تحميل رواية روح الصقر بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا لا ارجوك يا فارس مش تعمل فيا كده ارجوك مش تبعني لي ارجوك. وربنا هعيش خدامة تحت رجلك انت ومراتك بس مش تعمل كده. مش تبعوني عشان الفلوس والنبي، بوالدتي ووالدي ماتعمل كده ارجوك. كل ده عشان الفلوس تبيع أختك. فارس بغضب شديد وراح ضربها بالقلم جامد لدرجة إنها وقعت على الأرض. فارس بصوت عالي: اخرسي، انتي مش أختي، انتي بنت الست اللي أبويا اتجوزها على أمي. وهتتجوزي يعني هتتجوزيه. وأقولك على الكبيرة بقى، صعيدي وأنتي عارفة الصعايدة جبروت. وكمان هو العمدة هناك، ومتجوز قبليك واحدة. وانتي بس هتجيبي له العيل و...
رواية روح الصقر الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
لا لا ارجوك يا فارس مش تعمل فيا كده ارجوك مش تبعني لي ارجوك.
وربنا هعيش خدامة تحت رجلك انت ومراتك بس مش تعمل كده.
مش تبعوني عشان الفلوس والنبي، بوالدتي ووالدي ماتعمل كده ارجوك.
كل ده عشان الفلوس تبيع أختك.
فارس بغضب شديد وراح ضربها بالقلم جامد لدرجة إنها وقعت على الأرض.
فارس بصوت عالي:
اخرسي، انتي مش أختي، انتي بنت الست اللي أبويا اتجوزها على أمي.
وهتتجوزي يعني هتتجوزيه.
وأقولك على الكبيرة بقى، صعيدي وأنتي عارفة الصعايدة جبروت.
وكمان هو العمدة هناك، ومتجوز قبليك واحدة.
وانتي بس هتجيبي له العيل وتعيشي خدامة هناك.
مراته صفاء بحقد وغيره من جمالها وحزن مصطنع:
حرام عليك يا فارس.
فارس بحب:
متتصعبش عليكي، دي حرباية زي أمها، بتتمسك وبعدين تتمكن.
وأخد مراته ومشى.
روح بعياط ومسكة صورته أمه وأبوه:
ليه سبتوني، مش أخدتوني معاكوا ليه؟
أهي أهي، حرام، هو ده يا بابا اللي أنت موصيني عليه؟
هيبعني عشان الفلوس؟
وكمان صعيدي ومتجوز يعني هبقى خطافة رجالة؟
وكمان عشان أجيب العيل، حرام.
أنا كان أبسط حقوقي إني أدرس وأبقى دكتورة.
وده بعد ما أمكوا خلاني خدامة لمراته وحرمني من التعليم.
ومش مكفيني كل ده، لا وهيبعني عشان الفلوس؟
يارب الصبر، يارب حلها من عندك.
ونامت.
والصبح صحت على كوباية مياه في وشها.
روح بخضة:
إيه؟ في إيه؟ عملت إيه؟ والله ما عملت حاجة.
مرات أخوها عفاف:
مسمعش صوتك يابت، وروحي المطبخ نضفيه و بعدين اطبخي، وبعدين اغسلي الهدوم، وبعدين انشريها ولمي اللي على الحبل وطويه، وماتخلصي دول هقولك على الباقي.
بس بسرعة مش يبقى بالك طويل عشان مش أجيبك من شعرك اللي فرحانة بيه ده، خلصي.
بعد 5 ساعات دخل أخوها.
أول ما مراته شافته راحت عند روح وقالت بصوت عالي:
حرام عليكي يا روح، ومسكت أيدها وحطتها على شعرها.
أنا عملت لك إيه بس؟ والله أنا بقنع من بالليل وهو مصمم، بس حرام عليكي، سيبي شعري.
فارس راح بسرعة واتعصب أما سمع كده، وروح مصدومة ومش فاهمة حاجة.
فارس بغضب شديد:
بقي يا بنت **** بتضربي مراتي؟
طب تعالي.
وضربها جامد وراح أخد مراته ودخل غرفتهم.
وروح يعيني لسه في مكانها على الأرض ومش قادرة تقوم، بس استحملت وراحت اتوضت وصّلت ودعت كتير.
بليل في عربيات كتير، حراسة مشددة كتيرة، كأن في رئيس الجمهورية موجود.
ودخل المكان، وخلع نضارته الشمس بغرور، وبيبص على المكان بستحقار.
ودخل، كان البيت بيته وقعد وحط رجل على رجل وقال:
هي فين.
فارس بخوف شديد:
ثواني يا باشا وجاية.
وقال لمراته: هاتيها بسرعة.
صقر بغرور وبرود:
عارف لو مش عجبتني، هدفنك في السجن لحد ما تعفن، ياحرامي.
قاطعه صوت روح رقيق وماسكة العصير وباصة في الأرض.
صقر بص ليها بذهول، كأنها ملاك أو من كوكب آخر.
روح عندها 20 سنة، جميلة جداً بشعرها الثلجي الطويل جداً وعيونها الفضية في أزرق، شفاه صغيرة بلون الكرز، وأنف صغير، وغمازة في خدها الأيمن.
كانت متوسطة الطول، وكان جسدها مثير جداً (كيرفي)، كانت جميلة أوي.
صقر في سره:
وأنا اللي كنت فاكر إني هقابل جعفر، طلعتي صاروخ روسي.
صقر ببرود:
قومي، هنخرج نتكلم بره.
فارس بغضب:
اسمعي كلامه يابت.
صقر بغضب جحيمي:
حد وجه لك كلام؟
وملكش دعوة بيها طول ما هي معايا.
صقر القاسمي:
عضو في مجلس الشعب وعمدة في الصعيد، يرتعب منه الجميع.
كلمته مسموعة، رجل بكل تحمله للكلمة، وسيم جداً، طويل القامة وعريض المنكبين، ولديه عضلات البطن وجسد ممشوق رياضي.
عيون زيتوني، شعر حالك السواد، أنف مستقيم وشفاه غليظة، فكه حاد، ولديه غمازتان لا يظهران كثيراً لأنه قليل الابتسام، ولحيته خفيفة جذابة أظهرت وسامته أكتر.
رواية روح الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
صقر بغضب جحيمي: حد وجهلك كلام؟ وملكش دعوه بيها طول ما هي معايا، انت فاهم؟
واخد روح وخرج. راحوا مطعم فخم كان محجوز كله ليهم بس، وطلب عصير ليهم.
صقر سحب الكرسي ليها. كل ده وهي بتفرك في أيدها لحد ما احمرت من الخوف والتوتر.
صقر لاحظ توترها وقال بصوت رجولي جذاب: بطلي تفركي في ايدك.
روح بصتله وفي عيونها دموع: حاضر.
صقر بنظرات جريئة ووقحة: انتي عارفه انا هتجوزك لي؟
روح بدموع: ااااه بس ممكن تقول لهم انك مش موافق، ارجوك والنبي.
صقر ببرود: وانا مضطر اعمل كده لي؟ وقال: قومي عشان اوصلك.
طول الطريق كان الصمت سيد المكان.
ووصلوا. اول ما حور وصلت، طلعت جري ودخلت غرفتها وبتبكي على اللي بيحصلها.
صقر بغرور وبيوجه كلامه لفارس: الفرح بكره. وسابهم ولسا هيمشي.
فارس بخوف: بس لسا مجهزينهاش.
قاطعه اوس بستحقار: 3 مليون جنيه، وبكره هاجي اخدها. ومشي.
عفاف بطمع: اخيرا هيبقي معانا فلوس وهنعيش حلو بدل اللي احنا فيه ده.
فارس حاسس بتأنيب الضمير، بس قاطعته عفاف اكنها قرأت افكاره وقالت بحقد: ربنا يرحمك يحماتي، موتي بحسرتك. كان نفسي تفضل معانا، كنت هخليها ملكة. بس الله يسامحه اللي كان السبب.
وبسمت بشر أما شافت نظرات الكره والحقد في عيون فارس.
وراح عند غرفة روح وراح خبط جامد جدا لدرجة روح اتخضت جامد وقامت مفزوعة وفتحت الباب وقالت بصوت باكي وحزين: نعم.
فارس: روحي اعملي الاكل وجبيهي الصالة، نص ساعة. لو اتاخرتي هجيبك من شعرك.
روح بضعف وانكسار: حاضر.
وراحت عملت الاكل وجهزته وراحت الصالة ولسه راحة تاكل معاهم.
فارس: روحي كلي في المطبخ، خلصي.
روح بدموع: حاضر.
واكلت وراحت غرفتها وقعدت تعيط لحد ما نامت من العياط.
وفي الصباح.
عفاف: بكره، خلصي يعروسة. العريس جاي كمان شوية. طلع منك فايدة وهناخد من وراكي 3 مليون جنيه. بس قبل ما تجهزي نفسك، نضفي الشقة كلها وبسرعة، متتلكعيش، خلصي. انتي لسا هتبصيلي؟ يالا يماما.
بعدت 3 ساعات. روح هتموت من الألم من كتر التنضيف وطلبات عفاف اللي مش بتخلص. وراحت جهزت نفسها ولبست دريس أحمر بعد الركبة بشوية وسابت شعرها وحطت ملمع شفاه ومسكرا بس ولبست صندل بكعب.
وسمعت صوت عربيات كتير وصوت صقر بره. قلبها خلاص هيوقف من كتر الدق، خلاص هتموت من الرعب. وخرجت بعد ما عفاف ندهت. ولاقت المأذون وصقر وناس تانية. بس حطت وشها في الأرض.
وراحت قعدت جنب فارس بهدوء وشردت في اللي حصلها وايام الذل اللي شافته على ايد اللي بيقولوا اخوها هو ومراته. ومش فاقت الا على جملة: بارك الله ليكم وجمع بينكما في خير.
