنة: ماتنشفى ياختي انتي وهي إيه شغل البنات ده. روح بصدمة: على أساس إن أحنا شباب يخربيت لسانك.
مايا: أسر زمانه بيدور عليا بقا يلا نروح. جنة: كان فيه بتاع هنا ا. قاطعتها روح باعتراض: لاااا مش هروح في حتة تاني جودي نامت ومش قادرة أمشي بيها تاني. جنة: وأنتي يامايا 😏. مايا: لاء مش هقدر روحي واحنا مستنينك هنا أهو. جنة بصوت عالي وهي ماشية: أندال أندال ولا مافيكم جدعان.
روح ومايا بصوا على شكلها وانفجروا في البكاء وفضلوا منتظرين شوية وبعدين قاموا وقفوا عشان زهقوا من الجلوس وخرجوا من الباب الخلفي للمول بعيداً عن البادي جارد والسواق بس للأسف تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن عربية وقفت أمامهم ونزل منها شباب ملثم أجسامهم ضخمة وشدوهن ولسه هيقاوموا ويصوتوا كانوا حطوا مناديل على فمهم فقدوا الوعي وأخدوا جودي والعربية مشيت.
في منزل سمر كانت نايمة وفونها رن برقم غريب ردت بنعاس أتاها صوت الشخص الآخر. الشخص بخبث: شكلي جلجتك. سمر بنعاس: ألو مين. الشخص: وه نسيتي صوتي عاد أنا مراد واد عمك. سمر اعتدلت في نومتها بضيق وبدهشة ويا ترى جاب رقمها منين. سمر بضيق: خير يامراد. مراد بخبث: جرا إيه يابت عمي شكلك مش طيقاني عاد. سمر باستغراب منه هو ليه لما كان مع سليم بيتكلم عادي زيهم ودلوقتي بيكلمها بالصعيدي. مراد: سكتي ليه.
سمر بتنهيدة: مفيش المهم إيه سر المكالمة السعيدة دي. مراد بضحك: أنا واثق ومتأكد إنها مش من جلبك. سمر بغيظ: مش هتفرق معاك كتير المهم خير. مراد: الصراحة أكده عايزه أجابلك. سمر بتساؤل: ليه؟ مراد: موضوع مهم ها موافقة ولا إيه. سمر بتردد: م موافقة. مراد بابتسامة: تمام العنوان......... متتأخريش. سمر: حاضر مع السلامة. مراد: سلام.
سمر قفلت معاه وقامت استعدت لمقابلته وهي في حيرة من أمره دخلت الحمام أخدت شاور واتوضت وخرجت أدت فرضها ولبست ونزلت تقابل مراد. اعرفكم بمراد
(هو ابن عم سمر من الصعيد ولكن هو كمل تعليمه في مصر وكان زميل سليم واتخرجوا مع بعض بس سليم بقا معيد في الكلية وهولما اتخرج اشتغل في شركة لحد ماكبر في شغله وعمل شركة صغيرة لنفسه لحد ماكبرت وكان بيروح الصعيد زيارات وكان طول ماهو في مصر بيتكلم مصري لكن في الصعيد بيتكلم صعيدي زين😂كان بيحب سمر من زمان بس أهلها أخدوها وسافروا وهي صغيرة ساعتها كل طموحه وقفت وقفل قلبه وكل حياته بقت شغل وبس هو عنده 28 سنة طويل جسد رياضي بشرة سمراء رجولية جذابة وسيم جدا وله عيون زرقاء مثل البحر وشعر أسود كثيف وبسكده 😇)
في مكان ما مايا فتحت عيونها ببطء شديد والتفت حواليها باستغراب وتعب بتبص لقت روح فاقدة للوعي وجودي نايمة بجوارها دموعها نزلت وفضلت تنادي عليهم بصوت ضعيف بس مفيش رد انتفضت فجأة لما الباب اتفتح ودخل هذا الرجل الذي يحمل كم الحقد والكره لها جلس أمامها بشر وبصلها باستفزاز. مايا وهي تترعش من الخوف وبصدمة: عصام! عصام بمكر: إيه ياقطة لسه فاكراني ولا نسيتي. مايا بخوف: ا انت ع عايز مننا إيه. عصام قهقه عاليا بشر: عايز منكم إيه!
