الفصل 20 | من 30 فصل

رواية روح الصقر الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
23
كلمة
1,172
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

صقر بغضب شديد: روح! راح شدها من إيديها، ومسكها من خصرها جامد وقال بتملك: إيه اللي عملتيه ده يا روح؟ أنتي معتّيش صغيرة على كده، وحرام! وكمان مفيش أي اعتبار ليا. مين ده كمان؟ روح بدموع وشهقات من كلامه الجارح قالت: ده أياد. أياد بغضب: إنت بتزعق لي؟ قاطعه صقر بوكس في وشه وقال: مين قالك تتكلم؟ وأنا وجهت لك كلام؟ أنا بتكلم مع مراتي. ووجه كلامه لروح: مين ده؟ وبيشاور على أياد. روح بصوت أقرب للبكا: ده أياد. صقر بغضب:

أياد مين؟ أياد بصوت عالي: صديق الطفولة، روح صاحبتي وصاحبة طفولتي. صقر بغيرة: نعاااام؟ وبتحضنيه؟ روح بفزع من صوته العالي: عععادي، أخويا في الرضاعة، عععادي. صقر بهدوء عكس اللي جواه: ولو برضه. وبعدين ده أياد اللي حكيتلي عنه في المكتب. روح هزت راسها بمعنى أيوه، والدموع في عيونها بسبب ضغطه جامد على خصرها. صقر خفف ضغطه عليها وبعدين قال بتفاجئ: مني؟ مني بمرح: أيوه، مني. لسه فاكر؟ بقالي سنة واقفة.

وبعدين صفرت وبتقول: يبختك يا عم، مراتك صاروخ. وبعدين راحت لروح وقالت: محسوبتك مني، بنت عم هولاكو ده. وبتشاور على صقر. صقر بص لها بتهديد. وبعدين قالت بخوف: طب أما الحق المحشي اللي ست الكل عملاه، أصلي هموت من الجوع. وحشوني جامد. وزين كمان مشفتهوش من زمان. صقر أول ما سمع اسم زين اتعصب جامد، وروح مسكت إيده بمعني اهدي. قاطعهم صوت زين وهو بيقول بخبث وشر: وأنا كمان اتوحشتك جوي يا روح أخويا. وجيت لك بنفسي أهو. صقر

بغضب جحيمي وعروقه بارزة: زيييييين! إنت إيه اللي جابك؟ وهربت إزاي؟ وربنا ما هرحمك! إنت جيتلي برجليك المرة دي. وراح ليه ولسا هيضربه. قاطعه زين وهو بيرفع المسدس في وشه وقال بتهديد وشر: عندك خيارين، إما آخد روح من غير وجع دماغ، ودار مدخلك شر. لأما هقتلك وبرضه هاخد روح. قولت إيه؟ صقر بغضب: وربنا ما هرحمك! اقتلني، اقتلني يلا! وبس، وربنا ما هخليك تلمس شعرة منها. مني بصدمة وزعر: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل هنا ده؟ وإيه يا زين؟

لي بتقول كده؟ نزل المسدس يلا. زين رفع المسدس ولسا هيضغط. قاطعته روح بخوف: زين! زين استني! هتعمل إيه؟ خلاص، هاجي معاك بس سيبه، سيبه خلاص. نزل المسدس يلا، نزل المسدس والنبي. صقر بغضب جحيمي: روح! ابعدي يلا. مني قربت من زين وبتقول بهدوء: زين، زين حبيبي، سيب المسدس. فيه إيه؟ براحة، سيب المسدس. هتبقى قاتل يا زين، سيبه يلا. زين بشر: ملكش دعوة انتي يا مني. ابعدي، روحي البيت، اخلصي يلا. مني بغضب:

مهروحش يا زين، وبقولك سيب المسدس! عشان أنا ظابط، وكده هقبض عليك يلا. زين بشر: ابعدي أحسن لك. لسا بتقرب، زين زقها، وكانت هتقع بس أياد مسكها. أياد بغضب: سيب المسدس يا زين، سيبه. زين ضغط عليه والطلقة طلعت، بس روح دفعت صقر بسرعة وجت فيها. صقر بخضة: روح! روح! روح ماسكة إيده: ب.ح.ب.ك. صقر بدموع وفرحة إنه سمع الكلمة أخيراً. روح بتقفل عينيها وبتستسلم للدوامة السودا اللي بتسحبها. صقر بصوت عالي: روح! متغمضييش!

