خالد بتوتر: روح ووجودي ومايا اتخطفوا. أدهم وأدم بصدمة: نععععم!! أدهم بعصبية: مين قالك وحصل إزاي؟ خالد: جنه، وأدتني العنوان اللي هي فيه دلوقتي، تعالوا نروح لها ونفهم منها. أدم وهو يسرع للخارج: يلا، انتوا لسه هتتكلموا. أدهم وخالد نزلوا وراه بسرعة وركبوا عربية أدم وطلعوا على عنوان المول. بعد وقت قليل وصلوا وكانت جنه واقفة منهارة من العياط ومش عارفة تعمل إيه. خالد جرى عليها وأخدها في حضنه، وأدهم وأدم جريوا بلهفة.
أدم بخوف وقلق: إيه يا جنه اللي حصل؟ فهمينا. جنه تحدثت من بين دموعها وشهقاتها: أنا سبتهم هنا وروحت عشان أجيب حاجة، وهما مقدروش يجوا معايا. سبتهم وروحت لوحدي، رجعت ملقتهمش. سألت عليهم البادي جارد قالوا مخرجوش من الباب ده خالص. فضلت أدور عليهم زي المجنونة لحد ما لقيت طفلة صغيرة. سألتها قالتلي في عربية أخدتهم ومشوا من الباب الخلفي.
أدهم كان هيتجنن، مش عارف إيه الحل. وأدم مش قادر يستوعب اللي بيحصل، أخته ومراته وبنت أخته كلهم في خطر. أدم وهو يخبط بقدمه في كوتش العربية بعصبية: طب والعمل؟ هنفضل نتفرج كده كتير من غير ما نعرف راحوا فين؟ أدهم وقد تذكر شيئًا ما: أنا افتكرت، أنا من فترة كنت جايب لروح سلسلة وفيها جهاز تتبع عشان يعني مجرد حماية. أدم بلهفة: طب وساكت؟ اتصرف يلا.
أدهم طلع فونه وحاول يوصل لأي حل، وبالفعل عرف المكان، بس كان بعيد جداً في الصحرا. أدهم بصوت عالٍ: أنا عرفت، بس ده محتاج سفر ولازم نتحرك دلوقتي. جنه بخوف ودموع: هاجي معاكم. أدم: لأ طبعاً، انتي خلي السواق يوديكي الفيلا عندي وخليكي مع أسر بالله لحد ما نشوف هنعمل إيه. جنه بارتعاش: حاضر، بس طمنوني. أدهم: ماشي، وكلمي البوليس واديله العنوان ده على ما نوصل، خدي أهو. جنه خدت منه العنوان: حاضر، حاضر.
خالد ركبها العربية مع السواق، وبعدين هو ركب مع أدم وأدهم في عربية أدم وراحوا على العنوان. *** في إحدى المطاعم المطلة على البحر. كانت سمر تنظر للبحر بشرود. قاطعها من شرودها ابن عمها مراد، بطلته الجذابة، رغم غلاسته عليها بس برضه متنكرش إنه كده حاجة قمر. مراد بابتسامة غير عادته طبعاً: كيفك يا بت عمي؟ سمر بخجل: الحمد لله، وانت عامل إيه؟ مراد: زين الحمد لله.
سمر كانت بتفرك إيدها بتوتر وحيرة، وهو لاحظ. حب يطلعها من توترها ده. مراد: بصي يا سمر، أنا عارف زين إنك مستغربة، وفيه كذا سؤال. أولاً، إيه اللي خلاني أطلب أجيبك؟ ثانيًا، ليه أنا متمسك بالصعيدي دلوقتي رغم إننا في مصر؟ سمر بصتله بذهول من ذكائه: إزاي عرف ده كله؟ إيه الواد ده؟ أردفت بتوتر: الصراحة آه. مراد بابتسامة
ورجع يتكلم مصري عادي: بصي بقى، أنا بتكلم صعيدي عشان أفكرك إني لسه صعيدي. متنسيش وتفتكريني إني خلاص نسيت أصلي. لكن جايبك هنا بقى، الصراحة عشان... سمر باستغراب وتساؤل: عشان إيه؟ مراد وقد استجمع قوته: عشان أقولك إني بحبك. سمر بصدمة: إيه!!
