تحميل رواية روح فهدي بقلم نور pdf
بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1.. يعننني ايه هتتجوزها يا فهدفهد:وايه الغريب في كده ده يا روح انا قولت انتي اكتر واحده هتفرحيليروح:افرحلك انت نسيت اننا متجوزينفهد:وانتي نسيتي سبب جوازنابصتله بحزن لا منستش عموما مبروك وتروح علي اوضتهافهد :روح استني بس اووف ايه الارف دهعند روح اول ما تخش اوضتها تنهار علي الارض بتحبه ايوه حبته تعترف بس هو عنده حق وتسرح في الماضي قبل سنه كانت فتاه بتجري ودموعها بتهطل برعبوكان وراها وبودي جاردات يلاحقهافجاه تصتدم بها سياره ينزل منها فهدفهد:ينهار اسود ايه الي هببته ده يا انسهيدخل بها المستشفي لو...
رواية روح فهدي الفصل الأول 1 - بقلم نور
.. يعننني ايه هتتجوزها يا فهد
فهد:وايه الغريب في كده ده يا روح انا قولت انتي اكتر واحده هتفرحيلي
روح:افرحلك انت نسيت اننا متجوزين
فهد:وانتي نسيتي سبب جوازنا
بصتله بحزن لا منستش عموما مبروك وتروح علي اوضتها
فهد :روح استني بس اووف ايه الارف ده
عند روح اول ما تخش اوضتها تنهار علي الارض بتحبه ايوه حبته تعترف بس هو عنده حق وتسرح في الماضي قبل سنه
كانت فتاه بتجري ودموعها بتهطل برعب
وكان وراها وبودي جاردات يلاحقها
فجاه تصتدم بها سياره ينزل منها فهد
فهد:ينهار اسود ايه الي هببته ده يا انسه
يدخل بها المستشفي لو سمحت الحقوها
الدكتور حطها هنا
بعد دقائق
فهد:اخبارها يا دكتور
الدكتور:متقلقش هي كويس بس انا لازم ابلغ الشرطه
فهد:طب ممكن لما تصحي هي تقرر
الدكتور:ماشي.
بعد ربع ساعه يخش ليها
فهد :الف سلامه عليكي
روح: اللله يسلمك
فهد:اسف مكنتش اقصد واللله اخبطك
روح :لا طبعا انت انقذتني
فهد بعدم فهم:ازاي
روح:مش مهم مش عايز اوجع راسك
فهد :ممكن تحكيللي
روح:انا روح سيد اهلي متوفين كنت بشتغل جارسونه وفمره جي واحد باين من لبسه انو غني شافني وعاجبتو كان عايز يتجوزني بس انا مش عايزه وانهارده لقيتو طب عليا في بيتي وجايب الماذون
فهد :طب اهدي بلاش عياط
روح:اوهمتو اني مموافقه ويستناني البس وهربت من بابا اوضتي عشان عايشه في الدور الارضي
ولما خبطني كان حراسو بيجرو ورايا
فهد:امم ولما تطلعي اكيد هيكونو بيدورو عليكي
روح:شكلي هضطر اتجوزو في الاخر
فهد :لا طبعا انا عندي حل انا ممكن اتجوزك وبكدا هيبعد عنك وبعد سنتين اطلقك يكون نسيكي
روح :بس انت ايه ذنبك تستحملني
فهد :يا ستي اعتبريني صديقك وعايز اساعدك
روح :تمام شكرا جدا
فهد متقوليش كده
وترجع روح من شرودها علي صوت فتح الباب
تجري بلهفه عاي امل انو يكون غير رأيه وجاي يقولها بس تنصدم من الشافوتها
رواية روح فهدي الفصل الثاني 2 - بقلم نور
رواية روح فهدي الفصل الثاني 2
روح بصدمه:مين دي يا فهد
فهد:احمم روح انا اسف بس نسيت حاجه ودينا كانت معايا فقولت هجبها بسرعه
روح:ايوه مين دي
فهد:دي دينا خطيبتي
روح بانكسار :خطيبتك
فهد:اسف بش هجيب الحاجه وماشي
روح:بتتاسف ليه ده بيتك وبيتها
فهد:فهد بغضب لا طبعا ده بيتك
روح:مش بيتي بعد اذنك داخله اوضتي
فعد بص لطيفها بحزن اما تلك الحربايه كانت بتبص بخبث
دينا:مش يلا فهودي
فهد:احمم دقيقه وجاي
فهد راح ناحيه اوضه روح وكان هيخبط بس سمع صوت بكاىها الي قطع قلبه بص لي الباب بحزن ومشي
فهد:يلا يا دينا
دينا:يلا يا بييي
عند روح بتعيط عياط يقطع له القلوب
روح:ليه يحصل معايا كده ليه ده انا بحبو اه يا قلبي 😢
روح وبسمع صوت غلق الباب يتطلع من اوضتها وتمسك هاتفها وسواني وتسمع الرد
روح :علي انا محتاجاك
علي:في ايه يا روح
روح :ممكن تيجي عندي
علي :طب فهد قاعد
روح :لا بس ارجوك تعالي بسرعه
علي:حاضر جاي اهدي نص ساعه وابقي عندك
رواية روح فهدي الفصل الثالث 3 - بقلم نور
تسمع روح جرس الباب فتذهب لتفتحه، فتجد علي فترميه في حضنه دون وعي.
