الفصل 17 | من 21 فصل

رواية روح الفؤاد الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
969
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

سلوى أغمى عليها، فصرخت روح. وكلهم جريوا على جوه. دخل فؤاد الأول، لقي سلوى مرمية على الأرض وروح واقفة جنبها. جري فؤاد وقال لروح: "وسعي كده." وزقها. روح صرخت. محمد دخل وهي هتقع، فصرخ باسمها. ولكن ريم كانت لحقتها قبل ما تقع. جري محمد عليها وحضنها، وهي مسكت فيه جامد. وبعدين طلعها من حضنه وقال: "انتي كويسة يا حبيبتي؟ روح بدموع وبخوف وحاطة ايدها على بطنها: "الحمد لله كويسة."

وبصت على فؤاد اللي زي ما يكون مش في وعيه وهو عمال يفوق في سلوى. محمد كان هيزعق لفؤاد، ولكن روح مسكت ايده وبصتله بمعنى: "لأ، متلموهوش على حاجة، كان غصب عنه." شدد محمد على ايدها وقال بهمس: "ماشي." ولقوا سلوى بتفتح في عينها. وبدأت الدموع تتجمع في عيونها، فبص ليهم فؤاد بمعنى يخرجوا ويسيبوهم لوحدهم. وبالفعل الكل خرج وهو قعد جنبها وفضل يطبطب عليها. سلوى بعياط: "خلاص كده، مش هقول يا بابا تاني." فؤاد: "وأنا روحت فين؟

هو أنا مش بابا برضوا؟ وأخوكي وزوجك وحبيبك. كلنا زعلانين على فراقه، بس محدش هيبقى في الدنيا يا قلبي ده مش مكاننا، إحنا فقط ضيوف هنا. ولازم ندعي لكل اللي فارقونا، وبإذن الله نلتقي بهم في الجنة." وفضل يواسيها بالكلام ليخفف عنها شوية. وهي مسكت ايده وحضنتها وقالت: "بشكر ربنا في كل وقت إنك في حياتي، مش عارفة لو مكنتش في حياتي كانت هتبقى عاملة إزاي، وكنت هكمل إزاي."

فؤاد: "كنتِ هتكملِ عادي، لأن ربنا هو السند وهو الجابر واللي بيعوضنا وبيدينا الصبر ومعنا في كل وقت وبيحبنا." محمد: "يلا نستأذن منهم عشان نروح." روح: "لأ طبعًا، نسيب سلوى إزاي في الحالة دي." محمد: "ما فؤاد معها وهو اللي هيعرف يهديها، إنما إحنا مش هنعمل ليها حاجة. وأنتِ شكلك تعبان أوي، وكمان مامتك وأخته معاهم ووالدته، والكل هنا وهما هيتفهموا حالتك وهيعذروكِ." روح: "ماشي، يلا." واستأذنوا ومشيوا. وصلوا البيت وهو ساندهاروح

وباين عليها التعب: "أنا هدخل أنام لأني مش قادرة أفتح عنيا وحاسة بوجع خفيف في بطني." محمد: "تعالي نروح للدكتور." روح: "مش مستاهلة دكتور، هنام شوية بس." محمد: "متأكدة يا روح؟ روح: "أيوا." ودخلت تنام. وهو دخل يعمل أكل عشان لما تصحى تأكل. وعدى شهرين والأمور مستقرة، وفؤاد كان بيخفف دايما على سلوى ومش بيسيبها لغاية ما نفسيتها اتحسنت شوية. واتقبلت الأمر، وكان كل يوم بيجيب ليها هدية بسيطة.

مرة شيكولاته أو وردة أو خاتم فضة أو ينزلوا يغيروا جو. وده كان بيغير مودها وكان بيفرحها. كانت ريم في الجامعة وواقفة مع أحد زملاءها بياخدوا ورق من بعض. فذهب إليها أسيم ونادى عليها. فهي اتحرجت وبصتله وبصت للبنات اللي معاها وقالت: "بعد اذنكم." وهما قالوا: "هنِمشي إحنا." ومشيوا. واتكلم أسيم بشوية من التوتر وقال: "احم، يعني كنت عايز رقم أخوكِ." ريم باستغراب: "ليه؟ في حاجة؟ أسيم: "ايوا، عايزة عشان آخد معاد أجي أتقدملك فيه."

ريم: "ماش... ولكن استوعبت كلامه وقالت: "إيه؟ أسيم: "مالك؟ هو في حد في حياتك ولا إيه؟ ريم بسرعة: "لأ، حد إيه بس، أنت هتطلعلي سمعة، بس اتصدمت واتفاجئت." أسيم: "ماشي، هاتي الرقم." ريم مش عارفة تعمل إيه، هي مش عايزة تتخطب دلوقتي ومش عارفة تقوله إزاي. فقالت تديه رقم أخوها وهو يقوله إنه شايف إنها لسه صغيرة. وادته الرقم ومشيت بسرعة. ووصلت البيت وغسلت وصِلت وكلت وراحت تحكي لسلوى. سلوى: "هتبقي عروسة عسل."

ريم: "عسل أسود ولا أبيض، وبعدين مبفكرش في الموضوع ده دلوقتي." سلوى: "اسكتي، ما هو في عريس كمان متقدملك غير أسيم." ريم بخضة: "مين ده كمان؟ هما متفقين عليا ولا إيه؟ ونادى عليها أخوها وهى راحتله وقعدت جنبه. وقعدت مامتها وسلوى خرجت وراها وقعدت جنبه. فؤاد: "في دكتور في الجامعة في كلية آداب متقدملك. وفي عريس كمان، واللي هو أحمد أخو محمد." ريم: "جوز روح، صح؟ فؤاد: "ايوا. إيه رأيك في الموضوع؟

نديهم معاد وتقعدي مع كل واحد وتشوفي المناسب واللي مرتحاله، ولا نرفض." ريم: "ارفض طبعًا، أنا مش عايزة دلوقتي." فؤاد: "براحتك، بس لو حابة تفكري فكري." ريم: "مش عايزة أفكر، لأن الموضوع مش في دماغي دلوقتي." فؤاد: "تمام." ودخلت ريم غرفتها وطلعت كتبها وبدأت تذاكر. ووقف معها سؤال فكتبته عالجروب وقالت: "ممكن حد يحله بالخطوات؟ فردت بنت عليها من اللي كانوا واقفين معها وقالوا: "مين ده اللي كان بينادي عليكِ يا ريم وعايز إيه؟

ريم: "ده كان عايز رقم أخويا عشان يتقدملي." البنت: "وهنلبس فستان قِرى؟ ريم: "دول طلعوا عريسين، واحد كمان اتقدملي، بس ده نعرفه." لقيت مسج من طه عالخاص فاستغربت لأن دي أول مرة تحصل. ودخلت تشوفها ولقيت مكتوب: "ألف مبروك وجنبه إيموشن حزن." ريم: "على إيه؟ طه: "على خطوبتك اللي هتبقى قريب على العريس اللي هتختاريه من اللي متقدمينلك." ريم: "بس أنا موافقتش على حد وقولت لاخويا إنه يرفض لأني مبفكرش في الموضوع ده دلوقتي."

طه: "بجد؟ ريم: "ايوا. وممكن متدخليش تاني هنا عشان غلط، وهمسح الشات ومتتكررش." طه: "بس أنا مش همسحه." ريم: "إيه؟ ياترى هيحصل إيه؟ أسيم هيتقبل الأمر وأحمد، ولا هيصروا ويكلموها؟ وإيه موقف طه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...