مراد: أنا عارف إنك اتفاجئتي، بس هو ده اللي أنا متأكد منه يا بنت عمي. أنا بحبك من زمااااان أوي، من قبل ما أهلك ياخدوكي وينزلوا مصر. بس لما مشيتوا ومحدش عرف مكانكم، أنا عرفت إنك ضيعتي مني. وساعتها ندمت إني معترفتش ليكي من الأول. وكملت دراستي وعمري ما فكرت في غيرك، وكنتي دايماً في بالي، عمرك ما بعدتي عن خيالي أبداً. واللي خلاني أرجع آمل تاني لما عمي الله يرحمه مات، وإنتي رجعتي الصعيد تاخدي حقك. أنا مش قادر أوصفلك كانت فرحتي إزاي لما عرفت إنك راجعة الصعيد. ساعتها بس قررت إني مش هضيعك من إيدي أبداً.
سمر كانت مصدومة من الصدمات اللي سمعتها دلوقتي. أيعقل مراد اللي باتت تعشقه منذ طفولتها وكانت تظن إن قلبه ليس لها، كانت بحاجة لحبه، ولكن حياؤها منعها من الاعتراف. أيعقل الآن إن القدر يتبدل ويطلع هو الآخر يحبها، بل يعشقها منذ الطفولة؟ بصلها بتساؤل وحب: سكتي ليه؟ أردفت بدهشة: بس أنا أول ما رجعت الصعيد أنت مبطلتش خناق معايا، وكان على أتفه الأسباب.
مراد بابتسامة: كنت بحاول ألفت نظرك، يمكن عشان بحب كل حركاتك من وإنتي صغيرة، ضحكك، هزارك، زعلك، عصبيتك، طفولتك، كل حاجة، كل حاجة. إنتي كل أملي يا سمر، ونفسي توافقي إنك تكملي حياتك معايا. سمر في عقلها: (لاااااا، إيه الواد العثل ده اللي مصمم ياخد قلبي كده؟ كتشير عليا النهاردة) . آسفة، اندمجت. مراد: هسمع الرد كمان سنتين، صح؟ أنا عارف إنك بتفكري فيا عشان أنا قمر، متقاومش، صح؟
جحظت عينيها بصدمة من طريقته. كل ما تفكر في حاجة هو يعرف إيه؟ الكسفة دي. أردفت سمر بخجل: مراد، انت فاجأتني بالموضوع ده، بس بس. مراد: بس إيه؟ سمر بتوتر: انت متأكد من قرارك ده؟ مراد: ماهو إنتي ياهبلة يا أما هبلة، بقولك بحبك بقالي 10 سنين، جايه تسأليني دلوقتي متأكد ولا مش متأكد؟ هتشل. سمر مسرعة: بعد الشر. مراد بخبث وتمثيل: بعد الشر ليه بقى؟ على الأقل الشلل راحة من الحب بلا هدف ده.
سمر بزعل طفولي: قولتلك بعد الشر. أنا موافقة. مراد بفرحة مسك إيدها: بجد يا حبيبتي؟ يعني خلاص موافقة وهتكوني ليا؟ هحقق حلمي اللي طول عمري بحلمه. سمر ضغطت على شفايفها بخجل: مراد، الناس بتبص لنا. مراد بحب وسعادة: أنا عايزهم يبصولنا، عايز الناس كلها تعرف إني بحبك وبعشقك كمان. بحبك يا روح قلبي. سمر وهي تكاد تطير من الفرحة هي الأخرى من كم المشاعر اللي بداخل معشوقها الأول والأخير. مراد وهو يمسك بيدها: يلا قومي.
