الفصل 7 | من 28 فصل

رواية روح الأدهم الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
22
كلمة
1,883
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مايا دخلت مكتب أدم الخاص بالفيلا. دخلته بهدوء وفضلت تدور على أي ورق، وفتحت الأدراج كلها. دورت كتير، وأخر ما زهقت وقفت بقلة حيلة. لقت مكان صغير كده راحت تدور فيه. فجأة وهي بتدور سمعت صوت أدم من خلفها. أدم باستغراب: بتعملي إيه هنا يا مايا؟ مايا، كان في إيدها بعض الأوراق، وقعوا منها بتوتر وخوف. اتحدثت برعب: أدم! أدم: بتعملي إيه؟ مايا بارتباك: ها أنا كنت كنت يعني... أدم بشك: مالك يا مايا مرتبكة ليه؟ كنتي إيه؟ كملي.

مايا وتذكرت شيئًا ما: كنت بدور على رواية. أدم باستغراب: وإيه اللي هيجيبها المكتب؟ مايا: أصل أصل كنت جاية هنا المكتب ليك قبل كده وبشوف يمكن نسيتها هنا. أدم: اممم، ولقيتيها؟ مايا بارتباك: ل لاء، مش مهم بقا. هجيب غيرها. وبهروب من الموضوع، قالت: قوللي بقا إيه، جيت بدري يعني؟ أدم وهو يقرب منها: جيت آخد ورق للشركة، بس انتي وحشتيني على فكرة. مايا: ط طب هحضرلك الغدا علطول. أدم بضحك: بتهربي صح؟

مايا: ل لاء، أنا فعلاً هعملك الغدا وأشوف أسر. أدم وهو يقبل جبينها: لاء ياقمري، وفري مجهودك. أنا هتغدا في الشركة عشان مستعجل. مايا اكتفت بابتسامة بسيطة. أدم: يلا، عايزة حاجة؟ سلام. مايا: مع السلامة. أدم خرج، ومايا اتنهدت بارتياح أنه مش شك فيها. بصت بقلة حيلة وخرجت تشوف أسر، ومدورتش تاني عشان ممكن أدم يرجع في أي وقت. *** في المساء. في فيلا سليم العشري. سليم: ياندى، قولتلك مش عايز أعلق نفسي بأمل فارغ.

ندى: ياحبيبي، دي تجربة مش أكتر. ولو منفعتش خلاص. سليم بحزن: ندى، أنا مديلك حرية الاختيار من دلوقتي. لو عايزة تعيشي حياتك وأطلق... قاطعته ندى مسرعة: لسه هتقول طلاق يا سليم؟ قولتلك كفاية بقا الكلمة دي. وبمرح: ولا أنت مبقتش تحبني يا سولى؟ سليم بابتسامة: أنا عمري ما حبيت حد قدك يا قلب سولى. ندى: خلاص، هتعمل العملية؟ سليم بابتسامة: حاضر. ندى بمشاكسة: أحبك يا قمر أنت، وأنت مطيع. سليم بضحك وغمزة: طب خدي أقولك حاجة يا عسل.

ندى: نو نو، مش عايزة أحكيلي حدوتة. سليم برفعة حاجب: انتي قاعدة مع ابن أختك؟ يلا ياحبيبتي ربنا يهديكي. ندى باعتراض: أبدااااا، احكيلي يلا. سليم وهو يفرد ذراعه: طب تعالي يا مغلباني. ندى ابتسمت بسعادة ونامت في حضنه. ابتدأ سليم يقص ليها بعض الحكايات الجميلة ويلعب في شعرها كالطفلة الصغيرة لحد ما أنفاسها هديت خالص. عرف أنها نامت، ضمها بعشق وابتسم، وذهب في ثبات عميق هو الآخر. *** بعد مرور أسبوع على الأبطال.

ندى دايما مع سليم وبتشجعه للأحسن وواقفة جنبه. بيتابعوا مع دكتور واتفقوا على ميعاد العملية وهيسافروا لندن عشان يعملها. وهو سعيد جداً بوقفتها جنبه، واتزرع في قلبه أمل جديد وحياة جديدة. جنى وخالد عايشين حياة سعيدة جداً، وطبعاً مبيبطلوش خناق. بس بيرجع يصلحها علطول، ومبيخلوش المشاكل الكبيرة تدخل مابينهم، وبيبنوا حياة سعيدة مع أولادهم.

