وقفنا الفصل اللي فات لما أدم دخل على مايا وسمعها بتكلم حد. مايا بدموع: طب أعمل إيه؟ مفيش في إيدي حل والله. الشخص بعصبية: وحياة أمك انتي بتستعبطي خلاص، يبقى انتي اللي جنيتي على نفسك وعلى المحروس ابنك. متزعليش من اللي هيحصل بقى، سلام يا قطة. مايا: طب... طب هقولك. ألو... ألو. ولكن لا يوجد رد. مايا بدموع: يارب، هعمل إيه يارب؟ استرها يارب. أدم دخل عليها بحده: مين اللي بتكلميه ده يا مايا؟ وإيه اللي بيحصل؟
فهميني دلوقتي. انتي حالك ده مبقاش طبيعي، أنا عايز أفهم. مايا بصدمة ودموع: أدم أنا... أدم بعصبية مسك إيدها: مفيش أي حجج تاني، أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل ومين ده. مايا كانت مش عارفة هتقول إيه، خايفة تقولوا وهو يتهور ويعمل حاجة ويتأذى. أدم بعصبية: انطقي، سكتي ليه؟ اعملي حسابك أنا مش هسيبك غير لما أعرف. مايا بدموع وارتعاش: ده... ده واحد بيهددني. أدم بصدمة: بيهددك! مين ده وإيه علاقتك بيه؟ مايا
بدموع جلست على السرير: والله ما عرفوا لحد دلوقتي. أدم: طب بيهددك إزاي وبيقولك إيه؟ مايا بدموع: بيقولي أنا ماضيكي الأسود، وكمان عايزني أجيبله ورق من شركة أدهم. أدم: يا إما... مايا: هيأذي ابننا. أدم: طب وهو يعرف أدهم منين؟ وليه عايز يأذيه؟ أنا مش فاهم حاجة. مايا بدموع: ولا أنا والله فاهمة حاجة، أنا ماشية تحت تهديده. أدم: يعني يوم ما دخلت عليكي في المكتب كنتي بتدوري على ورق الشركة مش الرواية زي ما قولتيلي؟
مايا بحزن: سامحني يا أدم. أدم قاطعها: طب وليه مقولتيليش من أول ما كلمك؟ مايا بدموع: خوفت عليك، خوفت لا يأذيك. بس والله أنا قصدي خير، أنا آسفة. أدم قلبه وجعه عشان دموعها، شدها في حضنه بحنان. أدم: هشششش، خلاص يا حبيبتي. متعيطيش عشان خاطري، مبحبش أشوف دموعك. اهدى. مايا وهي بتبكي بحرقة داخل أحضانه: أنا نفسي أرتاح يا أدم، تعبت أوي والله. أدم: طول ما أنا جنبك متخافيش يا قلبي، عشان خاطري كفاية بقى. مايا رفعت وشها وبصتله
بعيونها الحمراء من الدموع: يعني مش زعلان مني؟ أدم قبلها من جبينها بحنان واردف: مقدرش أزعل منك يا حياتي كلها. متخافيش، إن شاء الله كل حاجة هتتحل. مايا تشبثت فيه أكتر وأردفت: أدم متسبنيش. أدم: في حد يستغنى عن عمره؟ متقلقيش يا قلبي. وفضل يمسح على شعرها بحنان لحد ما نامت. نامها بهدوء في السرير ودثرها بالغطاء جيداً، وبصلها بحزن وخرج من الغرفة ومن الفيلا بأكملها. *** في روما.
روح وأدهم وصلوا الأوتيل بدون ولا كلمة. وروح نيمت جودي في السرير، وأدهم أخد ملابس ودخل الحمام يبدل ملابسه. وبعد وقت خرج وشاف روح نايمة جنب جودي. وكانت لابسة بيجامة بيبي بلو وعاملة شعرها قطتين، وكان شكلها جميل جداً. أدهم سرح في جمالها، وبعدها فاق من سرحانه وراح عندها واتكلم بهمس عشان جودي نايمة. أدهم بهمس: روح، تعالي نتكلم شوية. روح وهي تتصنع النوم: وقت تاني، أنا تعبانة وعايزة أنام.
