الفصل 8 | من 15 فصل

رواية روح الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة الظلام

المشاهدات
21
كلمة
1,245
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

روح: فهد انت هاترجعلي صح؟ روح قلقت وسألت فهد. وفهد أول ما سمع صوتها كده وحس إنها هاتعيط، قلبه وجعه. فهد: آه، هارجع. سلام. أول ما قفل، روح فضلت تعيط وتدعي إنه يكون بخير. وفهد راح لأسد. أسد: فهد، في حاجة لازم تعرفها. فهد: في إيه؟ أسد: استنى. راح أسد وفتح باب الأوضة وخرجت منه. فهد: أسد، إيه الهبل ده؟ أسد: دي أمنا يا فهد. منه قربت من فهد ولسه هاتلمس وشه. فهد: ابعدي عني. مش انتي متي؟ إزاي ها؟ إزاي؟

منه: وقت الحادثة أبوك مماتش على طول. فاكرين إني أنا اللي مت، أو هو قال كده. ساعتها، هو فاق قبلي وقالي لو ما مشيتش، هايقتل أسد لأنه عرف إن أسد مش ابنه. ومشيت واتصل بيا وقالي إنه هايقتل أدهم مش أسد وراحله، بس أبوك جت فيه رصاصة بالغلط في خناقتهم. وقبل ما يموت، قتل أدهم. وأنا مقدرتش أرجع، خفت يا فهد. فهد: إنتي كنتي خاينة وتستاهلي اللي حصلك كله. بسببك ما تهنتش في حياتي، واديني كلها شهرين وأموت. منه: تموت...

بعد الشر عنك يا فهد. فهد: دي حقيقة. أنا عندي كانسر وهاأموت خلاص، وحتى بنتي مش هاعرف أشوفها وهي بتكبر. منه حضنته وانهارت من العياط. وفهد مقدرش يقاوم الدفا اللي حسه في حضنها وفضل يعيط. فهد: تعبان أوي يا أمي. تعبت. مش مكتوب لي السعادة أبداً. منه: لا لا، هاتعيش يا فهد. بص، نسافر برا نعالجك، هاتكون كويس. وهاتفضل معايا أنا وبنتك ومراتك. فهد: ما فيش علاج ليه خلاص. هما شهرين وهاأموت. ... بعد شهرين.

هايدي اتجوزت من راجل غني بعد ما فهد هددها إنها لو ما بعدتش عنه، هايقتلها. وفهم روح إنه اتجوزها. وكان بيروح لروح كل أسبوع. وقمر اتعودت تنام على صوت فهد. وروح قلبها مقبوض على فهد. وكل يوم بتتصل بيه وتقوله إنه هايرجع لها. ... في بيت فهد في مصر. فهد: ماما، روحي لأسد. هو مش عايز يبان إنه ضعيف، بس هو مدايق. منه بعياط: طب إنت حاسس بإيه يا فهد؟ فهد ابتسم وهو بيداري وجعه: متقلقيش، روحي له.

منه راحت لأسد. وأول ما شافته، حضنته وفضلوا يعيطوا على فهد اللي حالته بقت سيئة. وأول ما منه خرجت، فهد فضل يصرخ من الوجع. فهد: يارووووووووووح... ... عند روح. روح قامت مفزوعة من النوم. وقمر فضلت تعيط جامد. وأول مرة تعيط كده. وروح قلبها واجعها وبترن على فهد. وفهد ما بيردش. روح: رد، ونبي يا فهد. انت وعدتني إنك هاترد أي وقت. وفضلت ترن لحد ما فتح. روح: فهد... فهد، انت كويس؟ انت هاتيجي بكرة صح؟ فهد، رد يا فهد. في إيه؟

انت وعدتني إنك هاترجع لي. وانت مردتش ليه لما رنيت في الأول؟ كنت نايم صح يا فهد؟ أسد: روح. روح: أسد... ف... فين فهد يا أسد؟ أسد فضل يعيط. وروح بتكذب إحساسها. روح بزعيق: أخوكي فين يا أسد؟ انطق. قمر بتعيط وعايزة أبوهاااا يا أسدددد. أسد: فهد... فهد مات، يا روح. روح فضلت مصدومة. وأسد مش عارف يتكلم هو كمان. روح: لا يا أسد، انت كداب. صح؟ قولي إنك بتكدب. هو زعلان مني، بس مش أكتر. يا أسد، صح؟ هو وعدني إنه هايفضل معايا. هو...

