فهد فتح الباب بغضب ودور على روح، فتح كل الأوض اللي في الشقة ملقهاش، فضل واقف في أوضته. دخل يتصدم من اللي شافه. لقى روح طالعة من حمامها بفوطة قصيرة ملفوفة على جسدها الأبيض، شعرها مبلول وعيونها خضراء، بقت كتلة أنوثة لا تقاوم. نظر لها فهد برغبة وعدم وعي، نسي غضبه منها. قرب منها وروُح رجعت لحد ما بقت المسافة بينهم تكاد لا تُذكر. فهد قبلها بحب ورغبة.
روح غابت معاه لدقائق، لحد ما استفاقت على إيده اللي بتمتد عشان تشيل المنشفة. دفعته لحد ما ارتد للخلف وفاق من غيبوبته. روح بغضب: إنت إزاي تقربلي؟ فهد بغضب مماثل: أمال مين يقربلك؟ علي؟ روح: مالكش دعوة بعلي. وبعدين إنت مش من حقك تقربلي. فهد بخبث: ده على أساس إنك مدخلتيش أوضتي وطلعتي بالمنظر ده عشان تغريني؟ روح بغضب: حيوان إنت! فاكر نفسك محور الحياة؟ فهد بغضب: أمال إيه؟ دخلك أوضتي تستحمي؟
روح بخبث خفي: عشان الدوش عندي بايظ، وقولت هتقضي اليوم ده مع خطيبتك. افتكرتك مش جاي. فهد: بمناسبة خطيبتي! إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ سيرتي بقت على كل قناة. إنتِ إزاي تضربيني قدامهم؟ روح بضحكة لم تسيطر عليها: أمال من وراهم عادي؟ وصلها بغضب، فأكملت بخبث: وبعدين ما إنت بوستني قدامهم، ودي مش فضيحة. فهد: روح اسكتي. أنا ماشي رايح عند خطيبتي اللي بحبها.
رمى جملته مستنيها تنهار أو تبكي أو حتى تغضب عليه، لكن ها هي تُريه العكس ككل مرة. ردت بكل برود: سلم لي عليها. روح: آه صح نسيت أقولك، أنا نازلة بدري من باب الواجب، بقولك يعني. فهد باستغراب: رايحة فين؟ روح: هروح أشتري كام حاجة ليا وهدية لعلي. وأه صحيح، أنا هشتغل في الشركة معاك إنت وعلي. (معلومة: علي وفهد أصدقاء مقربين من الثانوية، وكل واحد ليه شركة، لكن مع ذلك ليهم شركة أسسوها مع بعض، شركاء يعني) فهد: نعم يا روح أمك؟
وإنتي أخذتي إذني؟ روح ببرود: أنا مش باخد إذنك، أنا بقولك بس. فهد: افتكري إني جوزك يا هانم. روح: عارفة، بس على الورق يعني، أنا حرة. فهد وهو يقرب منها ويخلع قميصه: وماله؟ نخليه حقيقي. روح بذعر: فهد! فهد: إش! روح: لا فهد، لا! فهد وقد سيطر عليه غضبه: أنا هوريكي أنا جوزك على ورق إزاي! روح: فهد، أرجوك. فهد وقد استفاق مما كان سيفعله، نظر لها بصدمة: روُح، أنا آسف. روح: اطلع بررررا! فهد: روح! روح: بدموع، براااا، سيبني!
فهد: متشي. وقبل ما يطلع: تقدري تروحي الشركة تشتغلي. ومشي. روح بعد ما سمعت، قفلت الباب. مسحت دموعها المزيفة، فهي تعلم أنه من المستحيل أن يؤذيها، وسيوافق على طلبها. ستريه هو وتلك الحية، وسترجع زوجها لها، فكما يقولون "إن كيدهن عظيم".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!