وخرجت مع صقر وركبت العربية وشردت وسندت على الشباك. كل ده وصقر متابعها بس مش مبين.
ووصوا الصعيد. كانت سرايا فخمة خالص وكبيرة أوي كأنه قصر لملك. اول ما نزلت من العربية ضربوا نار. روح اتخضت وراحت حضنت صقر وخبت وشها في عنقه وقالت: احنا مش عملنا حاجة، هيموتونا لي؟
صقر بضحك: لا، ده هما كده بيرحبوا بينا. وبيكي أنا العمده هنا.
اول ما دخلت كانت منبهرة من جمال السرايا. بس مشيت ورا صقر وشافت امرأة كبيرة ملامحها تدل على الحب والخير. وشابة طويلة وقمحاوية وعيون بني غامق وشعر قصير يبان عليها الخبث. وجنبها امرأة كبيرة في السن في الخمسينات وملامحها خبيثة وطماعة. وشابة قريبة من سنها وماسكة طفل في أيدها. وشابان فيهم ملامح من صقر لاكن صقر أوسم.
مها بخبث: اهلا اهلا نورتوا. وراحت عند صقر وقالت بدلال: وحشتني أوي، هنت عليك تسيبني؟ اهي اهي أنا زعلانه منك.
صقر ببرود: مش وقته ي مها.
مها بغيظ وراحت لروح وحضنتها جامد لدرجة حست أن العمود الفقري اتكسر وقالت بخبث: اهلا اهلا بست الحسن والجمال، نورتي ي ضرتي.
قاطعتها الست ام صقر هنيه بطيبة: اهلا وسهلا، الصعيد نورت يا ولدي انت وست البنات.
أزهار بحب مصطنع: اهلا اهلا ببنت البندر، نورتي ي ضرة بنتي.
صقر تجاهلها وراح لأمه.
صقر بهدوء وباس إيد أمه ورأسها: منورة بأهلها ياما.
صقر بص لروح أنها تعمل زيه وتتكلم.
روح بخوف وتوتر: راحت باست إيدها ورأسها. قالت: منورة بيكي ي طنط.
هنيه بحب وطيبة: قولي ليا يماما يا بنت البنات، بسم الله ما شاء الله تبارك الله، بدر منور.
كل ده ومها هتفرقع من الغيرة.
صقر بهدوء: هنطلع احنا بق ياما. واتعرفت على اخواته يونس وقاسم ومراته رحمه. وطلعوا.
اول ما صقر قفل الباب روح قلبها وقع في رجليها ولقيت صقر بيقرب ليها وبيفك زراير القميص.
حور بخوف: انت هتعمل اي؟
عند مها بتتكلم بشر مع أزهار أمها وقالت: دا ما صدق ياما، اول ما قولتله اتجوز راح اتجوز يماااا.
أزهار بغضب: ما انتي الي ميلة يبت، قولتلك جبيلة العيل هتبقي انت الكل في الكل، بس مش سمعتي كلامي، قولتي جسمي ومش عارفة إيه. اهو جاب بنت البندر اللي زي البدر المنور وهتاكل عقله بحلاوة واحنا هنطلع من المولد بلا حمص.
مها بشر: وربنا لو اللي في بالي حصل، لوريها النجوم في عز الضهر.
رواية روح الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
في أي.
بتقرب كده لي.
توقفت عيناه على شفايفها الحمراء بشده واظلمت عيناه وقرب منها بلا وعي وقال بتوهان: "انتي حلوة ياروح جوي."
روح بستغراب من لهجته اللي اتغيرت.
روح بعدت بسرعة وزقته براحة وقالت: "انت هتعمل إيه حضرتك؟"
صقر وبخ نفسه على ضعفه قدامها بس مش بّين وقال باستخفاف: " حضرتك! في واحدة تقول لزوجها حضرتك؟" وقال بقسوة: "بصي، احنا هنتفق الأول على شوية حاجات عشان نعرف نكمل ونعيش مع بعض، ومتستنيش مني أي مشاعر عشان أصلاً مش عندي قلب، تمام يا بنت الناس. أول ما هتحملي هتاخدي جناح ليكي، فاهمة؟"
روح بصوت منخفض: "فاهمة حضرتك."
صقر بعصبية: "برضه هتقولي حضرتك؟"
روح بخوف: "أومال أقول إيه؟"
صقر: "بس."
صقر بتوهان وفي نفسه: "لا بالله عليكي، أنا مصبر نفسي بالعافية." وبعدين قال: "أهدي، أهدي. إيه المشاعر دي اللي أول مرة أحس بيها؟ ولا عمري حسيتها مع مها حتى." وبعدين قال بجمود وبيشاور على باب الحمام: "الحمام هناك، تقدري تروحي وتغيري هدومك."
واتجه هو لغرفة الملابس ولبس شورت قصير فقط وعاري الصدر. وبانت أكتر عضلات بطنه وصدره.
عند روح، دخلت لاقت هدوم كلها قصيرة لإما شفافة.
روح بضيق: "إيه ده، هو لاما قصير لاما شفاف؟ مفيش حاجة محترمة؟" واختارت برمودا بعد الركبة بشوية وبادي بحمالات رفيعة وقالت: "ده كويس منهم." ولبسته وأظهر بسخاء بشرتها ناصعة البياض وسابت شعرها الأصفر التلجي الطويل وخرجت.
في الوقت ده، صقر بص لها بذهول وقال بسرعة: "كل مرة بتبقي أحلى من اللي فاتت." وقال بصوت عالي نسبياً: "جعانة؟ أطلب لك أكل؟"
روح بخجل وخرجت رأسها: "لأ."
صقر ببرود: "تمام. هطلب أكل عشان مش بعرف آكل لوحدي."
وروح بتبص له بذهول وأدركت أكتر أنه عاري الصدر، فشهقت بخجل وحطت إيدها على وشها وقالت بتلعثم من خجلها: "ل...لوسمحت ممممكن تلبس."
صقر باستمتاع بخجلها وقال بمشاكسة: "على صوتك، مش سامعك."
روح بدموع من شدة الخجل: "ا...البس لو سمحت حاجة."
صقر بحنية راح لها وقال بصوت هادئ: "على فكرة أنا جوزك. وبعدين مش بعرف أنام غير كده." ومسح دموعها.
قاطعهم صوت خبط على باب الجناح.
روح راحة تشوف مين.
صقر بغضب: "راحة فين بالبس ده؟" وراح يشوف مين على الباب. لاقى الخدامة ومعاها الأكل. خد منها الأكل وراح عند روح جذبها من إيدها وقعدها على رجله وبيأكلها ومتجاهل اعتراضها وهي بتتحرك عشوائية.
صقر بغضب مصطنع: "اثبتي! واكليني يالا."
وبالفعل بدأت تأكله وسط خجلها. وبعد نص ساعة.
روح بعدت بخجل وراحت جابت مخدة (وسادة) واتجهت للكنبة ونامت عليها.
صقر بغضب: "انتي بتعملي إيه؟"
روح بخوف: "إيه؟ هنام." وبتترجف.
صقر وهو متابع ارتجافها قال بحنو: "مش تخافي، مش صقر القاسمي عمره ما يلمس واحدة غضب عنها."
روح بدموع وأسف: "أنا آسفة."
صقر بحنان: "هو انتي كل حاجة تبكي؟ مش تتأسفي." وراح استلقى على السرير وغمض عيونه، وجه صورتها قال في سره: "حتى وأنا نايم، شكلك هتغيري حاجات كتير يروحي."
وروح شردت في ماضيها وحياتها القادمة مع هذا الصقر، فهو اسم على مسمى. وثواني وغرقوا في نوم عميق كلاهما.
عند مها بتتكلم بشر وغيره: "ياترى إيه اللي بيحصل هناك؟ يمااا، هموت أنا خايفة يمااا. لتبقي هي ست القصر."
أزهار بغضب: "تبقي غبية. انتي لازم تكسبي صقر في صفك ولازم نطفش "مجصوفة الرقبة" من القصر. وكمان أول ما تجيب الواد نطلقها منه."
أزهار بشر: "اسمعي، لازم نطلعها وحشة قدامه. اسمعي هنعمل إيه." ********.
في الصباح، بتحديد في جناح بطلنا، بدأ يتلمل في فراشه وفتح عيونه الزيتونية الجميلة. استقام وقعد ليلمح تلك الملاك النائم على الأريكة. ظهرت شبح ابتسامة وراح لها بهدوء وركع على رجله بهدوء ليكون في مستواها. ومد إيده بحذر أزاح شعرها من على وشها واقترب منها وقبلها قبله طويلة على جبينها بكل حنان وحب. ثم نهض بسرعة للحمام، أخد حمام وتوجه إلى غرفة الملابس وارتدي بدلة سوداء أنيقة مع قميص أبيض ناصع ولبس ساعته الفخمة ونثر من عطره الجذاب، فكان تخطي كل مقاييس الجمال.
في الوقت ده، روح صحيت وبتتململ بكسل وتفرك في عيونها ببراءة وطفولة. بهذه الحركة أخذت قلب الصقر الذي كان يراقبها وظهرت ابتسامة على شفايفه على تصرفاتها الطفولية. وقال بصوت رجولي: "صباح الخير."
روح بخجل: "صباح... النور."
وقامت ولسا هتمشي اتعثرت، ولكن قبل أن تسقط احاطها بيده وضمها إليه.
روح بخجل وهي تبتعد: "شكراً."
صقر بصوت أجش لاهث: "ولا يهمك، بس البسي بسرعة عشان ننزل قبل ما أعمل حاجة. هموت وأعملها." وغمز بمشاكسة.
روح اكتسى اللون الأحمر على وجهها من الخجل وجريت على غرفة اللبس ولبست بنطلون أبيض وبلوزة موف وكوتشي أبيض. عملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات على وشها وخرجت ونزلوا.