علي بدهشة من فعلتها وبكائها: اهدي يا روح، مالك بس؟
روح: هيتجوز يا علي، هيتجوز.
علي: اهدي طيب، روح، انتي حبتيه؟
روح بدموع: أيوه حبيته وعشقته.
علي: وأنا هساعدك نعرف بيحبك ولا لأ، ولو بيحبك هيرجع عن قراره، لكن لو مبيحبكيش يبقي تنسيه.
روح بأمل: ماشي، بس إزاي؟
علي: اسمعي.
روح: أنا خايفة من اللي هيحصل.
علي: لا، متقلقيش.
روح: شكراً إنك في حياتي.
علي ابتسم.
(مين علي ده؟)
(حاسة إني قلبت على إيه البدري شوية.)
كانت روح جالسة حزينة كعادتها منذ علمت بخبر زواج حبيبها. نعم، تحبه بشدة. تسمع صوت الباب يفتح فتعلم أنه قد أتى. لن تقوم لتحضر له العشاء. كاذبة، كان هذا صوت قلبها، وكان محقاً، فهي لا تستطيع عدم تحضير العشاء له وهي تعلم أنه لا يجيد الطبخ وسيجوع. حسناً، سأعمل له الغداء الآن، ولكن سأطلب منه أن يحضر خادمة لنفسه. ها، تسمع صوت قلبها يخبرها أنها كاذبة، فهي تحب أن تهتم بطعامه بنفسها. كانت شاردة في كل هذا، حتى لم تنتبه لمن دخل ويتأملها ويتأمل تعابير وجهها. قطع أفكارها وتأمله صوته.
فهد: روح.
روح بخضة: فهد، إمتى جيت؟
فهد: دلوقتي.
لم يرد أن يقول لها إنه كان يتأملها حتى لا تسأل لماذا، لأنه هو لا يعلم أيضاً لماذا. آخرجه من شروده صوتها.
روح: هقوم أجهز الأكل.
فهد: احمم، لا مش هاكل، أنا اتعشيت مع دينا.
آه، هل سمعتم صوت قلبي وهو يتمزق؟ إنه، ولأول مرة، لن يأكلا سوياً.
روح: ماشي.
فهد: روحي اتعشي.
روح: أنا أكلت قبل ما تيجي.
فهد: روح، أنا عارف إنك مأكلتيش لأنك بتستنيني نتعشى سوا.
هنا طفح الكيل.
روح: ولما أنت عارف كده ليه اتعشيت معاها؟ أنت عارف إنه ده أول مرة منتعباش سوا.
فهد: اهدي يا روح، هي كانت عايزة نتعشى سوا واتعشينا، محصلش حاجة. ولو زعلانة أوي كده، تعالي هتعشى تاني معاكي.
روح وعيونها تدمع وتحاول كبح دموعها: لا، أنا شبعانة، بعد إذنك.
وتدير وجهها وتجلس باكية، لتسمع صوته يطرق على الباب. تسمع ما يكمل عليها.
فهد: بكرة خطوبتي أنا ودينا.
روح، وقد قررت على فعل شيء.
ياترى روح قررت إيه؟
رواية روح فهدي الفصل الرابع 4 - بقلم نور
ياتي الصباح ملي بالمفاجأت.
تفتح حياه عيونها الجميله.
أوبس نسيت أوصف روح.
عيونها خضراء بلون الزرع، شعرها طويل بني غامق، عيونها واسعة ورموشها كثيفة.
أما فهد، فهو وسيم جداً، عنده عضلات بسيطة ولحية خفيفة وعيون رمادي.
نرجع للرواية.
تقوم روح وتأخذ دش وتطلع تحضر فطار لها ولفهد.
وهي تحضر فطار، يطلع فهد ويلاقيها واقفة في المطبخ.
فهد: صباح الجمال.
روح: صباح الخير يا عريس.