أدهم برجاء: عشان خاطري، هما كلمتين بس والله. روح بنفاذ صبر قامت وقفت قدامه: يا نعم. أدهم بص لها وكتم ضحكته على منظرها الطفولي، شدها من إيدها وجلسوا على الأريكة. روح: ممكن بقى تقول إيه بسرعة قبل ما جودي تصحى عشان ألحق أنام شوية. أدهم مسك إيدها واتحدث: ينفع حبيبي ينام زعلان مني؟ روح بعدم اهتمام: وأنا هزعل منك ليه؟
أدهم: والله يا روح، البنت دي أنا كنت أعرفها من زمان أوي، وأول مرة أشوفها دلوقتي من ساعة ما شفتك وحبيتك واتجوزتك. روح بغيظ: ااااه، ماهو واضح. انت حتى مبعدتهاش عنك لما كانت بتبوسك. أنا بنت زيها ومبستنيش زيك كده. أدهم ضحك بشدة حتى أدمعت عينه. روح بغيظ: انت كمان بتضحك؟ ليك حق تنشرح يا أخويا، شكلك عجبك الوضع. أدهم قرب منها: وربنا أنا متجوز مجنونة يا بنتي. والله الموضوع ده فات عليه سنين من ساعة ما كنت مسافر.
روح بتذمر: طب وإيه علاقتك بيها؟ وبصدمة: أوعى تكون... أدهم مسرعاً: وربنا ما حصل، أنا عمري ما لمست واحدة غيرك ولا هيحصل. روح: طب إيه يعني تعرفها منين؟ أدهم: انتي عارفة يا حبيبتي إن سافرت 5 سنين بره، كملت تعليمي هنا في إيطاليا. وفي عز رحلتي قابلت جاكي... وقاطعته روح وهي تجز على أسنانها بغيظ: اسمها جاكلين مش جاكي، متدلعهاش قدامي.
أدهم وهو يكتم ضحكته: حاضر. جاكلين، قابلتها وابتدت تاخد عليا وتكلمني طول الوقت. بس أنا عمري ما حسيت ناحيتها بأي حاجة خالص، دايماً معتبرها زي ندى. روح بشك: أومال إيه القبلات اللي وزعتها عليك أول ما شافت البتاعة دي؟ أدهم: يا بنتي ده الطبيعي عندهم في إيطاليا هنا عادي. روح أعطته ظهرها بغيظ: بس برضه مش من حقها تقربلك. أدهم لفها ليه تاني بابتسامة: طب أنا آسف، مش هتتكرر تاني يا روحي. روح: لأ، زعلانة منك.
أدهم وهو يقبلها من جبينها: خلاص بقى يا روح قلبك، أبيض. مقدرش على زعلك. روح وهي تنظر في عينيه: هتكلمها تاني؟ أدهم: تؤ تؤ. روح بطفولة: وعد؟ أدهم بحب: وعد. وشدها لحضنه. روح وهي تخبطه في كتفه بخفة: بحبك يا غلس. أدهم بابتسامة ومشاكسة: بعشقك يا روحي. *** في صباح اليوم التالي. في فيلا خالد القناوي. جنه: يلا يا ولاد عشان الفطار. خالد نزل بدون ولا كلمة وجلس على السفرة. جنه وهي تكتم ضحكتها: مفيش صباح الخير حتى؟
خالد بضيق: بت انتي متخلينيش أضربك على الصبح. جنه: يا مي يا مي، خاف يا عيد. خالد بتحذير: مابلاش، لاحسن عيد هيقوم يضربك. جنه ببراءة: أهون عليك يا لودي. خالد: مانا هونت عليكي امبارح يا أختي. جنه: انت مش جدع على فكرة. 🙂 خالد بسخرية: أنا برضه بأمارة نومة الكلاب اللي كنت نايمها امبارح؟ يا ماااا السرير صغير على قد الولاد، أنا نمت عليه بالعافية. جنه بضحك: معلش معلش، تعيش وتاخد غيرها يا لودي.
خالد بغيظ: لأ يا حبيبتي، ماهي مش هتتكرر تاني. بعد كده ياتروحي انتي جمبهم، يا أما تروحي عند مامتك. جنه بصدمة مصطنعة: اخس عليك يا أبو العيال، عايز تطرد جنتك حبيبتك وتشردها هي وعيالها. خالد بسخرية: جنتي إيه بقى؟ هي فين جنتي أنا دلوقتي؟ متجوز أم أشرف. جنه: بردك؟ خالد: أنا رايح الشركة. جنه ببراءة: مع السلامة يا حبيبي. خالد: يخربيت البراءة. وسابها وخرج. جنه: يلا يا ولاد نعمل كب كيك وحاجات حلوة كتير.