صقر بهدوء: "صباح الخير."
الكل: "صباح النور."
وقعد، وروح لسا هتقعد جنبه. مها قعدت بسرعة. روح لسه هتقعد جنب هنية، صقر قام وجاب كرسي ليها جنبه وقال لها: "اقعدي." وقعدت ومها هتموت خلاص وهتفرقع وبتتوعد لروح.
مها بدلال: "اتوحشتك جوي يا سيد الناس."
صقر لسا هيتكلم، قاطعه صوت رجولي مرح وقال: "أنا جيت." وبص لروح وقال: "مين الصاروخ ده؟" وبيشاور على روح.
صقر بغضب جحيمي وووووو.
رواية روح الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
صقر بغضب شديد:
معتز!
معتز بزعر:
إيه يا صقر، بتزعق لي؟ وبرضه مش عرفت مين المزة.
صقر قام بسرعة وأعطاه بوكس في وشه وقال:
دي مراتي يا حيوان.
معتز بصدمة مضحكة:
نعم! إزاي؟ امتى؟ فين؟
صقر ببرود راح كمل أكل ولا كأن حاجة حصلت.
معتز بأسف:
عن أبو غباوتك يا خي، ما كنت تقول من غير ضرب. لازم تضرب يعني؟
صقر بغضب:
اِقعد كل عشان مكملش عليك.
معتز بخوف بعد وقال:
منورة يا مرات أخويا.
صقر بص له بغضب وتهديد.
معتز بخوف ومرح:
خلاص، مش منورة يا مرات أخويا.
صقر بيبص عليه بغضب.
معتز بخوف:
أومال أعمل إيه طيب؟
صقر بتهديد:
اِقعد واقفل خشمك ومش تحكي عاد.
روح بصت له بذهول وفي سرها:
هو بيتحول ولا إيه؟ مش كان بيتكلم عادي، إيه اللي حصله؟
صقر خلص أكل وقال:
لازم أروح المصنع ضروري ومش هتأخر.
هنينه بهدوء:
هتروح المصنع عاد ليلة الصباحية؟ يولدي، الناس عتاكل وشني.
صقر ببرود:
ملهمش حاجة عندي. واللي عيفتح خشمه بنص كلمة عاد، عوريه مين هو صقر الجاسمي.
ومشى.
عند روح، راحت تساعد هنيه وبعدين مها ندهت عليها.
روح بطيبة:
نعم يا مها.
مها بتكبر:
مها كده عاد. اسمي مها هانم ومش تنسي إن هنا عشان تجيبي ولي العهد بس.
روح بضعف وكسرة:
حاضر.
مها:
امشي جيبي لي قهوة.
روح راحت وهي مكسورة وحزينة عشان هي دي الحقيقة. وعملت القهوة وراحت أعطيتها لها.
مها بتكبر وصوت عالي:
إيه القرف ده يا مجصوفة الرقبة، يا جلاّبة المصايب!
ورمت القهوة على الأرض بغضب وقالت:
دي قهوة؟ انزلي لمي اللي على الأرض ونضفي مكانها واعملي حاجة تانية.
روح نزلت ولسا بتلم الإزاز. قاطعها صوت صقر قوي:
إيه اللي بيحصل هنا ده؟
وراح لروح وقال:
قومي، إيه اللي حصل؟
مها بتصنع العياط:
روح حطت لي ملح بدل السكر يا صقر.
روح بصدمة ودموع وبتهز راسها بلا.
صقر بغضب:
وقال وهي تعملك ليه؟ وانتي مش تعملي لنفسك لي؟
مها بتلعثم:
آآآسف، أه... أيوه، الخدامة مش كانت موجودة وطلبت منها ووافقت، بس حطت لي ملح بدل السكر.
صقر ببرود:
أكيد مش قصدها يعني. وكمان مش كان فيه لازمة كل ده.
ونده الخدامة وقال بغضب:
هياتم! هياتم!
هياتم بخوف:
نعم يا سي صقر.
صقر بغضب شديد:
أنا بديكي فلوس كل شهر ليه؟ كنتي فين؟
هياتم بخوف:
والله يا سي صقر ما انتقلت من المطبخ ولا خرجت.
صقر بص لمها اللي علامات الزعر والخوف بانوا عليها.
صقر شد روح وطلع غرفتهم. وقال بغضب:
إيه اللي حصل تحت ده؟
روح بدموع وأسف:
والله مش عملت حاجة. هي نادت عليا وقالت اعملي لي قهوة. عملتها لها، وبعدين لقيتها بتزعق وبتقول إني حطيت ملح بدل السكر. وأنا والله دوقتها الأول قبل ما أعطيها لها وكانت حلوة، بس مش عارفة ليه قالت كده.
صقر بحنان:
هش هش، خلاص يا روحي.
وخدها في حضنه وهي حضنته جامد وقال:
لو قالت لكِ حاجة، مش تسمعي كلامها. فيه خدام كتير هنا.
روح بخجل بعدت وقالت:
أنا آسفة. مش عرفت عملت كده إزاي.
صقر شدها من أيدها وحضنها جامد وقال لها:
ده مكانك على طول يا روحي.
روح بخجل وقالت بتلعثم:
لأ، كده قلة أدب.
صقر بضحك:
قلة أدب إيه بس؟ أنا جوزك. ههه.
روح سرحت في ضحكته.
صقر بمشاكسة:
عارف إني حلو.
روح بخجل بعدت وخرجت على الحمام وقفلت الباب ووقفت وراه وحطت إيدها على قلبها وقالت:
بيدق كده ليه؟
وشوية وخرجت لاقت صقر قاعد وماسك اللابتوب ومندمج أوي.
راحت قعدت ومسكت فونها وكانت عفاف (مرات أخوها) بتتصل.
روح بخوف شديد ردت وقالت:
آآآلو.
عفاف بحب مصطنع:
روح حبيبتي، عاملة إيه؟
روح بخوف:
الحمد لله.
صقر لاحظ خوفها وارتجافها وقام لها.
عفاف بحب مصطنع:
خدي أخوكي عاوز يكلمك.
فارس بغضب:
عاملة إيه يا بت؟ مش عاوز مشاكل هناك، عشان وربنا وما أعبد، هموتك وأشرب من دمك.
قاطعه صقر وهو بيقول بغضب شديد:
فاااارس! انت إزاي تكلم مراتي بالأسلوب ده؟ وربنا ما هرحمك.
وقفل السكة.
روح بخوف:
مش تعمله حاجة.
صقر بحنان وقعدها على رجله وقال لها:
خايفة ليه كده؟ وهو إيه اللي بيكلمك كده؟
روح بدموع:
عشان هو مش بيحبني، وع طول بيقول إني مش أخته، إني بنت الست اللي أخدت أبوه منه. بس أنا بحبه، بس هو بيضربني وبيِقفل النور عليا بالليل، وعفاف بتضربني بس مش قدام، وبتحرمني من الأكل.
واهي اهي، وانفجرت في العياط.
صقر بأسى وحنان:
ما تبكيش يا روحي، خلاص. أنا معاكي، مش تخافي يا روحي. أنا معاكي ومش هخلي حد يقرب منك.
وقعد يطمنها ويضحكها لحد ما راحت في النوم.
صقر بحنان:
كل ده حصل لك يا روحي؟ بس خلاص، أنا معاكي ومش هخلي حد يقرب لكِ أبداً. هبقى أنا أبوكي وأخوكي وكل حاجة.
ولاحظ هو كمان في نوم عميق.
عند مها.
مها بشر:
شفتي يا ماما اللي حصل؟ بقا أنا أعمل كل ده وفي الآخر يعمل فيا كده؟ وربنا ما هرحمها بنت***.
أزهار بغضب:
انتي غبية! اهو سأل الخدامة وعرف. كنتي استني لحد ما ننفذ الخطة. بس إزاي؟ انتي متسرعة. اخفي من قدامي.
مها بخبث:
لاقتها يا ماما، لاقتها. عرفت هنعمل إيه. شوفي هنعمل كده***.
أزهار بشر:
كده تبقي بنتي حبيبتي قبل أي حاجة. تشوريني الأول.
اليوم عدى عادي.
وفي الصباح، روح صحيت ولاقت نفسها في حضن صقر. اتكسفت أوي وحاولت تقوم بس مش عرفت. وبعدين بصت له وشرّدت في ملامحه ومدت إيدها وبتلمس دقنه برقة ورموشه.
فجأة صقر فتح عيونه. روح اتخضت واتكسفت جامد. وصقر قرب منها جامد وقال:
كنتي بتعملي إيه؟
روح بخجل:
مش كنت بعمل حاجة.
صقر بمرح لأول مرة:
أومال مين اللي كان بيتحرش بيا الوقتي؟
روح بخجل وخلاص هتعيط. صقر بحب حضنها جامد وقال:
بضحك معاكي يا بنت. كنت بتكلم باللهجة الصعيدية.
روح باستغراب:
هو انت إزاي كل شوية تغير في الكلام؟
صقر بهدوء وحنان:
أنا عشان العمده بتكلم قدامه صعيدي. أما نكون مع بعض بتكلم عادي عشان مش تفهميني يا روحي.
روح بخجل بعدت وراحت أخدت شاور ولبست فستان أزرق وسابت شعرها ولبست كوتش أبيض.
صقر بغضب:
لمي شعرك، مش تفرديه. وابسي جاكيت على الفستان.
روح لبست جاكيت جينز على الفستان وعملت ديل حصان ونزلت.
وهي نازلة، لاقت معتز بينادي عليها وقال:
إزيك؟ مش عرفت أتعرف عليكي امبارح من هولاكو. ههه.
وبيمد إيده يسلم. روح بتردد مدت إيدها وقالت:
أنا روح.
ولسا هاتمشي، كانت هتقع بس معتز ساعدها.