فهد باستغراب أنها أول مرة تقولها من غير حزن في عينيها: عريس؟
روح: آه عريس طبعاً، يلا افطر عشان تجهز البدلة وصلت وأنا كويتها.
فهد بص لها بذهول، ويوجد شعور بالغضب للامبالاة بتاعتها، بس هو ليه زعلان عشان هي مش غيرة؟ معقول؟ لا لا أنا بحب دينا.
بعد ما خلصوا فطار وروح قايمة تلم السفره.
روح: فهد أنا راحة البيوتي سنتر.
فهد: ليه؟
روح: عشان أجهز عشان خطوبتك، ولا دينا هتضايق؟
فهد: مقصدش، بس أنتي مش مضطرة تيجي.
روح: قول إنك مش عايزني أجي.
فهد: لا طبعاً.
روح: خلاص تمام، أنا رايحة البيوتي سنتر.
ويعدي اليوم بأحداث غير مهمة حتى يأتي الليل.
في قاعة مزينة، أقل ما يقال عنها أنها تحفة.
فـ هنا، ويوجد صحافة، فـ ها هو فهد الدويري سيتزوج، إنه حدث غير عادي.
يقف فهد يستقبل ضيوفه الذين كانوا من المجتمع الراقي كما يقولون عنه، لكن بالواقع فهو مجتمع كاذب، فلا أحد يحب الخير لغيره فيه، على عكس الحارات فتلاقي الجميع يحب الخير لغيره ويفرحون له أكثر منه شخصياً.
ونعود لروايتنا.
يجلس فهد بجانب دينا التي أكثر من سعيدة بالطبع، ليس لزواجها بفهد، بل لأنها سيكون لها سلطة على أعماله.
فـ فهد رجل أعمال لديه شركات تخص عائلته، ولكن مع ذلك لديه شركة ملاحة له وحده، وأنه افتتحها لأنه هي هوايته، فهو يحب أن يكون قبطان بشدة، لهذا أصبح قبطان.
ولكن بعد وفاة والده استلم هو العمل في شركات العائلة.
كانت دينا تبتسم، وفجأة توقفت أنفاس الجميع، فـ أنظارهم ذهبت على هذه الحرية بعيونها الخضراء وهي تدلف ويدها في يد علي السيوفي، فمن لا يعرفه؟ إنه صاحب أكبر شركات في البلد أيضاً.
نظر فهد ودينا إلى ما ينظرون، فـ جحظت عين فهد بالشرار ودينا بالغل من شكلها الجميل.
أما عند هذه الجميلة.
روح: علي، أنت متأكد من اللي هنعمله؟
علي: أيوه، إحنا خلاص دخلنا، مفيش تراجع.
روح: بس.
علي: روح، أنتي وافقتي، مفيش تراجع، ويلا نسلم عليهم.
روح: يلا، وربنا يستر.
وذهبوا لدي فهد وهذه الحية.
فهد أول ما وصلوا: إيه اللي بيحصل ده يا هانم؟ وإزاي حاطة إيدك في دراعه كده؟ متفهموني.
علي: احمم، أصلي اتقدمت لروح وهي وافقت.
فهد: نعم يا روح أمك؟ أنت نسيت إنها مراتي؟
روح وهي ترد له ما قاله: لا شكلك أنت اللي نسيت سبب جوازنا.
فهد بغضب: بتردهالي يا روح؟ ماشي.
علي: فهد، مسمحلكش تكلم خطيبتي كده.
فهد: نعم يا حيلتها أنت؟ هتعيش الدور؟ تخلص بس الخطوبة دي وهوريكم.
روح رغم خوفها إلا أنها بصت له بتحدي وذهبت هي وعلي قعدوا على ترابيزة.
روح: علي، أنا خايفة.
علي: ومين سمعك.
والآن وقت رقص كل ثنائي.
علي: يلا، هنرقص.
روح: يلا، ربنا يستر.
عند الراقصين، كان علي يرقصون، فمن يراهم يظنهم عاشقين.
دينا: يلا نرقص يا بيبي.
فهد كان هيرفض، بس لما شاف علي وروح بيرقصوا وافق، وراحوا رقصوا جنبهم.
فهد بيبص، وإن كانت النظرات تقتل، فكان علي مات على الفور.
وعلي قرب من ودن روح وكأنه هيقول حاجة.
وهنا طفح الكيل، ترك فهد دينا ولم يعبأ بنظرات للجميع، ومسك روح وقبلها بكل غضب وكأنه يعاقبها.
فهد بصراخ بعد ما بعد عنها: أنتي ليا لوحدي.
روح.
