روووح بدموع: يصقر أنا لازم أموت. يصقر، أنا سبب كل المشاكل اللي أنت فيها. أنا لازم أموت. أنا نحس بجد زي ما بيقولوا، بس والله عمري ما آذيت حد. أنا طول عمري بتمنى الخير للناس، بس هما بيردوه ليا بشر. أكبر مثال أخويا ومراته. أنا ذنبي إيه؟ هه، ذنبي إيه؟ ليه بيعملوا فيا كده؟ طول عمري بحط أعذار ليهم وبسامح، بس ما فقدتش الذاكرة وفاكرة كل واحد عمل فيا إيه. حرام بجد. كان نفسي أبقى زي اللي في سني وأدرس وألعب، بس اتحرمت منهم.
وقولت: ماشي، الحمد لله على كل شيء. بس كان نفسي في شوية حب وحنان واحترام، بس جه بالعكس وعشت ذل وقهر وعذاب وضرب. بس برضه قولت: الحمد لله. بس معتش قادرة. تعبت. تعبت. مخنوقة. معتش قادرة أستحمل. سامحني وادعيلي والنبي. وفجأة سكتت ونطقت بالشهادة. قاطعها صقر بغضب جحيمي: رووح! اوعي يا رووح! اوعي أرجوكي متعمليش فيا كده. قاطعه صوت ارتطام جسد بالأرض. صقر بصراخ: روووووووووووح! روووووووووووح! إياد بخضة: صقر! صقر!
في مالك إن شاء الله؟ خير. صقر بزعر: رووح! رووح فين؟ وبعدين بص على نفسه، لاقى إنه لسه قاعد على الكرسي وقدام غرفة العمليات. إياد بحزن: رووح لسه جوه في غرفة العمليات. متخافش، إن شاء الله خير وتكون كويسة بإذن الله. قاطعهم صوت الدكتور وهو بيقول بهدوء: متخافش حضرتك، مفيش أي خطر على حياتها. بالليل بالكتير هتفوق، والحمد لله قدرنا نوقف النزيف ونخرج الرصاصة. صقر بفرحة: الحمد لله يا رب. الحمد لله. وبعدين قال في نفسه:
الحمد لله طلع حلم. وربنا هعوضك يا رووح عن كل حاجة حصلتلك. عند مها. مها: ياماااا! اصحي يماااا! والنبي! وهي بتلطم: ياما اصحي، والله العظيم ما قتلتها. يارب يارب سامحني. أنا عارفة إن كل ده من اللي كنت بعمله في رووح وهنية. يارب ياررررررررررب. ااااااه. الظابط: يالا يا عسكري خدها. مها قامت، ولسا الصدمة مقصرة عليها. ونقلوا أزهار على المستشفى، بس بعد فوات الأوان. وصعدت روحها السماء، بنفس مزنبة ومعصية.
في مكان تاني، في قصر رحيم. وصلوا. رحيم: ريفيان. ريفيان بهدوء: نعم يا رحيم. رحيم بخبث: انتي عارفة اسمي منين؟ أنا ما افتكرتش إني كنت قلت لك اسمي. ريفيان بتوتر ملحوظ: آآآآآه. رحيم بخبث: أكيد عرفتيني من التلفزيون صح؟ ريفيان بسرعة: آه آه، أيوه صح. رحيم بخبث: وروحي الطابق اللي فوق، أول غرفة على اليمين، ادخلي فيها. دي غرفتك. ريفيان بهدوء: حاضر. رحيم بصوت عالي نسبيًا: يولاء! ولاء! خدي ريما لغرفتها وأكليها.
ولاء خدت ريما ومشيت. رحيم راح غرفة ريفيان. ريفيان بصوت منخفض: أيوه يا فندم. أنا الوقتي في الفيلا. متخافش. كل حاجة ماشية تمام. حاضر يا فندم. إن شاء الله هكون عند حسن ظنك بيا. بإذن الله. مع السلامة. ولسا بتتلفت، شافت رحيم وعيونه احمرت أوي بشكل مخيف. عند رووح. صحت، وبعدين كله دخل ليها بطمنوا. صقر بعشق: رووح حبيبتي، الحمد لله إنك بخير. الحمد لله. وجري عليها وحضنها جامد: كده يا رووح تخضيني عليكي؟
أنا كنت هموت من غيرك. الحمد لله. رووح بوجع: صقر، صقر. براحة. صقر بتوتر وخوف: آسف. آسف والله. مقصدش. وحشتيني أوي. رووح ببرود: طلقني. صقر بهدوء: السلامة عليكي. وبعدين قال بصدمة بعد ما استوعب كلامها: إيييه؟ رووح ببرود عكس اللي جواها: ط.ل.ق.ن.ي. صقر: ووووو. عند إياد. شد إيد مني وخرج بره وقال بغضب شديد: كل ده بسبب أخوكي. مني بصت له بحزن وصدمة في نفس الوقت. إياد: بكرة وربنا لأدفعك التمن. انتي وأخوكي.
مني بخوف بس قالت بشجاعة: احترم نفسك. أنت متعرفش أنا مين. أنا مني القاسمي، أنت فاهم؟ وابعد. وزقته. إياد مسكها من إيدها جامد وقال بصوت زي فحيح الأفعى: أنتي اللي جبتيه لنفسك. وثبتها في عقله أكتر. وقال: امشي قدامي. مني بغضب: سيب إيدي أحسن لك. ومتحركتش من مكاني. ابعد وزقته. إياد خبطت راسها في الحيطة جامد. ومن الخبطة فقدت الوعي. إياد اشتالها ومشي. واتصل وقال: ابعتيلي مأذون الوقتي حالا. عند مها. الظابط:
مها هانم، تقدري تقوليلي قتلتيها لي؟ مها مبتردش. الظابط: ردي. برئي نفسك على الأقل. ليه عملتي كده؟ هل كان في مشاكل بينكوا؟ مها مبتردش. الظابط: ردي. مردتش، وكل اللي على لسانها: مقتلتهاش. أما متسبنيش يماااا. يماااا. الظابط بص عليها بحزن وعلى حالتها. المقدم قال: اكتب عندك يا ابني. تحول لمستشفى الأمراض النفسية والعقلية. العسكري: حضرتك الظابط اللي ماسك القضية عايز يدخل. المقدم: دخله. الضابط:
حضرتك أنا مسكت السكينة عشان أشوف البصمات. مطلعتش بصمات مدام مها. وأما روحت وسألت الخدم إن في أي مشاكل حصلت قبل وقوع الجريمة (وعرف اللي زين عمله وطلع بصمات زين اللي على السكينة، وإنه هو اللي قتل أزهار لسبب لسه هنعرفه بعدين) المقدم: طب جيبوا زين ده. الظابط: أنا روحت الفيلا وملقتهوش. المقدم: اكيد هيهرب. امنعوه بسرعة. روحوا بسرعة المطار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!