المجنونة اللي تحت دي موجه. مراد: همستي انتي لسه نايمة؟ قومي بقى. تجذبه وتاخذه كمخدة. همسة: ماشي ماشي شوية كده. تشعر بملس شفتيه على شفتيها، فتحاول أن تبعد عنه، فـتـفـيـق من نومها على قبلته العميقة. همسة: مراد، في حد يعمل كده؟ مراد: أه أنا حر، مراتي وبفطر. تبتسم وتقترب منه. همسة: اممممم طيب أنا لسه مفطرتش لأني كنت نايمة. فتـصـدع ضحكته عالياً. مراد: يلا يا حبيبي عشان عاملك مفاجأة.
فتقترب منه وتطبع قبلة رقيقة جداً على فمه الرجالي، تثيره أكثر لتجعله يمسكها ويعمق القبلة. تحاول الابتعاد عنه قليلاً، تقول: مفاجأة إيه؟ يتمالك نفسه ويبعد قليلاً، متحكماً في نفسه. مراد: هنسافر. لتقفز هي عليه وهي تقول فرحة: بجد؟ فيلف وجه مبتعداً. مراد: أيوه بجد، بس يللا قومي بقى لحسن أتهور ومنروحش. لتقف مسرعة. همسة: لا لا خلاص، هدخل آخد شاور بسرعة وأطلع ألبس. مراد: ماشي، يلا على ما أحضرلك الفطار.
فتدخل وتأخذ وقتها، ليكون هو جهز بفطاره ويدخل الغرفة. فتخرج هي من الحمام ترتدي فوطة فقط تغطيها، وشعرها يسقط منه الماء، ليتتبع هو مسار الماء حتى يختفي بين نهديها. فهي كانت تظنه بالخارج يطهو الطعام، كما أنها غفلت أن تأخذ ملابس معها. تفاجئ بوجود مراد، فتجري ناحية الحمام سريعاً، فيجري يمسكها من يدها ليديرها له، فتحمر خجلاً من منظرها. لينظر لها ويتابع بإصبعه سقوط نقطة من الماء على طول ذراعها، فـتـرتـعـش.
مراد بهمس ورغبة: بتجري مني ليه؟ يقترب أكثر ويمس بأذنها بصوت هامس راغب. مراد: مكسوفة مني؟ فتـهـتـز رأسها، ليحكم مسكة يديه حول خصرها. ويهمس لها: كده هتأخرينا على السفر بسببك. فتبتعد قليلاً. همسة: ليه أنا معملتش حاجة؟ فتجده ينظر لها برغبة، فتفهم معنى كلامه. لتقول وهي تبتعد: أنا نسيت حاجة في الحمام، هجيبها. يشدها من يدها بقوة، ولكن أرجلها مازالت مبتلة بالماء، فتسقط على الأرض بسبب جذبه له سريعاً.
ولكن يسقط فوقها بسبب يده المعلقة بها، لتتأوه من أثر سقوط جسمه عليها، لتزيده رغبة بها بسبب تأوهها. تخفض عينيها. همسة: مراد، أنا أنا هنتأخر. مراد وهو يتفحصها بدقة ويحاول فك الفوطة، وهي تتشبث بها لاتريده أن يخلعها. مراد: حد قالك تطلعي كده؟ دانا كنت ماسك نفسي عنك بالعافية. سيبي الفوطة. همسة: لا، عيب كده، سيبها أنت.
فينزل بشفتيه بدون كلام على شفتيها، يذيقها عشقه، وينتقل بشفتيه إلى رقبتها ونهديها، ويجول بيديه على جسدها بحرارة وحرية، لتقول بهمس يدل على فقدانها السيطرة بسبب أفعاله. همسة: مراد. فـيـعـلـم أن قدرتها على المقاومة انتهت، فيقبلها من شفتيها قبلة عميقة راغبة بالمزيد، ليشبع رجولته منها ويشبع قلبه المحب.
فتفقد سيطرتها على هذه الفوطة اليتيمة التي تغطي جسدها، لتشعر ببرودته على جسدها، وتشعر بشفتيه تتجول بحرية على جسدها ويديه أيضاً، ليذيقها من بحور عشقه. ويدمج جسدها بـجـسـده، وروحها بـروحـه. ويعلمها فنون عشقه. ... أما عند صخر، عندما وقعت هي مغشياً عليها، حملها سريعاً. فهو لا يعرف ماذا وضعوا لها. ليضعها فوق السرير. ويتصل بالدكتور ليأتي بعد قليل ويكشف عليها. ويطمئنه بأنها أخذت حبة للصراحة ومفعولها سيستمر إلى غداً.