رواية روح فهدي الفصل الخامس 5 - بقلم نور
هوبا رجعت ليكو. بصو بقا عايزه تفاعل عشان أنا تعبانة جدا ومع ذلك هكتب.
(وقفنا عند آخر بارت لما فهد باس روح وقالها إنها ملكه)
روح: فهد، أنت بتقول إيه؟
فهد: بقول إنك ملكي. أنتِ مراتي، يعني مش من حقك تقفي مع أي حد.
روح بخجل من نظرات الناس ليها: طب ودينا؟
فهد ببرود: مالها دينا؟ دينا تبقي حبيبتي وهتجوزها.
روح بصدمة وغضب: أنت بتقول إيه؟
فهد: أنا مش فاهم، أنتِ متضايقة ليه؟ هو مش أنتِ بتعملي كل ده عشان عايزاني أطلقك؟ أهويني بحققلك اللي عايزاه، بس برضه أنا هتجوز حبيبتي.
بصتله روح بغضب وروحت عنده وضربته في الحتة اللي بتسمى تحت الحزام. (أمال أنتوا فاكرين إيه؟ لأ أنا بطلاتي ما يعيطوش).
فهد بوجع تحت ضحك جميع من في القاعة وتصويرهم لهذا المشهد الغريب والمضحك: آه، آه، أنتِ إيه اللي عملتيه ده؟
روح بشماتة: ولسه. أنا هربيك يا فهد.
دينا بغضب وسهوكه: أنتِ اتحننتي؟ إيه اللي عملتيه في حبيبي ده؟
روح بغضب: أنا ساكتالك من الصبح أصلاً. والله لأربيكي.
وأخدت ضرب فيها لحد ما علي فاق من الصدمة، وشدها بضحك وطلع بيها من القاعة.
علي بضحك: اتهدي يا مفترية.
روح: سيبني على البت دي يا علي، هموتها.
علي: هههه، خلاص طيب.
روح: بس إيه رأيك في اللي عملته؟
علي: مفترية والله.
روح: طيب يلا وصلني.
علي: فين؟
روح: الشقة يا علي.
علي: هتروحي بعد اللي حصل؟
روح بقوة: أيوه، يلا.
علي بيومئ: طيب.
بعد نص ساعة وصل تحت البيت.
علي: روح، متأكدة إنك هتطلعي؟
روح: جداً.
علي: تمام.
روح: شكراً يا علي، بجد أنت أكتر من أخ بنسبة لي. رغم إنك صديق فهد المقرب، إلا إنك كنت دايماً أخويا.
علي بحب أخوي: ودائماً هفضل أخوكي وفضهرك.
روح: تسلم لي.
وتطلع روح شقتها. وأول ما تقفل باب الشقة، قوتها وضحكها راحوا. لم تعد تتحمل هذا، ففي النهاية هي أنثى، مهما كانت قوية لن تتحمل كل هذا.
بعد دقائق، تستجمع نفسها لتواجه الفهد الغاضب. نعم، إنها متأكدة أنه سيأتي. قامت لتنفذ خططها، فما هي يا ترى؟
رواية روح فهدي الفصل السادس 6 - بقلم نور
فهد فتح الباب بغضب ودور على روح، فتح كل الأوض اللي في الشقة ملقهاش، فضل واقف في أوضته. دخل يتصدم من اللي شافه.
لقى روح طالعة من حمامها بفوطة قصيرة ملفوفة على جسدها الأبيض، شعرها مبلول وعيونها خضراء، بقت كتلة أنوثة لا تقاوم.
نظر لها فهد برغبة وعدم وعي، نسي غضبه منها. قرب منها وروُح رجعت لحد ما بقت المسافة بينهم تكاد لا تُذكر. فهد قبلها بحب ورغبة.
روح غابت معاه لدقائق، لحد ما استفاقت على إيده اللي بتمتد عشان تشيل المنشفة. دفعته لحد ما ارتد للخلف وفاق من غيبوبته.
روح بغضب: إنت إزاي تقربلي؟
فهد بغضب مماثل: أمال مين يقربلك؟ علي؟
روح: مالكش دعوة بعلي. وبعدين إنت مش من حقك تقربلي.
فهد بخبث: ده على أساس إنك مدخلتيش أوضتي وطلعتي بالمنظر ده عشان تغريني؟
روح بغضب: حيوان إنت! فاكر نفسك محور الحياة؟
فهد بغضب: أمال إيه؟ دخلك أوضتي تستحمي؟
روح بخبث خفي: عشان الدوش عندي بايظ، وقولت هتقضي اليوم ده مع خطيبتك. افتكرتك مش جاي.