صقر طالع وشافها وقال بصوت عالي جداً:
روووووووووووووح.
رواية روح الصقر الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
روح بخضه
مش عملت حاجة، في إيه؟
صقر بغضب
واقفة لي، مش قولت انزلي ورايا على طول.
روح والدموع تنهمر على خدها
أنا بس...
قاطعها معتز بأسف
أنا اللي ندهت عليها يا صقر، حابب أتعرف على مرات أخويا ومش كنت عارف إنك ممكن تضايق.
صقر أخذ روح، مد يده بسرعة للجناح وقفل الباب وحاضرها عنده الباب ووشها في وشه.
صقر بغضب
مش قولت ملكيش كلام مع حد غيري ولا تسمعي كلام حد غيري، صح ولا لاااااااا.
روح بدموع وشهقات
أنا مش قصدي، هو نده عليّ، محبتش أزعله.
صقر بغضب
وبره سلمتي عليه كمان.
روح بألم ودموع
إيدي يا صقر، آخر مرة هعمل كده تاني، بس سيبني.
صقر لم يرد عليها وأخذها في حضنه وقعد يهديها.
صقر بحنان
حقك عليا يا ست البنات.
مسك يدها وباسها، ولاقى علامات صوابعه عليها وحمرا أوي.
صقر بأسف
لسه بتوجعك يا روحي؟
روح بدموع وهزت رأسها بنعم.
صقر راح جاب علبة الإسعافات وجاب مرهم ودهنه على إيدها برقة وهدوء. وبعدين حط لها شاش وباس راسها في الآخر ونزلوا تحت.
فطروا، وبعدين صقر كان هيروح الشركة تاني.
هنيه بحب وطيبة
استني يا صقر.
صقر بهدوء
نعم يا ماما.
هنيه
خد مراتك يا ولدي، فرجها على البلد بدل ما تتحبس هنا. ومراتك هتروح عند أمها وأنا هنام عاد، هتجعد لوحدها عاد.
روح بخجل
مش مشكلة يا ماما عادي، هقعد على الفون.
صقر بهدوء
يلا قومي، هتيجي معايا.
روح بهدوء
تمام.
وخرجوا وراحوا الشركة، أول ما دخلوا صقر مسك من خصرها وقربها منه جامد ومشى قدام الموظفين بهيبة وثقة.
صقر دخل المكتب هو وروح.
صقر راح قعد على الكنبة وهي جنبه وبيقول بحنية
تشربي إيه يا روحي.
روح بطفولة
فيه شوكولاتة.
صقر بحنان
أجبلك من عيوني، أنا عندي كام روح يعني.
روح حضنته وادتله بوسة من خده. وفجأة روح استوعبت اللي هي عملته وقالت بأسف وخلاص هتموت من الكسوف
أنا آسفة، مش عارفة عملت كده إزاي، بس أما اتعودت على كده عشان أياد أول ما بيجيب ليا شوكولاتة نوتيلا ببوسه من خده.
في ثواني صقر قام بعصبية وقال
إيه أياد مين ده، وإزاي تبوسيه هه، إزاي.
روح بحزن وخلاص هتعيط
أياد أخويا.
صقر بغضب
أنت مش عندك أخوات غير فارس، مش تكذبي.
روح بشهقات وحزن
ل ا... والله... أياد... أخويا... في... الرضاعة... وكمان كان زمان... الوقتي... لا... عشان مش شوفتوا... مين أول... ما ماما وبابا ماتوا.
صقر بغضب من نفسه وراح قعدها على رجله وقال بحب
خلاص يا روحي أنا آسف، حقك عليا. أنا بس اتضايقت جامد من الفكرة. وقال أي رأيك أصالحك وأجيبلك عصير المانجو اللي بتحبيه وشوكولاتة كبيرة.
روح بطفولة
بجد هتجبلي.
صقر بعد شعرها عند وشها وحطه ورا ودنها.
روح بخجل عضت على شفايفها. قرب منها وقال بهمس لاهث عند ودانها وقال
مش تعملي كده، تعالي خالص.
روح زقته بخجل وقالت
حا.ضر بس جيب شوكولاتة نوتيلا يالا.
صقر بحنان وبيمسح على شعرها
حاضر هجبلك.
واتصل على السكرتيرة وقال لها تجيب عصير المانجو والشوكولا.
بعد شوية السكرتيرة خبطت، روح لسه هتقوم من على رجله صقر بحنان قعدها وقال
لأ مكانك هنا، في حضني.
السكرتيرة دخلت واتفاجأت بروح وهي قاعدة ودافنة وشها في عنقه من الكسوف. راحت أديتله الحاجات وهو شكرها، وهي فاتحة عينها للآخر وقالت في نفسها
هو مين ده، مستحيل ده صقر بيه، وكمان شكرني، ده عمره ما شوفت مها هانم معاه ولا كده.
وقالت بمكر
ياترى إيه اللي هيحصل لو عرفت، وكمان هتديني فلوس كتير.
وهو بالمرة أكسر مناخيرها وغرورها. وراحت اتصلت وقالت.
السكرتيرة بمكر
مها هانم.
مها بتكبر
إيه.
السكرتيرة
صقر بيه جه وجايب معاه واحدة جميلة أوي، باين إنها مش مصرية، معلينا.
وحكت اللي حصل.
مها بشر
كل حاجة تحصل تقولي لي عليها، وعايزاكي تراقبيهم.
السكرتيرة بخبث
وإيه المقابل.
مها بغضب
هديكي اللي انتي عاوزاه بس نفذي الكلام.
السكرتيرة بخبث
تمام يا هانم.
في المكتب روح أول ما شافت النوتيلا جريت وقالت بنهم واستماع شديد ووسخت نفسها زي الأطفال.
صقر بحنان بعد ما خلصت جاب مناديل ومسحلها بقها (فمها) وإيدها زي الأب وبنته.
صقر بحنان
هشتغل شوية صغيرين على اللاب توب، خدي فوني العبي بيه عشان مش تملي.
روح
تمام.
راحت قعدت على الكنبة. وبعد إرهاق ساعتين من الشغل، صقر بيبص ويراقبها وهي بتتصور سيلفي بأوضاع طفولية مضحكة، فكانت بتخرج لسانها مرة ومرة تاخد وضع حزين ومرة تمط شفايفها بطفولة، وهي مش واخدة بالها من هذا الصقر الذي يراقبها وأخذت قلبه بعفويتها وطفولتها.
روح لاحظته ووشها احمر جامد.
صقر بحنو وهدوء
يلا يا روحي عشان نرجع البيت.
خرجوا ووصلوا القصر وراحوا الجناح.
روح خدت شاور ولبست بجامة سوداء ستان بكم وسابت شعرها وخرجت. في الوقت ده الباب كان بيخبط وكانت مها.
صقر فتح الباب.
مها بحب وبدل
صقر وحشتني خالص، مش هتيجي تقعد معايا، وحشني أوي، ولا كل حاجة روح. أنا ليا حقوق برده زي مالها.
وشدت وخرجت وبصت على روح اللي الدموع امتلأت بعيونها الجميلة بخبث وقالت
وأنا كمان بحبك.
صقر باستغراب بس شدته بسرعة وقفلت الباب.
في غرفة مها قربت منه وقالت
صقر هو أنا مش وحشتك، أنت اتغيرت أوي معايا.
صقر بغضب
مش انتي اللي قولتي اتجوز، وعشان مش عاوزة تبوظي جسمك صح، ولا لاء.
مها بخبث
بس أنا بحبك، بس خلاص طلقها وأنا اللي هجيب ولي العهد.
صقر بغضب
مبقاش ينفع يا ماما.
مها بغضب
أنت بتحبها ولا إيه.
صقر بغضب
متدخليش في اللي ملكيش فيه.
وقالت بخبث
أوعى تفكر إنها بتحبك، هي متجوزاك غصب، وكمان أما تيجي تحب هتحب من سنها، مش واحد قد أبوها. وممكن تكون طمعانة في فلوسك بنت ****.
قاطعها صقر بصفعة وقال بصوت عالي وغضب جحيمي
أما تتكلمي عنها اتكلمي باحترام.
مها بغضب
بتضربني عشان الشوارعية دي اللي باعت نفسها عشان الفلوس. أوعى تكون فاكر إنها بتعمل كده عشان تصعب عليك. وفي واحدة صغيرة عندها 20 سنة ترضى تتجوز واحد عنده 31 سنة قد أبوها إلا عشان الفلوس.
صقر بغضب جحيمي
قلت اسكتي.
مها بشر
دايما الحقيقة بتوجع.
زقها صقر جامد ومشى بغضب.
مها بشر
أول خطة نجحت، لسه الباقي دمارك على إيدي يا روح الكلب، جاية تاخدي اللي بخطط له من سنين بالساهل.
عند روح كانت بتبكي بحرقة. وقالت بغيرة
هو رايح ليها لي، هو كان بيضحك عليا ولا إيه.
وانفجرت في العياط.
عند عفاف مرات أخو روح.
عفاف بغضب شديد
لأ يا فارس، مش قادرة خلاص خلاص، أنت لازم تجيب خدامة، مليش دعوة.
فارس باستغراب
إيه اللي اتغير يعني، ما أنت اللي كنتي بتعملي كل حاجة، ولا كنتي بتضحكي عليا.
عفاف بتوتر
لأ، أنا اللي كنت بنضف وبعمل كل حاجة، الله يسامحها أختك مكنتش بتشيل الكوباية، بس مش قادرة، وإحنا بقا معانا فلوس كتير، فيها إيه يعني.
فارس بحب
خلاص اعملي اللي يريحك.
عفاف قومها. رن برقم مش عارفاه وقعد يرن كتير.
عفاف
الو مين.
مها
********.
عفاف
نعم.
