رواية روح الفهد بقلم زهرة الظلام | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يا فهد بيه، أنا خدت السلفة عشان أعالج مراتي وشغلي كله هنا، وحضرتك شايف إن المرتب يا دوب على قد مصاريف جامعة بنتي وعلاج المدام. فهد ببرود: مش مشكلتي، دي مشكلتك انت. واخد 150 ألف، عارف يعني إيه؟ مش قد السلفة، مكنتش استلفت. محمد: طب ممكن أعمل إيه بدل الفلوس؟ فهد: امشي دلوقتي، كمل شغلك عقبال ما أفكر في حل ليك. مشي محمد وهو زعلان على حاله، وإنه عارف إن فهد ما بيرحمْش وهايطلب حاجة غالية. روح راحت لأبوها الشركة. روح: بابا، وحشتني أوي. محمد: وإنتي كمان يا قلب أبوكي. عاملة إيه؟ روح: الحمد لله كويسة. إنت مشغول؟ محمد: خليكي هنا شوية وهاجي. راح يكمل شغله واتأخر، وروح قامت تدور عليه وشافت مكتب فهد ودخلته. روح: الله، المكتب ده حلو أوي. بكرة أتخرج وأبقى مهندسة ويكون عندي زيه. في الوقت ده، فهد كان برا المكتب ودخل وشافها، وهي اتخضت وجريت. وهي ماشية لقت أبوها واستخبت وراه. فهد: مين دي يا...