وقفوا لما روح طلعت من المطعم بابنها الذي يكمل سنة وثلاثة أشهر. وهي تقود سيارتها، تأتي أمامها شاحنة كانت ستصدمها لكن تفادتها. روح وقفت السيارة وهي تنهج، وفجأة انفجرت في البكاء. كيف ننسى ما قاله لها، كانت في لحظة ستنسى كل شيء فعله معها وما زال يفعل، شكّ بها هو يعلم أخلاقها ومع ذلك شكّ. انتشلتها من أفكارها تلفونها. روح بتوتر: الو.
الشخص: أنتِ بتعملي إيه في تركيا، أنتِ مش قولتي هتروحي أمريكا وعشان كده ساعدتك، إيه جابك تركيا؟ روح: قولتلك إني واخدة أمريكا عشان هو صاحبك ولو ضغط عليك هتقوله ومكنتش عايزة أخاطر. الشخص والذي لم يكن سوى علي: وكده عارفك اهو شافك وبعدين مقولتليش ليه إنك حامل. روح: مكنتش أعرف، عرفت لما وصلت تركيا. علي: عمومًا اعملي حسابك، فهد قلب الدنيا عليكي ونتحاسب بعدين. روح بخوف: طب أعمل إيه؟
سمعت صوت من وراها: متعمليش حاجة يا حبيبتي، أنا اللي هعمل. روح بصدمة وتلفونها وقع في الأرض: فهد! فهد نظر لها بغضب، مسك التلفون من الأرض: شكرًا أوي يا صاحبي على اللي عملته فيّا، من النهاردة ولا أنت صاحبي ولا أنا أعرفك. وكسر الفون دون أن يسمع الرد. ذهب لروح وحملها. روح بصريخ: سيبني يا فهد، طب ابني هات ابني! فهد: اخرسي، ابنّا هيجيبه الحراس. روح: ماشي دقيقة، أنت قولت ابنّا؟ فهد بحب: أه ابنّا.
روح بغضب: لا ده ابني لوحدي، أنا خنتك. فهد بغضب: اخرسي، إيه اللي بتقوليه ده؟ روح بغضب مماثل: مش ده كلامك؟ فهد: ده كان وقت صدمة. روح: طب أنت واخدني ليه؟ فهد ببرود وابتسامة: هخطفك. روح: سبني يا فهد، بقولك سيبني يا فهد بقى، أنا مش مسامحاك. فهد بابتسامة حب: عشان كده أنا هخطفك لحد ما تسمحيلي يا روح فهدك💖
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!