صقر دخل لقى روح نايمة جنب السرير على الأرض. قرب منها وشالها ونيمها على السرير وغطاها كويس ومسح دموعها على رموشها. وروح قعدت تتكلم وتقول
يا فارس والله مش هعمل كده تاني، بس مش تتضربي. وبعدين تسكت وتقول يا عفاف متضربينيش، أنا بس عاوزة أرتاح شوية، مش قادرة، تعبانة. وبعدين تقول يا بابا يا ماما، مش تسيبوني والنبي. وبعدين قالت صقر.
صقر بحنان خدها في حضنه وقعد يطمنها.
روح
صقر مش تسيبني زيهم، أرجوك، قلبي بيوجعني أما بشوفك معاها.
وبعدين سكتت ومسكت في تيشرت صقر جامد نامت بعد ما حست بالأمان.
وناموا في نوم عميق.
رواية روح الصقر الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
عدى اسبوع على أبطالنا، في الوقت ده صقر خلاص بقى بيعشق روح، وروح بقت مش بتطمن غير بوجوده. بدأت العلاقة بينهم تقوي، وروح بدأت تحب صقر.
عند روح، صحيت على خبط على الباب.
روح بخضة قامت فتحت.
"مين؟"
لاقت مها. مها زقتها وقالت بحب مزيف:
"صباح الخير يروح يحبيبتي."
روح باستغراب:
"صباح النور، في حاجة؟"
مها بخبث:
"لا ولا حاجة، بس قولت زمانك نايمة، قمت جبتلك عصير البرتقال ده عشان يقويكي. وانتي زي أختي."
روح باستغراب وفرح:
"شكراً ليكي يمها."
مها بغضب:
"مها بس."
روح:
"نعم."
مها بحب مزيف:
"قصدي قولي يماهي، أصل اللي بحبهم بخليهم ينادولي بيه. وانتي مش بس بحبك، لا وبعتبرك أختي."
ودت لها العصير. مها بخبث:
"اشربيه كله دلوقتي عشان آخد الكوباية وأنا ماشية."
روح بطيبة وحسن نية:
"شربته كله."
وقالت:
"شكراً ليكي يمها."
مها بخبث:
"لا شكر على واجب، ده انتي ضرتي زي أختي."
ومشت بسرعة. روح بطيبة:
"شكلها طيبة وأنا كنت ظالماها."
عند صقر، في الشركة قاعد منهمك في الشغل ومركز جامد. قاطعه فتح الباب مرة واحدة ودخل معتز وقال بمرح:
"أخويا وعم عيالي!"
صقر بغضب:
"اخرج يحيوان، خبط على الباب براااااا!"
معتز بزعر خرج بسرعة وخبط.
صقر ببرود:
"مين؟"
معتز ببرطمة:
"لا والله، أومال مين اللي كان عندك دلوقتي وبتقول خبط وأدخل."
قاطعه صقر بغضب:
"بتقول إيه؟"
معتز بمرح:
"مبقولش. وبعدين انت ناوي تعمل إيه مع روح؟"
صقر بغضب وتملك:
"اسمها مدام صقر."
معتز بمرح:
"أيوا يعم بقا! وبعدين انت ناوي تعمل إيه يعني؟ هتطلقها بعد ما تخلف ولا إيه؟"
صقر بغضب:
"لا طبعاً مستحيل."
معتز:
"لأ، انت تفهمني كده، عشان بقالك كام يوم مش على بعضك. فهمني، في إيه؟ انت بتحبها؟ ولا انت لحقت تحبها؟"
صقر بعشق:
"أنا أول ما عيني جت عليها خدتني لعالم تاني ببراءتها وطفولتها. حسيت إنها ملزومة مني، إني أبوها وكل حاجة ليها. هي مرت بكتير حاجات في حياتها وأنا بإذن الله هعوضها. أنا مش بحبها، بس أنا بقيت بعشقها. حسيتها بنتي قبل ما تكون مراتي. بس اللي مخوفني فرق السن 11 سنة مش قليل ي معتز."
معتز بهدوء:
"عادي يصقر، السن ميهمش. ده يعتبر عدد بس. بس هي بتحبك ولا إيه؟"
صقر بخوف:
"معرفش. بس أنا نويت أعترف لها، بس يارب تكون بتحبني ي معتز."
معتز بحب أخوي:
"إن شاء الله خير. وأنا حاسس إنها بتحبك، مش زي الأنانية اللي متجوزاك عشان فلوسك. وقال هخرج أنا دلوقتي عشان ورايا شغل كتير، ونتقابل على الغدا."
ومشا. صقر كمل شغله، بس فجأة جت له صورة روح قدامه وابتسم. وطلع فونة ورن على روح، بس مردتش مرة واتنين وتلاتة وبرده مردتش. اتخض جامد وخرج من الشركة بسرعة وركب عربيته وراح القصر بسرعة. قعد ينادي عليها بس مفيش رد. راح بسرعة جناحه، لاقاها فاقدة الوعي على الأرض. راح لها جري وشالها ونيمها على السرير وجاب البرفيوم بتاعه عشان تشمه. وثواني وفاقت.
صقر بخوف وحنان:
"مالك؟ إيه اللي حصل؟"
روح بهدوء:
"معرفش. مها ادتلي عصير، وبعدين محستش بحاجة واغمي عليا بس."
صقر بغضب:
"مش قولت مش تسمعي كلام حد غيري؟"
روح بخوف شديد:
"آه، بس محبتش أحرجها."
صقر بحنان:
"خلاص، أهم حاجة إنك بخير يروحي."
صقر بحب:
"كلي."
روح هزت راسها بلا.
صقر بغضب:
"ليه؟"
روح بهدوء:
"كنت مستنياك عشان ناكل مع بعض."
صقر بمشاكسة:
"بس أنا بحب الفراولة، وانتي مردتيش تديني."
روح بهدوء وبراءة:
"لأ والله مش عندي، ولو معايا هعطيك، بس والله مش معايا."
صقر قرب منها وقال لها بصوت لاهث:
"لأ عندك."
وبص على شفايفها.
روح بكسوف وبتبعد:
"عيب كده."
صقر بمرح:
"والله أنا جوزك."
روح بتهز راسها بلا.
صقر قال:
"بقا كده، خلاص مش هتقومي؟"
روح بكسوف قربت وباسته من خده وزقته. وهو قام بسرعة عشان مش تهرب منه، وعلى شفايفه ابتسامة عابثة. بس روح نهضت بسرعة ودخلت الحمام وقفلت عليها بأحكام. سمعت صوت ضحكاته وتكلم من بين ضحكاته.
صقر بضحك:
"مسيرك تخرجي، ولا هتفضلي كتير عندك؟ ههههه."
عند مها:
"أنا مستحيل اسمحلها تهد اللي بنيته سنين، لو اضطريت أقتلها. وأنا أنا بحط حاجة في دماغي لازم أنفذها."
وبعدين اتصلت على عفاف.
عفاف بخبث:
"إزيك بست هانم؟"
مها بغرور:
"ي عفاف، متتكلميش كتير. اسمعي اللي أقولك عليه نفذيه بالحرف الواحد."
"وأنا جبت الحبوب واديتلها منها."
صقر بصوت عالي:
"حبوب إيه دي يمها؟"
في مكان تاني خالص.
الشخص 1:
"العمده اتجوز يبيه."
الشخص 2:
"اتجوّز على مها؟"
الشخص 1:
"أيوه ي بيه، وباينة بيحبها جوي جوي يبيه."
الشخص 2:
"طب غور دلوقتي من خلقتي."
الشخص 1:
"حاضر يبيه."
ومشا.
الشخص 2:
"والله وبقا ليك نقطة ضعف يعمده."
وضحك بشر وقال:
"جايلك ي ولد عمي."
رواية روح الصقر الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
صقر بغضب وصوت عالي:
...... اديتيلها إيه يا مها، وحبوب إيه دي؟
مها بخوف وذعر:
الفون وقع من إيدها.
وقالت: اديتلها عصير برتقال عشان يقويها، والحبوب عشان الصداع ليا.
صقر باستهزاء:
ومن امتى الحنينة دي كلها؟
مها بدلال:
قربت منه.
من زمان، بس إنت مش واخد بالك مني خالص، وكنت عاوزاك في موضوع مهم.
صقر بهدوء:
إيه هو؟
مها بدلال:
في عقد ماس عوزاه أجيبه.
صقر ببرود:
إنتي لسه شارياه الشهر اللي فات، صح؟
مها بغضب وغيره:
ما ماجي صحبتي جايبه واحد، وأنا مش عاوزة حد يبقى أحسن مني.
صقر بغضب:
كده تبقي غيرانة وبتبصي لحاجة غيرك، مع ذلك هديهولك.
مها بخبث:
قربت منه وقالت برقة.
تسلملي يا سيد الرجالة، إنت واحشني خالص، بقالنا كتير مقعدناش مع بعض.
صقر ببرود:
بعدين بعدين.
ومشى.
مها بشر:
أكيد رايح لسنيوريتا، والله ما هرحمها، بس مفيش داعي، خليها تفرح لها يومين عشان اللي جاي عذاب.
ومشت.
عند روح فوق، كانت بتسرح شعرها، بس مش عارفة من طوله.
روح بتفكير بصوت عالي:
أوف بقااا، والله هقصك.
قاطعها صوت صقر وهو بيقول بمشاكسة وابتسامة عابثة مرسومة على شفايفه:
إيه براحة، تعالي بتتخانقي مع دبان وشك ليه، وضَحَك.
روح بغضب طفولي:
كل ما أسرحه يتفك، يجي 5 مرات، إيدي وجعتني.
صقر شد إيدها وباسها، وقعدها قدامه وبيسرحلها شعرها برقة وهدوء.
وبعد شوية.
روح بفرحة:
الله، الضفيرة دي جميلة أوي، ماما وأنا صغيرة كانت بتعملهالي.