فهد: بمناسبة خطيبتي! إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ سيرتي بقت على كل قناة. إنتِ إزاي تضربيني قدامهم؟
روح بضحكة لم تسيطر عليها: أمال من وراهم عادي؟
وصلها بغضب، فأكملت بخبث: وبعدين ما إنت بوستني قدامهم، ودي مش فضيحة.
فهد: روح اسكتي. أنا ماشي رايح عند خطيبتي اللي بحبها.
رمى جملته مستنيها تنهار أو تبكي أو حتى تغضب عليه، لكن ها هي تُريه العكس ككل مرة. ردت بكل برود: سلم لي عليها.
روح: آه صح نسيت أقولك، أنا نازلة بدري من باب الواجب، بقولك يعني.
فهد باستغراب: رايحة فين؟
روح: هروح أشتري كام حاجة ليا وهدية لعلي. وأه صحيح، أنا هشتغل في الشركة معاك إنت وعلي. (معلومة: علي وفهد أصدقاء مقربين من الثانوية، وكل واحد ليه شركة، لكن مع ذلك ليهم شركة أسسوها مع بعض، شركاء يعني).
فهد: نعم يا روح أمك؟ وإنتي أخذتي إذني؟
روح ببرود: أنا مش باخد إذنك، أنا بقولك بس.
فهد: افتكري إني جوزك يا هانم.
روح: عارفة، بس على الورق يعني، أنا حرة.
فهد وهو يقرب منها ويخلع قميصه: وماله؟ نخليه حقيقي.
روح بذعر: فهد!
فهد: إش!
روح: لا فهد، لا!
فهد وقد سيطر عليه غضبه: أنا هوريكي أنا جوزك على ورق إزاي!
روح: فهد، أرجوك.
فهد وقد استفاق مما كان سيفعله، نظر لها بصدمة: روُح، أنا آسف.
روح: اطلع بررررا!
فهد: روح!
روح: بدموع، براااا، سيبني!
فهد: متشي. وقبل ما يطلع: تقدري تروحي الشركة تشتغلي. ومشي.
روح بعد ما سمعت، قفلت الباب. مسحت دموعها المزيفة، فهي تعلم أنه من المستحيل أن يؤذيها، وسيوافق على طلبها. ستريه هو وتلك الحية، وسترجع زوجها لها، فكما يقولون "إن كيدهن عظيم".
رواية روح فهدي الفصل السابع 7 - بقلم نور
ياتي صباح ملى بالاحداث.
قامت بطلتنا وارتدت زي رسمي يتكون من بنطال وشميز وجاكت.
لم تضع غير ملمع شفاه وأخذت حقيبتها.
فأصبحت كتلة جمال تخرج من غرفتها وتركب الأوبر وتذهب للشركة.
تدخل بثقة تحت أنظار الرجال على جمالها والنساء حقداً من جمالها الطبيعي.
تذهب للسكرتيرة.
روح للسكرتيرة: عايزة أخش لعلي.
السكرتيرة بحقد: عندك موعد؟
روح: لا.
السكرتيرة: يبقى مينفعش.
روح: هاخش.
السكرتيرة: بقول لأ.
روح دخلت ولم تستمع لكلامها، ليتفاجأ علي باقتحامها مكتبه.
السكرتيرة من وراء روح: آسفة، دخلت غصب. هنده السكرتيرة يطلعوها.
علي بغضب: يطلعوا مين؟ انتي متعرفيش دي مين دي؟
روح بمقاطعة: خطيبة علي بيه.
السكرتيرة بارتباك ودموع على وشك النزول: آسفة، مكنتش أعرف. بعد إذنك.
خرجت.
علي بغضب: انتي إزاي تقولي كده؟
روح باستغراب: مش دي خطتنا؟
علي: لفهد خطتنا نقول لفهد كده مش لملاك.
روح بصتله بخبث: مين ملاك دي؟
علي وقد استوعب ما قاله: قـ قصدي يعني للناس.
روح: هي السكرتيرة اسمها ملاك؟
علي: احممم، آه.
روح: امم، متقلقش، هصالحك عليها. بس الأول انت هتتصل بفهد كأنك عايزو وتقول لملاك لو أي حد جه، قوليلو مينفعش يخش حتى لو فهد، لإن خطيبته عنده وكده. فهد هيولع.
علي: إن كيدهن عظيم.
روح بضحك: خد بالك بقا لتموت محروق من ملاك.
علي بإحراج: إيه دخل ملاك؟
روح بضحك: باين حبك ليها جدا.
علي: امال بنت الصرمة دي مش واخدة بالها ليه؟
روح: أو ممكن ملاحظة بس بتستعبط.
