الفصل 1 | من 15 فصل

رواية روح الفهد الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الظلام

المشاهدات
29
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

يا فهد بيه، أنا خدت السلفة عشان أعالج مراتي وشغلي كله هنا، وحضرتك شايف إن المرتب يا دوب على قد مصاريف جامعة بنتي وعلاج المدام. فهد ببرود: مش مشكلتي، دي مشكلتك انت. واخد 150 ألف، عارف يعني إيه؟ مش قد السلفة، مكنتش استلفت. محمد: طب ممكن أعمل إيه بدل الفلوس؟ فهد: امشي دلوقتي، كمل شغلك عقبال ما أفكر في حل ليك. مشي محمد وهو زعلان على حاله، وإنه عارف إن فهد ما بيرحمْش وهايطلب حاجة غالية. روح راحت لأبوها الشركة.

روح: بابا، وحشتني أوي. محمد: وإنتي كمان يا قلب أبوكي. عاملة إيه؟ روح: الحمد لله كويسة. إنت مشغول؟ محمد: خليكي هنا شوية وهاجي. راح يكمل شغله واتأخر، وروح قامت تدور عليه وشافت مكتب فهد ودخلته. روح: الله، المكتب ده حلو أوي. بكرة أتخرج وأبقى مهندسة ويكون عندي زيه. في الوقت ده، فهد كان برا المكتب ودخل وشافها، وهي اتخضت وجريت. وهي ماشية لقت أبوها واستخبت وراه. فهد: مين دي يا محمد؟ محمد: دي بنتي يا فهد بيه.

فهد بص لها بخبث وابتسم. فهد: تعالي ورايا يا محمد. محمد: حاضر. روح: بابا، أنا هامشي عشان عندي محاضرة. محمد: طيب يا بنتي، ربنا معاكي. راح لـ فهد المكتب. فهد: طبعاً، إنت استلفت 150 ألف جنيه، صح؟ محمد: أيوه يا بيه. فهد: تمام، اعتبرهم مهر بنتك روح. محمد: بس روح بنتي لسه صغيرة وبتتعلم و... فهد: ماليش دعوة. أنا هاجي بكرة أكتب كتابها، ولعلمك جوازي من روح قصاد حبسك. ولو اتحبست هاخدها بردوا. فاختار الأمان ليكم أحسنلكم.

محمد: تمام يا فهد بيه. بعد يوم طويل، محمد روح البيت. ساجدة: حمد الله على سلامتك يا محمد. محمد: الله يسلمك. تعالي، عايزك في موضوع. ساجده: طب تاكل الأول. محمد: لا، تعالي. ساجده: خير، في إيه؟ محمد: لما كنتي محتاجة عملية كانت بـ 150 ألف، واستلفت من فهد بيه، مدير الشركة، ومضيت على وصلات أمانة، ولحد دلوقتي معرفتش أسد أي حاجة من المبلغ. وانهارده شاف روح وقالي يا إما يتجوزها بكرة يا أتحبس، وبردوا هايخدها. ساجده: يالهوي!

يا بنتي، طب وليه استلفت يا محمد؟ أنا مش مهم، كنت أموت. آه، كان هايبقى عمري انتهى. محمد: بعد الشر عليكي. وتسيبيني؟ أنا هدخل أقول لـ روح، وإنتي ابقي ادخلي افهميها. راح لـ روح ودخلها. روح: إيه يا بابا، في حاجة؟ محمد: فهد بيه طالب إيدك يا روح. روح: إيه؟! محمد فهمها الوضع اللي اتحط فيه. روح: طيب... أنا موافقة. محمد: ربنا يحفظك يا بنتي ويحميكي. خرج وروح فضلت تعيط عشان خافت من فهد. وهو اتصل بـ فهد وعرفه إنها وافقت.

تاني يوم. روح صحيت لقت فستان جنبها موف وشكله غالي. روح: ماما، مين جاب الفستان ده؟ ساجده: ده عريسك يا روح، اجهزي يلا عشان زمانهم جايين. روح فجأة افتكرت إن انهارده كتب كتابها، وبصت لقت الساعة 6 المغرب. روح: ياه، أنا نمت كل ده. جهزت ولبست الفستان وحطت ميكب خفيف وجزمة بكعب لون الفستان. وفي الوقت ده وصل فهد، اللي كل البنات اتجننت عليه. خرجتلهم وفهد تنح في جمالها، وهي باصة في الأرض ومش طايقاه لأنه السبب في حزن أهلها.

المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير. سمعت الجملة دي ودموعها نزلت غصب عنها. وهو خدها حتى من غير ما تسلم على أهلها، وركبها العربية، وطول الطريق وهي بتعيط وهو ساكت. وقف قدام قصر ضخم ونزل، وهي نزلت وانبهرت من جمال القصر. فهد: دي أوضتنا من هنا ورايح. روح: طب أنا مش معايا هدوم. فهد: البسي من هدومي لحد بكرة وهابعت الخدم يجبولك هدوم.

راحت وقفت قدام دولابه وخدت تيشرت له، وكان كفاية إنه يوصل لركبتها، لأن فهد جسمه أضعاف حجم جسمها. خدت شاور وسابت شعرها، ولسه هاتنام على السرير خرج هو من أوضة الملابس وهو مش لابس غير شورت وصدره عريان. فهد: إنتي رايحة فين؟ روح: هـ... هنام. فهد: على الأرض؟ روح: إيه؟! فهد: مكان الخدم هنا، تنام على الأرض، فاهمة؟ روح: بـ... بس.

فهد بص لها بمكر: لو عايزة تنامي على السرير، ممكن الليلة دي بس. إحنا كده كده دي ليلة دخلتنا، وكمان لو عجبتيني أخليكي على السرير كل يوم. روح برقت وضربته بالقلم. روح: إنت سافل ومش متربي وقليل الأدب. بكرهك. فهد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...