وبعدين ابتسمت بحزن وعيونها الزرقاء الجميلة امتلت بالدموع، وأنفا احمر، وخدودها وشفايفها برده كان شكلها لطيف.
صقر بحنان:
قعدها على رجله وقال بحب وحنان.
ربنا يرحمهم يا روحي، وأنا اللي هسرح ليكي شعرك، إيه رأيك بقااا.
روح بكسوف:
أوكي.
صقر بمشاكسة:
متجيبي ليا فرولاية.
روح بعدت بسرعة عنده عشان فهمت قصده وجريت، وصقر جري وراها، وهي تروح يمين يروح وراها، لحد ما عمل نفسه تعبان.
صقر بألم مصطنع:
آه آه قلبي.
روح بخضوع وخوف شديد عليه:
صقر، صقر مالك، في إيه، أنا آسفة.
صقر مسكها جامد واستعلاها وبقى فوقها وقال بمرح ومشاكسة:
قولت لك مش هسيبك، أنا الصقر يا ماما، وبعدين لسه هيقرب منها سمع صوت فونه، بس مردش، رن مرة واتنين.
روح بكسوف:
رد، ممكن حاجة مهمة.
صقر بمشاكسة:
ما بتصدقي إنتي، عايزة تهربي وخلاص.
والفون رن تاني.
صقر بغضب:
مين ابن الزنانة ده؟
وبعدين بص، وفجأة اتغير 180%.
ورد على الفون وقال ببرود ولهجة صعيدية:
إيه، تشرف يا ولد عمي، الله يسلمك، مع السلامة، مع السلامة.
روح بقلق:
في إيه؟
صقر ببرود:
مفيش.
وراح دخلت غرفة الجيم يتمرن فيها.
روح حزنت عشان مرضيش يحكيلها إيه اللي مزعله، وبعدين راحت عملت له قهوة وراحت تديهاله.
صقر بابتسامة وإرهاق والعرق يتصبب من جبينه.
صقر بحنان:
تعبتي نفسك ليه بس، كنتي تقولي للخدم.
روح بهدوء:
لا، أنا بحب جوزي يشرب من إيدي أنا، مش من إيد الخدامة.
صقر بص لها بعشق وفخر وقال:
هروح آخد شاور.
روح بهدوء:
تمام.
تسريع الأحداث.
صقر أخد شاور ولبس لبس مريح وخرج، ولاقى روح ماسكة له المنشفة وقالت بحنان:
خد نشف شعرك كويس عشان متتعبش، متستخدمش استشوار الوقتي خالص.
صقر بمشاكسة:
اعمليلي إنتي زي ما أنا عملت ليكي.
روح بخجل:
لا، اعمل إنت.
صقر بزعل مصطنع:
خلاص يا روح، تمام، هروح لمها تعملي هي.
روح بغيره وخلاص هتعيط:
لا، خلاص، مش تسيبني وتروحلها، هعملك حاضر.
بس عشان فرق الطول، صقر قعد على كرسي، وبرضه طويل، بس عرفت تنشف له شعره برقة وهدوء.
صقر بعشق:
إيدك حلوة أوي، أنا حاسس إني هنام، بقا أنا العمده وصقر القاسمي اللي رجاله بشنابات بتخاف مني، يحصل فيا كل ده، بس أحسن حاجة حصلت لي.
وضحك.
روح ضحكت على ضحكته.
وبعدين صقر بيقول بغضب وتحذير:
روح، ابن عمي جاي عندي، اياكي ثم اياكي أشوفك واقفة معاه ولا قريب منه، ساعتها أنا مش مسؤول عن اللي هعمله فيكي، وإنتي عرفاني في عصبيتي مبشوفش قدامي.
روح بخوف:
حاضر، مش هقف معاه.
صقر بحنان:
شاطرة يا روحي.
وقال: يلا قومي البسي، ويا ريت يكون واسع وطويل.
روح بهدوء:
حاضر.
ولبست بنطلون بوي فريند أبيض وتيشيرت أحمر بنص كم، وعملت شعرها كحكة فوضوية، وحطت روج خفيف وخرجت.
صقر شافها، بص عليها برضا عن ملابسها عشان واسعة مش محددة جسمها، بس بص على وشها، لقاها حاطة روج.
صقر بغضب وبيشاور على شفايفها:
إيه ده؟
روح بتوتر وخوف:
ده زبدة كاكاو بالفراولة.
صقر بغضب شديد:
روحي امسحيه بدل ما أمسحه أنا بطريقتي، وإنتي عارفة إزاي.
روح جريت على الحمام وغسلت وشها وخرجت.
تسريع الأحداث.
نزلوا تحت كلهم واتعشوا، وقعدوا في الجنينة كلهم، صقر، وروح، مها، أزهار، هنيه، معتز.
قاطعهم صوت رجولي خبيث:
أنا جيت يا ولد عمي.
وبعدين قال بسعادة وصدمة:
روح، اتوحشتك جووي يا روح.
صقر بغيرة وغضب شديد.
رواية روح الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
روووح حبيبتي اتوحشتك جووي.
صقر بغضب شديد وغيره: وحش أما يلهفك.
زين بسعاده واستغراب: رووح حبيبتي إيه اللي جابك هنا.
روح، وكل ده وهي بتبص عليه بخوف ومش بتتكلم، ومسكت في صقر جامد.
صقر بصوت عالي جدًا: زين في إيه، متقولش حبيبتي، أحسن لك وإكرام إنك في بيتي، وإنت تعرف روح منين.
زين بخبث: تبقي اخت فارس جوز اختي.
روح مسكت في إيد صقر جامد لدرجة ضوافرها غرست في جلده، بس مش بتين.
زين بخبث وهدوء وبيمد إيده لروح: كيفك يرووح واتوحشتك جوي.
صقر بغضب: اسمها مدام صقر يا ولد عمي.
زين بصدمه: نعم، كيف، هو إنت مرته.
روح مش بتتكلم وبتزيد في مسك إيد صقر.
صقر بصوت عالي: يا رضا، يا رضا.
رضا: نعم يبيه.
صقر: خد زين لجناحه، وشوفه لو محتاج حاجة.
رضا: حاضر يبيه.
زين بص لروح وغمزلها بس مفيش حد شافه، ومشى.
مها بغرور: صقر أنا خارجه.
صقر بلا مبالاة: ماشي.
وخد روح اللي في عالم تاني ودخل الجناح وقعدها على رجله وقال بحنان وخوف: مالك يروحي.
روح بدموع وشهقات: مفيش حاجة بس.
صقر بغضب جحيمي: روووح أنا أكتر حاجة بكرها هو الكذب، متكدبيش وقولي في إيه.
روح بكذب وخوف: أنا بس افتكرت ماما وبابا.
صقر مصدقهاش بس مش ضغط عليها وقال في نفسه: أنا لازم أعرف في إيه، أكيد في حاجة، وليه أول ما شافت زين اتخضت وخافت كده، في حاجة.
روح بخوف: صقر أرجوك مش تسبني، خليك معايا.
صقر بحنان: متخافيش يروحي، أنا معاكي.
وخدها في حضنه وناموا.
في الصباح.
صقر صحا برضه بس مرداش يصحي روح عشان تاخد راحتها في النوم، وأخد شاور ولبس بدلته وجهز نفسه، كان وسيم جدًا، تخطي كل مقاييس الجمال.
وخرج باس روح من خدها وجبينها ومشى راح شركته.
كان هناك عيون تنتظر أن يخرج بفارغ الصبر، وهذا ما هو إلا زين.
ودخل الجناح وقفل الباب وقعد جنب روح وقعد يمسد على شعرها وبيصلها بحب.
زين بخبث: روح روح اصحي يالا.
روح ببراءة: يا صقر سيبني أنام، مش قادرة، عاوزة أنام.
زين بغيره وغضب: روووووح جومي.
روح بخوف وصدمه وفاتحة عيونها على الآخر من الصدمه.
زين قرب منها وقال: صحي النوم على الجميل، يالا، ده أنا مستنيكي من الفجر.
روح بخوف شديد: ززززين.
زين بجنون: أيوه زين يروحي، اتوحشتك جوي يرووح.
روح بخوف شديد: زين، إنت إيه اللي دخل.
هنا.
زين بغرور وبرود: أنا أخش في اللي أنا رايده، وبعدين بجولك اتوحشتك، تجولي، وأنا كمان، إنت فاهمه.
روح بدموع وبتهز راسها بنعم.
زين قرب منها جامد بس سمع صوت خطوات جاية، راح خارج بسرعة من الباب التاني وقال بصوت منخفض بس روح سمعته: جايلك يروووح تاني.
ومشى.
روح قعدت تعيط كتير.
فجأة الباب اتفتح ودخل صقر.
صقر بخضه: رووح مالك، في إيه، بتعيطي لي، في إيه.
روح بكذب وخوف شديد: إنت سبتني لي، حرام عليك، شوفت كابوس وحش أوي.
صقر بحنان وحب: حضنها جامد وقال: لازم أروح الشركة، أنا نسيت تليفوني ورجعت أخده، البسي وتعالي معايا.
روح بفرحة طفولية: فريرة.
وجريت.
صقر بضحك: فريرة ههههه.
بعدين قال في نفسه: في حاجة روح مش راضية تقول.
روح لبست قميص أبيض قصير، جاكيت جلد، وجيبة للركبة.
صقر بغضب: روحي غيري خلصي.
روح بغضب: ما طويل أهو.
صقر بغضب: خلاص خليكي مفيش خروج.
روح خافت لزين يرجع تاني ودخلت لبست فستان موف بكم وبعد الركبة بشوية وخرجت.
صقر ببرود: لمي شعرك.
روح من غير نقاش لمته ديل حصان ونزلوا.
زين فوق شافهم من الشباك.
زين بغضب: فاكرة إنك هتعرفي تهربي مني.
عند روح وصقر في الشركة.