متغمضييش عيونك يا روح! وبيشيلها وبيجري على العربية. واياد ومنى معاه. وبيسوق بسرعة المستشفى. عند زين، لسه واقف بصدمة مكانه في القصر. سمع صوت مها وهي بتقول بشماتة وفرحة: أخيراً! أحسن حاجة عملتها في حياتك. زين مردش، مش قادر يصدق اللي هو عمله. وقعد يقول: قتلتها... قتلتها بإيدي... أنا غبي. ووقع في الأرض وقعد يعيط. كل ده ومها واقفة ببرود. زين قام بسرعة وخرج من القصر. مها قاعدة ببرود وبتشرب عصير، وأمها جنبها وقالت بسعادة:

أخيراً يا ما! أخيراً! غارت في داهية! أخيراً! أنا فرحانة أوي، حاسة إني هموت من الفرحة. كل ده وهنية قاعدة على الكرسي بتبصلها بكره واشمئزاز. مها بتبادلها النظرة ببرود وغرور وقالت: شفتي آخر اللي يواجهني وبيقف ضدي؟ زمانك دلوقتي كنتي قاعدة مرتاحة وبتشربي عصير معايا، بس إنتي غبية، اخترتي غلط. وده جزاؤك مني. وقفت وقربت من هنية وقالت: روح هتموت، وإنتي هتموتي، وكل حاجة هتكون ملكي لوحدي. كل حاجة.

وقعدت تضحك زي المجانين. هنية بتبصلها بغضب شديد. مها بشر: وعارفة لو نفذتي زي المرة اللي فاتت، هقتلها برضه لحد ما تموت. وبعدين قالت: بصي. وطلعت الفون واتصلت على حد وقالت بشر: عايزاك تروح مستشفى البلد وتسأل عن واحدة اسمها روح، لسه جايه من شوية، وتروح تقتلها. والفلوس هتوصلك. وقفت وبتبص لهنية بشر وقالت: شفتي اللي بيتحداني آخره إيه؟ وقربت من هنية وقالت: والوقتي جه دورك.

قامت هنية من على الكرسي بصعوبة جامد، وبتتحمل الألم، وقالت بصعوبة وبتنهج كأنها كانت بترجي: م.ش هسمحلك. أبداً. تنفذي. اللي في بالك. أبداً. مها بغضب قربت منها. قامت هنية جايبة الفازة اللي جنبها وضربت مها بيها. أزهار بشر: إيه اللي عملتيه في بنتي ده؟ ولسا راحة لهنية، قامت هنية مصرخة وزقتها جامد، ووقعت واتخبطت في الحيطة. هنيه بصعوبة وبتنهج وبتصرخ جامد: صباح! طلعت لفوق عشان كل ده كان في جناح هنية. وقالت لصباح: أبعديها عني.

أزهار أغمى عليها، وصباح ساعدت هنية لبره. وهنية جريت على العربية ونادت على السواق وقالت: خدني بسرعة لمستشفى البلد، بسرعة. عند صقر، كان قاعد قدام غرفة العمليات هو واياد، اللي حزين على صاحبته اللي شافت كتير في حياتها من ظلم وقهر. ومنى اللي مصدومة من اللي حصل. قاطعهم صوت الدكتور وهو بيقول: البقاء لله وحده. شدوا حيلكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...