وأنا منكم انتوا ااايه أنا بس جبتكم أصفى شوية حسابات قديمة مش أنا قولتلك إن ماضيكى الأسود يامايا. مايا بدموع: أرجوك ملكش دعوة بروح وبنتها. عصام مسكها من حجابها بشدة حتى كاد أن يقتلع شعرها بيده وأردف بغضب: انتي وروح كنتوا أكبر وجع في حياتي ولازم أخلص كل حاجة منكم. مايا بألم أثر قبضته: اااااه حرام سيبني. استيقظت على صوتها روح بتعب وعدم استيعاب. عصام بابتسامة شر: ياااااه ست روح صحيت أهي وحشتيني ياروحى.
روح بصدمة وتعب: عصام! أنا فين وايه جابني هنا؟ عصام: انتي فين دي حاجة متخصكيش، لكن إيه اللي جابك؟ أكيد أنا. مايا بدموع: وانت عايز منا إيه؟ عصام: ماقولتلك بقى عايز أنتقم منكم. روح بتوسل: عشان خاطري خرجنا من هنا واحنا ملناش دعوة بيك. عصام ضحك حتى أدمعت عيناه: هههههههههههههه. لأ تصدقي أقنعتيني ياروحى. عايزاني أسيبكم كده بالساهل؟ عايزاني اتنازل عن كل يوم عدا عليا بعذاب بسببكم وانتوا عايشين ولا في دماغك؟
اتنازل عن إن حبيتك بصدق وكنتي أكتر واحدة مصبراني على عيشتي، وفي الآخر بكل سذاجة بعدتي عني وجرحتيني. جرحتيني في اليوم اللي كنت جايبلك فيه الدبلة عشان أخطبك. ويومها قولتيلي: "أنا مبفكرش في أي حد ولا عندي استعداد أرتبط". كسرتي قلبي اللي حبك. روح بصدمة وتلعثم: ع عاصم أنا ا... قاطعه صوته الغاضب: سيبيني أتكلم. مش عايز أسمع صوت حد فيكم. وطلع من جيبه علبة صغيرة قطيفة بها خاتم من الذهب وشكله رقيق جدًا.
فتحها بسخرية: بصي حتى كنت جايبلك ده في عز ماكنتش لاقي أكل، بس بعت تليفوني عشان أقدر أجيبلك حاجة أسعدك بيها، حاجة على قد مقامك. فاكرة ساعتها قولتيلي إيه؟ فلاش باك عصام بابتسامة: أنا بحبك ياروح. روح بصدمة: بتحبني؟ عصام بتردد: ا اه بحبك ومن زمان الصراحة، بس هو ده الوقت المناسب إني أعترفلك فيه. روح بتوتر: بس بس أنا... عصام بصدمة: بس إيه ياروح؟
روح: بس ياعصام أنا مش بفكر في أي حاجة دلوقتي ومش عايزة أرتبط. انت تستاهل حد أحسن مني بكتير. عصام بصوت منخفض: بس أنا عايزك انتي. روح بحزن: عصام افهمني، أنا مش عايزة أظلمك معايا، أرجوك افهمني. عصام بحزن: خلاص فهمت ياروح، عن إذنك. ولسه هيمشي، قاطعه صوتها. روح بحزن: أنا آسفة ياعصام. عصام بجمود: ولا يهمك، حصل خير. انسى اللي حصل. وغادر المكان بأكمله، وسابها محتارة من أمرها، هل اللي عملتوه ده صح ولا غلط. باااك للواقع