روح كانت نايمة وفي إيدها الفون.
وصقر كان قاعد على كرسيه وبيشتغل بجد ومركز جامد في اللاب توب.
بعدين دخلت عليه السكرتيرة.
صقر بيه المندوبين جم.
صقر ببرود: ماشي، اسبقيني هناك لحد ما أجي.
السكرتيرة: حاضر يباشا.
وخرجت.
صقر راح لروح عشان يصحيها بس هي نومها تقيل مفقتش بسرعة.
غطاها بجاكيته وخرج.
عند مها.
مها بشر: ياما بقولك شوفته الصبح راح الجناح بعد ما صقر خرج.
وسمعت وحكت اللي حصل.
أزهار بخبث: يبقى لازم نستغل الفرصة دي، دي فرصة متتعوضش، ولازم ناخد زين في صفنا.
مها بغضب: بس ده خبيث أوي ياما وحاساه كده مش سهل.
أزهار بخبث: من اللي حكتهولي ده شكله بيحبها، إحنا نستغل ده لصفنا وكده هنضرب عصفورين بحجر واحد.
مها باستغراب: طب وهنعمل إيه.
أزهار بشر: ....
مها بشر: حلوة الخطة دي، أحلى من اللي فاتت، طب واللي فاتت.
أزهار بشر: لو مش نجحت يبقى التانية بديلة، خليكي ناصحة.
مها باستغراب: طب وزين هيرضى يساعدنا.
أزهار بغضب: افهمي بقا، هو أما يعرف إن كده هيتفرقوا عن بعض، هيساعدنا وإحنا هنقوله.
إننا هنخلي روح له، وهو أكيد هيوافق.
مها بطمع وشر: أخيرا يارب تغور، وساعتها كل حاجة حتى القصر هيكون ليا لوحدي.
روح صحيت على إيد محطوطة على وشها وبتتحرك على عينيها وخدودها.
وفجأة فتحت عيونها جامد من الصدمه، طلع زين وكان قريب منها جامد.
وفي اللحظة دي صقر دخل.
صقر بغضب جحيمي: ووو
رواية روح الصقر الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
صحت روح على يد تتحرك بعشوائية على وجهها وعينيها وخدودها. استيقظت مخضوضة، فاتحة عينيها على الآخر من الصدمة. كان زين قريبًا منها جدًا، وفي تلك اللحظة دخل صقر.
صقر بغضب جحيمي: "ززززززززييييينننن!"
فزع زين وروح. لكم صقر زين.
صقر: "انت بتعمل إيه؟"
زين ببرود وكذب: "كنت بجومها عشان أسألها عليك بس يا ولد عمي، ما في شيء لكل ده."
صقر بغضب شديد: "لو كنت بتسأل أي حد، بس متقربش منها أبدًا."
زين بمكر وحزن مصطنع: "يا ولد عمي افهمني، ما كانش فيه حد بره. إحنا في الدور الخامس والعشرين والسكريترة مش بره، وما كنتش عارف إن روووح نايمة، فسألتها عليك."
صقر بغضب: "برضه بتقول روووح، اسمها مدام صقر."
زين بحزن مصطنع: "أنا آسف يا ولد عمي، وشكراً على ثقتك فيا. وكمان دي مرت أخوي، أكيد زي أختي." ابتسم بخبث.
صقر بعدم ارتياح: "خلاص، حصل خير. بس آخر مرة أشوفك قريب منها."
زين بغضب ولكن لم يظهره: "اللي تشوفه يا أخوي." خرج وألقى نظرة أخيرة على روح التي كانت تموت من الخوف وترتجف.
صقر بغضب شديد: "في إيه يا روووح؟ أكيد في حاجة. ليه كل ما بتشوفي زين بتخافي بالشكل ده؟ قوللي، وأنا والله هجيب لك حقك. قوللي."
روح بخوف شديد وكذب: "ممم ففففيبببش حححاجه."
صقر بغضب شديد: "رووووح، أنا سبق وقلت لك مش تكذبي، وإني أكتر حاجة بكرهها الكذب."
روح بكذب وخوف: "ما فيش حاجة، بس شفت الكابوس تاني. وأول ما شفت زين اتخضيت." كانت تتكلم وهي تنظر في كل الاتجاهات ما عدا عيني صقر.
صقر بحنان: "أنا مش هضغط عليكي، وهستناكي تيجي تقولي لي لوحدك. بس عايزك تعرفي إني معاكِ وفي ضهرك يا روحي."
احتضنت روح صقر بقوة وبكت كثيرًا، ومن كثر البكاء نامت.
صقر بغضب شديد: "أكيد في حاجة، وزين الكلب عملها حاجة. بس لو اللي في بالي صح، يبقى آخر يوم في عمرك يا..."
حملها وخرج من المكتب ومن الشركة كلها واتجه للقصر.
عند زين، كان قد عاد إلى القصر وكان يخرج مرة أخرى، لكن مها نادت عليه.
مها بخبث وطيبة مزيفة: "زين."
زين: "نعم يا مها."
مها بغضب: "مش تقول مها اسمي ماهي."
زين بغضب وغرور: "إنتي بتندهي عليا عشان تقولي لي كلامك الماسخ ده؟"
مها بغضب ولكن قالت بهدوء: "لأ يا زين، كنت عايزك في حاجة مهمة ولمصلحتك."
زين بغرور: "ما أظنش. بخصوص إيه؟"
مها بخبث: "روووح."
زين بغضب وخوف، ولكن لم يظهره: "روووح وهي تخصني لي؟"
شدت مها من يده وأغلقت الباب وقالت: "أنا عارفة كل حاجة وسمعتك وشفتك وانت رايح الصبح لروح."
زين بغضب: "إيه الكلام الماسخ ده عاد؟"
مها بخبث: "ولو قلت لك إني معاك وهساعدك إن روح تكون ليك."
زين بخبث: "وانتي هتستفادي إيه عاد؟ أكيد مها هانم مش هتعمل حاجة ببلاش."
مها بمكر وخبث: "أحلى حاجة فيك إنك ذكي جداً، وكلامك صح. مش هعمل حاجة ببلاش. إنت تاخد روح، وأنا هاخد صقر بأملاكه وهبقى مسيطرة على كل حاجة."
زين بخبث وغرور: "عارف إني ذكي، مش محتاج حد يعرفني عاد. موافق، بس عندك خطة ولا أفكر أنا؟"
مها بخبث: "عندي. اسمع بقا..."
زين بخبث وسعادة: "يا بنت العجائب، ده انتي دماغك سم."
مها بغضب: "متشتمش بس. وماما هي اللي مساعداني."
زين بضحك: "مش قولت بنت عجائب."
نظرت إليه مها بغضب.
زين بخبث: "بس هنفذ امتى؟"
مها بشر: "أما أديك الإشارة."
زين بخبث: "وأنا موافق." ومش.
مها بشر: "الذكي ال. مستحملاك بس عشان الخطه، ولا عمري ما كنت أفكر أتعامل معاك. ده انت عمال زي التعبان." وخرجت.
عند روح، صحت لاقت نفسها في الجناح وصقر غير موجود. قامت مخضوضة وقالت بصوت أقرب للبُكاء: "صقر... صقر... ص.ق.ر."
خرج صقر من الحمام بسرعة وقال بخوف عليها: "في إيه؟"
احتضنته روح بسرعة وقالت: "سبتني لي، وما تسبنيش. متسبنيش تاني خالص."
صقر بحنان: "ما سبتكش، ده أنا بس كنت باخد شاور. عايزاني آخدك معايا ولا إيه؟ مش عندي مانع." وغمزلها.
ارتبكت روح بشدة، وابتعدت. اكتشفت أنه خارج بفوطة على خصره فقط، ووجهها احمر جامد.
روح بخجل: "ا... انت إزاي تخرج كده؟" وخبت عينيها.
صقر بضحك: "هو أنا اللي قعدت أقول وأقلد صوتها... صقر صقر متسبنيش، انت سبتني لي حرام عليك، مش تسبني تاني."
روح بغضب طفولي: "أنا مش بعمل كده."
صقر بمرح وضحك شديد: "ههههههه، اومال مين؟" كان يقترب منها وهي ترجع للخلف.
صقر بمشاكسة: "ما تجيبلي فرولاية بقا."
روح ستموت من الكسوف: "لأ."
قرب صقر منها حتى ابتعدت روح لآخر السرير، وخلاص لا مفر. ولسا هيقرب، رن الهاتف.
صقر بغضب شديد: "ييوه بقا، هو في إيه؟ هما متفقين عليا ولا إيه؟ عايز آخد فرولاية."
ضحكت روح جامد: "هههههه، مش قادرة. رد يا صقر."
صقر بغضب كالأطفال: "مش رادد."
روح برجاء: "رد عشان خاطري. ممكن حاجة مهمة. رد بليز."
صقر بمشاكسة: "هرد، بس راجعلك تاني. بس وانا قافل كل التليفونات."
رد على الهاتف، وروح قعدت تضحك عليه.
صقر ببرود: "الو، امتى؟ فين؟ تمام، أنا جاي." وذهب ليرتدي ملابسه.
بينما كان سيخرج، ركضت روح عليه وقالت بخوف: "انت رايح فين وسايبني؟"
صقر بحنان: "رايح أشوف مها، تعبانة وراحت المستشفى."
روح بخوف: "طب استنى أجي معاك والنبي."
صقر بحنان: "مش هينفع، لازم أروح بسرعة وإنتي هتاخدي وقت."
روح برجاء وستبكي: "لأ، والنبي. والله هلبس بسرعة."
صقر بحنان: "خلاص، بسرعة."
لبست روح فستان أسود وكوتشي أحمر، وعملت شعرها كعكة فوضوية، ونزلت مع صقر.
تسريع الأحداث.
