في أي. بتقرب كده لي. توقفت عيناه على شفايفها الحمراء بشده واظلمت عيناه وقرب منها بلا وعي وقال بتوهان: "انتي حلوة ياروح جوي." روح بستغراب من لهجته اللي اتغيرت. روح بعدت بسرعة وزقته براحة وقالت: "انت هتعمل إيه حضرتك؟ صقر وبخ نفسه على ضعفه قدامها بس مش بّين وقال باستخفاف: " حضرتك! في واحدة تقول لزوجها حضرتك؟
وقال بقسوة: "بصي، احنا هنتفق الأول على شوية حاجات عشان نعرف نكمل ونعيش مع بعض، ومتستنيش مني أي مشاعر عشان أصلاً مش عندي قلب، تمام يا بنت الناس. أول ما هتحملي هتاخدي جناح ليكي، فاهمة؟ روح بصوت منخفض: "فاهمة حضرتك." صقر بعصبية: "برضه هتقولي حضرتك؟ روح بخوف: "أومال أقول إيه؟ صقر: "بس." صقر بتوهان وفي نفسه: "لا بالله عليكي، أنا مصبر نفسي بالعافية." وبعدين قال: "أهدي، أهدي. إيه المشاعر دي اللي أول مرة أحس بيها؟
ولا عمري حسيتها مع مها حتى." وبعدين قال بجمود وبيشاور على باب الحمام: "الحمام هناك، تقدري تروحي وتغيري هدومك." واتجه هو لغرفة الملابس ولبس شورت قصير فقط وعاري الصدر. وبانت أكتر عضلات بطنه وصدره. عند روح، دخلت لاقت هدوم كلها قصيرة لإما شفافة. روح بضيق: "إيه ده، هو لاما قصير لاما شفاف؟ مفيش حاجة محترمة؟ " واختارت برمودا بعد الركبة بشوية
وبادي بحمالات رفيعة وقالت: "ده كويس منهم." ولبسته وأظهر بسخاء بشرتها ناصعة البياض وسابت شعرها الأصفر التلجي الطويل وخرجت. في الوقت ده، صقر بص لها بذهول وقال بسرعة: "كل مرة بتبقي أحلى من اللي فاتت." وقال بصوت عالي نسبياً: "جعانة؟ أطلب لك أكل؟ روح بخجل وخرجت رأسها: "لأ." صقر ببرود: "تمام. هطلب أكل عشان مش بعرف آكل لوحدي." وروح بتبص له بذهول وأدركت أكتر أنه عاري الصدر، فشهقت بخجل وحطت إيدها على وشها
وقالت بتلعثم من خجلها: "ل... لوسمحت ممممكن تلبس." صقر باستمتاع بخجلها وقال بمشاكسة: "على صوتك، مش سامعك." روح بدموع من شدة الخجل: "ا... البس لو سمحت حاجة." صقر بحنية راح لها وقال بصوت هادئ: "على فكرة أنا جوزك. وبعدين مش بعرف أنام غير كده." ومسح دموعها. قاطعهم صوت خبط على باب الجناح. روح راحة تشوف مين. صقر بغضب: "راحة فين بالبس ده؟
" وراح يشوف مين على الباب. لاقى الخدامة ومعاها الأكل. خد منها الأكل وراح عند روح جذبها من إيدها وقعدها على رجله وبيأكلها ومتجاهل اعتراضها وهي بتتحرك عشوائية. صقر بغضب مصطنع: "اثبتي! واكليني يالا." وبالفعل بدأت تأكله وسط خجلها. وبعد نص ساعة. روح بعدت بخجل وراحت جابت مخدة (وسادة) واتجهت للكنبة ونامت عليها. صقر بغضب: "انتي بتعملي إيه؟ روح بخوف: "إيه؟ هنام." وبتترجف. صقر وهو
متابع ارتجافها قال بحنو: "مش تخافي، مش صقر القاسمي عمره ما يلمس واحدة غضب عنها." روح بدموع وأسف: "أنا آسفة." صقر بحنان: "هو انتي كل حاجة تبكي؟ مش تتأسفي." وراح استلقى على السرير وغمض عيونه، وجه صورتها قال في سره: "حتى وأنا نايم، شكلك هتغيري حاجات كتير يروحي." وروح شردت في ماضيها وحياتها القادمة مع هذا الصقر، فهو اسم على مسمى. وثواني وغرقوا في نوم عميق كلاهما. عند مها بتتكلم بشر وغيره: "ياترى إيه اللي بيحصل هناك؟
يمااا، هموت أنا خايفة يمااا. لتبقي هي ست القصر." أزهار بغضب: "تبقي غبية. انتي لازم تكسبي صقر في صفك ولازم نطفش "مجصوفة الرقبة" من القصر. وكمان أول ما تجيب الواد نطلقها منه." أزهار بشر: "اسمعي، لازم نطلعها وحشة قدامه. اسمعي هنعمل إيه." ********.
في الصباح، بتحديد في جناح بطلنا، بدأ يتلمل في فراشه وفتح عيونه الزيتونية الجميلة. استقام وقعد ليلمح تلك الملاك النائم على الأريكة. ظهرت شبح ابتسامة وراح لها بهدوء وركع على رجله بهدوء ليكون في مستواها. ومد إيده بحذر أزاح شعرها من على وشها واقترب منها وقبلها قبله طويلة على جبينها بكل حنان وحب. ثم نهض بسرعة للحمام، أخد حمام وتوجه إلى غرفة الملابس وارتدي بدلة سوداء أنيقة مع قميص أبيض ناصع ولبس ساعته الفخمة ونثر من عطره الجذاب، فكان تخطي كل مقاييس الجمال.
في الوقت ده، روح صحيت وبتتململ بكسل وتفرك في عيونها ببراءة وطفولة. بهذه الحركة أخذت قلب الصقر الذي كان يراقبها وظهرت ابتسامة على شفايفه على تصرفاتها الطفولية. وقال بصوت رجولي: "صباح الخير." روح بخجل: "صباح... النور." وقامت ولسا هتمشي اتعثرت، ولكن قبل أن تسقط احاطها بيده وضمها إليه. روح بخجل وهي تبتعد: "شكراً." صقر بصوت أجش لاهث: "ولا يهمك، بس البسي بسرعة عشان ننزل قبل ما أعمل حاجة. هموت وأعملها." وغمز بمشاكسة.
روح اكتسى اللون الأحمر على وجهها من الخجل وجريت على غرفة اللبس ولبست بنطلون أبيض وبلوزة موف وكوتشي أبيض. عملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات على وشها وخرجت ونزلوا. صقر بهدوء: "صباح الخير." الكل: "صباح النور." وقعد، وروح لسا هتقعد جنبه. مها قعدت بسرعة. روح لسه هتقعد جنب هنية، صقر قام وجاب كرسي ليها جنبه وقال لها: "اقعدي." وقعدت ومها هتموت خلاص وهتفرقع وبتتوعد لروح. مها بدلال: "اتوحشتك جوي يا سيد الناس." صقر لسا هيتكلم،
قاطعه صوت رجولي مرح وقال: "أنا جيت." وبص لروح وقال: "مين الصاروخ ده؟ " وبيشاور على روح. صقر بغضب جحيمي وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!