في المساء دخل فهد المنزل واخذت نظراته تجول في أنحاء المنزل على حبيبته وفي قلبه ملئ بالندم على ما فعله في حبيبته صباحًا. فهد يتفح الغرفة ولكن لم يجدها فيها. فهد بخوف: روح روح انتي موجودة. يظل يبحث عنها في أنحاء المنزل لا يجدها. فهد بغضب: أيلول. أيلول: نعم سيدي. فهد: أين روح. أيلول: في غرفتها سيدي. فهد بغضب: ليست بغرفتها. أيلول بخوف من غضبه: سيدي هي في غرفتها من وقت الفطور حتى لم تأكل على الغداء شيئًا.
فهد بغضب: اللعنة ليست موجودة يا هذه. أيلول كانت ستتحدث ولكن سمعت صوت روح تتحدث باستغراب ومكر. نعم فعزيزتنا قررت أن تتلاعب معه لتجعله يندم على ما فعله معها ومازال يفعله. تريده أن يحبها ولا تعلم هذه المجنونة أنه عشقها بالفعل. روح: إيه في ليه صوتك عالي. فهد: أنتي كنتي فين. روح بهدوء ماكر: كنت بأخد شاور، إيه حصل. فهد بتوتر: لا مفيش حاجة، أنا بس قلقت. روح بمكر: لا متقلقش عليا يا حبيبي. فهد بتوتر: حبيبي.
روح بخجل مصطنع: طبعًا حبيبي وروحي كمان. فهد استغرب من تغيرها: روح أنتي كويسة. روح وهي تحاول كتم ضحكتها على منظره: أنا كويسة يا حبيبي. فهد: أنا طالع آخد شاور. ذهب لغرفته سريعًا. روح بضحك: أما أوريك يا فهد، مبقاش أنا روح. روح وهي تنظر لأيلول بمكر: أيلول هل حضرتي ما أخبرتك به. أيلول بابتسامة: أجل سيدتي. روح: حسنا عزيزتي يمكنك الذهاب لغرفتك. ذهبت روح للمطبخ وهي تحضر لمشاغبة أخرى، فها عزيزتنا روح عادت لمرحها.
بعد حوالي نصف ساعة خرج فهد من الحمام وهو ينشف شعره ليتفاجأ بالغرفة المزينة والمليئة بالشموع. نظر لمعشوقته، فكانت روح قد ارتدت فستان أسود يصل لما بعد ركبتيها، فكان عليها فائق الأنوثة كالعادة. ذهب لها فهد وهو مغيب وأخذها في احتضانه. كادت روح أن تعترض ولكن قاطع اعتراضها بقبلته، فلم يعد لديها مقاومة، فهي تعشقه حد العنة. حملها ولم يفصل قبلتهم شيء وأخذ ينومها على السرير بحذر كأنها الماس يخاف أن يخدش، وأخيرًا أطلق السراح لشفتيها لتستطيع التنفس. كادت روح أن تعترض مرة أخرى ولكن كان فهد هجم على شفتيها مرة أخرى، فلم يعد لديها اعتراض حتى ذهب في عالمها الخاص الذي لا يوجد به غيرهم.
وفي الصباح استيقظ فهد على رنين هاتف روح. نظر بهدوء للهاتف باستغراب، فرقم روح الجديد ليس مع أي أحد. أخذ الهاتف وفتحه وقبل أن تتحدث سمع صوت يتحدث. الشخص: روح حبيبتي، أنتي كويسة. الحيوان ده عملك إيه. أنتي كنتي منهارة امبارح، روح روح. فهد للشخص بغضب: الحيوان ده هيقتلك يا روح أمك. فهد بصراخ على روح التي استيقظت مفزوعة. فهد وهو ينهار عليها بالضرب: بقا بتخونيني أنا. ها والي حصل بينا امبارح ها.
روح بشماتة: أيوه خنتك يا فهد ومش بحبك. فهد بجنون: هقتلك يا روح. وأخذ من جانبه فازة كبيرة وضرب بها روح. حتى صرخت روح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!