مايا طبعاً طول الوقت متوترة، وأدم ملاحظ عليها جداً. وحاول يسألها كتير بس هي بتتهرب. وكمان المدة اللي اداها لها المجهول قربت تخلص، وهي مش عارفة تعمل إيه. وحياتها اتقلبت من ساعة ما ظهر في حياتها المجهول ده. روح وأدهم حياتهم جميلة جداً بينهم حب ومودة وألفة. وقرروا إنهم هيسافروا هما الاتنين، بس عشان أدهم هيخلص شغل وفي نفس الوقت هيفسح روح ويخرجها. *** في فيلا الحديدي.

روح بضحك: أنا مش عارفة إيه اللي هيخلينا نسافر متأخر أوووي كده. أدهم: لاء، أنا حرمت أسافر بالنهار. وكمان مقولتش لحد إننا هنسافر عشان يتفاجئوا كده ويهدوا ويشوفوا شغلهم. روح: هههههههه، طب يلا أنا جهزت. أدهم: وجودي. روح: جهزتها برضوا وهي مع طنط تحت. أدهم بضحك: دي مستعدة أكتر مننا. يلا. روح: يلا. أدهم شال الشنط ونزل، وكانت جودي مع فاطمة. فاطمة بضحك: الحقوا اجروا بقا قبل ما حد يجي. أدهم وهو يقبل والدته

من جبينها ويأخذ منها جودي: عندك حق. سلام يا ست الكل. فاطمة: مع السلامة يابني، تروحوا وترجعوا بالسلامة. روح وهي تقبلها هي الأخرى: سلام يا طنط. فاطمة: مع السلامة ياحبيبتي. أدهم: يلا. وأخذهم وخرجوا وركبوا العربية ومشوا. روح: مين هياخد العربية؟ أدهم: هركنها عند المطار، ولما نوصل روما هكلم خالد أو أدم يجوا ياخدوها. روح: اممم، انت مخطط بقا. أدهم: من بدري، بس كنت مستني التنفيذ. جودي بطفولة: مامى، إحنا رايحين فين؟

روح بابتسامة: هنتفسح فسحة جميلة عشان جودي القمر تبقى مبسوطة. جودي: تب أسى مش جه معانا أسر؟ أدهم بغيظ: وإنتي عايزة أسر ليه ياختي؟ جودي ببراءة: عشان يلعب معاه. أدهم: روووح، سكتي بنتك. روح بضحك: حاضر، بس يا جودي متعصبيش بابي. جودي ببراءة: حاضر. أدهم: شطورة. وكملوا طول الطريق ضحك وهزار لحد ما وصلوا المطار وركن عربيته وطلعوا الطيارة وسافروا. *** في فيلا خالد القناوي. جنى: أيوه، مين اللي عمل لك لاف على البوست دي؟ أفهم.

خالد بغرور: يابنتي، أنا رجل أعمال طبيعي. تلاقي بنات كتير عندي. جنى بعصبية: ياسلام ياخويا، وأنا أبجورة في البيت؟ خالد وهو يكتم ضحكته: آه طبعاً، مش انتي منوراه تبقي أبجورة قمر. جنى: بتثبتني يعني؟ مش هتثبت يا خالد وهتنام النهارده مع الأولاد. ها، إيه تاني؟ خالد: يامجنونة، انتي بتهزري. جنى: وأنا نونو في دماغي إن أتكلم جد؟ يلا بقا ورينا عرض كتافك. خالد بصدمة: أنا بطرد من أوضتي؟ جنى: كلمة كمان وهخليك تروح تبات عند أدم.

خالد: لاء، وعلى إيه؟ انتي مجنونة وتعمليها. أنا هخليني بكرامتي عند ولادي أحسن. جنى: شطور ياحبيبي. خالد: بس... قاطعته جنى: مابسش، يلا ياحبيبي عشان عايزة أنام. خلصني. خالد: ده كله عشان واحدة عملت لي لاف؟ أومال لو جت اتقدمت لي هتعملي إيه؟ جنى حدفته بالمخدة: اطلع بررره يا خالد. خالد بضحك: حاضر يامجنونة. هبقى أعزمك على فرحي بقا. وقفل الباب سريعاً قبل ما يشوف ردها. جنى فتحت عينيها بصدمة: آه يابن سنية، عايز تتجوز عليا؟

