قفت روح مع أسد ولقت فهد قصادها. شد منها الفون ولقى رقم غريب، لأن روح مسجلتش رقم أسد وهو مش حافظ رقمه. فهد وهو ماسكها من شعرها: "مين ده يابنت الكلب انتي هااا؟ روح: "ده... ده.... آه شعري يافهد." فهد: "دانا هاعلمك الأدب من أول وجديد، استني أي من بنت حرام زيك تربية ملاجئ." روح بعياط: "شيل ايدك عني، بكرهك سيبني ف حالي خليني أمشي." فهد: "لا ياحلوة، هو دخل الحمام زي خروجه ولا إيه؟
وبدأ يضرب فيها بالحزام وكان قافل عليهم الباب. وهايدي بتسمع صراخ روح ومبسوطة. وفهد بعد شوية طلع وروح غرقانة في جروحها اللي بدأت تنزف، وهدومها متقطعة نتيجة اغتصاب فهد ليها. ........................... عند أسد. أسد: "أنا مش مطمن لـ فهد، شكله مكنش ناوي على خير. وأنا ماشي ربنا يستر." كان بيتكلم وهو ماشي في الشارع وفجأة خبط في ست كبيرة. ولسه هايتأسفلها، تنح في وشها. أسد: "ماما.... ..................... بعد أسبوع.
فات أسبوع وفهد كل يوم يضرب روح على أي سبب تافه. وهايدي ما بترحمهاش هي كمان. وأسد مش عارف يتواصل معاها لأن فهد كسر تليفونها. فهد: "يابنت الحرام انتي اتهبلتي؟ الهدوم كلها باظت، ده منظر إيه؟ روح وخلاص جابت آخرها: "أنا مش بنت حرام يا فهد البحار، فاهم؟ أمي وأبويا ما اتجوزوش وأنت عارف السبب. وإذا كنت جيت على الدنيا من غير جواز أهلي فده مش ذنبي. وكان ممكن أموت في حادثة أمي الله يرحمها، بس ربنا عايزني أعيش، فاهم؟
وأنا مش هاستنى معاك دقيقة واحدة تاني." ولسه هايقرب عشان يضربها، طلعت سكينة من وراها وحطتها على إيديها. فهد: "روح سيبي السكينة." روح: "لا يافهد، كفاية كده. أنا تعبت. أنا كنت مستنية بس ابني يتولد وأمشي، بس خلاص أنا تعبت. وابني لو جه الدنيا هايتعب هو كمان. ودلوقتي هارتاح أنا وهو." لسه فهد هايتكلم، جه حد مسك روح من ضهرها وخد السكينة. فهد: "أسد." روح بصت لـ أسد وأول ما شافت حضنته وعيطت. روح: "ك... كنت فين يا.... آ... أسد؟
أسد: "هش، خلاص. كنتي ناوية تعملي إيه يامجنونة؟ روح: "فهد وحش أوي يا أسد، أوي. أنا بكرهه." أسد بص لـ فهد بتوعد وخد روح الأوضة عشان يطمن عليها، وفهد مشي من البيت. أسد: "احكيلي إيه حصل." روح: "حكتله اللي فهد كان بيعمله فيها هو وهايدي." أسد: "طب يالا." روح: "على فين يا أسد؟ أسد: "هنسافر." روح قامت ولسه هاتتكلم، اغمى عليها. وأسد جاب لها دكتور. أسد: "خير يادكتور، في حاجة؟ الدكتور:
"أسد بيه، المدام لازم تتغذى كويس عشان الجنين، وإلا كده هانخسر الجنين." أسد: "تمام." الدكتور: "الفيتامينات دي تاخدها قبل الأكل." أسد: "تمام." مشي الدكتور وكان فهد وصل البيت. فهد: "أسد، لازم نتكلم." أسد: "مافيش بينا كلام لحد ما أفهم إيه سبب كل ده. ليه تعمل فيها كده؟ هي عملت لك إيه؟ فهد:
"عملت يا أسد، عملت. إني بحبها ومكنش ينفع أحبها. الحب خدعة كبيرة، وخصوصاً أما تحب وأنت أصلاً بتكره الحب. أبويا طول عمره كان بيحب أمي وأنا فاكر، وفي الآخر خانها. وأنت كنت نتيجة الخيانة. أنا بستمتع بعذابها وأنا بدوس على قلبي وبعذبها ببقى مبسوط. ولعلمك، هفضل أتعامل معاها كده لحد ما تخلف، وآخد ابني وأرميها زي الكلاب. وأبقى أنت بقا خدها عندك." أسد: "أنت مريض يافهد، أنت مجنون ومستحيل أسيب روح معاك، فاهم؟ فهد ابتسم بشر:
"أنا طلبت روح مراتي لبيت الطاعة، وأنت فيلتك جاهزة خلاص. مافيش داعي تفضل هنا يا أسد الأسيوطي." أسد: "هتندم على اللي بتعمله ده، ومترجعش تعيط بعد كده." فهد: "هاتطلع ولا أنادي الحراس يطلعوك." أسد: "أنا طالع، بس والله ما هاسيبها لك." أسد خرج، وفهد دخل لـ روح ودلق عليها ميه ساقعة. روح: "فيه إيه؟ معملتش حاجة والله." فهد: "قومي يابت اعمليلي أكل." روح: "وأنت اتشليت؟ ماتعمل أنت، والله لأقول لـ أسد." فهد مسكها من شعرها. فهد:
"بتتحامي فيه ياروح أمك؟ أنت خلاص بقيتي في بيت الطاعة، وأسد مشي ومش هايرجع تاني." روح فضلت تعيط وبتحاول تفك شعرها من إيده. فهد: "قومي." روح قامت عملتله أكل وطلعت، فضلت تعيط وبعد كده نامت. روح: "............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!