هو عايز يكون مع هايدي، صح؟ قوله إني هافضل عايشة هنا ومش لازم يجي كل أسبوع خلاص. وهاعرف أهتم بقمر كويس ومش هايعيط أما تعيط هي. أسد، قوله إني هابطل أضيقه وهاسمع كلامه. يا أسد، انطق. ما تفضلش ساكت كده. فهد كويس، صح؟ أسد: حقك عليا، بس هو اللي حلفني ما أقولكيش. روح: تقولي إيه؟ أسد: فهد كان عنده كانسر وسفرك عشان ما تعرفيش. روح افتكرت أما فهد كان موجود آخر مرة ودخل الحمام وخرج تعبان. ولما دخلت وراه لقت دم في الحوض.

روح: انت كدااااب. فهد كويس وعايش. ماينفعش يمشي ويسيبني. طب عشان خاطر قمر يا أسد، قولي إنك بتكدب عليا. أسد: ياريت كان كدب، والله. أنا هابعتلك كل أوراقك عشان تحضري دفنه. روح: لا يا أسد، لا. فهد عايش. ما فيش جنازة. فهد عايش يا أسد. أسد مستحملش وقفل. روح راحت لـ قمر اللي بتعيط وشالتها. روح بعياط: بقيتي يتيمة يا قمر. أبوكي خلف بوعده ومشي. سابنا لوحدنا ومشي يا قمر. مين هاستناه كل أسبوع يجي؟ ومين هاينيمك على صوته؟ ها؟

أنا كمان اتعودت على صوته وهو بيغني. يا قمر، فهد مشي ومش هايرجع. يا قمر. وحضنت قمر وعيطت هي وقمر. وروح بتفتكر لحظتها مع فهد وإنه طول الشهرين بيعاملها بحب. وافتكرت آخر حضن بينهم وهو بيقولها: "كان نفسي نخاوي قمر وأحلامها". وإحساسها إنه بيحبها وما اتجوزش غيرها. وإنه كان بيحاول يكرهها فيه، بس كل مدى هي بتحبه أكتر. بس خلاص راح منها وخلف وعده. ... بعد سبع سنين. قمر: يلا يا ماما، انهارده أول يوم مدرسة. وخالو أسد تحت.

روح: يلا يا قلب ماما. نزلوا وكان أسد مستنيهم. أسد: إيه القمر ده؟ أوعى حد يعاكسك في المدرسة. قمر: عيب عليك يا أسودة. أسد: أسد الأسيوتي يبقى أسودة؟ قمر: طبعاً طبعاً. يلا بينا بقا. منه: استني هنا، خدي اللبن بتاعك. قمر: ياتيتة، مش بحب اللبن.

منه افتكرت فهد، وإن قمر شبه روح بس طباعها زي فهد بالظبط. وإنه كان بيغلبها عقبال ما يشرب اللبن. وعنيها دمعت. وروح فهمت. لإن رغم السنين، ولا روح ولا منه نسوا فهد. ولحد اللحظة دي، روح لسه بتعيط وهي بتسمع صوته في الأغاني اللي كان بيغنيها لـ قمر وهي صغيرة. واللي قمر بتنام عليها لحد دلوقتي. روح: اسمعي الكلام يا قمر، يلا. قمر: أووف، حاضر. وشربته وهي مغمضة عينيها. قمر: اهو، يلا بقا.

مشيوا على المدرسة. وروح راحت الشركة لأن هي اللي بتديرها. وأسد قالها إنه هايحصلها بس يشوف المصنع الأول. أسد: خلاص، هاترجع؟ ... : آه، خلاص. كلها ليلة وأكون عندك. أسد: تمام. يلا سلام. ... : سلام. قفل معاه ومسك صورة في إيده. ... : أخيراً، هارجع تاني يا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...