علي بضحك: وبعد الي عملتيه، علاقتنا باظت قبل ما تبدأ.
روح: متقلقش، هصلحكو.
علي: طيب يا أختي. استني.
ورفع التلفون ورن على فهد.
فهد: آه يا علي.
علي: تعالي، في صفقة عايز ننقشها ضروري.
فهد: تمام.
بعد دقائق أمام مكتب علي.
فهد كان داخل، وقفته ملاك بحزن: مينفعش تخش يا فهد بيه.
فهد باستغراب وغضب: ليه إنشاء الله؟
روح بارتباك: أصلي خطيبته عنده ومانع حد يخشله.
فهد وقد تذكر ما قاله له علي أنك تقدم لخطبة روح، جن جنونه. فدخل وملاك وراه. وسمع روح بتقول لعلي إنها بتحبه.
فهد بغضب: روح.
روح ببرود: نعم.
فهد وعيونه قد تحولت لسواد: بتحبي مين يا روح أمك؟
روح بخوف وتراجع: مش بحب حد غيرك، أصلاً أنا أقدر أحب غيرك.
خوفها المضحك هذا جعل علي وملاك وفهد يضحكون، وكل منهم نسي همه.
روح وقد فاقت من خوفها، بصت لـ علي بغضب، فكتم ضحكته، وملاك وقفت أيضاً، ولكن فهد ما زال يضحك.
روح لعلي: أنا راحة شغلي.
علي: تمام.
مسافة ما خرجت، وقف ضحك فهد ونظر لعلي نظرة مرعبة. وخرجت ملاك.
قفل فهد الباب وأخذ يقترب من علي حتى توقف. فتح الباب ونظر للباب بصدمة.
رواية روح فهدي الفصل الثامن 8 - بقلم نور
وقفنا لما فهد وعلي الباب اتفتح عليهم وكان دينا، هذه الحربايه الحقيره.
علي بغضب: انتي إزاي تدخلي كده؟
دينا ببكي مزيف: انت إزاي تزعقلي كده؟
فهد بغضب: انت إزاي تزعقلها؟
دينا بصت بانتصار لعلي، ولكن مازلت تمثل البكاء.
علي: انت بتعلي صوتك عليا عشان دي؟
فهد: دي هتبقى خطيبتي.
علي بص له بغضب وطلع وهو يتوعد لفهد. دينا راحت لمكتب روح.
علي بغضب: عاجبك اللي فهد عمله ده؟
روح بخضه من هجومه: إيه اللي حصل؟
علي وحكى لها ما حصل بغضب.
روح: متقلقش، أنا هخليك تاخد حقك منه.
علي: هتخليني آخد حقي؟ هو مش حبيبك وجوزك يا بت!
روح بحب: هو حبيبي وانت أخويا، ومبسمحش لحد يزعل أخويا.
علي بحب أخوي: بحبك يا بت.
فهد دخل بغضب: بتحب مين يا روح أمك!
علي ببرود: بحب خطيبتي.
فهد: علي، متخلنيش أعمل حاجة مش هتعجبك، ومتخليش صداقتنا تبوظ.
علي وقد طفح به الكيل: هو انت من ساعة ما الوسخة دخلت حياتنا واحنا بقى بينا صحوبية؟ بقيت تزعقلي عشانها؟ وبعدين انت مالك؟ أخطبها، أتجوزها، انت كل اللي في الحكاية جوزها عشان تحميها وخلاص. هي هتتطلق منك بعد شهر، وهاخد عشان هنتجوز بعدها على طول. وبما إنك ملمستهاش، يبقى مفيش عدة. وبعدين انت مش بتحبها، غيران ليه؟ ها؟ عموما، انسى صحوبتنا، تمام؟ أنا ماشي. يلا يا روح.
ومشي، تاركًا هذا المصدوم من كل شيء. خسر صديقه، وخسر زوجته. وعند هذه النقطة، فكر: "أهو يحبها؟ لهذا غيران؟ لا، ليس كذلك بالتأكيد. أنا أحب دينا. إذا أحبها، فلماذا إذًا أغار على روح؟ على عكس دينا. آه، سأنفجر."
خرج من المكتب وتدور في باله كل هذه الأفكار، حتى ذهب من الشركة إلى مكانه المفضل. فما هذا المكان يا ترى؟
عند روح وعلي.
روح: أنا خوفت للحظة لتغلط في الكلام والخطه تبوظ.
علي: لا متقلقيش، يلا هوصلك.
روح: على مهلك، احكي اللي في قلبك.
علي: مفيش.
روح بحزم: احكي.