سمر بصدمة: هنروح فين؟ مراد: الصعيد، لازم نكتب الكتاب النهارده. سمر بصدمة أكبر: مراد، اعقل! إيه السرعة دي؟ مراد: حرام عليكي يا بنتي، إنتي خليتي فيا عقل. قومي يلا. سمر: طب وماما؟ مراد: نروح ناخدها ونكتب الكتاب ونرجع، وبعد أسبوعين نعمل الفرح، تكوني جهزتي. بس أنا من النهارده عايزة حلالي وليا أنا وبس، وأضمن إن مش هخسرك أبداً. يلا قومي بقى.
سمر قامت معاه بابتسامة، وكانت مشاعرها متلخبطة مابين الخجل والسعادة والحب والتوتر. بس أهم من ده كله هو إحساس واحد اللي مسيطر عليها وهو الحب. خرجت معاه، ركبت عربيته وانطلقوا إلى بيت والدتها. وبعد وقت وصلوا وطلعت سمر وخبطت وأمها فتحتلها. ناهد (والدتها) : إيه يا سمر؟ خرجتي من غير ما تقوليلي ليه؟ قلقتيني عليكي. ادخلي. سمر دخلت ووالدتها لسه هتقفل الباب، أوقفتها: استني يا ماما، أنا مش لوحدي. ناهد باستغراب: مين معاكي؟
مراد دخل بابتسامة: أنا يا مرات عمي. ناهد بدهشة وترحاب وابتسامة (لأنها من زمان وهي بتحب مراد زي ابنها) : أهلاً وسهلا يا ابني، عامل إيه؟ ليك وحشة والله. ينفع كده متسألش علينا؟ مراد بابتسامة وهو يقبل يدها بحب: والله يا ست الكل مشاغل. المهم بقى دلوقتي عايزك تجهزي كده عشان نسافر الصعيد دلوقتي. ناهد بذهول: اشمعنى يا ابني؟ وإيه المفاجأة دي؟ مراد وهو ينظر لسمر اللي واقفة مكسوفة ومش بتتكلم: عشان أنا وسمر هنكتب الكتاب.
ناهد بصدمة أكبر: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل؟ مراد بضحك: ههههه، نفس اللي حصل لسمر النهارده يا جماعة. متتصدموش، والله بحبها، بحبها، بحبهااااا. ناهد وسمر بصوا لبعض بصدمة على طريقته. ناهد: ده حصل إزاي وامتى؟ مراد: هحكيلك ده كله في الطريق، بس بالله وافقي ويلا عشان نسافر. وبعدين إنتي مش موافقة عليا ولا إيه يا مرات عمي؟ ناهد وهي تعلم إن ابنتها تحبه من الصغر أردفت بابتسامة: لأ طبعاً، هو أنا هلاقي عريس لسمر أحسن منك؟
لأ وكمان ابن عمها. مراد بحب وابتسامة: حبيبتي والله يا مرات عمي. طب حيث كده بقى يلا، مش عايزين نضيع وقت. ناهد بضحك وهي داخلة غرفتها: حاضر حاضر، شكلك مستعجل. مراد: أوووي والله. وبعدين نظر لسمر اللي كانت ساكتة، وبمرح قرصها من وجنتيها بخفة: عروستنا القمر مالها؟ سمر ببلاهة: ها؟ مراد بضحك: عارف إن صدمات، بس استحملي، هتستوعبي مع الوقت. متخافيش.
وبعد شوية من الوقت خرجت والدتها وكانت جهزت، وكلهم استعدوا للسفر للصعيد. ونزلوا ركبوا عربية مراد. ناهد ركبت جنبه، وسمر ركبت بالخلف. وهو كان طول الطريق يختلس لها النظرات. *** في إحدى المستشفيات. ندى: يلا بقى يا سولي، ولا عجبتك قعدة المستشفيات؟ سليم: هو في حد يحبها؟ يلا ياختي.