ده أنا هخليها جنازة قبل الجوازة. خالد فتح الباب فتحة صغيرة: ربنا يشفيكي. بتكلمي نفسك؟ جنى: سيكا كمان وهطلب الطلاق. خالد قفل الباب وضحك جامد على طفلته وراح غرفة أولاده. خالد: احم، ممكن يا أولاد أنام معاكم لو مفهاش مضايقة؟ حور ببراءة: طب ومامي؟ خالد: ها، مامي لاء. أصل أنا قولت آجي أنام معاكم شوية. عمر: تعالي دمبي يا بابي. حور: لاء، دمبي أنا.

خالد: بااااس، انتوا هتتخانقوا. هنام جمبكم انتوا الاتنين. وراح عندهم وأخد حور وراح جمب عمر وخد الاتنين في حضنه، وكان بيتوعد لجنى. وذهبوا في ثبات عميق. *** في صباح اليوم التالي. أدهم وروح وصلوا وراحوا الفندق وغيروا هدومهم وخرجوا ولفوا كتير جداً في البلد. بس تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. وهما بيتمشوا فيه بنت قابلتهم وحضنت أدهم. البنت كانت بتتحدث إيطالي. نترجم احنا علطول. البنت: أوووه أدهم، وحشتني.

روح بصتلهم بصدمة، وأدهم اتصدم وبعد عن البنت بإحراج. اتحدث بجدية: أهلاً، جاكي. جاكي باستغراب: مين دول حبيبي؟ أدهم كان لسه هيرد، روح سبقته وردت بغيظ. (وطبعاً روح بتعرف إيطالي ومعاها لغات) روح بغيظ: أنا مراته ياحبيبتي، والقمر دي بنته. جاكي بدهشة: أوووه، أدهم اتجوزت إمتى؟ أدهم كان لسه هيرد، قاطعته روح برضو. وهو كتم ضحكته بالعافية. روح بهدوء عكس ما بداخلها: بقاله كتير ياحبيبتي. انتي مين بقا؟ عرفينا عليكي.

جاكي: أنا جاكلين، صاحبة أدهم. روح بسخرية: والله. أدهم وهو يتحدث مع نفسه بقلق: استر يارب، باظت السفرية. أنا قولت إن حد عايش في حياتي، محدش صدقني. جاكي وهي ممسكة بيد أدهم: هنتقابل كتير مش كده؟ أدهم: ها، أ أصل أنا مسافر النهارده. معلش، فرصة تانية. روح بابتسامة صفراء: معلش ياحبيبتي، تتعوض. يلا بقا مع السلامة عشان متأخرين. جاكي وهي تقبل أدهم من جبينه: هتوحشني، بيباي. أدهم بابتسامة خفيفة وهو

على وشك البكاء من الإحراج: سلام جاكي. جاكلين مشيت، وروح كانت ماسكة جودي النائمة وساكتة خالص، مبتتكلمش. أدهم بتوتر: أحم، روح أنا... قاطعته روح بهدوء: يلا نروح الأوتيل عشان تعبانة. أدهم بلهفة: مالك ياحبيبتي؟ أوديكي المستشفى؟ روح بجدية: لاء، يلا. أنا عايزة أروح أرتاح. أدهم بحب: روح، والله دي بنت أعرفها من زمان جداً وكنت... روح بسخرية: مش محتاج تبرر أي حاجة. يلا. ومشيت قدامه.

أدهم نفخ بضيق ومشى وراها، وعرف إن الموضوع مش هيعدي بسهولة. *** في فيلا عاصم. مايا بدموع: طب أعمل إيه؟ مفيش في إيدي حل والله. الشخص بعصبية: وحياة أمك، انتي بتستعبطي؟ خلاص يبقا انتي اللي جنيتي على نفسك وعلى المحروس ابنك. متزعليش من اللي هيحصل بقا. سلام يا قطة. مايا: ط طب هقولك... ألو ألو... ولكن لا يوجد رد. مايا بدموع: يارب، هعمل إيه يارب؟ استرها يارب. أدم دخل عليها بحدة: مين اللي بتكلميه ده يا مايا؟ وإيه اللي بيحصل؟

فهميني دلوقتي. انتي حالك ده مبقاش طبيعي. أنا عايز أفهم. مايا بصدمة ودموع: أدم، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...