الفصل 9 | من 15 فصل

رواية روح فهدي الفصل التاسع 9 - بقلم نور

المشاهدات
19
كلمة
484
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عند فهد نزل أمام باب عمارته هو وروح، وأمام منزله. فتح الباب ودخل ليرى روح، ولكنها لم تكن موجودة. قلبه كان سيتوقف من القلق، لكنه فاق من قلقه على رنة هاتفه. نظر، إذا بروح ترن عليه. رد بلهفة: "روح، انتي كويسة؟ روح بخوف: "فهد، أنا خايفة. في ناس خطفوني في مكان مهجور، في محطة قطر. أنا خايفة." فهد بخوف حقيقي من فقدانها: "اهدّي بس، وأنا هعرف المكان. روح، إيه اللي بيحصل عندك؟ روح بصريخ: "عااا، سبوني! عااا! آه آه."

(بتعيط يعني) فهد: "روح." انقطع الخط. رن على صديق له ضابط. محمد: "آه يا كبير، فينك يا زميكس؟ فهد بغضب وخوف: "مش وقته يا محمد، الحقني. روح اتخطفت." محمد: "اهدّي طيب، مين روح؟ فهد: "روح مراتي." محمد: "مراتك؟ انت متجوز؟ فهد بغضب: "هشرحلك كل حاجة بعدين. هبعتلك رقمها، ابعتهولي." محمد: "ماشي." بعد عدة دقائق. محمد: "فهد، الرقم ده بيجيب إشارة إنه في شقة ***." فهد بصدمة: "إيه؟ إزاي؟ محمد: "إيه في إيه؟

فهد: "مفيش يا محمد، سلام." فهد: "إزاي يعني؟ ده عنوان البيت بتاعي. معنى كده... لأ، والله يا روح لو طلع اللي في بالي صح، انتي حرة." فهد بصوت عالٍ: "روح، روح اطلعي أحسن." روح برقة وهي تخرج بمنظر يحرق الأنفاس كالعادة: "إيه يا فهدي؟ بتزعق ليه؟ فهد وقد نسي كل غضبه كالعادة بمجرد طلتها: "انتي إزاي كده؟ روح بخبث: "كده إزاي؟ مش فاهمة." فهد وذهب لها وقبلها: "أنا هفهمك." روح باعتراض: "فهد." فهد بدون وعي: "بحبك."

وبعد هذه الكلمة، نسيت روح خطتها وكل شيء. حملها فهد برفق، كأنها الألماس، حتى ذهبا في عالمهما الخاص. صباح جديد. فتحت صاحبة الزرع الأخضر عينيها. تذكرت ليلتهما وكيف عاملها بحب ورقة، كأنها الألماس. نظرت له، كم تعشقه وكم هو وسيم. لمست بشرته الخشنة. فهد فتح عينيه. فنظرت له بخجل، ولكنه لم يبالِ بها، بل قام ودخل أخذ دش. كان كأنه الهواء. نظرت له بصدمة. بعد بعض الوقت، خرج من الحمام وما زال يتجاهلها. روح بصدمة من بروده،

وكأنه لم يعترف بحبه لها: "إيه اللي بتعمله ده؟ فهد باللامبالاة: "بعمل إيه؟ روح: "بتتصرف كده كأن محصلش بينا حاجة." فهد: "لأ، حصل بينا طبعًا." روح ابتسمت، ولكن تلاشت ابتسامتها عندما أكمل حديثه. "حصل بينا علاقة." روح بصدمة: "اللي مشاعر اللي كانت بينا، مسميها علاقة؟ فهد ببرود: "آه علاقة. يمكن مشاعر من ناحيتك، لكن من ناحيتي لأ." روح: "واعترافك بخيبة." فهد: "مكنتش واعي، لكن الأكيد إني مبحبش غير دينا."

روح بصراخ: "لما مبتحبش غيرها، يبقى عملت معايا كده ليه؟ ليه لمستني؟ فهد: "بنت كانت جميلة وقدامي ومستسلمة، أرفضها؟ وبعدين مش ده اللي انتي عايزاه إني ألمسك؟ حققتلك طلبك." روح ظلت تبكي بصدمة، لا تستوعب. حتى فاقت على قفل الباب يدل على خروجه. لكنها نعم، بكت كثيرًا. كيف أحبت هذا الحقير؟ نوت على فعل شيء. عند فهد. أول ما خرج، دخل سيارته فانفجر في البكاء. كيف فعل هذا؟

حبيبته، نعم حبيبته. اعترف لنفسه بذلك. ولكن يا فرحته لم تكتمل. هو أُجبر على فعل هذا. ولكن يا ترى لماذا أُجبر؟ ذهب لشركته. في آخر النهار، عاد إلى المنزل. فتح الباب، وظل يدور عليها. لم يجدها. دخل غرفته، وقف مكانه مصدومًا. فماذا حدث يا ترى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...