ندى سندته ونزلوا ركبوا العربية اللي كانت مستنياهم تحت بالسواق. وركبوا وطلعوا على الفيلا الخاصة بيهم. وبعد وقت وصلوا ودخلوا، وطبعاً الخدم عارفين إنهم كانوا مسافرين. طلعوا غرفتهم ودخلوا. ندى بسعادة: البيت نور بدخولك فيه يا حبيبي. سليم بابتسامة: منور بيكي يا نور عيني. ندى بمرح: تؤ تؤ، هاخد على الدلع ده. مراد بغمزة: إنتي تاخدي براحتك يا جميل. بقولك إيه، وحشتيني. ندى بخبث: سليم، إنت لسه تعبان؟ اقعد يا بابا.
سليم وهو يقترب منها أكتر: لأ، أنا لما شوفتك ارتحت. ملكيش دعوة إنتي. ندى بدلع: سليم. سليم وهو يحتضنها: قلب سليم وعيونه. ولسه هيقبلها، قاطعهم رنين هاتف ندى. ندى ابتعدت عنه قليلاً: هشوف مين بيرن. سليم بضيق: سيبك منه، بقولك وحشتيني. ندى: خلاص فصل. ولسه هتتكلم، رن مرة أخرى. أردفت بقلق: أنا هشوف فيه إيه. وبتبص لقت رقم والدتها، ردت بقلق. ندى بقلق: ألو، ياماما، عاملة إيه؟ فاطمة بدموع: ألو، ياندى، يابنتي، إنتي فين؟
ندى بصدمة: ماما، إنتي بتعيطي؟ مالك؟ في الوقت ده سليم انتبه. فاطمة: مرات أخوكي وبنته ومايا اتخطفوا. ندى بصدمة: اتخطفوا! ازاي، أنا جايه حالا، مسافة السكة. وقفت معاها. سليم بذهول وتساءل: مين اللي اتخطفوا؟ ندى بدموع: روح وبنتها وبنت خالتها. سليم بصدمة: ازاي؟ ومين عمل كده؟ ندى وهي تأخذ شنطتها: مش عارفة، أنا هروح أشوف إيه اللي حصل. سليم: أنا جاي معاكي. ندى بقلق: سليم، أنت تعبان، مينفعش.
قاطعها باعتراض: لأ طبعاً، مش هسيبك لوحدك، يلا. ندى عارفة إن دماغه ناشفة، خرجت معاه ونزلوا، ركبوا العربية وطلعوا على فيلا عاصم. في العربية عند أدهم وخالد وأدم. خالد: قربنا ولا لسه؟ أدهم بقلق: لسه شوية، أنا هموت من القلق عليهم. أدم بدموع: أنا مش هسامح نفسي لو حصل لهم حاجة، أنا ضعيف. خالد: اهدا يا أدم، متخافش، هنلحقهم. أدم: ياااارب، خليك معانا.
أدهم بعصبية: والله لو لمسوا شعرة منهم، لأكون آخر يوم في عمرهم، وعليا وعلى أعدائي بقى. خالد بقلق: أستر يارب. وكملوا الطريق وهما قلقانين من أي خطر عليهم. في مكان ما. روح فاقت من المخدر على صوت دخول عصام مرة أخرى، وكانت بترتعش: أنت عايز مننا إيه؟ حرام عليك. عصام بضحكة سخرية: حرام عليا، آه، حرام عليا فعلاً. أنا عايزك أنتِ، وبالمناسبة، منورة أنتِ وبنتك القمر دي. روح شدت من احتضان
جودي بخوف ورعب وتوتر: أدهم مش هيسامحك يا عصام. عصام بضحكة شر: هههههههههه، أنتِ بتخوفيني بحبيب القلب ولا إيه؟ أنا مبتهددش يا عسل. روح نظرت إلى مايا المطروحة أرضاً بدموع: طب، طب هي مايا مالها؟ عشان خاطري، أوعى تكون أذيتها. عصام قرب من روح ببرود: وأنتِ خايفة عليها أوي كده ليه؟ مش دي اللي طول عمرها تدمرك؟ روح وهي بتبعد إلى الخلف ببطء ومعاها جودي اللي مبطلتش عياط. روح بخوف: خليك مكانك يا عصام، متقربش.