وصلوا المستشفى وسألوا على الغرفة التي بها مها. دخلوا لاقوا مها ممددة على السرير، ولكن ليست نائمة.
روح بطيبة: "ألف سلامة عليكي يا مها."
مها بخبث: "الله يسلمك يا حبيبتي." وبعدين قالت بخبث وفرح: "صقر... صقر أنا مش مصدقة! أنا حامل! يا صقر أنا حامل!"
صدمت روح تمامًا، وكانت على وشك البكاء، لأنها قد تُطرد. فالسبب الرئيسي لزواجها من صقر هو الخلفه. والآن مها حامل، وستعود للذل والخوف والقهر عند عفاف وفارس.
صقر اتصدم جامد، لأنه كان يتمنى أن يخلف من روح وتكون هي أم ولده.
مها بخبث: "صقر... صقر أنت مش فرحان ولا إيه؟"
صقر بهدوء: "لأ طبعاً فرحان."
دخل الطبيب وقال: "ألف سلامة عليكي يا مدام. خلي بالك من نفسك ومن الطفل لأنه مش بيتغذى كويس."
مها بخبث: "حاضر يا دكتور."
خرجوا ووصلوا القصر.
مها بخبث وطيبة مزيفة: "صقر، أرجوك خليك معايا، أرجوك." وبكت ببكاء مزيف.
نظر صقر إلى روح التي كانت حزينة جدًا، وكأنه يقول لها: "مش بإيدي." وذهب مع مها.
ركضت روح على الجناح وقعدت تبكي جامد. قاطعها صوت زين وهو يقول: "روح حبيبة قلبي، ما تبكيش. هو ميستاهلكيش. أنا مستعد أضحي بأي حاجة بس تكوني ملكي."
خافت منه روح وقالت بصوت عالٍ وبعض الشجاعة: "زين، اخرج بره! عيب كده! اخرج بره، والله هقول لصقر."
قرب زين منها وقال باستفزاز: "صقر زمانه شرب العصير وراح في عالم تاني. إيه رأيك نعيد ذكرياتنا تاني؟"
دموع وخوف شديد لدى روح: "زين، ابعد!" وقعدت تصرخ: "يصقر! يصاااااااااقر!"
زين بخبث: "مش هيسمعك عشان زمانه نام من المنوم."
روح: "يعني إيه؟"
زين بخبث: "يعني خلاص هخطفك دلوقتي."
قاطعهم صوت رجولي غاضب: "لأ، ما شربتش العصير."
رواية روح الصقر الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي
صقر بغضب جحيمي: لا مشربتش العصير.
زين بصدمة: ااا انت فاهم غلط.
قاطعه صقر بالبوكس وقال بصوت عالي جداً: بقا ي **** انا اعمل في مراتي كده وربنا ما هسيبك.
وضربه جامد علقه تمام التمام.
زين بخبث: مراتك بتحبني أنا مش انت، وهي متجوزاك غصب عنها.
صقر وقف ضرب وقال بصوت عالي: بقا ي ***** مراتي أنا يتقال عليها كده وربنا ما هسيبك ي *****.
روح بانهيار وكلام مش مفهوم: ص . ق . ر . كذاب.
قاطعها صقر وهو بيحضنها وبيطمنها.
زين استغل الفرصة وهرب بس قال: وربنا ما هسيبك ليه ي روح.
وجري وصقر جري وراه بس مش لحقه، كانه فص ملح وداب.
صقر رجع الجناح لقى روح اغمي عليها، راح لها جري وسند راسها على رجله وقال: روح روح.
وبضربها برقة على خدها.
روح فاقت وقالت: ص ق ر مش تسيبني ليه، أرجوك.
صقر خدها الحمام وغسل لها وشها.
روح فاقت وقالت بانهيار: صقر مش تصدق، وربنا كذاب.
قاطعها صوت صقر وقال بحنان وحب: هش هش أنا مصدقك ي روحي، بس فهميني براحة واحدة واحدة. عارفة زين إزاي؟
روح بدموع: زين يبقى أخو عفاف مرات أخويا، كان أقرب حد ليا من بعد أياد ومن بعد موت بابا وماما. وهو اتغير معايا. وأياد كان سافر تركيا عند أهل باباه. من بعد موت بابا وماما، روحت عشت مع أخويا فارس. كان مبين للناس ولبابا أنه بيحبني، بس طلع بيكرهني وبيقولي طول الوقت: أنا بكرهك، انتي سبب موت أمي، انتي وأمك لو أبويا ما كانش اتجوز أمك كانت أمي عايشة. وحرمني من التعليم وكل يوم ضرب وإهانة. عفاف مراته معرفاه إني مش بنضف، وأنا والله اللي بنضف الشقة وبطبخ وعليا كل حاجة البيت. بس زين كان الوحيد اللي بيعاملني بطيبة وحب وبيحترمني. بس بعد 3 ثانوي، بقى وحش أوي.
وبعدين قالت وهي هتموت من الكسوف: بقي...
صقر بغضب جحيمي: بقي إيه انطقي.
روح بدموع وبترتجف: بقي يقولي انتي ملكي، انتي ليا لوحدي، مش هسيبك لحد. وفي مرة...
صقر بصوت عالي جداً لدرجة كل اللي في القصر سمعه: إيييييييي.
روح بانهيار: كان مرة شارب وجيه وأنا نايمة وحاول يقرب مني، بس أنا ضربته بالفازة على دماغه.
صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة بشكل غير طبيعي، بس ارتاح شوية أنها بخير. وقال: وأخوكي فين؟
روح بانهيار: مش مصدقني، وصدق عفاف. وعفاف قالت إني اللي بجري وراه وبغري أخوها. وانهارت في البكا.
صقر بحنان وعشق قعدها على رجله وقعد يمسد على شعرها وبيحضنها جامد وبيطمنها: هش هش يروحي أنا معاكي خلاص يروحي. مفيش حد يتجرأ يبص ليكي بعد كده.
روح ببراءة: يعني انتي مش هتطلقني.
صقر بحنان خدها في حضنه جامد: وقال بعشق: عمري في حياتي مفيش، بس الي حاجة واحدة بس اللي هتفرقنا عن بعض.
روح بزعر: ااااي هي.
صقر بحنان: الموت بس.
روح بدموع وشهقات: بعيد الشر عنك.
صقر بعشق: وعند يروحي.
فجأة سمعوا صوت صريخ جامد.
صقر بخضة: أي في إيه.
وطلع يجري هو وروح يشوفوا في إيه.
لاقوا مها واقعة على الأرض.
مها بخبث وعياط مصطنع: اهئ اهئ يصقر وقعت، رجلي بتوجعني. انت كنت فين وسبتني ليه.
صقر بهدوء قرب منها واشالها ودخل غرفة مها وروح وراهم.
مها بشر وخبث: ابنك شقي أوي يصقر.
صقر بهدوء: أطلب لك الدكتور.
مها بخبث: لا بس هو عايز باباه جنبه.
وبعيد حطت أيدها على بطنها وقالت بدلال: صح يروح ماما.
روح مش قادرة تستحمل ونفسها تبكي من اللي هي شيفاه، بس راحت لمها وقالت بطيبة: أعمل لك عصير.
مها بحب مزيف: لا حبيبتي أنا عايزة جوزي بس. روحي انتي ارتاحي عشان شكلك تعبان.
روح هتموت وتبكي وبصت لصقر، بس صقر بص لها وكأنه بيقولها مش بإيدي.
روح بهدوء: حاضر أنا همشي أنا.
ومشت وصقر دخل الحمام.
مها استغلت الفرصة وقالت بصوت عالي، بس صقر مش سمعها عشان الحمام عازل للصوت.
مها بصوت عالي: وأنا بعشقك يروح مها.
روح سمعتها وجريت على الجناح وانهارت في البكا جامد لدرجة نامت بسرعة.
صقر خرج من الحمام.
مها قربت منه بدلع وقالت: وحشتني.
صقر ببرود: انتي حامل يا مها ويالا عشان ننام.
وقفل النور ونام جنب مها.
تسريع الأحداث في الصباح.
صقر صحي بدري جري ساعتين واخد شاور ولبس بدلة كحلي وكان خاطف القلوب بوسامته.
راح الجناح لقى روح نايمة على الأرض ورأسها على السرير.
قرب منها وفوقها وقال بخوف شديد: رووح مالك، أي اللي منيمك هنا.
روح بهدوء عكس اللي جواها: مفيش.
صقر بحنان: مفيش أي بس مالك، أي اللي مزعلك.
روح بصوت أقرب للبكا: مقدرش أشوفك مع حد غيري.
صقر بحنان: مش بإيدي يروح، مش بإيدي والله. مكنتش أعرف إني هقابلك.
روح بحب: عارفة.
قاطعهم صوت تليفون صقر.
صقر بمرح: والله بيجوا في أوقات غلط، وكمان نسيت أقفل الفون.
روح ضحكت وبانت غمازتها اللي في الشمال.
صقر قرب منها وباسها منها بسرعة وقام رد على الفون.
صقر ببرود: تمام أوي كده، اعرفولي مكانه وخدوه على المخزن، وظبطوه، واتصلوا بيا على طول.
فجأة سمع صوت كتير تحت.
بيبص في الشباك لقى أهل القرية كلهم على البوابة.
صقر نزل بسرعة وقال بصوت جمهوري: أي في إيه هنا عاد.
كل ده ومها واقفة على السلم وعلى وشها ابتسامة شماتة وشر.
قرب منه راجل وقالت بخبث: عيب عليك يعمده، بقا جايب نسوان عندك في السرايا.
وفي الوقت ده روح نزلت.
والراجل قال: أهي الغازية أهي، خطافة الرجالة.
وبعدين وجه كلامه لصقر وقال: وعمال فيها كبيرنا، طب ما تجيب لينا معاك.
صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة وقال بصوت زي فحيح الأفعى وووو.