ويعطيه مهدئاً لها. أما هو، فاخذ يبحث في غرفتها لعله يجد أي شيء يدلّه على أي معلومة أو عن عقدتها أو عن سرها، ولكنه لم يجد. ولكنه وجد عدداً من قمصان النوم المغرية لأي رجل، فهو لا يتوقع أن هذه الشرسة اشترت هذه القمصان، ليبتسم تهكماً، فهم جوازهم صوري ليس إلا شكلاً حتى تتم الصفقة. ولكن كأي رجل، ذهب نظره إلى تلك القابعة على السرير. فإن كان هذا طعم قبلتها، فماذا يكون ملمس جسدها؟ ولكن لسانها سليط.
فلاول مرة يتأملها بفستان الحفل كأنثى غير التي تزوجها، شعرها الأصفر، ملامحها الطفولية للغاية، بشرتها كالـأطفال، عينيها كغابة الزيتون، بشرتها ليست بيضاء ناصعة. فهي بهذا المنظر تجذب أي رجل، ولكن يبعد هذه الأفكار عنه، فهو ليس برجل عادي ومن غير الممكن أن يدخل امرأته في حياته. ينظر لها، يجدها بملابسها للحفل غير مرتاحة بهذه الملابس الضيقة. فيقرر أن يبدل لها ملابسها، ليأتي ببجامة بناتي عكس الترنج التي كانت ترتديها دائماً.
وكأي رجل يريد أن يراها وهو يبدل ملابسها، ولكن إنه رجل لا تهزه أنثى، هو لا يريدها. فيطفئ الأنوار ويغير لها ثيابها بخطوات مدروسة، فهو تعود على ذلك في عمله الخطير. فتفيق بعد ساعة وهو يجلس يتأملها، وهو يجلس بالكرسي يدخن سيجارته، يتأملها بثيابها الرقيقة الضعيفة، لاول مرة. تفيق وتقطع تأمله وشروده. فيجدها تبكي بشدة، فيستغرب. روح: أنت عايز إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ محدش يجي جنبي، لا لا. وتبكي.
ليقوم ويضع لها الحقنة المهدئة التي كتبها لها الدكتور، لتنام بعد بكاء وخوف منه. أما صخر، فيأتيه تليفون يخبره بأن يجب أن يذهب للسفر إلى تركيا بعد يومين لإتمام الصفقة مع الرجل الكبير. ليعلم أن لها عقدة بسبب الرجال، ولمن لا يعلم ما هي. ولكن تنام هي لتحلم برجل وسيم، ولكنها ترى أنها تقترب منه ويقبلها بكل عشق ورومانسية، ويأخذها بأحضان. والغريب أنها كانت مستمتعة، ياله من وسيم. فتفيق بعد ساعات من هذا الحلم.
لتجد هذا صخر ينام على هذا الكرسي، ليس له علاقة بهذا الوسيم الذي رأته في أحلامها. فتجد نفسها تفكر في هذا الوسيم. وتنتقل للصالة وهي لا تشعر بنفسها من الدوار، وهي ما تزال تحت تأثير الصراحة. فتجد درج مفتوح، تبحث فيه عن شيء تأخذه للصداع. فتتفاجئ بصورة مختفية. ولكن المفاجأة أنها تجده هو الذي قبلها في حلمها، فمن هو؟ تسأل نفسها. تسمع صوت خلفها، تجده صخر، تخبئ تلك الصورة في ثيابها. ... أما عن موجه.
تنتهي تلك المحاضرة، فتخرج لتجد مجموعة من البنات يلتفون حوله، الفتيات يتوددون له. تغضب من هذا المنظر، فتذهب لتقف مع شباب الجامعة. بعد فترة من مغازلات البنات له، اتجه بنظره يبحث عنها، تلك التي شغلت عقله قبل قلبه. ثبت نظره فجأة عليها، والشرر ينطلق من عينيه، فهي تقف مع الشباب، لا والادهى من ذلك تضحك وتضرب كفاً على كف معهم. ويهتز جسدها بشدة نتيجة ضحكها. يأتي إليها كالاعصار، يشدها من ضمنهم. ويخرسهم جميعاً.