علي: في إني زهقت من بنت الكلب دي واللي بتعمله، وشوية وهتخلي فهد يخسر كل الناس اللي قريبين منه.
روح: قريب هنطلعها من حياتنا.
علي: يا رب. يلا هوصلك.
روح: أوك.
روح بعد ما طلعت البيت قررت تعمل حاجة صغيرة كده.
فترى إيه هي الحاجة دي؟
رواية روح فهدي الفصل التاسع 9 - بقلم نور
عند فهد نزل أمام باب عمارته هو وروح، وأمام منزله. فتح الباب ودخل ليرى روح، ولكنها لم تكن موجودة. قلبه كان سيتوقف من القلق، لكنه فاق من قلقه على رنة هاتفه. نظر، إذا بروح ترن عليه.
رد بلهفة: "روح، انتي كويسة؟"
روح بخوف: "فهد، أنا خايفة. في ناس خطفوني في مكان مهجور، في محطة قطر. أنا خايفة."
فهد بخوف حقيقي من فقدانها: "اهدّي بس، وأنا هعرف المكان. روح، إيه اللي بيحصل عندك؟"
روح بصريخ: "عااا، سبوني! عااا! آه آه." (بتعيط يعني)
فهد: "روح."
انقطع الخط.
رن على صديق له ضابط.
محمد: "آه يا كبير، فينك يا زميكس؟"
فهد بغضب وخوف: "مش وقته يا محمد، الحقني. روح اتخطفت."
محمد: "اهدّي طيب، مين روح؟"
فهد: "روح مراتي."
محمد: "مراتك؟ انت متجوز؟"
فهد بغضب: "هشرحلك كل حاجة بعدين. هبعتلك رقمها، ابعتهولي."
محمد: "ماشي."
بعد عدة دقائق.
محمد: "فهد، الرقم ده بيجيب إشارة إنه في شقة ***."
فهد بصدمة: "إيه؟ إزاي؟"
محمد: "إيه في إيه؟"
فهد: "مفيش يا محمد، سلام."
فهد: "إزاي يعني؟ ده عنوان البيت بتاعي. معنى كده... لأ، والله يا روح لو طلع اللي في بالي صح، انتي حرة."
فهد بصوت عالٍ: "روح، روح اطلعي أحسن."
روح برقة وهي تخرج بمنظر يحرق الأنفاس كالعادة: "إيه يا فهدي؟ بتزعق ليه؟"
فهد وقد نسي كل غضبه كالعادة بمجرد طلتها: "انتي إزاي كده؟"
روح بخبث: "كده إزاي؟ مش فاهمة."
فهد وذهب لها وقبلها: "أنا هفهمك."
روح باعتراض: "فهد."
فهد بدون وعي: "بحبك."
وبعد هذه الكلمة، نسيت روح خطتها وكل شيء.
حملها فهد برفق، كأنها الألماس، حتى ذهبا في عالمهما الخاص.
صباح جديد. فتحت صاحبة الزرع الأخضر عينيها. تذكرت ليلتهما وكيف عاملها بحب ورقة، كأنها الألماس. نظرت له، كم تعشقه وكم هو وسيم. لمست بشرته الخشنة.
فهد فتح عينيه. فنظرت له بخجل، ولكنه لم يبالِ بها، بل قام ودخل أخذ دش. كان كأنه الهواء. نظرت له بصدمة. بعد بعض الوقت، خرج من الحمام وما زال يتجاهلها.
روح بصدمة من بروده، وكأنه لم يعترف بحبه لها: "إيه اللي بتعمله ده؟"
فهد باللامبالاة: "بعمل إيه؟"
روح: "بتتصرف كده كأن محصلش بينا حاجة."
فهد: "لأ، حصل بينا طبعًا."
روح ابتسمت، ولكن تلاشت ابتسامتها عندما أكمل حديثه.
"حصل بينا علاقة."
روح بصدمة: "اللي مشاعر اللي كانت بينا، مسميها علاقة؟"
فهد ببرود: "آه علاقة. يمكن مشاعر من ناحيتك، لكن من ناحيتي لأ."
روح: "واعترافك بخيبة."
فهد: "مكنتش واعي، لكن الأكيد إني مبحبش غير دينا."
روح بصراخ: "لما مبتحبش غيرها، يبقى عملت معايا كده ليه؟ ليه لمستني؟"
فهد: "بنت كانت جميلة وقدامي ومستسلمة، أرفضها؟ وبعدين مش ده اللي انتي عايزاه إني ألمسك؟ حققتلك طلبك."
روح ظلت تبكي بصدمة، لا تستوعب. حتى فاقت على قفل الباب يدل على خروجه. لكنها نعم، بكت كثيرًا. كيف أحبت هذا الحقير؟ نوت على فعل شيء.
