صحت روح على يد تتحرك بعشوائية على وجهها وعينيها وخدودها. استيقظت مخضوضة، فاتحة عينيها على الآخر من الصدمة. كان زين قريبًا منها جدًا، وفي تلك اللحظة دخل صقر. صقر بغضب جحيمي: "ززززززززييييينننن! فزع زين وروح. لكم صقر زين. صقر: "انت بتعمل إيه؟ زين ببرود وكذب: "كنت بجومها عشان أسألها عليك بس يا ولد عمي، ما في شيء لكل ده." صقر بغضب شديد: "لو كنت بتسأل أي حد، بس متقربش منها أبدًا."
زين بمكر وحزن مصطنع: "يا ولد عمي افهمني، ما كانش فيه حد بره. إحنا في الدور الخامس والعشرين والسكريترة مش بره، وما كنتش عارف إن روووح نايمة، فسألتها عليك." صقر بغضب: "برضه بتقول روووح، اسمها مدام صقر." زين بحزن مصطنع: "أنا آسف يا ولد عمي، وشكراً على ثقتك فيا. وكمان دي مرت أخوي، أكيد زي أختي." ابتسم بخبث. صقر بعدم ارتياح: "خلاص، حصل خير. بس آخر مرة أشوفك قريب منها."
زين بغضب ولكن لم يظهره: "اللي تشوفه يا أخوي." خرج وألقى نظرة أخيرة على روح التي كانت تموت من الخوف وترتجف. صقر بغضب شديد: "في إيه يا روووح؟ أكيد في حاجة. ليه كل ما بتشوفي زين بتخافي بالشكل ده؟ قوللي، وأنا والله هجيب لك حقك. قوللي." روح بخوف شديد وكذب: "ممم ففففيبببش حححاجه." صقر بغضب شديد: "رووووح، أنا سبق وقلت لك مش تكذبي، وإني أكتر حاجة بكرهها الكذب."
روح بكذب وخوف: "ما فيش حاجة، بس شفت الكابوس تاني. وأول ما شفت زين اتخضيت." كانت تتكلم وهي تنظر في كل الاتجاهات ما عدا عيني صقر. صقر بحنان: "أنا مش هضغط عليكي، وهستناكي تيجي تقولي لي لوحدك. بس عايزك تعرفي إني معاكِ وفي ضهرك يا روحي." احتضنت روح صقر بقوة وبكت كثيرًا، ومن كثر البكاء نامت. صقر بغضب شديد: "أكيد في حاجة، وزين الكلب عملها حاجة. بس لو اللي في بالي صح، يبقى آخر يوم في عمرك يا...
حملها وخرج من المكتب ومن الشركة كلها واتجه للقصر. عند زين، كان قد عاد إلى القصر وكان يخرج مرة أخرى، لكن مها نادت عليه. مها بخبث وطيبة مزيفة: "زين." زين: "نعم يا مها." مها بغضب: "مش تقول مها اسمي ماهي." زين بغضب وغرور: "إنتي بتندهي عليا عشان تقولي لي كلامك الماسخ ده؟ مها بغضب ولكن قالت بهدوء: "لأ يا زين، كنت عايزك في حاجة مهمة ولمصلحتك." زين بغرور: "ما أظنش. بخصوص إيه؟ مها بخبث: "روووح." زين بغضب وخوف،
ولكن لم يظهره: "روووح وهي تخصني لي؟ شدت مها من يده وأغلقت الباب وقالت: "أنا عارفة كل حاجة وسمعتك وشفتك وانت رايح الصبح لروح." زين بغضب: "إيه الكلام الماسخ ده عاد؟ مها بخبث: "ولو قلت لك إني معاك وهساعدك إن روح تكون ليك." زين بخبث: "وانتي هتستفادي إيه عاد؟ أكيد مها هانم مش هتعمل حاجة ببلاش."
مها بمكر وخبث: "أحلى حاجة فيك إنك ذكي جداً، وكلامك صح. مش هعمل حاجة ببلاش. إنت تاخد روح، وأنا هاخد صقر بأملاكه وهبقى مسيطرة على كل حاجة." زين بخبث وغرور: "عارف إني ذكي، مش محتاج حد يعرفني عاد. موافق، بس عندك خطة ولا أفكر أنا؟ مها بخبث: "عندي. اسمع بقا... زين بخبث وسعادة: "يا بنت العجائب، ده انتي دماغك سم." مها بغضب: "متشتمش بس. وماما هي اللي مساعداني." زين بضحك: "مش قولت بنت عجائب." نظرت إليه مها بغضب.
زين بخبث: "بس هنفذ امتى؟ مها بشر: "أما أديك الإشارة." زين بخبث: "وأنا موافق." ومش. مها بشر: "الذكي ال. مستحملاك بس عشان الخطه، ولا عمري ما كنت أفكر أتعامل معاك. ده انت عمال زي التعبان." وخرجت. عند روح، صحت لاقت نفسها في الجناح وصقر غير موجود. قامت مخضوضة وقالت بصوت أقرب للبُكاء: "صقر... صقر... ص.ق.ر." خرج صقر من الحمام بسرعة وقال بخوف عليها: "في إيه؟ احتضنته روح بسرعة وقالت: "سبتني لي، وما تسبنيش. متسبنيش تاني خالص."