عصام بمرارة: ساعتها سيبتك ومشيت وأنا جوايا براكين قايدة محدش حاسس بيها. سيبتك وكنت ماشي مش عارف أروح فين ولا أجي منين. أكتر واحدة حبيتها خذلتني، حتى مدتنيش فرصة. قولت خلاص أنا لازم أنسى عشان أرتاح. ولسه مطلعتش من التعب اللي فيه، ظهرت مايا، واللي كانت بتتمنالك كل شر. أول ماعرفت إني بحبك حاولت تلف حواليا عشان أنساكي انتي وأحبها هي. ولما رفضتها مرة واتنين وتلاتة، اتوعدت إنها تخرب حياتي. عارفة عملت إيه؟
عملت أكتر حاجة مكنتش متوقعها. إنها سلطت عليا ناس حطولي مخدرات في شنطتي وأنا مش واخد بالي. بلغت عني البوليس واتقبض عليا بتهمة مليش أي علاقة بيها. كل اللي أعرفه إن حد هو اللي عملها، بس مين معرفش. مكنتش متوقعها. اتحكم عليا بـ 10 سنين. خدت منهم 5 وخرجوني حسن سلوك في نص المدة. بس بعد إيه؟
بعد ماجربت السجون. وحبستها ومرمطتها. أهلي مكانش معاهم يخرجوني بمحامي. حتى أبويا وأمي ماتوا بسبب الصدمة، بسبب قهرتهم عليا. وبغضب، وده كله بسببكم انتوا. دمرتوا حياتي وعملتوا كل حاجة تكرهني في حياتي. وبعد ده كله عايزني أسامحكم وأسيبكم تعيشوا سعدا وأنا مين يريحني ويسعدني؟ عارفة ليه عايز أدمر أدهم؟ عشان هو اللي فاز بيكي وأنا لأ. هو اللي انتي اخترتيه وأنا لأ. مايا وروح كانت دموعهم تنساب من غير وقوف، دموع ندم وخوف ورعب.
عصام بص لهم بسخرية: إيه خايفين صح! لأ متخافوش، أنا مش هعمل ليكم حاجة دلوقتي عشان مش فاضيلكم. ورايا الأهم منكم. وبص لهم باستحقار ونده على أكرم الراجل بتاعه. أكرم باحترام: أوامرك ياباشا. عصام بحقد: حطلهم مخدر، خليهم يتخمدوا لحد ما أجي. أكرم: حاضر. ومسك المنوم ورشه في وشهم، من وسط مقاومة منهم، بس في الآخر فقدوا الوعي. عصام بص عليهم نظرة أخيرة وخرج من الغرفة والمكان بأكمله. في شركة الحديدي
كان أدهم في اجتماع وكان معاه خالد وأدم وبعض العملاء. خالد تليفونه فضل يرن فترة طويلة وكانت جنة. وهو كل شوية يفصل. أدهم لاحظ. أدهم: مين بيكلمك؟ خالد بضيق: جنة. أدهم: طب ماترد يابني يمكن في حاجة. خالد: حاضر. وفتح عليها. ألو ياجنة خير، أنا في اجتماع. وقاطعه صوتها الباكي. جنة بدموع: الحقني ياخالد، الحقني. خالد اتنفض من مكانه بخضة: مالك ياجنة؟ انتي كويسة؟ العيال كويسين؟ أدهم وأدم انتبهوا. أدهم بقلق: في إيه ياخالد؟
جنة بدموع: مايا وروح وجودي اتخطفوا. خالد بصدمة: اتخطفوا!! أدم: مين اللي اتخطفوا يابني؟ انطق. خالد: أنا جايلك ياجنة. انتي فين؟ جنة بدموع: في المول. العنوان........... خالد: سلام. مسافة السكة. وقفل معاها وبص لأدهم وأدم بارتباك ومش عارف يقولهم إزاي. أدهم بعصبية: يابني ماترد. خالد: روح ومايا وجودي اتخطفوا. أدهم وأدم بصدمة: نععععم!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!