عصام بسخرية: ياااه، أخيراً سمعت اسمي منك تاني يا رورو، وحشتيني أوي. روح باشمئزاز: بس بس، متكملش، أنت نسيت إنك متجوز ولا إيه؟ فوق يا عصام، أرجوك فوق، وأنت إن شاء الله ربنا هيعوضك بالأحسن، عشان خاطري فوق. عصام بغضب: أنا مش هسيبك تضيعي مني تاني، كفاية زمان، كفاية بقى، أنا طول عمري بضحي بدون مقابل، وجه الوقت اللي آخد فيه المقابل. روح بلعت ريقها بخوف: قصدك إيه؟ عصام بخبث وهو يقرب منها أكتر: قصدي إن جه وقت الحساب يا روح.
روح بصراخ: لأ، أرجوك، متقربش مني. جودي بدموع وصراخ: يامااااااامي. عصام بصوت عالٍ: أكرم. دخل أكرم ورد عليه: نعم يا باشا. عصام بحده: خد البت الصغيرة دي، اخلصوا لي منها، مش عايز وجع دماغ، ومش عايز أي حاجة تفكرني بسيد أدهم ده، ده. أكرم: أوامرك يا باشا. وراح عند روح. روح وهي ماسكة بجودي بشدة وصراخ: لااااااء، محدش هياخدها، سيب بنتي، حراااام علييييييك. بس للأسف أكرم كان أقوى منها وشدها منها بالعافية.
روح بانهيار: لاااا، أرجوك بلاش بنتي، هاتولي بنتي. وبصراخ: يا أددددددددهم. عصام قرب منها أكتر وحاول يعتدي عليها، بس هي كانت بتقاومه وبتصرخ بالعافية. مايا فاقت ومسكت راسها وبتحاول تستوعب اللي بيحصل. شافت عصام بيحاول يعتدي على روح، لقت سكينة صغيرة في الأرض، قامت مسكتها مسرعة وراحت عنده واردفت بارتعاش وخوف بس حاولت تتظاهر بالقوة: ابعد عنها. عصام بعد عن روح وبصلها بسخرية: ارمي يا ماما السلاح اللي في إيدك ده، ليعورك.
مايا بصراخ وهي مازالت ماسكة السكين: قولتلك ابعد عنها، لاما والله هقتلك. عصام ببرود: امممم، حاضر، بعدت أهو. وفي لحظة كان طلع مسدس وضرب مايا بالرصاص، ووقعت فاقدة الوعي وغارقة في دمائها. روح بصدمة ودموع: ماااااااياااااا. وفي اللحظة دي دخل أدهم وأدم وخالد واتصدموا لما شافوا مايا بالمنظر ده. أدم جرى عليها. وأدهم راح عند روح اللي كانت منهارة. وخالد ضرب عصام بشدة لحد ما فقد الوعي. أدهم بصدمة: روح، أنتِ كويسة؟ وفين جودي؟
روح بدموع وانهيار: الحق جودي يا أدهم، خدوها، الحقها. أدهم خرج يجري سريعاً بخوف وقلق على ابنته الوحيدة. أدم وهو يحتضن مايا بصدمة: أيعقل أن محبوبته وزوجته تضيع بين يديه وهو مثل العاجز؟ أردف بصوت اهتز به المكان من شدة الوجع: مايا، فوقي يا حبيبتي، مااااااياااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!