حور وعمر بفرحة طفولية: هييييه، يلا. وراحوا معاها. *** سمر: الناس اللي مبتسألش. ندي: أنا برضه يا واطية؟ من ساعة ما سافرتي وسيبتيني، مش عارفة أوصلك. سمر: عندك حق، أنا غيرت الخط عشان التاني باظ، وكنت مستنية بفارغ الصبر عشان أرجع أقابلك. ندي: ها بقى يا ستي، عملتي إيه في الصعيد؟ سمر: أخدت حقي كله من أعمامي. والصراحة عمو محمد وقف جمبي لحد ما كل حاجة رجعتلي. ندي بغمزة: طب إيه؟ بقالك فترة كده إيه؟ منفصتش؟
سمر بعدم فهم: على إيه؟ ندي: يا دي الغباء يا بنتي، قصدي مطلعتيش بعريس في أم السفرية دي. سمر: هو أنا كنت في إيه ولا في إيه؟ ندي: يعني مش ليكي ولاد عم وكده؟ سمر: لياااا كتير، مكنتش بشوفهم معظم الوقت. مفيش غير ابن عمو محمد بس هو اللي كنت بشوفه، ومبنوقفش خناق. ندي بغمزة: اسمه إيه؟ سمر: اسمه مراد. المهم فكك، تعالي نخرج شوية، وحشني خروجاتك. ندي بتفكير: امممم، فكرة حلوة. طب تعالي، سليم مع صاحبه في الجنينة، هقوله ونخرج.
سمر: يلا. وخرجوا هما الاتنين. ندي: سليم حبيبي، سمر لسه راجعة من السفر، هخرج معاها شوية وأجي على طول. سليم بابتسامة: ازيك يا سمر. سمر بابتسامة: الحمد لله. سليم: ماشي، بس متتأخروش. أجي أوصلكم. ندي: لأ خليك انت عشان صاحبك. وباستغراب: أومال هو فين؟ سليم: بيعمل تليفون وجاي أهو. ندي: ماشي، طب أنا همشي بقى. سليم: خلي بالكم من نفسكم. ندي: حاضر. يلا يا سمر. ولسه هيمشوا سمعوا صوت بيتكلم. الشخص: معلش يا سليم، المكالمة مهمة.
سمر اتصدمت الصوت ده والتفت خلفها بدهشة. ندي باستغراب: مالك يا بنتي؟ يلا. الشخص نظر ليها وكان نفس الصدمة. سمر: هو انت! الشخص: انتي! *** في شركة الحديدي. خالد دخل عند أدم المكتب، لاقاه شارد خالص ومخدش باله إن هو دخل. خالد باستغراب: مالك يا أدم؟ أدم فاق من شروده على صوته: ها؟ بتقول حاجة يا خالد؟ خالد: لاااا، ده انت مش معايا خالص. مالك؟ أدم اتنهد بضيق: مخنوق أوي يا خالد. خالد: طب ما تقولي، يمكن أقدر أساعدك وترتاح شوية.
أدم: حاضر. بص الحكاية كلها وقص عليه ما حدث. خالد بدهشة: ومين المجهول ده؟ وإيه اللي دخل أدهم في الموضوع؟ أدم: معرفش، معرفش. هو ده اللي محيرني. خالد: خلاص، هحاول أشوف حل معاك وهقولك عليه. بس المهم هنا، انت أخدت الرقم اللي بيتكلم منه؟ أدم: آه معايا. خالد: خلاص، هاتيه وأنا هحاول أتصرف وأعرف الخط متسجل باسم مين وفين المكان. وهكلم شركة حراسة خاصة تبعت رجالة يقفوا قدام الفيلا بتاعتك لزوم الاحتياطي. أدم: تمام، خد الرقم أهو.
وكتبهاله في ورقة واعطاهاله. وياريت الحراسة دي ضروري وفي أقرب وقت. خالد: تمام، هشوف وأبلغك. سلام. أدم: مع السلامة. خالد خرج وأدم ابتدا يشوف شغله، بس عقله كله في مايا وأسر وكان خايف عليهم جداً. *** في مكان ما. الشخص: أدهم الحديدي هيرجع مصر كمان يومين هو ومراته وبنته. عايزك تنفذ كل حاجة. الشخص الآخر: طب مش خايف لاتنكشف يا باشا؟ الشخص: عيب عليك يلا، هو انت شغال مع أي حد ولا إيه؟ الشخص الآخر بقلق: ربنا يستر.
الشخص بضحكة شر: هههههههههههههه. احنا نيتنا خير. الشخص الآخر: أوووي الصراحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!