عند فهد. أول ما خرج، دخل سيارته فانفجر في البكاء. كيف فعل هذا؟ حبيبته، نعم حبيبته. اعترف لنفسه بذلك. ولكن يا فرحته لم تكتمل. هو أُجبر على فعل هذا. ولكن يا ترى لماذا أُجبر؟ ذهب لشركته.
في آخر النهار، عاد إلى المنزل. فتح الباب، وظل يدور عليها. لم يجدها. دخل غرفته، وقف مكانه مصدومًا.
فماذا حدث يا ترى؟
رواية روح فهدي الفصل العاشر 10 - بقلم نور
فهد بصدمة نظر للغرفة، لم تكن بها، لكنه نظر لورقة بدأ يقرأها بصوت مبحوح.
فهد حبيبي، أيوه حبيبي وروحي، أنت حياتي يا فهد وهتفضل كده، رغم جرحك ليا هتفضل أنت مالك قلبي. أنا أوعدك إني مش هحب تاني من بعدك، لأني مش هقدر على جروح تانية. هطلب منك طلب أخير، أرجوك مدوّرش عليا. بحبك يا فهدي.
فهد ببكاء: بعشقك يا روح فهدك. عاااااااا.
بعد مرور سنتين.
كان فهد قاعد على كرسيه بعصبيته المعتادة من وقت ترك روح له.
فهد بغضب: يعني إيه المكان بتاع الاجتماع يتغير؟ أنا مش هكمل الصفقة دي، هما فاكرين إننا تحت أمرهم.
علي بهدوء: يا فهد، مينفعش نلغي الصفقة دي، مهمة لينا وبتعتبر هتغير الشركة للأحسن.
فهد بغضب، ولكن بذكاء فهو يعلم إنها الصفقة مهمة وإن هذه الشركة ألف من يتمنى فقط أن يعمل بها، فما بالك بمشاركتها في مشروع. تمام يا علي، هنروح تركيا.
علي: تمام، أنا هروح أجهز التذاكر وكل حاجة.
فهد: تمام. علي، متعرفش حاجة عن روح لسه؟
علي بارتباك أخفاه ببراعة: لأ، معرفش.
فهد بحزن: ماشي.
علي طلع من المكتب، نظر لملاك بحزن شديد وهي بتكلم خطيبها، وكما ادعت.
ملاك: وانت كمان وحشتني يا حبيبي.
علي بعصبية: آنسة ملاك، ياريت وقت الشغل ممنوع الممالمات.
ملاك ببرود: آسفة يا أستاذ علي.
علي بعصبية من برودها: اتعدلي يا ملاك.
ملاك ببرود: آنسة ملاك، متشلش الألقاب يا فندم.
علي سابها ومشي بعصبية.
ملاك: أنا هوريك يا علي.
بعد بضع ساعات، كان علي وفهد في الطائرة المتجه لتركيا.
أمام الفندق الذي سيقيمون فيه في تركيا. (الحوار مترجم)
صاحب الفندق: أهلاً بك سيد فهد، تفضل سأريك غرفتك أنت والسيد علي.
تفضل سيد فهد، هذه غرفتك.
فهد: شكراً.
فهد بعدما أخد دش ولبس بدلته ورش عطره، فأصبح يخطف الأنظار.
علي يدق على باب الغرفة، فتح له فهد.
علي بجدية: يلا يا فهد، هنقابلهم في المطعم.
فهد: تمام، يلا.
قعدوا على الطاولة المخصصة ليهم.
فهد: هما اتأخروا.
علي: لأ، أهم جم.
يأتي مدير الشركة: أهلاً بكم في تركيا.
فهد: أهلاً بك، هيا نبدأ.
المدير: ليس الآن، انتظروا دقيقتين لتأتي سكرتيرتي.
فهد: حسناً.
المدير: ها هي أتت.
نظر فهد بصدمة لروح.
روح بصدمة: فهد.
فهد بدموع: روح حببب...
لكن قبل ما يكمل، دخلت سيدة في العشرينات من عمرها.
الفتاة: سيدتي، طفلك يبكي.
فهد بصدمة: مين ده؟
روح بجمود: ابني.
فهد: ابنك من مين؟
روح بصدمة: تقصد إيه؟ من مين؟ ده ابنك انت كمان.
فهد: انتي هتستعبطي؟ حملتي من ليلة.
روح ضربته قلم: انت حقير، أنا مش عايزة أشوفك تاني. وذهبت هي وطفلها، ولكن وهي تسوق اقتربت منها شاحنة و...