ويأخذ يدها يخرج بها خلفه، وهي تشتمه أشد الشتائم على فعلته. ليصل إلى مكان وراء المباني بعيداً عن الأنظار. ويثبتها بيده. موجه: إنت يا حيوان، إنت، إنت إزاي تعمل كده؟ هو أنا بقرة تشدها كده؟ أسر: إنتي إزاي تقفي معاهم وتضحكي كده؟ إنتي مش ليكي راجل؟ موجه: ههههههه راجل؟ أنا حرة. أسر: لا مش حرة، تقفي مع الشباب وتتدلعي وتتمريقتي كده، إنتي واحدة متزوجة. موجه:
بتحدي: أنا حرة، طب ما أنت واقف مع البنات وقاعد تهزر ومبسوط بلمتهم عليك، حد قالك حاجة وأنت متزوج؟ أسر: أنا راجل. موجه: اهو هتبدأ رجعية وتخلف، أنا حرة والي هتعمله هعمله. أسر: ... أنا الدكتور، يعني مينفعش حد يجي يكلمني أقله معلش مينفعش، لكن انتي بنت، وانتي اللي مديالهم الفرصة. موجه: أنا حرة، أووف. ده غير إنه مش أسئلة، دول بيبقوا عايزين يعلقوك ومعجبين وبيعاكسوك. هو أنا معرفهمش؟
انت اللي بتحب كده، وباين أوي، وع فكرة أنا أحلى من أي واحدة فيهم. ليعرف أنها تغير عليه، ولكن ترد على ذلك بهذه المواقف وهذا الكلام. أسر بابتسامة جذابة: انتي بتغيري يا موجه؟ وهو يقترب. تتلعثم: لا طبعًا، أغير ليه؟ إحنا هنطلق. يزفر من تلك السيرة. ولكن ينتقم منها ويسكتها بطريقته، ليضع شفتيه على شفتيها، يكتم اكتمال تلك الكلمة ويقول بهمس: متقوليش كده. ويكمل قبلته وهو
يتحسس طعم شفتيها بشفتيه: اممم حلوة، يقولها بهمس، ويعاود تقبيلها باستمتاع. لا يدري المكان أو الزمان، كل ما يهمه أن شفتيه أمام شفتيها. ينهل من شهد شفتيها. ولكن يقطعه أحد من الزميلات. تنظر لهم وهم في تلك اللحظة، لتغتظ منهم. فهي كانت تحبه وترى نفسها أفضل منها. مني: إيه ده يادكتور؟ هو انت اللي معرفتش تعمله في البيت عايز تعمله هنا؟
ليبتعد عنها، أما هي فتشهق. بعد أن قبلها، سوف يضيع منها بعد أن يعرف هذه الإشاعة التي كان الغرض منها أن تبعد أي من الفتيات عنه. ينظر لها باندهاش، لا يعلم معنى كلامها. مني بتوضيح: مش حضرتك برضه زي ما قالت موجه إن انتوا أخوات لسه، وإنك يادكتور ههههـ... مش تمام، يلا معلش. هي طلع نابها على شونه، وانت ضيعت أملنا كلنا. فيتفاجأ من كلمتها، ماذا تقول؟ فينظر لموجه نظرة نارية.
لتقفز هي عليها، تأتي بها من شعرها لأنها أوقعت بها في مصيبة. أما هو فوقف لا يعلم ماذا يفعل، أيحمي زوجته أم يضربها على هذا الكلام، أم يثبت بالفعل عكس كلامها؟ فهذا طعن في رجولته وفي مكان عمله، أي مجنونة تفعل هذا بزوجها. *** أما عند ورد ورائد. تستيقظ تجده نائم بجانبها يحتضنها ليطمئنها. ينتفض لحركتها ليطمئن عليها. رائد: مالك يا حبيبي؟ يجدها تميل عليه تقبله من ثغره بشدة وتحتضنه.