صقر بحنان: "ما سبتكش، ده أنا بس كنت باخد شاور. عايزاني آخدك معايا ولا إيه؟ مش عندي مانع." وغمزلها. ارتبكت روح بشدة، وابتعدت. اكتشفت أنه خارج بفوطة على خصره فقط، ووجهها احمر جامد. روح بخجل: "ا... انت إزاي تخرج كده؟ " وخبت عينيها. صقر بضحك: "هو أنا اللي قعدت أقول وأقلد صوتها... صقر صقر متسبنيش، انت سبتني لي حرام عليك، مش تسبني تاني." روح بغضب طفولي: "أنا مش بعمل كده." صقر بمرح وضحك شديد: "ههههههه، اومال مين؟
" كان يقترب منها وهي ترجع للخلف. صقر بمشاكسة: "ما تجيبلي فرولاية بقا." روح ستموت من الكسوف: "لأ." قرب صقر منها حتى ابتعدت روح لآخر السرير، وخلاص لا مفر. ولسا هيقرب، رن الهاتف. صقر بغضب شديد: "ييوه بقا، هو في إيه؟ هما متفقين عليا ولا إيه؟ عايز آخد فرولاية." ضحكت روح جامد: "هههههه، مش قادرة. رد يا صقر." صقر بغضب كالأطفال: "مش رادد." روح برجاء: "رد عشان خاطري. ممكن حاجة مهمة. رد بليز."
صقر بمشاكسة: "هرد، بس راجعلك تاني. بس وانا قافل كل التليفونات." رد على الهاتف، وروح قعدت تضحك عليه. صقر ببرود: "الو، امتى؟ فين؟ تمام، أنا جاي." وذهب ليرتدي ملابسه. بينما كان سيخرج، ركضت روح عليه وقالت بخوف: "انت رايح فين وسايبني؟ صقر بحنان: "رايح أشوف مها، تعبانة وراحت المستشفى." روح بخوف: "طب استنى أجي معاك والنبي." صقر بحنان: "مش هينفع، لازم أروح بسرعة وإنتي هتاخدي وقت."
روح برجاء وستبكي: "لأ، والنبي. والله هلبس بسرعة." صقر بحنان: "خلاص، بسرعة." لبست روح فستان أسود وكوتشي أحمر، وعملت شعرها كعكة فوضوية، ونزلت مع صقر. تسريع الأحداث. وصلوا المستشفى وسألوا على الغرفة التي بها مها. دخلوا لاقوا مها ممددة على السرير، ولكن ليست نائمة. روح بطيبة: "ألف سلامة عليكي يا مها." مها بخبث: "الله يسلمك يا حبيبتي." وبعدين قالت بخبث وفرح: "صقر... صقر أنا مش مصدقة! أنا حامل! يا صقر أنا حامل!
صدمت روح تمامًا، وكانت على وشك البكاء، لأنها قد تُطرد. فالسبب الرئيسي لزواجها من صقر هو الخلفه. والآن مها حامل، وستعود للذل والخوف والقهر عند عفاف وفارس. صقر اتصدم جامد، لأنه كان يتمنى أن يخلف من روح وتكون هي أم ولده. مها بخبث: "صقر... صقر أنت مش فرحان ولا إيه؟ صقر بهدوء: "لأ طبعاً فرحان." دخل الطبيب وقال: "ألف سلامة عليكي يا مدام. خلي بالك من نفسك ومن الطفل لأنه مش بيتغذى كويس." مها بخبث: "حاضر يا دكتور."
خرجوا ووصلوا القصر. مها بخبث وطيبة مزيفة: "صقر، أرجوك خليك معايا، أرجوك." وبكت ببكاء مزيف. نظر صقر إلى روح التي كانت حزينة جدًا، وكأنه يقول لها: "مش بإيدي." وذهب مع مها. ركضت روح على الجناح وقعدت تبكي جامد. قاطعها صوت زين وهو يقول: "روح حبيبة قلبي، ما تبكيش. هو ميستاهلكيش. أنا مستعد أضحي بأي حاجة بس تكوني ملكي." خافت منه روح وقالت بصوت عالٍ وبعض الشجاعة: "زين، اخرج بره! عيب كده! اخرج بره، والله هقول لصقر." قرب
زين منها وقال باستفزاز: "صقر زمانه شرب العصير وراح في عالم تاني. إيه رأيك نعيد ذكرياتنا تاني؟ دموع وخوف شديد لدى روح: "زين، ابعد! وقعدت تصرخ: "يصقر! يصاااااااااقر! زين بخبث: "مش هيسمعك عشان زمانه نام من المنوم." روح: "يعني إيه؟ زين بخبث: "يعني خلاص هخطفك دلوقتي." قاطعهم صوت رجولي غاضب: "لأ، ما شربتش العصير."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!