فيستغرب ويندهش ويمسك نفسه حتى لا يثور، ولكن يبادلها القبلة ببساطة برومانسية حتى يفهم سبب قُبلتها حتى لا يستعجل عليها فيخيفها. ويبتعد بعد فترة. يجدها تبكي: مالك؟ فيه إيه؟ مش انتي اللي بستيني؟ أنا مجتش جنبك. فيزداد بكاؤها وتحتضنه وتخفي وجهها في رقبته. فتقول ببكاء: أنا... أنا آسفة، أنا مكنتش أعرف واتخضيت، بس أنا عارفة إن ده حقك، بس معرفش مكنش حد بيعرفني، ماما ماتت وروح مبتُحبش سيرة الرجالة، متزعلش.
ليحتضنها بشدة ويربت على ظهرها كطفل صغير يهددها. رائد: يا توتا أنا عارف، أنا مش زعلان، اهدي بس. ورد: أنا... أنا عارفة إنه حقك، بس أنا عمري ما عرفت كده، بس أنا والله بحبك، بس مش هعرف أعمل كده. رائد: متخافيش يا توتا، وأنا مش عايز حاجة، وأنا هوصلك لحد يساعدك كمان، بس متزعليش كده، مقدرش. ورد وهي تبدأ في توقف البكاء: يعني انت مش زعلان؟ هو وهو يشدد من احتضانها ويضحك من قلبه. رائد: بصي بصراحة زعلان.
لتنظر له وهي تستعد للبكاء مرة أخرى. فيقول بضحك: ههههههه، بس اللي قهرني يوم ما صدمتيني وقولتيلي إن الدخلة هي إننا ندخل الأوضة، كنت بفكر ساعتها أقتلك وأتجوز عليكي. فتضحك هي بشدة عندما تتذكر هبلها تلك الليلة. ولكن ماذا قال؟ سيتزوج عليها. فتغضب وتنطلق: لا مش هتجوز عليا، أنا مقدرش، لا. هو برومانسية: بحبك يا طفلتي. هي بغضب: أنا مش طفلة.
فتنطلق وتقبله من فمه قبلة رقيقة كطبيعتها، ليعمقها هو وينزل بشفتيه على رقبتها وعلى نهديها يقبلها بلهفة لا يعي ما يحدث، وكأن عقله غائب. ليجدها ترتعش وتبكي بطريقة مخيفة، لتتذكر أنه سيفعل بها حقه. ليبتعد ويستغفر ويهدئها: اهدي، أنا خلصت، مفيش حاجة. ليجعلها تنام ويخرج. يحادث الدكتورة النفسية التي ستساعدها على تجاوز محنتها. *** أما عند زياد وسارة. بعد أن قضوا يومين لم تعش هي أو هو أفضل منهم.
زياد: سارة عايزين نتكلم في موضوع مهم. سارة: إيه يا زيزو؟ قول. زياد: إحنا لو خلفنا إيه اللي هيحصل؟ سارة: مش فاهمة قصدك إيه. زياد: يعني هتطلقي؟ سارة: مش عارفة، لسه على الموضوع ده كتير. زياد: ههههههه، ميتهيأليش بعد اللي حصل اليومين اللي فاتوا. ليغمز لها بوقاحة. فتقذفه بالمخدة فيتفاداها: مجتش فيا، إيه يا عسل؟ هو انت لسه بتكسف؟ ولا أفكرك باللي حصل؟ سارة: زياد بطل قلة أدب.
يضحك هو بشدة: طيب ناجل قلة الأدب ده لبليل، ماهو بليل مش بعيد. سارة بشدة وخجل تداريه: زياد. زياد: ههههههه، طيب طيب، لو خلفنا هتتطلقي مني؟ سارة: مش عايزة أفكر في الموضوع ده دلوقتي. زياد: لا لازم تفكري ودلوقتي وتقولي قرارك. عشان كده كده هيحصل حمل. هههههههه. سارة: مالك متأكد كده؟ زياد: عشان القميص الأحمر اللي انتي لابسه ده. تعالى أما أقولك، ليحملها ويذهب بها للغرفة. سارة: زياد، إحنا الصبح، عيب كده.
زياد: ههههههه، مش فارقة، تعالي بس، هظلملك الأوضة. سارة بدلع بعد أن وضعها على سريرهم ولامس جسدها وشفتيها: زياد. زياد: أموت أنا في زياد. لياخذها معه إلى عالمهم فقط، يجعلها تحلق معه في عالمهم الوردي، يذيقها حلاوة الحلال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!